المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقتطفات من ثمار الكتب ..}


شجون الصمت
12-05-2010, 09:09 AM
http://dc12.arabsh.com/i/02382/2bu9etk2qd8p.png





http://dc12.arabsh.com/i/02382/wztrx85n7i2q.png







مقتطفات من ثمار الكتب ..}





لنا جلـســاء مــا نــمـل حديثهـــم ::: ألباء مـأمونون غيبا و مشهدا

يفيدوننا من علمهم علم ما مضى ::: و عقلا و تأديبا و رأيا مسددا

بلا فتنة تخشى و لا سوء عشرة ::: و لا يتقى منهم لسانا و لا يدا

فإن قلت : أموات فلا أنت كاذب ::: و إن قلت : أحياء فلست مفندا



هل عرفتي من هم هؤلاء ؟

نعم إنها الكتب ..



يسلي الكتاب هموم قارئه ::: و يبين عنه إذا قرأ نصبه

نعم الجليس إذا خلوت به ::: لا مكره يخشى و لا شغبه

بحق إنه نعم الجليس ..



فما إن يقع بين يدكِ كتاباً ما و تقومي بالإطلاع عليه ,

لابد وأن يترك بصمة وأثر في نفسك لاتنسيها أبداً ,

بل ربما يغير مجرى حياتك ..



هذا الكتاب أما أن يكون يحتوى على معلومات ,

أو تجارب وخبرات أو قصص ومواقف ونصائح وغيرها ,

وهو نتيجة لمجهود شخص عمل بجد وإخلاص ,

ليخرجه على الوجه المطلوب ..



فهو أشبه مايكون بالشجرة التي تنمو وتورق وتزهر ,

ثم يأتي وقت جني الثمر ,

لنستمتع بمذاقها الرااااااائع نغذي منها عقولنا ,

ونهذب بها حديثنا , ونسمو بها بأرواحنا ..



أخيتي الحبيبة ..



إقتطفي لنا ماأعجبكِ من هذه الثمار ..

وضعيه هنا في هذه المساحه

لنستفيد منها جميعاً ..

بشرط ذكر المصدر{ أسم الكتاب ومؤلفه }

حفاظاً على الحقوق ..

وربما تعُجب ماإقتطفت يداكِ قارئ ما فينجذب إلى الكتاب فيستفيد منه ..



أتمنى أن تنال الفكرة على إعجابكن وتفاعلكن ..





http://dc12.arabsh.com/i/02382/ct6s6fib10pv.png

شجون الصمت
12-07-2010, 02:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،



# إذا أشتدت بك الأزمات وضاقت بك الحيل فارفع يديك يا الله !!

وإذا نائت بك صروف الدهر شنئا وعييت من طلب حاجاتك فلا تيئس فقل يا ألله!

وإذا طرت من مساقي الحياة جانبا قصيا وصفعتك رياح القنوط فلا تيئس فقل يا الله!

وإذا فاتك أختي قطار الزواج وصنفت من العانسات فلا تقفي وتلعني الظلام بل أرفعي يديك وقولي يا الله !.



إن كل كربة وأزمة ورائها معاني جميلة من الأمل وخوخة كبيرة من الفرج و إن كل فتوح الخير تنضب سنا

من جمال الابتهال و الانكسار للرب جل جلاله .مسكين من حرم هذا المفتاح العظيم " الدعاء ".

أتدري من الذي تدعوه ؟ إنه أكرم الأكرمين جل جلاله!!.

من لا يسأل الله يغضب عليه !!.

الآن الآن قبل كل شيء قل يا ألله !!

وردد ( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ).



# ابتسم فالابتسامة مفتاح الحياة،كن كالحياة لا تلقي بالا لأحد،كالجبل الذي لا ينهدم مهما رميناه بالحجارة .



# اطرد اليأس بالضحكات التي تملأ المكان، لا تنتظر أحد حتى يضحك اضحك من تلقاء نفسك.



# إنك لا تستطيع أن تعيد غروب شمس هذا اليوم ولكن لازال في شروق شمس الغد وميض من خيوط البشائر

والفرح وإن بعدت أيامه فالساعة تمضي عقاربها للأمام حتى تصل بك للفرج.



# لا تيأس إذا تعثرت أقدامك . وسقطت في حفرة واسعة .. فسوف تخرج منها وأنت أكثر تماسكاً وقوة .



# لا تحزن إذا جاءك سهم قاتل من أقرب الناس إلى قلبك .. فسوف تجد من ينزع السهم ويعيد لك الحياة و الابتسامة .



# لا تقف كثيراً على الأطلال.. خاصة إذا كانت الخفافيش قد سكنتها والأشباح عرفت طريقها ..

وابحث عن صوت عصفور يتسلل وراء الأفق مع ضوء صباح جديد



# لا تحاول أن تعيد حساب الأمس، وما خسرت فيه .. فالعمر حين تسقط أوراقه..

لن تعود مرة أخرى ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى فانظر إلى تلك الأوراق التي تغطي

وجه السماء ودعك مما سقط على الأرض فقد صارت جزءاً منها.



# إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا ونصير جزءاً منه..

وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها

ولو أنه حاول أن يرى ما حوله لاكتشف أن اللون الأسود جميل ..

ولكن الأبيض أجمل منه وأن لون السماء الرمادي

يحرك المشاعر والخيال ولكن لون السماء أصفى في زرقته.



فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة، وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً وشاقاً وتمسك بخيوط الشمس

حتى ولو كانت بعيدة ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها



وإذا لم تجد من يسعدك فحاول أن تسعد نفسك وإذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً ..

فلا تبحث عن آخر أطفأه وإذا لم تجد من يغرس في أيامك وردة فلا تسع لمن غرس في قلبك سهماً ومضى.



المصدر ..كتاب {.. أبتسم للحياة ..}

عبدالكريم عبدالعزيز القصير

إشراقة أمل
12-07-2010, 01:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،



فكره أكثر من راااااااااااااااائعه



سلمت يمناك أختي الغاليه ,,,,,,, مقطفات من ثمار الكتب



أسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتك



لي عودة بإذن الله تعالى لأضع لكم مقطفات من ثمار كتاب



تحياتي لك دمت بحفظ الرحمن

أم البتول
12-07-2010, 05:08 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



فكرة رائعة

بارك الله فيكِ غاليتي



http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups/u/18358/21804/472416.gif





ولي عودة باذن الله

شجون الامل
12-07-2010, 11:54 PM
شجون الصمت





فكرة في قمة الروعة والابداع





سلمت يمينك يالغالية





ولي عودة



مودتيے وامتنانـے

نور التوحيد
12-09-2010, 10:30 PM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

موضوع رائع

سلمت الانامل المبدعه

شجون الصمت
12-10-2010, 01:20 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،



:: إشراقة أمل ::http://sub3.rofof.com/img4/012muigf9.gif



:: أم البتول ::http://sub3.rofof.com/img4/012muigf9.gif



:: شجون الأمل ::http://sub3.rofof.com/img4/012muigf9.gif



:: نور التوحيد ::http://sub3.rofof.com/img4/012muigf9.gif



حياكن أخياتي

أنتن الرااااائعات

سأكون بإنتظاركن ...



:: :: :: ::



لكل داعية ..}



# لا تتركي الإخلاص في العمل بملاحظة غير الله فيه.. فترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجلهم شرك،

والإخلاص هو الخلاص من هذين، فلا تطلبي لعملك شاهدا غير الله .



# ابتغي وجه الله في الدعوة إليه وابتغي نصرة دينه ، ولا تنتظري جزاءً أو شكوراً ، فلا يجتمع الإخلاص مع حب الثناء في قلبٍ واحد.



# لتكن خطاك في طريق الدعوة كخطوات من يمشي على رمل ناعم لا يُسمع لها وقع ، لكن بالتأكيد سيكون لها أثر بين .



# آثري الصدق في أعمالك وتحريه حتى تكون خالصة لوجه الله ، فإن لم تكن كذلك فاعلمي مسبقاً أن ما تقومين به هباءً منثوراً ..!



# ضعي في ذهنك دائماً أنك حينما تصدقين الله في دعوتك ويسري الصدق في حياتك ومنهاجك فإن الله سيجزيك بصدقك وستكونين

عند الله وعند الناس صادقة محبوبة .



# ثقي بالله عز وجل واصدقي في التوكل عليه, وحسن الظن به, فتقوية هذه العناصر تعتبر من الوسائل الجذرية لاكتساب فضيلة

قوة الإرادة وعلو الهمة .



# الصبر خصلة عظيمة يحتاجها الإنسان عموماً والداعية خصوصاً .. ذلك لأنها ستتعرض في طريق الدعوة للكثير من المحن التي

تحتاج صبراً يذوبها ولا يفت عضدها فتكمل المسير .. من هنا يجب أن تعودي نفسك على الصبر ، وأن لا تجزعي ، ولتعلمي بأنه

ستأتي عليكِ أيام ٌ صعبة تتعرضين فيها للأذى و السخرية والتثبيط والمشقة والتعب .. فعند مجيء هذا عليك أن تتذكري صبر

من هم خير منك ِ في سبيل إبلاغ رسالة الله من الأنبياء والرسل ، ولتعلمي بأن الله أمر من هو خير منك بالصبر على أذى الكفار

و المنافقين.. فكيف يكون حالك ِ ..؟



# لا تكوني كالسعفة التي تشتعل بسرعة وتنطفئ بسرعة ، وأدركي جمال هذا العمل الذي تقومين به ، و لتفخري بأنك ِ في زمن الانشغال

بأمور هذه الحياة انشغلت ِ بما هو خير من ذلك.



# خالقي الناس بخلق حسن ,إن طريقك إلى قلوب الناس هو أخلاقك الحسنة أمامهم ومعهم ,إن عليك أن تعملي على تهيئــة نفوس هؤلاء

بأخلاقك الحسنة وروح العطف والسمــاحة لتتقمص أفكار الإسلام وتدرك معانيه فتنفذ إلى دواخلهم ومجريات تفكيرهم التي تحدد بالتالي

تصرفاتهم وسلوكهم !

وتذكري أن الرسول بعث ليتمم مكارم الأخلاق ، فكيف تدعين الناس وأنت لم تلتزمي بها ، والأنظار إليك أسرع ، والنقد عليك أشد ..!



# لا بد في حق الداعية إلى الله والآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر من العلم , وذلك بأن تعتني بالقرآن الكريم والسنة المطهرة؛ لتعرفي

ما أمر الله به وما نهى الله عنه ، وتعرفي طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في دعوته إلى الله وإنكاره المنكر ، وطريقة أصحابه رضي الله عنهم .



# كما أن عليك أن تكوني مطلعة لما يحدث حولك من أحداث وما يكون في المجتمع من أخبار، هذا الاطلاع لابد منه لتقويم الأحداث وتحديد المفيد منها

والتحذير من الضار .



# انسفي حاجز "الخجل " من دعوة الآخرين ، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر .حاولي تدريجياً ، بدعوة القريبين جداً منك ، ثم كل من حولك ، ثم العامة ..

وأكثري من ترديد هذا الدعاء : ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي . وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي . وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي . يَفْقَهُوا قَوْلِي ).



# كثرة الدعاء والإلحاح في السؤال سمة راسخة من سمات الدعاة لا ينفكون عنها لحظة، وهذا سر نجاحهم، ومن لم يلح في دعائه فليس على السبيل والسنة.



# لابد على الداعية أن تكثر من قول: ( لا حول ولا قوة إلا بالله )، فإنها تحمل عنها كأمثال الجبال،

يجب على الداعية تعليق القلوب بالله تعالى ، وهذه النقطة التي انطلق منها الأنبياء، فقد كانوا يعلقون القلوب بربها. .



# تخيَّري الوقت المناسـب للدعوة، فليست كلُّ الأوقات مـثل بعضهـا.



# اهتمي بالدعــوة إلى الأهــم فالمهم ، بمعنى أن عليـــك الاهتمــام بتقويـم مـا يمس العقيدة أولاً ، ثم الفرائض ، ثم السنن ، وهكذا .



# استخدمي الكلمات التي تناسب من تدعينه إلــى الله تعالـى، خاصَّةً أنَّ لكلِّ إنسـانٍ عقليَّته وأسلوبه وطريقة تفكيره ، وهـــذه الوسيلة هامَّةٌ للغاية؛



# استثمري المواقف العفويَّة الغير معدِّ لها في دعوتك بذكاء ونقاء؛ لأنَّ لها تأثيراً إيجابيًّا منقطع النظير.



# ليس بالضرورة أن نرى القناعة على وجوه كل من ندعوهم؛ لأن بعضهم يُـظــهر عدم قناعة أمامك ، لكنه يؤمن بكل ما تقولين.



# الاقتصار على وسيلةٍ واحدةٍ في الدعوة يجلبُ الملل، ويولِّد نوعــــاً من اللامبـالاة عند الطرف الآخر، ويضيع وقت الدعوة والداعية،

من أجـــل ذلك ينبغي أن تُستخدَم وسائل متنوِّعةٌ في الدعوة. فابحثي عن الوسائل الجديدة والمشوقة دوما ً.



# استفيدي من أيِّ ثمرةٍ تدنو لك في مواقفك الدعويَّة؛ لتكون دافعاً لنشــاطٍ وهمَّــــةٍ أكبر، فتجني كثيراً من الثمار بعد مشيئة الله تعالى.



# إيَّاك والتطفُّل على أحد، أو جرح خصوصيَّته، لأنَّك إن فعلتِ ذلك تفتحين أبواب فشلك على مصراعيه، فلا تفرضي نفسك، وكوني خفيفةً

لطيفةً لا تثقل على أحد.



# لا تسخري من أحد واسألي الله السلامة والعافية وليكن شعارك : " يا مقلب القلوب ، ثبت قلبي على دينك " .



المصدر ..كتاب {.. بقلم الصحوة " لابد أن تكوني داعية "..}

قدم له الشيخ سلمان بن فهد العودة

أم بـلال
12-11-2010, 06:26 PM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة







من كتاب (إشراقات ) للشيخ الدكتور عائض القرني



(فلا تزكوا نفسكم هو اعلم بمن اتقى )



ما اجهل الإنسان إذا زكى نفسه وشهد لها بالفضائل وبرأها من الرذائل , وما اثقل كلامه وهو يستعرض على ربه



وعلى الناس مناقبه ويسوق محامده ويذكر حسناته , ويخفي عيوبه وسيئاته .



لماذا لايترك العبد تزكيته نفسه لربه , فهو الذي يزكي من يشاء وقوله الحق.



لماذا لايدع الإنسان أعماله تتحدث عنه لا أقواله , ويجعل إحسانه يتحدث لا لسانه ؟!



فيا من أخفيت عن الناس العيوب , وسترت عن العيون الذنوب , نسألك يالله صلاح القلوب فإنك علام الغيوب.





(يحبهم ويحبونه)



اخبر الله عن أوليائه الصادقين ,وعباده الصالحين , بأنه يحبهم ويحبونه !!



(يحبهم) : فهو خلقهم ورزقهم وأطعمهم وسقاهم وكفاهم وآواهم ثم أحبهم , وهو الذي ربـّاهم وهداهم



وألهمهم رشدهم ثم أحبهم , وهو الذي انزل عليهم الكتاب , وأرسل عليهم الرسل , وبين لهم المحجة ,



وأوضح لهم الحجة , ثم أحبهم ....... فيا له من فضل عظيم , ومن عطاء جسيم . (أسال الله إن نكون أنا وأنت وأنتي منهم ).





(يحبونه): كيف لايحبونه وقد أوجدهم من العدم , وأطعمهم من الجوع , آمنهم من خوف , وكساهم من عري ؟!!



كيف لايحبونه وهو الذي وهب لهم الأسماع والأبصار, وحماهم من الأخطار , وحفظهم في سائر الأقطار؟



كيف لايحبونه وهو الذي وهب لهم الأموال, ورزقهم بالأولاد , وأغدق عليهم بالأرزاق ؟!!



كيف لايحبونه وقد سخر لهم مافي البر والبحر, أرسل لهم من السماء الماء,وشق لهم الأرض بالنبات ؟!!





فليت من له مقام في دنيا المحبين أن يتذوق هذه المعاني في هذه الآية الكريمة ( يحبهم ويحبونه), وينقلها رسالة



قوية لعشاق الفن والمجون, ومحبي العيون السود , والخدود والقدود , ؛ ليعلموا إن حبهم منقوص هابط, وحياتهم



ذاوية ذابلة , وقلوبهم خاوية خربه , ونفوسهم ظالمة ظامئة؛ فالحب لا يكون إلا لأولياء الله ولا يكون لمن عصى الخالق



الجبار, وأعلن المعصية بالليل والنهار .....



(فهل سنستمر في حبنا لمن عصى الله, ولا نحب من أحب الله)؟؟!!



فيا من خلقتنا ثم رزقتنا أسالك اللهم إن تهدينا لأقرب من هذا رشدا وتجعلنا ممن أحببت في عبادك الصالحين











(ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس)



بذنوب العباد فسد الهواء, بخطايا الناس تكدر الماء, بسيئات بني ادم تعطلت الأرزاق, كان ادم في الجنة



فأكل من الشجرة, واهبط إلى الأرض لتبدأ رحلة الصراع بين الخير والشر والحق والباطل.





إن خطايا الخلق تظهر في عقوبات الإله , يجدها الإنسان في الكون من احتباس القطر, وهوج الريح, وقصف



الرعد ,وهيجان البحر , وغلاء الأسعار , وشح الموارد وجدب الديار ؛ لان الذنب مشئوم , والخطيئة عقيمة ,

والسيئة قاتله ...





كيف تصلح الأرض وقد اغضب من في السماء, كيف يسعد المخلوق وقد خالف الخالق , كيف تقوم للناس حياة



و واهب الحياة سبحانه يعصى ويتجاهل أمره !!!





(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)



من النفس يبدأ التغير , إن خيرا فخير , وان شرا فشر , من صلح حاله بقيت نعمته , ودامت عافيته ,



واستمر الهدى معه ( والذين امنوا فينا لنهدينهم سبلنا ), ومن فسد واعرض حلت به النقمة ,



وأدبرت عنه النعمة, ونزل به الشقاء : (فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم).





هل يظن العبد أن الهداية سوف تطرق عليه بابه وتسال عنه في مضجعه !!



كلا , فالهداية يبحث عنها في كتاب الله المشرق المغدق المنير , قي السنة المطهرة النقية,



في التبرأ من المعتقدات الخاطئة , والشبهات المهلكة ,والشهوات القاتلة.





موضوع رائع جدآ سلمت يمناكِ حبيبتي شجون الصمت



http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups/u/18358/21804/472416.gif

وردة بوظبي
12-11-2010, 07:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،



كم تحتاج ارواحنا للسمو احياناً

وبالقراءة تسمو الى آفاق بعيدة وغنية

شكراً لروحك الجميلة على هذه المقتطفات الرائعة

بارك الله فيك غاليتي

نور التوحيد
12-11-2010, 09:13 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،



:: إشراقة أمل ::http://sub3.rofof.com/img4/012muigf9.gif



:: أم البتول ::http://sub3.rofof.com/img4/012muigf9.gif



:: شجون الأمل ::http://sub3.rofof.com/img4/012muigf9.gif



:: نور التوحيد ::http://sub3.rofof.com/img4/012muigf9.gif



حياكن أخياتي

أنتن الرااااائعات

سأكون بإنتظاركن ...



:: :: :: ::



لكل داعية ..}



# لا تتركي الإخلاص في العمل بملاحظة غير الله فيه.. فترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجلهم شرك،

والإخلاص هو الخلاص من هذين، فلا تطلبي لعملك شاهدا غير الله .



# ابتغي وجه الله في الدعوة إليه وابتغي نصرة دينه ، ولا تنتظري جزاءً أو شكوراً ، فلا يجتمع الإخلاص مع حب الثناء في قلبٍ واحد.



# لتكن خطاك في طريق الدعوة كخطوات من يمشي على رمل ناعم لا يُسمع لها وقع ، لكن بالتأكيد سيكون لها أثر بين .



# آثري الصدق في أعمالك وتحريه حتى تكون خالصة لوجه الله ، فإن لم تكن كذلك فاعلمي مسبقاً أن ما تقومين به هباءً منثوراً ..!



# ضعي في ذهنك دائماً أنك حينما تصدقين الله في دعوتك ويسري الصدق في حياتك ومنهاجك فإن الله سيجزيك بصدقك وستكونين

عند الله وعند الناس صادقة محبوبة .



# ثقي بالله عز وجل واصدقي في التوكل عليه, وحسن الظن به, فتقوية هذه العناصر تعتبر من الوسائل الجذرية لاكتساب فضيلة

قوة الإرادة وعلو الهمة .



# الصبر خصلة عظيمة يحتاجها الإنسان عموماً والداعية خصوصاً .. ذلك لأنها ستتعرض في طريق الدعوة للكثير من المحن التي

تحتاج صبراً يذوبها ولا يفت عضدها فتكمل المسير .. من هنا يجب أن تعودي نفسك على الصبر ، وأن لا تجزعي ، ولتعلمي بأنه

ستأتي عليكِ أيام ٌ صعبة تتعرضين فيها للأذى و السخرية والتثبيط والمشقة والتعب .. فعند مجيء هذا عليك أن تتذكري صبر

من هم خير منك ِ في سبيل إبلاغ رسالة الله من الأنبياء والرسل ، ولتعلمي بأن الله أمر من هو خير منك بالصبر على أذى الكفار

و المنافقين.. فكيف يكون حالك ِ ..؟



# لا تكوني كالسعفة التي تشتعل بسرعة وتنطفئ بسرعة ، وأدركي جمال هذا العمل الذي تقومين به ، و لتفخري بأنك ِ في زمن الانشغال

بأمور هذه الحياة انشغلت ِ بما هو خير من ذلك.



# خالقي الناس بخلق حسن ,إن طريقك إلى قلوب الناس هو أخلاقك الحسنة أمامهم ومعهم ,إن عليك أن تعملي على تهيئــة نفوس هؤلاء

بأخلاقك الحسنة وروح العطف والسمــاحة لتتقمص أفكار الإسلام وتدرك معانيه فتنفذ إلى دواخلهم ومجريات تفكيرهم التي تحدد بالتالي

تصرفاتهم وسلوكهم !

وتذكري أن الرسول بعث ليتمم مكارم الأخلاق ، فكيف تدعين الناس وأنت لم تلتزمي بها ، والأنظار إليك أسرع ، والنقد عليك أشد ..!



# لا بد في حق الداعية إلى الله والآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر من العلم , وذلك بأن تعتني بالقرآن الكريم والسنة المطهرة؛ لتعرفي

ما أمر الله به وما نهى الله عنه ، وتعرفي طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في دعوته إلى الله وإنكاره المنكر ، وطريقة أصحابه رضي الله عنهم .



# كما أن عليك أن تكوني مطلعة لما يحدث حولك من أحداث وما يكون في المجتمع من أخبار، هذا الاطلاع لابد منه لتقويم الأحداث وتحديد المفيد منها

والتحذير من الضار .



# انسفي حاجز "الخجل " من دعوة الآخرين ، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر .حاولي تدريجياً ، بدعوة القريبين جداً منك ، ثم كل من حولك ، ثم العامة ..

وأكثري من ترديد هذا الدعاء : ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي . وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي . وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي . يَفْقَهُوا قَوْلِي ).



# كثرة الدعاء والإلحاح في السؤال سمة راسخة من سمات الدعاة لا ينفكون عنها لحظة، وهذا سر نجاحهم، ومن لم يلح في دعائه فليس على السبيل والسنة.



# لابد على الداعية أن تكثر من قول: ( لا حول ولا قوة إلا بالله )، فإنها تحمل عنها كأمثال الجبال،

يجب على الداعية تعليق القلوب بالله تعالى ، وهذه النقطة التي انطلق منها الأنبياء، فقد كانوا يعلقون القلوب بربها. .



# تخيَّري الوقت المناسـب للدعوة، فليست كلُّ الأوقات مـثل بعضهـا.



# اهتمي بالدعــوة إلى الأهــم فالمهم ، بمعنى أن عليـــك الاهتمــام بتقويـم مـا يمس العقيدة أولاً ، ثم الفرائض ، ثم السنن ، وهكذا .



# استخدمي الكلمات التي تناسب من تدعينه إلــى الله تعالـى، خاصَّةً أنَّ لكلِّ إنسـانٍ عقليَّته وأسلوبه وطريقة تفكيره ، وهـــذه الوسيلة هامَّةٌ للغاية؛



# استثمري المواقف العفويَّة الغير معدِّ لها في دعوتك بذكاء ونقاء؛ لأنَّ لها تأثيراً إيجابيًّا منقطع النظير.



# ليس بالضرورة أن نرى القناعة على وجوه كل من ندعوهم؛ لأن بعضهم يُـظــهر عدم قناعة أمامك ، لكنه يؤمن بكل ما تقولين.



# الاقتصار على وسيلةٍ واحدةٍ في الدعوة يجلبُ الملل، ويولِّد نوعــــاً من اللامبـالاة عند الطرف الآخر، ويضيع وقت الدعوة والداعية،

من أجـــل ذلك ينبغي أن تُستخدَم وسائل متنوِّعةٌ في الدعوة. فابحثي عن الوسائل الجديدة والمشوقة دوما ً.



# استفيدي من أيِّ ثمرةٍ تدنو لك في مواقفك الدعويَّة؛ لتكون دافعاً لنشــاطٍ وهمَّــــةٍ أكبر، فتجني كثيراً من الثمار بعد مشيئة الله تعالى.



# إيَّاك والتطفُّل على أحد، أو جرح خصوصيَّته، لأنَّك إن فعلتِ ذلك تفتحين أبواب فشلك على مصراعيه، فلا تفرضي نفسك، وكوني خفيفةً

لطيفةً لا تثقل على أحد.



# لا تسخري من أحد واسألي الله السلامة والعافية وليكن شعارك : " يا مقلب القلوب ، ثبت قلبي على دينك " .



المصدر ..كتاب {.. بقلم الصحوة " لابد أن تكوني داعية "..}

قدم له الشيخ سلمان بن فهد العودة



جزيت الجنان

ورضايه الرحمن

ومرافقه النبي العدنان

نور التوحيد
12-11-2010, 09:19 PM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة







من كتاب (إشراقات ) للشيخ الدكتور عائض القرني



(فلا تزكوا نفسكم هو اعلم بمن اتقى )



ما اجهل الإنسان إذا زكى نفسه وشهد لها بالفضائل وبرأها من الرذائل , وما اثقل كلامه وهو يستعرض على ربه



وعلى الناس مناقبه ويسوق محامده ويذكر حسناته , ويخفي عيوبه وسيئاته .



لماذا لايترك العبد تزكيته نفسه لربه , فهو الذي يزكي من يشاء وقوله الحق.



لماذا لايدع الإنسان أعماله تتحدث عنه لا أقواله , ويجعل إحسانه يتحدث لا لسانه ؟!



فيا من أخفيت عن الناس العيوب , وسترت عن العيون الذنوب , نسألك يالله صلاح القلوب فإنك علام الغيوب.





(يحبهم ويحبونه)



اخبر الله عن أوليائه الصادقين ,وعباده الصالحين , بأنه يحبهم ويحبونه !!



(يحبهم) : فهو خلقهم ورزقهم وأطعمهم وسقاهم وكفاهم وآواهم ثم أحبهم , وهو الذي ربـّاهم وهداهم



وألهمهم رشدهم ثم أحبهم , وهو الذي انزل عليهم الكتاب , وأرسل عليهم الرسل , وبين لهم المحجة ,



وأوضح لهم الحجة , ثم أحبهم ....... فيا له من فضل عظيم , ومن عطاء جسيم . (أسال الله إن نكون أنا وأنت وأنتي منهم ).





(يحبونه): كيف لايحبونه وقد أوجدهم من العدم , وأطعمهم من الجوع , آمنهم من خوف , وكساهم من عري ؟!!



كيف لايحبونه وهو الذي وهب لهم الأسماع والأبصار, وحماهم من الأخطار , وحفظهم في سائر الأقطار؟



كيف لايحبونه وهو الذي وهب لهم الأموال, ورزقهم بالأولاد , وأغدق عليهم بالأرزاق ؟!!



كيف لايحبونه وقد سخر لهم مافي البر والبحر, أرسل لهم من السماء الماء,وشق لهم الأرض بالنبات ؟!!





فليت من له مقام في دنيا المحبين أن يتذوق هذه المعاني في هذه الآية الكريمة ( يحبهم ويحبونه), وينقلها رسالة



قوية لعشاق الفن والمجون, ومحبي العيون السود , والخدود والقدود , ؛ ليعلموا إن حبهم منقوص هابط, وحياتهم



ذاوية ذابلة , وقلوبهم خاوية خربه , ونفوسهم ظالمة ظامئة؛ فالحب لا يكون إلا لأولياء الله ولا يكون لمن عصى الخالق



الجبار, وأعلن المعصية بالليل والنهار .....



(فهل سنستمر في حبنا لمن عصى الله, ولا نحب من أحب الله)؟؟!!



فيا من خلقتنا ثم رزقتنا أسالك اللهم إن تهدينا لأقرب من هذا رشدا وتجعلنا ممن أحببت في عبادك الصالحين











(ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس)



بذنوب العباد فسد الهواء, بخطايا الناس تكدر الماء, بسيئات بني ادم تعطلت الأرزاق, كان ادم في الجنة



فأكل من الشجرة, واهبط إلى الأرض لتبدأ رحلة الصراع بين الخير والشر والحق والباطل.





إن خطايا الخلق تظهر في عقوبات الإله , يجدها الإنسان في الكون من احتباس القطر, وهوج الريح, وقصف



الرعد ,وهيجان البحر , وغلاء الأسعار , وشح الموارد وجدب الديار ؛ لان الذنب مشئوم , والخطيئة عقيمة ,

والسيئة قاتله ...





كيف تصلح الأرض وقد اغضب من في السماء, كيف يسعد المخلوق وقد خالف الخالق , كيف تقوم للناس حياة



و واهب الحياة سبحانه يعصى ويتجاهل أمره !!!





(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)



من النفس يبدأ التغير , إن خيرا فخير , وان شرا فشر , من صلح حاله بقيت نعمته , ودامت عافيته ,



واستمر الهدى معه ( والذين امنوا فينا لنهدينهم سبلنا ), ومن فسد واعرض حلت به النقمة ,



وأدبرت عنه النعمة, ونزل به الشقاء : (فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم).





هل يظن العبد أن الهداية سوف تطرق عليه بابه وتسال عنه في مضجعه !!



كلا , فالهداية يبحث عنها في كتاب الله المشرق المغدق المنير , قي السنة المطهرة النقية,



في التبرأ من المعتقدات الخاطئة , والشبهات المهلكة ,والشهوات القاتلة.





موضوع رائع جدآ سلمت يمناكِ حبيبتي شجون الصمت



http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups/u/18358/21804/472416.gif

بســم الله الـرحمــن الرحيــم



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

الهم انا نساْلك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربنا الى حبك



بارك الله فيك غاليتي ام بلال

واجزل لك المثوبه



رائع ما نفلتيه لنا...





سلمت يمناك

نور التوحيد
12-11-2010, 09:21 PM
الإحسان إلى الغير انشراح للصدر



الجميل كاسمه ، والمعروف كرسمه ، والخير كطعمه. أول المستفيدين من إسعاد الناس هم المتفضلون بهذا الإسعاد ، يجنون ثمرته عاجلا في نفوسهم ، وأخلاقهم ، وضمائرهم ، فيجدون الانشراح والانبساط ، والهدوء و السكينة.

فإذا طاف بك طائف من هم أو ألم بك غم فامنح غيرك معروفا و اسد له جميلا تجد الفرج والراحة. أعط محروما ، انصر مظلوما ، أنقذ مكروبا ، أطعم جائعا ، عد مريضا ، أعن منكوبا ، تجد السعادة تغمرك من بين يديك ومن خلفك.

إن فعل الخير كالمسك ينفع حامله وبائعه ومشتريه ، وعوائد الخير النفسية عقاقير مباركة تصرف في صيدلية الذي عمرت قلوبهم بالبر و الإحسان.

إن توزيع البسمات المشرقة على فقراء الأخلاق صدقة جارية في عالم القيم ( ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق ) وإن عبوس الوجه إعلان حرب ضروس على الآخرين لا يعلم قيامها إلا علام الغيوب.

شربة ماء من كف بغي لكلب عقور أثمرت دخول جنة عرضها السموات والأرض لأن صاحب الثواب غفور شكور جميل ، يحب الجميل ، غني حميد.

يا من تهددهم كوابيس الشقاء والفزع والخوف هلموا إلى بستان المعروف وتشاغلوا بالغير ، عطاء وضيافة ومواساة وإعانة وخدمة وستجدون السعادة طعما ولونا وذوقا ( وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى )



.................................................. ...........

لا .... تحزن



لا تحزن : لأنك جربت الحزن بالأمس فما نفعك شيئا ، رسب ابنك فحزنت ، فهل نجح؟! مات والدك فحزنت فهل عاد حيا؟! خسرت تجارتك فحزنت ، فهل عادت الخسائر أرباحا؟! ، لا تحزن : لأنك حزنت من المصيبة فصارت مصائب ، وحزنت من الفقر فازددت نكدا ، وحزنت من كلام أعدائك فأعنتهم عليك ، وحزنت من توقع مكروه فما وقع.

لا تحزن : فإنه لن ينفعك مع الحزن دار واسعة ، ولا زوجة حسناء ، ولا مال وفير ، ولا منصب سام ، ولا أولاد نجباء.

لا تحزن : لأن الحزن يريك الماء الزلال علقم ، والوردة حنظلة ، والحديقة صحراء قاحلة ، والحياة سجنا لا يطاق.

لا تحزن : وأنت عندك عينان وأذنان وشفتان ويدان ورجلان ولسان ، وجنان وأمن وأمان وعافية في الأبدان:

{ فبأي آلاء ربكما تكذبان } .

لا تحزن : ولك دين تعتقده ، وبيت تسكنه ، وخبز تأكله ، وماء تشربه ، وثوب تلبسه ، وزوجة تأوي إليها ، فلماذا تحزن؟!



تمت و الحمد لله و أسأل الله تعالى أن يفيدنا و يفيدكم بها و يجعلها في ميزان أعمالنا









من كتاب لا تحزن للدكتور عائض القرني

ام مرام
12-13-2010, 11:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،



كم تحتاج ارواحنا للسمو احياناً

وبالقراءة تسمو الى آفاق بعيدة وغنية

شكراً لروحك الجميلة على هذه المقتطفات الرائعة

بارك الله فيك غاليتي

شجون الصمت
12-23-2010, 02:52 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

http://www.islamroses.com/ibw/public/style_emoticons/<#EMO_DIR#>/laugh.png

{ .. أم بلال http://dc07.arabsh.com/i/02460/3lvgndr41uhv.bmp

يعطيكِ العافية يالغالية لا حرمك ربي الأجر ..

أنتِ الرااااائعه ..

وإياكِ ..

{ .. وردة بو ظبي http://dc07.arabsh.com/i/02460/3lvgndr41uhv.bmp

شكراً لكِ أنتِ على هذا التواجد الجميل ..

وبارك فيكِ ..

{ .. نور التوحيد الغالية http://dc07.arabsh.com/i/02460/3lvgndr41uhv.bmp

جزاكِ الله خيراً لا حرمكِ ربي الأجر ..

{ .. أم مرام http://dc07.arabsh.com/i/02460/3lvgndr41uhv.bmp

شكراً لكِ أخيتي حياكِ الرحمن

وبارك فيكِ ..