رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 07-08-2013, 10:34 PM
نسيج الامل
زهرة متميزة
رقم العضوية : 16197
تاريخ التسجيل : Jul 2011
عدد المشاركات : 1,173
قوة السمعة : 0

نسيج الامل
غير متواجد
 
افتراضي
رمضان أقبل ×× فبادرن لزيادة الحسنات ..♥~













هاهو شهر رمضان قد أطل علينا

شهر المغفرة والرِّضوان

وشهر الخير والبركات

وشهر العتق من النِّيران





أقبل علينا

ونشر نفحاته الإيمانية في أرجاء المكان

وهو كالشَّمس بين الكواكب

تتضاعف فيه الحسنات

ويزداد ثواب الطَّاعات

انتظرناه طويلاً ليجلب لنفوسنا الرَّاحة والطَّمأنينة

ولنقبل على خالقنا بتجديد التَّوبة

وتنقية النُّفوس ممَّا يشوبها من أمراض القلوب





ورغبة منَّا في مشاركتكن الأجر والثَّواب

كانت فكرة ( الملتقى الرَّمضاني )

لنستمتع بجمال أقلامكن ، وروعة أفكاركن

في كل مايخص هذا الشَّهر الكريم

أعاده الله علينا وعليكن بالخير واليمن والبركات

وقد أصلح الله أحوال المسلمين في أنحاء المعمورة

ورفرفت راية التَّوحيد خفاقة

وعادت العزة والكرامة للمسلمين







ولنتعـرَّف سويـًا على ضـوابـط مُلتقانـا :





1- يُمنَـعُ المنقولُ مَنعًا باتًا بالمُلتقى الرمضانىِّ ، إلاَّ عن المشايخ والعُلماء .



2- ذِكـرُ المصـدر المنقول منه ، فلا يُكتفى بذِكر "اسم الشيخ" أو كتابة كلمة "منقول" ، بل لا بُدَّ من وضع رابط الموقع المنقول منه إنْ لم يكن به مُنتدى ، أو ذكر اسم الكِتاب ، أو البرنامج المنقول أو المُفرَّغ منه .



3- يُمنـعُ كتابة أكثر مِن موضوع بالقسم في اليوم الواحـد .



4- تُمنَـعُ الكتابة بالعامِيَّة ، حتى وإنْ كانت نقلاً عن أحـد المشايخ ، وتُقبَل فقط المواضيعُ المكتوبةُ باللغةِ العربية .



5- يُفضَّل أنْ تكون المواضيع الطويلة على أجـزاء ، تُوضع في أيام مُتفرقة ، حتى لا يحدث الملل من قراءتها ، وحتى يمكن قراءة الموضوع كاملاً ، وعـدم الاكتفاء بجزءٍ منه وإهمال الباقي .



6- وضـوحُ العُنوان ومُناسبتُه للمُحتوى ، وعـدمُ كتابة عِبارات مثل ( مهم ) ، أو ( ادخلوا للأهمية ) ، أو ( موضوع رائع ) إلى غير ذلك ، وإذا حَدث هذا الأمر ، سنقومُ بتغيير العُنوان إلى ما نراه مُناسبًا .





8- إنْ كتبتِ موضوعًا بقلمكِ ، ونسَّقتيه بشكلٍ جيِّـد ، وكان الموضوعُ ( مُتَمَيِّـزًا ) ، وغيرَ مُخالِفٍ لِمَا ذكرناه عاليًا ،



فسيحصلُ على أيقونة ،





أو على أيقونـة ،







كما سيُتَـوَّجُ بهـذا الوِســــام :



















أيضًا : إذا كتبتِ موضوعًا جيدًا بقلمكِ ، أو نقلتِ فوائِدَ مِن أحد



الكُتُب ، أو عن أحدِ المشايخ ، أو قُمتِ بتفريغ أحدِ أشرطةِ أهل



العِلمِ ، وأضفتيها في موضوعٍ بالقسم ، و كان تنسيقُه جيدًا ،

سنُضيفُ له هـذه الأيقونة ،



















وقد تُضافُ له أيقونة ،







أو ، أو .















وفي الختام تقبلن منَّا فائق المودة والتَّقدير

والتَّهنئة القلبية بقدوم شهر رمضان

أعاننا الله وإياكن على الصِّيام والقيام وسائر الأعمال الصَّالحة

وكل عام وأنتن بخير











للأمانة الموضوع منقول أعجبتني الفكرة فأحببت نقلها لكن


توقيع نسيج الامل








قال ابن القيم :



فلا عيش إلا عيش من أحب الله وسكنت نفسه إليه واطمأنّ قلبه به ..



واستأنس بقربه وتنعم بحبّه , ,




ففي القلب شعثٌ لايلمّه إلا الإقبال على الله ,



وفيـه وحشة لايزيلها إلا الأنس به ,



وفيه حزنٌ لايذهبه إلا الإجتماع إليه والفرار منه إليه ,



وفيه نيران حسرات لآيطفئها إلا رضآ بأمرهـ ونهيــه , /



وفيه فآقة لايسدها إلا محبته والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له ,



ولو أُعطي الدنيا ومافيها لم تسدّ تلك الفاقة منه أبدا ..









.

 

 



  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 07-09-2013, 02:15 AM
زينة التوحيد
زهرة متميزة
رقم العضوية : 17026
تاريخ التسجيل : Aug 2012
عدد المشاركات : 1,440
قوة السمعة : 0

زينة التوحيد
غير متواجد
 
افتراضي
جزاك الله خيرا على نقلك القيم والمفيد

موضوع جميل وفي وقته ارجو من الاخوات التفاعل لزيادة الحسنات

وفقنا الله لما يحب ويرضاه


توقيع زينة التوحيد

 

 



  رقم المشاركة : [ 3  ]
قديم 07-09-2013, 02:28 AM
إشراقة أمل
المشرفة العامة
رقم العضوية : 12507
تاريخ التسجيل : Apr 2009
عدد المشاركات : 15,505
قوة السمعة : 0

إشراقة أمل تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليك ورحمة الله وبركاته



جزاك الله خيرا وبارك فيك



مجهود طيب ونقل موفق



راقت لي الفكره كثييييييييرا ربي يرضى عنك



وانا بدوري كل من ستشارك في هذا الموضوع



ان شاء الله ستحصل على وسام من الادارة



لنرى اقلامكن اخواتي واختياراتكن لكل ما يخص هذا الشهر الكريم



اثابك الله خيرا وجعل عملك في ميزان حسناتك نسوجتي الغالية



تحياتي لك دمت بحفظ الرحمن


توقيع إشراقة أمل
رباه إني كلما***عزم الفؤاد وسلّما



حبّاً وشوقاً تارةً*** أو رهبةً وتندّما



عبثَ الهوى بعزائمي***إشراقُ روحيَ أظلما



وطغى على عرش التقى*** وحشُ الذنوبِ فحطّما



غشتِ البصيرةَ غفلةٌ***أوّاه ما أقسى العمى



رباه من لي في دجى***الأوهام غيرك مُلهما



رباه قلبي خائف*** يرجو السلامة في الحمى



دمع يُناجي راحماً*** هبني إلهي بلسما








 

 



  رقم المشاركة : [ 4  ]
قديم 07-09-2013, 03:19 AM
ام نــورا
مشرفة
الصورة الرمزية ام نــورا
رقم العضوية : 9034
تاريخ التسجيل : Aug 2008
عدد المشاركات : 8,349
قوة السمعة : 0

ام نــورا
غير متواجد
 
افتراضي


توقيع ام نــورا



 

 



  رقم المشاركة : [ 5  ]
قديم 07-09-2013, 04:09 PM
ورقة خريف
زهرة متميزة
رقم العضوية : 25
تاريخ التسجيل : May 2004
عدد المشاركات : 772
قوة السمعة : 0

ورقة خريف
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



موضوع رائع جداً

و فكره و لا اروع



جزاك الله خيرا و بانتظار التفاعل من الأخوات





توقيع ورقة خريف


 

 



  رقم المشاركة : [ 6  ]
قديم 07-10-2013, 02:25 PM
نسيج الامل
زهرة متميزة
رقم العضوية : 16197
تاريخ التسجيل : Jul 2011
عدد المشاركات : 1,173
قوة السمعة : 0

نسيج الامل
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شهركم مبارك أحبتي,,, أعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركات والأمن والإسلام والسلام



كيف همتكم في رمضان لزيادة الحسنات ؟؟ أكيييييييييييد عالية



يلا معي نعرف شو هي السلوكيات الخاطئة في رمضان



مين مستعدة ؟؟؟



نبدأ على بركة الله



مطوية أذكار الصلاة



تتميز صلاة قيام الليل بطول الركوع والسجود

فنذكِّرك بأذكار الصلاة، للفرائض والنوافل وليست خاصة بقيام الليل



* أدعية الركوع : بعد قول سبحان ربي العظيم

(( اللهم لكَ ركعت وبك آمنت ولك أسلمت ، خشع لك سمعي وبصري ومخِّي وعظمي وعصبي ))أخرجه مسلم



ومن السنة الاكثار من تعظيم الله وتمجيده وتسبيحه حال الركوع .



* أدعية الرفع من الركوع :

1- (( ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ))

2- (( ربنا لك الحـمد ملء السموات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد ، أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبْد ، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفَع ذا الجدِّ منك الجد ))أخرجهُ مسلم

3- (( اللهم لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد , اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد ، اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ )) أخرجه مسلم (4/93)

(ملحوظة) : بعد الرفع من الركوع : يقول الإمام والمنفرد : "سمع الله لمن حمده" ، أما المأموم -وهو من يصلي خلف الإمام- فلا يقولها ، وإنما يقول مباشرة : ربنا ولك الحمد



* أدعية السجود : بعد قول سبحان ربي الأعلى

1- (( اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت ، سجد وجهي للذي خلقه وصورَّه وشق سمعه وبصره ، تبارك الله أحسن الخالقين ))أخرجه مسلم

2- (( اللهم اغفر لي ذنبي كُله دِقّهُ وجِلَّه , وأوله وآخره , وعلانيته وسرهَّ ))أخرجه مسلم

3- (( اللهم أعوذ برضاك مِن سخطك وبمعافاتك من عقوبك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ))أخرجه مسلم



* أدعية مشتركة تقال في الركوع وتقال في السجود :

1- (( سبحانك الله ربنا وبحمدك , اللهم اغفر لي ))أخرجه البخاري

2- (( سُبّوح قدّوس ربّ الملائكة والروح )) أخرجه مسلم

3- (( سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة )) . أخرجه أبو داود



* أدعية ما بين السجدتين :

1- (( ربي اغفر لي , ربي أغفر لي ))أخرجه أبو الدواد

2- (( اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وارزقني )) أخرجه الترمذي



* أدعية التشهد الأخير "قبل السلام" :

1- (( اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات , و من فتنة المسيح الدجال )) أخرجة البخاري

2- (( اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً , ولا يغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم )) أخرجه البخاري

3- (( اللهم اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت , وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله الإ أنت ))أخرجهُ مسلم



بقلم الدكتور محمد العريفي



توقيع نسيج الامل








قال ابن القيم :



فلا عيش إلا عيش من أحب الله وسكنت نفسه إليه واطمأنّ قلبه به ..



واستأنس بقربه وتنعم بحبّه , ,




ففي القلب شعثٌ لايلمّه إلا الإقبال على الله ,



وفيـه وحشة لايزيلها إلا الأنس به ,



وفيه حزنٌ لايذهبه إلا الإجتماع إليه والفرار منه إليه ,



وفيه نيران حسرات لآيطفئها إلا رضآ بأمرهـ ونهيــه , /



وفيه فآقة لايسدها إلا محبته والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له ,



ولو أُعطي الدنيا ومافيها لم تسدّ تلك الفاقة منه أبدا ..









.

 

 



  رقم المشاركة : [ 7  ]
قديم 07-10-2013, 06:48 PM
إشراقة أمل
المشرفة العامة
رقم العضوية : 12507
تاريخ التسجيل : Apr 2009
عدد المشاركات : 15,505
قوة السمعة : 0

إشراقة أمل تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي


توقيع إشراقة أمل
رباه إني كلما***عزم الفؤاد وسلّما



حبّاً وشوقاً تارةً*** أو رهبةً وتندّما



عبثَ الهوى بعزائمي***إشراقُ روحيَ أظلما



وطغى على عرش التقى*** وحشُ الذنوبِ فحطّما



غشتِ البصيرةَ غفلةٌ***أوّاه ما أقسى العمى



رباه من لي في دجى***الأوهام غيرك مُلهما



رباه قلبي خائف*** يرجو السلامة في الحمى



دمع يُناجي راحماً*** هبني إلهي بلسما








 

 



  رقم المشاركة : [ 8  ]
قديم 07-10-2013, 08:59 PM
أم بـلال
المشرفة العامة
رقم العضوية : 13019
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المشاركات : 12,674
قوة السمعة : 0

أم بـلال تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



ما شاء الله مجهود رائع حبيبتي نسيج



جعل الله عملك في موازين حسناتك



مطوية السحور ورقة دعوية للطبع والنشر



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.



فمن آداب الصيام الظاهرة: السحور .



والسحور: هو الأكل في آخر الليل، وسمي بذلك لأنه يقع في السحر.



حكمه: مستحب، قال النووي: "ونحن يستحب لنا السحور، ولو لم يتسحر،



كأن نام ولم يستطع القيام قبل طلوع الفجر، فصومه صحيح،



لأن السحور ليس شرطاً في صحة الصيام".



وقد نقل الحافظ بن حجر في الفتح الإجماع على ندبه واستحبابه،



فضله: رغب النبي صلى الله عليه وسلم في أكلة السحر، وحذر من تركها،



وذكر لها كثيراً من الفضائل والثمرات، ومن ذلك:



-1 أنه بركة: فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:



«تسحروا فإن في السحور بركة» [رواه البخاري ومسلم وابن حبان وصححه الألباني] .



وعن سلمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:



«البركة في ثلاثة: في الجماعة، والثريد، والسحور» [صححه الألباني] .



وقال النووي رحمه الله: "وأما البركة التي فيها فظاهرة، لأنه يقوي على الصيام، وينشط له،



وتحصل بسببه الرغبة في الازدياد من الصيام".



-2 أنه مخالفة لأهل الكتاب: فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:



«فضل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر»



[رواه مسلم وصححه الألباني].



قال النووي رحمه الله: "معناه: الفارق والمميز بين صيامنا وصيامهم السحور، فإنهم لا يتسحرون،



ونحن يستحب لنا السحور" .



-3 إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين: لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه،



عن النبي صلى الله عليه وسلم: «السحور أكله بركة ، فلا تدعوه و لو أن يجرع أحدكم جرعة ماء ،



فإن الله و ملائكته يصلون على المتسحرين». [حسنه الألباني] .



والصلاة عليهم معناها: أن يشملهم بعفوه، ورحمته ومغفرته .



وصلاة الملائكة: الدعاء والاستغفار لهم.



-4 إنه سهل يسير: لقوله صلى الله عليه وسلم: «تسحروا ولو بجرعة من ماء»



[رواه المنذري و ابن الملقن وضعفه الألباني]؛



فإذا كان الإنسان لا يشتهي الطعام في هذا الوقت المتأخر، أو كان نائماً ولن يستيقظ إلا عند الفجر،



فيمكنه أن يشرب قليلاً من الماء بنية السحور،



حتى لا يحرم من فضل إتباع النبي صلى الله عليه وسلم في هذه السنة،



وليحوز الأجر المترتب عليه.



آدابه: هناك بعض الآداب المتعلقة بالسحور: ينبغي على المسلم المريد للخير مراعاتها،



ومن ذلك :



-1 تصحيح النية:



فينبغي للمتسحر أن ينوي بسحوره إمتثال أمر النبي صلى الله عليه وسلم والإقتداء بفعله؛



ليكون سحوره عبادة وأن ينوي به التقوي على الصيام ليكون له به الأجر .



-2 تأخير السحور: فالسنة تأخير السحور إلى قبيل الفجر،



فقد روى أنس رضي الله عنه عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال:



"تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قام إلى الصلاة.



قلت: كم كان بين الأذان والسحور؟ قال: قدر خمسين آية". [رواه البخاري] "



وتأخير السحور أرفق بالصائم، وأسلم من النوم عن صلاة الفجر.



وللصائم أن يأكل ويشرب ولو بعد السحور ونية الصيام، حتى يتيقن طلوع الفجر،



لقوله تعالى:



{وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ}



[البقرة: 187]



ويحكم بطلوع الفجر؛ إما بمشاهدته في الأفق أو بخبر موثوق به بأذان أو غيره،



فإذا طلع الفجر أمسك، وينوي بقلبه ولا يتلفظ بالنية، (لأن التلفظ بها بدعة).



[مجالس شهر رمضان ص 50]



والدليل على تأخير السحور من السنة لقوله صلى الله عليه وسلم:



«ثلاث من أخلاق النبوة: تعجيل الإفطار وتأخير السحور ووضع اليمين على الشمال في الصلاة»



[صححه الألباني] .



"وبعض الناس اليوم يسهرون معظم الليل، فإذا أرادوا النوم تسحروا وناموا وتركوا صلاة الفجر،



فهؤلاء صاموا قبل وقت الصيام، وتركوا صلاة الفجر، ولا يبالون بأوامر الله،



فأي شعور عن هؤلاء نحو دينهم وصيامهم وصلاتهم إنهم لا يبالون ما داموا يعطون أنفسهم ما تهوى"



-3 التسحر على تمر: ويستحب أن يتسحر على تمر لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال:



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم سحور المؤمن التمر»



[رواه أبو داود وصححه الألباني]



-4 أن لا يملأ بطنه: فمن حكم الصيام كسر شهوتي البطن والفرج،



وكثرة الأكل والشرب تضعف معها هذه الحكمة .



ويدل على كراهة كثرة الأكل قوله صلى الله عليه وسلم:



«ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة:



فثلث لطعامه، وثلث لشرابه وثلث لنفسه».



[رواه الترمذي وصححه الألباني].



منقول من منتدى فرسان السنة



ومن أراد طباعتها هذه هي



توقيع أم بـلال



 

 



  رقم المشاركة : [ 9  ]
قديم 07-10-2013, 09:00 PM
نور التوحيد
مشرفة
رقم العضوية : 5952
تاريخ التسجيل : Oct 2007
عدد المشاركات : 11,369
قوة السمعة : 0

نور التوحيد
غير متواجد
 
افتراضي
[sup]ما شاء الله فكرة رائعة ..ونقل قيم[/sup]



[sup]جعله الله لكِ ازاد ليوم المعاد[/sup]


توقيع نور التوحيد


 

 



  رقم المشاركة : [ 10  ]
قديم 07-13-2013, 01:19 PM
نسيج الامل
زهرة متميزة
رقم العضوية : 16197
تاريخ التسجيل : Jul 2011
عدد المشاركات : 1,173
قوة السمعة : 0

نسيج الامل
غير متواجد
 
افتراضي
اكتشف نفسك بهذا المقياس .....شهواتك في رمضان ؟؟













السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



يا خادمَ الجسم كم تسعى لخدمتهِ *** أتطلبُ الربحَ مما فيه خسرانُ ؟؟

أقبِلْ على الروحِ واستكمل فضائلَها *** فأنت بالروحِ لا بالجسم إنسانُ !!




جاء رمضان ... فمنهم من فَهِمَه فرصةً للأكل !!

ومنهم من ظنَّه فرصة للاستغراق في النوم طوال النهار ..

والسهر والسمر طوال الليل !!

ومنهم من ظنه موسماً خاصاً بالفضائيات!!


ومنهم : الذين فهموه كما أراد الله .. (( وقليلٌ مَّا هُم )) !!

قال ابن رجب رحمه الله تعالى :

( لمّا علم المؤمن الصائم أن رضى مولاه في ترك شهواته .. قدّم رضى مولاه على هواه .. فصارت لذّته في ترك شهوته لله ..

لإيمانه باطّلاع الله عليه .. وإذا كان هذا فيما حَرُمَ لأجل الصوم فينبغي أن يتأكد

ذلك فيما حَرُمَ على الإطلاق .. كالزنا وشرب الخمر وأخذ أموال الناس بالباطل

وهتك الأعراض .. فإن هذا يسخط الله على كل حال .. وفي كل زمان ومكان ) !!

أخي .. هل تريد أن تكتشف نفسك في رمضان ؟؟؟



افعل ذلك الآن لتعرف حقيقة عبوديتك وقربك من مولاك في هذا الشهر المبارك ..

فأجهل الناس من يجهل حقيقة نفسه !!


أخي .. من أهم ما ينبغي أن تقيس نفسك عليه ..

(( شهواتك في رمضان )) !!

شهوة البطن !! وشهوة النوم !!

وشهوة الكلام !! وشهوة الغضب !!

وشهوة الفضائيات والمسلسلات !!

وشهوة الخُلطة سواء عبر النت أو على الواقع !!

هذه هي الشهوات الغالبة .. غالباً !!

هذه هي الشهوات التي عليها مدار صلاح الإنسان أو فساده .. وهلاكه أو نجاته !!

فإن ألجمها فقد نجا وظفر .. وإن تملكته فقد خاب وخسر !!




قال ابن القيم : ( ولهذا سئل عمر بن الخطاب : أيما أفضل : رجل لم تخطر له

الشهوات ولم تمر بباله .. أو رجل نازعته إليها نفسه فتركها لله ؟؟

فكتب عمر : إن الذي تشتهي نفسه المعاصي ويتركها لله عز وجل من الذين

امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم ) !!


والصيام أخي .. دليل على أن في داخلنا قوة تستطيع أن تمتنع عن أي شيء !!

حتى ولو كان حلالاً فإنه يتحول بكلمة
(( الله أكبر)) عند طلوع الفجر إلى حراممؤقت !!



فالكريم لم يفرض عليك الصيام إلا رحمة بك .. وعوناً لك على طغيان نفسك

وشهواتها ونزواتها .. فالصيام فُرض تزكية وتطهيراً .. لا مشقة وتعسيراً !!!

فلا تستسلم لشهواتك في رمضان !!



واعلم أن الصيام فرصة لتهذيبها والتحرر من أغلالها التي طالما عانيت منها أشد

المعاناة !!

فإن لم تتحرر الآن من شهواتك ونزواتك فمتى يكون ذلك يا تُرى ؟؟؟



إنك إن عجزت الآن عن المبادرة فأنت في غير رمضان أعجز !!

وإذا عجزت الآن عن طاعة الله .. فبالله متى تربي نفسك على الطاعة ؟؟

أخي .. بادر بسرعة .. وحرر نفسك من قيود الشهوات .. فهي الآن عليك أخف ..

لأن عدوّك مصفّد في الأغلال ..




وتذكّر جيداً قول ابن القيم رحمه الله : (( الصيام لجام المتقين )) !!




من كتاب إضاءات رمضانية للشيخ محمد بن سليمان المحيسني


منقول من منتدى الشيخ محمد العريفي


توقيع نسيج الامل








قال ابن القيم :



فلا عيش إلا عيش من أحب الله وسكنت نفسه إليه واطمأنّ قلبه به ..



واستأنس بقربه وتنعم بحبّه , ,




ففي القلب شعثٌ لايلمّه إلا الإقبال على الله ,



وفيـه وحشة لايزيلها إلا الأنس به ,



وفيه حزنٌ لايذهبه إلا الإجتماع إليه والفرار منه إليه ,



وفيه نيران حسرات لآيطفئها إلا رضآ بأمرهـ ونهيــه , /



وفيه فآقة لايسدها إلا محبته والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له ,



ولو أُعطي الدنيا ومافيها لم تسدّ تلك الفاقة منه أبدا ..









.

 

 



  رقم المشاركة : [ 11  ]
قديم 07-19-2013, 02:02 PM
زينة التوحيد
زهرة متميزة
رقم العضوية : 17026
تاريخ التسجيل : Aug 2012
عدد المشاركات : 1,440
قوة السمعة : 0

زينة التوحيد
غير متواجد
 
افتراضي
[background=rgb(255, 255, 255)]بسم الله الرحمن الرحيم[/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]سلوكيات رمضان [/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]--------------------------------------------------------------------------------[/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]جاءنا رمضان، فمن المسلمين مَن حرص على استثمار ساعاته ودقائقه في الطاعة والمغفرة، ومنهم من كان فيمن وصفهم صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البزّار والبيهقي: "كم من صائم ليس له من صيامه إلاّ الجوع، وكم من قائم ليس له من قيامه إلاّ السّهر".[/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]ومن أجل هذا الغرض إليكَ أخي الصائم جملة من النصائح التي وردت في القرآن الكريم والسنّة المطهّرة، من أجل أن نسمو بصيامنا إلى أعلى الدرجات بإذن الله.[/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]1- توضأ قبل الغروب لتكون مستعدّاً للصلاة منتظراً لها، ولتتمكّن من أدائها في أول وقتها، إذ من المخالفة للسنة تأخير صلاة المغرب، سواء في شهر رمضان أو في غيره من الشهور. [/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]2- من السنة تعجيل الفطر بعد التأكد من دخول الليل، لقوله تعالى: (ثمّ أتمّوا الصيام إلى الليل) والليل لا يدخل بمجرّد غياب الشمس عن النظر. وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم أنّ فطر الصائم إنما يكون إذا أدبر النهار وغربت الشمس من ههنا، أي من الغرب، وأقبل الليل من ههنا (أي من جهة الشّرق).[/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]نذكر هذا لأنّ بعض الناس يظنون أن الشمس قد غربت فعلاً وجاء الليل، بينما واقع الحال أنها توارت عن أعينهم خلف الأبنية، أو خلف تلّة أو جبل...[/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]3- عندما تفطر بعد دخول وقت المغرب ليكن فطورك على رُطبات أو تمرات، فإن لم تجد فعلى قليل من الماء. ثمّ صلِّ المغرب إن لم تكن نفسك تتوق إلى الأكل، وإلاّ فكُلْ بلا تلكُّؤ ولا إبطاء، لتقوم إلى صلاة المغرب قبل أن تتشابك النجوم.[/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]4- أكثر من الدعاء السنةَ كلّها فإنّ الدعاء هو العبادة، وزد منه في هذا الشهر، ولتكن الزيادة العظمى قبل الفِطر وعند الفطر وفي وقت السّحر، فقد أخبر صلى الله عليه وسلم أنَّ ثلاثة لا تُرَدُّ دعوتهم ومنهم الصائم حتّى يُفطر أو حين يُفطر، وأخبر أنّ للصائم عند فِطره لَدعوةً ما تُرَدُّ.[/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]5- تناول فطورك باعتدال، فالإكثار مُضرٌّ في جميع الأيام، وهو أكثر ضرراً في حقّ الصائم. وتذكّر قوله صلى الله عليه وسلم: "ما ملأ ابنُ آدم وعاءً شراً من بطنه".[/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]6- تجنّب السهر بعد صلاة العشاء والتراويح، إلاّ لعلم أو ذكر، لتتمكّن من الاستيقاظ لأكلة السحور. وإياك أن تُضيع هذه السُّنّة المباركة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "فَصْلُ ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكْلةُ السّحر".[/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]7- استيقظ قبل الفجر بوقت يَسَعُ صلاة التهجّد وأكلة السحور، ولا يكن همّك الأوحد الاستيقاظ للأكل فقط.[/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]8- اجتنب ما يفعله بعض الغافلين، يسهرون إلى ما بعد نصف الليل، فيتسحّرون وينامون، وقد يصعب عليهم بعد هذا أن ينهضوا لصلاة الصّبح، وبذلك يضيعون فريضة عظيمة، ويقعون في الإثم، ويُضرُّون أجسامهم بالسّهر، ويُخالفون السنَّة التي حثّت على تأخير السّحور. فعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: "تسحّرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمّ قُمنا إلى الصلاة ـ يعني صلاة الفجر ـ قيل: كم كان بينهما؟ قال: خمسون آية". متّفق عليه.[/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]أرأيتَ كيف أخّروا السّحور حتّى لم يكن بينه وبين صلاة الفجر سوى زمن يتّسع لقراءة خمسين آية من كتاب الله عزّ وجل، لكن ذلك كان في الليل وقبل أن يظهر أول خيط من خيوط الفجر.[/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]9- الأفضل أن لا تنام بعد صلاة الفجر مباشرة، وحبذا مجاهدة النفس على ذلك، واملأ هذا الوقت بالذِّكر إلى أن تطلع الشمس وترتفع، لأداء صلاة الضّحى. وإذا فعلت هذا في المسجد كان لك أجرُ حجّ وعمرة تامَّة تامَّة. ومن الممكن أن تنام وقت القيلولة أو بعد صلاة الظّهر. [/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]10- احرص، أخي الصائم على أن تختم القرآن في هذا الشّهر أكثر من مرة، مع تدبّر معانيه، فإن لم تستطع تكرار خَتْمِهِ فلا أقلّ من أن تختمه مرة واحدة.[/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]11- شمّر للعبادة بأنواعها كلها وأكثِر من الطاعات، مُغتنماً أوقات هذا الشهر الذي تُضاعف فيه الحسنات، والذي تُصفّد فيه الشياطين، فيكون ذلك أعونَ على الخير والاجتهاد في العبادة. فهو شهرٌ أوّله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار. [/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]12- صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذّ بسبع وعشرين درجة فلا تقصّر في شهودها. [/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]13- أكثر من البرّ والمعروف والصدقة وفِعْلِ الخير في شهر الخير، فقد كان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أجودَ الناس على الدوام، أما في شهر رمضان فحدّث عن جوده ولا حرج، فعن ابن عباس رضي الله عنهما، يُخبر عن حال رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان: "وكان يلقاه جبريل في كلّ ليلة من رمضان فيُدارسه القرآن، فلَرَسول الله، حين يلقاه جبريل، أجودُ بالخير من الريح المرسلة.[/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]14- اختَر ساعة مناسبة من كل يوم تجمع فيها أهل بيتك لنصحهم وتعليمهم. ومن المفيد تفسير ما قد يصعب فهمه عليهم من الآيات القرآنية، مستعيناً ببعض كتب التفسير، ولو على مستوى معاني المفردات. واحرص على حضور الدروس في بيوت الله تعالى. [/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]15- اختر وقتاً من الليل، أو النهار، أو كليهما، تخلو فيه بربّك، وتذكره فيه بما تشاء من صيغ الذكر الواردة.[/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]هذا بعض ما ننصح به في هذا الشهر، لكن العبرة في العمل لا بالقول، فنسأله تعالى أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتّبعون أحسنه. [/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]أخي الصائم: [/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]إنّ على الصائم أن يحفظ صيامه من كلّ ما يُفسده أو يُنقص ثوابه، وليس الصيام الحق هو ترك الطعام والشراب وبقية المفطّرات فحسب، بل ترك كلّ ما يلوّث الصوم أو يخدشه، من لغو ورفث وغيبة ونميمة، كذلك. [/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]واعلم أنّ من تمام الصوم أن يصوم السمع عن سماع ما لا يحلّ سماعه، بل عن سماع ما لا فائدة فيه، وإن كان حلالاً. وهناك مرتبة، علينا أن نعمل على بلوغها، وهي أن يصوم القلب عمّا سوى الرب عزّ وجل. [/background]


توقيع زينة التوحيد

 

 



  رقم المشاركة : [ 12  ]
قديم 07-24-2013, 04:51 PM
نسيج الامل
زهرة متميزة
رقم العضوية : 16197
تاريخ التسجيل : Jul 2011
عدد المشاركات : 1,173
قوة السمعة : 0

نسيج الامل
غير متواجد
 
افتراضي
استثمار العشر الاواخر في رمضان

ما تبقى من ليال أفضل مما مضى، ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله) متفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها. وفي رواية مسلم: (كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره) وهذا يدل على أهمية وفضل هذه العشر من وجوه:

أحدها: إنه صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلت العشر شد المئزر، وهذا قيل إنه كناية عن الجد والتشمير في العبادة، وقيل: كناية عن ترك النساء والاشتغال بهن.

وثانيها: أنه صلى الله عليه وسلم يحي فيها الليل بالذكر والصلاة وقراءة القرآن وسائر القربات.

وثالثها: أنه يوقظ أهله فيها للصلاة والذكر حرصاً على اغتنام هذه الأوقات الفاضلة.

ورابعها: أنه كان يجتهد فيها بالعبادة والطاعة أكثر مما يجتهد فيما سواها من ليالي الشهر.

وعليه فاغتنم بقية شهرك فيما يقرِّبك إلى ربك، وبالتزوُّد لآخرتك من خلال قيامك بما يلي:

1/ الحرص على إحياء هذه الليالي الفاضلة بالصلاة والذكر والقراءة وسائر القربات والطاعات، وإيقاظ الأهل ليقوموا بذلك كما كان صلى الله عليه وسلم يفعل.

قال الثوري: أحب إلي إذا دخل العشر الأواخر أن يتهجد بالليل ويجتهد فيه ويُنهض أهله وولده إلى الصلاة إن أطاقوا ذلك.

وليحرص على أن يصلي القيام مع الإمام حتى ينصرف ليحصل له قيام ليلة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنه من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) رواه أهل السنن وقال الترمذي: حسن صحيح.

2/ اجتهد في تحري ليلة القدر في هذه العشر فقد قال الله تعالى:{لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}[القدر:3]. ومقدارها بالسنين ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر. قال النخعي: العمل فيها خير من العمل في ألف شهر. وقال صلى الله عليه وسلم (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر ما تقدم من ذنبه) متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم [إيماناً]أي إيماناً بالله وتصديقاً بما رتب على قيامها من الثواب. و[احتساباً] للأجر والثواب وهذه الليلة في العشر الأواخر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان) متفق عليه. وهي في الأوتار أقرب من الأشفاع، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان) رواه البخاري. وهي في السبع الأواخر أقرب، لقوله صلى الله عليه وسلم: (التمسوها في العشر الأواخر، فإن ضعف أحدكم أوعجز فلا يغلبن على السبع البواقي) رواه مسلم. وأقرب السبع الأواخر ليلة سبع وعشرين لحديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال: (والله إني لأعلم أي ليلة هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها هي ليلة سبع وعشرين) رواه مسلم.

وهذه الليلة لا تختص بليلة معينة في جميع الأعوام بل تنتقل في الليالي تبعاً لمشيئة الله وحكمته.

قال ابن حجر عقب حكايته الأقوال في ليلة القدر: وأرجحها كلها أنها في وتر من العشر الأواخر وأنها تنتقل.. ا.هـ. قال العلماء: الحكمة في إخفاء ليلة القدر ليحصل الاجتهاد في التماسها، بخلاف ما لو عينت لها ليلة لاقتصر عليها...ا.هـ وعليه فاجتهد في قيام هذه العشر جميعاً وكثرة الأعمال الصالحة فيها وستظفر بها يقيناً بإذن الله عز وجل.

والأجر المرتب على قيامها حاصل لمن علم بها ومن لم يعلم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشترط العلم بها في حصول هذا الأجر.

3/ احرص على الاعتكاف في هذه العشر. والاعتكاف: لزوم المسجد للتفرغ لطاعة الله تعالى. وهو من الأمور المشروعة. وقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم وفعله أزواجه من بعده، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالتكان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله -عز وجل- ثم اعتكف أزواجه من بعده) ولما ترك الاعتكاف مرة في رمضان اعتكف في العشر الأول من شوال، كما في حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيحين.

قال الإمام أحمد –رحمه الله-: لا أعلم عن أحد من العلماء خلافاً أن الاعتكاف مسنون.

والأفضل اعتكاف العشر جميعاً كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل لكن لو اعتكف يوماً أو أقل أو أكثر جاز. قال في الإنصاف: أقله إذا كان تطوعاً أو نذراً مطلقاً ما يسمى به معتكفاً لابثاً. وقال سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله: وليس لوقته حد محدود في أصح أقوال أهل العلم.

وينبغي للمعتكف أن يشتغل بالذكر والاستغفار والقراءة والصلاة والعبادة، وأن يحاسب نفسه، وينظر فيما قدم لآخرته، وأن يجتنب ما لا يعنيه من حديث الدنيا، ويقلل من الخلطة بالخلق. قال ابن رجب: ذهب الإمام أحمد إلى أن المعتكف لا يستحب له مخالطة الناس، حتى ولا لتعليم علم وإقراء قرآن، بل الأفضل له الانفراد بنفسه والتخلي بمناجاة ربه وذكره ودعائه، وهذا الاعتكاف هو الخلوة الشرعية.. ا.هـ.

*ختام الشهر..

ها هو شهر رمضان قد قوِّضت خيامه، وغابت نجومه. وها أنت في ليلة العيد، فالمقبول منا هو السعيد. وإن الله قد شرع في ختام الشهر عبادات تقوي الإيمان وتزيد الحسنات. ومنها:

1/ التكبير، من غروب الشمس ليلة العيد إلى صلاة العيد قال تعالى:{ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }[البقرة:185].

ومن الصفات الواردة فيه: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد.

2/ زكاة الفطر، وهي صاع من طعام ويبلغ قدره بالوزن: كيلوين وأربعين غرماً من البر الجيد. فإذا أراد أن يعرف الصاع النبوي فليزن كيلوين وأربعين غراماً من البر ويضعها في إناء بقدرها بحيث تملؤه ثم يكيل به. والأفضل أن يخرجها صباح العيد قبل الصلاة لحديث ابن عمر رضي الله عنهما: (أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بزكاة الفطر قبل خروج الناس إلى الصلاة) متفق عليه. ويجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين.

3/ صلاة العيد، وقد أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم أمته رجالاً ونساء مما يدل على تأكدها. واختار شيخ الإسلام ابن تيمية أنها واجبة على جميع المسلمين وأنها فرض عين. وهو مذهب أبي حنيفة ورواية عن أحمد واختاره ابن القيم أيضاً.

ومما يدل على أهمية صلاة العيد ما جاء في حديث أم عطية رضي الله عنها قالت: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرجهن في الفطر والأضحى: العوائق والحيض وذوات الخدور، فأما الحيض فيعتزلن المصلى، ويشهدن الخير ودعوة المسلمين، قلت يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (لتلبسها أختها من جلبابها) متفق عليه.

والسنة: أن يأكل قبل الخروج إليها تمرات وتراً ثلاثاً أو خمساً أو أكثر، يقطعهن على وتر، لحديث أنس رضي الله عنه قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وتراً) رواه البخاري.

ويسن للرجل أن يتجمل ويلبس أحسن الثياب. كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ عمر جبة من استبرق تباع في السوق فأخذها فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله، ابتع هذه تجمل بها للعيد والوفود. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما هذه لباس من لا خلاق له) وإنما قال ذلك لكونها حريراً. وهذا الحديث رواه البخاري. وبوب عليه: باب في العيدين والتجمل فيهما. وقال ابن حجر: وروى ابن أبي الدنيا والبيهقي بإسناد صحيح إلى ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يلبس أحسن ثيابه في العيدين.

وأما المرأة فإنها تخرج إلى العيد متبذّلة، غير متجملة ولا متطيبة، ولا متبرجة، لأنها مأمورة بالستر، والبعد عن الطيب والزينة عند خروجها.

ويسن أن يخرج إلى مصلى العيد ماشياً لا راكباً إلا من عذر كعجز وبعد مسافة لقول علي رضي الله عنه: (من السنة أن يخرج إلى العيد ماشياً) رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن. والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم، يستحبون أن يخرج الرجل إلى العيد ماشياً، وأن لا يركب إلا من عذر.. ا.هـ.

وينبغي مخالفة الطريق بأن يرجع من طريق غير الذي ذهب منه. فعن جابر رضي الله عنه قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق) رواه البخاري. وفي رواية الإسماعيلي كان إذا خرج إلى العيد رجع من غير الطريق الذي ذهب فيه. قال ابن رجب وقد استحب كثير من أهل العلم لللإمام وغيره إذا ذهبوا في طريق إلى العيد أن يرجعوا في غيره. وهو قول مالك والثوري والشافعي وأحمد.

ويستحب التهنئة والدعاء يوم العيد. فعن محمد بن زياد قال: كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا إذا رجعوا من العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك. قال أحمد: إسناده جيد. وقال ابن رجب: وقد روي عن جماعة من الصحابة التابعين أنهم كانوا يتلاقون يوم العيد ويدعو بعضهم لبعض بالقبول.

*تنبيهات مهمة على أمور تحصل في يوم العيد:

1/ لا يجوز للمرأة أن تخرج إلى الرجال متبرجة متزينة متعطرة، حتى لا تحصل الفتنة منها وبها، فكم حصل من جرّاء التساهل بذلك من أمور لا تحمد عقباها. قال الله تعالى: (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) [الأحزاب: 33] وقال صلى الله عليه وسلم: (أيما امرأة استعطرت فمرت على القوم ليجدوا ريحها فهي زانية) رواه أحمد والثلاثة وقال الترمذي حسن صحيح. وصححه ابن خزيمة وابن حبان. وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: (لما نزلت (يدنين عليهن من جلابيبهن) [ الأحزاب: 39] خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية) رواه أبو داود وصححه الألباني.

2/ الحذر من الاختلاط المحرم بين الرجال والنساء، وهو محرم كل وقت وحين. وإنما حصل التنبيه هنا لكثرة اجتماع الناس في هذا اليوم وتكرر الزيارات واللقاءات العائلية والرحلات البرية فيه.

3/ تحرم المصافحة بين المرأة والرجل الأجنبي. وهي عادة قبيحة مذمومة. وإذا كان النظر إلى الأجنبية محرماً فالمصافحة أعظم فتنة. ولما طلبت النساء المؤمنات من النبي صلى الله عليه وسلم في المبايعة على الإسلام أن يصافحهن امتنع وقال: (إني لا أصافح النساء) أخرجه مالك وأحمد والنسائي والترمذي بنحوه. وقال: حسن صحيح. وصححه ابن حبان. قال ابن عبد البر في قوله صلى الله عليه وسلم: (إني لا أصافح النساء) دليل على أنه لا يجوز لرجل أن يباشر امرأة لا تحل له، ولا يمسها بيده ولا يصافحها. وفي حديث معقل بن يسار رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له) رواه الطبراني والبيهقي، وقال المنذري: رجال الطبراني ثقات رجال الصحيح. وصححه الألباني.

4/ صلة الرحم فريضة وأمر حتم، وقطيعة الرحم كبيرة من كبائر الذنوب، قال صلى الله عليه وسلم (لا يدخل الجنة قاطع رحم) متفق عليه. ويوم العيد فرصة لصلة الرحم وزيارة الأقارب وإدخال السرور عليهم. وهذا من جلائل الأعمال وسبب في بسط الرزق وتأخير الأجل، قال صلى الله عليه وسلم: (من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه) متفق عليه. ولا تكن صلتك لأقاربك مكافأة لهم على قيامهم بحقك، بل صلهم ولو قطعوك، قال النبي صلى الله عليه وسلم (ليس الواصل بالمكافىء، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها) رواه البخاري. واعلم أن من صلة الرحم الاتصال الهاتفي على الأقارب عند تعذر المقابلة، والاطمئنان على صحتهم، وسؤالهم عن أحوالهم، وتهنئتهم عند المحاب، ومواساتهم عند الشدائد والمكاره.

5/ العيد مناسبة طيبة لتصفية القلوب، وإزالة الشوائب عن النفوس وتنقية الخواطر مما علق بها من بغضاء أوشحناء، فلتغتنم هذه الفرصة، ولتجدد المحبة، وتحل المسامحة والعفو محل العتب والهجران، مع جميع الناس من الأقارب والأصدقاء والجيران. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً) رواه مسلم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام) متفق عليه من حديث أبي أيوب رضي الله عنه ورواه أبو داود من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وزاد: (فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار) وصححه الألباني. وقال صلى الله عليه وسلم: (من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه) رواه أبو داود، وصححه الألباني.

*وماذا بعد رمضان؟!

لقد تقضى شهر رمضان بأيامه ولياليه ودقائقه وثوانيه، ولئن كان ذلك الشهر موسماً عظيماً من مواسم الخير والطاعة فإن الزمان كله فرصة للخير والتزود للدار الآخرة، وليست العبادة خاصة بشهر رمضان بل الحياة كلها عبادة قال الله تعالى: (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين) [الحجر:99]. فعليك أيها المسلم أن تواصل أعمال الخير من الصلوات والصيام والصدقة والذكر وقراءة القرآن وسائر القربات. فإن من علامة قبول العمل اتباع الحسنة بالحسنة.

فبادر بالعمل قبل حلول الأجل، واغتنم حياتك وشبابك وفراغك وصحتك وغناك قبل حصول أضدادها. فقد قال صلى الله عليه وسلم: (اغتنم خمساً قبل خمس شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك). رواه الحاكم وصححه على شرط الشيخين وأقره الذهبي وحسن إسناده العرابي.

أيها الصائم القائم، لئن كان رمضان موسماً للصيام والقيام فإن العام كله موسم للأعمال الصالحة، وإليك طائفة من الأعمال المشروعة في مجال الصلاة والصيام فاحرص على فعلها وتحقيقها:

1/ صيام ستة أيام من شوال: ففي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من صام رمضان ثم اتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر)

2/ صيام ثلاثة أيام من كل شهر: قال صلى الله عليه وسلم: (ثلاث من كل شهر ورمضان إلى رمضان، فهذا صيام الدهر كله) رواه مسلم وقال أبو هريرة رضي الله عنه: (أوصاني خليلي بثلاث.. وذكر: ثلاثة أيام من كل شهر) متفق عليه. والأفضل أن تكون في أيام البيض وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر لحديث أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يا أبا ذر، إذا صمت من الشهر ثلاثة أيام فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة) رواه الترميذي وحسنه وصححه ابن خزيمة وابن حبان.

3/ صيام الاثنين والخميس: فعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صوم الاثنين والخميس) رواه الترمذي وحسنه. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم) رواه الترمذي وحسنه.

4/ صيام يوم عرفة، ويوم عاشوراء: ففي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صيام يوم عرفة، فقال: (يكفر السنة الماضية والباقية) وسئل صلى الله عليه وسلم عن صيام عاشوراء، فقال صلى الله عليه وسلم: (يكفر السنة الماضية).

5/ صيام شهر محرم: ففي مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم).

6/ صيام شهر شعبان: ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: (ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم استكمل شهراً قط إلا شهر رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياماً منه في شعبان، وفي لفظ: كان يصومه كله إلا قليلاً)

7/ صيام يوم وإفطار يوم: قال صلى الله عليه وسلم: (أفضل الصيام عند الله صوم داود –عليه السلام– كان يصوم يوماً ويفطر يوماً) متفق عليه.

8/ قيام الليل في كل ليلة من ليالي العام: ففي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل) وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ينزل ربنا –تبارك وتعالى– كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟). وصلاة الليل تشمل التطوع كله والوتر. وأقل الوتر ركعة وأكثره إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة.

9/ السنن الرواتب التابعة للفرائض: وهي ثنتا عشرة ركعة أربع قبل الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء، وركعتان قبل صلاة الفجر. فعن أم حبيبة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما من عبد مسلم يصلي لله – تعالى – كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير الفريضة إلا بنى الله له بيتاً في الجنة) رواه مسلم.

10/ سنة الضحى: فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (أوصاني خليلي بثلاث.. وذكر منها: وصلاة الضحى) متفق عليه. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربعاً ويزيد ما شاء الله) رواه مسلم

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ



كتبه/



د.محمد بن عبد الرحمن العريفي


توقيع نسيج الامل








قال ابن القيم :



فلا عيش إلا عيش من أحب الله وسكنت نفسه إليه واطمأنّ قلبه به ..



واستأنس بقربه وتنعم بحبّه , ,




ففي القلب شعثٌ لايلمّه إلا الإقبال على الله ,



وفيـه وحشة لايزيلها إلا الأنس به ,



وفيه حزنٌ لايذهبه إلا الإجتماع إليه والفرار منه إليه ,



وفيه نيران حسرات لآيطفئها إلا رضآ بأمرهـ ونهيــه , /



وفيه فآقة لايسدها إلا محبته والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له ,



ولو أُعطي الدنيا ومافيها لم تسدّ تلك الفاقة منه أبدا ..









.

 

 



  رقم المشاركة : [ 13  ]
قديم 07-24-2013, 04:52 PM
نسيج الامل
زهرة متميزة
رقم العضوية : 16197
تاريخ التسجيل : Jul 2011
عدد المشاركات : 1,173
قوة السمعة : 0

نسيج الامل
غير متواجد
 
افتراضي
الاهتمام بمشاعر الآخرين







توقيع نسيج الامل








قال ابن القيم :



فلا عيش إلا عيش من أحب الله وسكنت نفسه إليه واطمأنّ قلبه به ..



واستأنس بقربه وتنعم بحبّه , ,




ففي القلب شعثٌ لايلمّه إلا الإقبال على الله ,



وفيـه وحشة لايزيلها إلا الأنس به ,



وفيه حزنٌ لايذهبه إلا الإجتماع إليه والفرار منه إليه ,



وفيه نيران حسرات لآيطفئها إلا رضآ بأمرهـ ونهيــه , /



وفيه فآقة لايسدها إلا محبته والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له ,



ولو أُعطي الدنيا ومافيها لم تسدّ تلك الفاقة منه أبدا ..









.

 

 




مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع






الساعة الآن 06:32 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات زهور الإسلام