رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 12-20-2012, 10:18 PM
إشراقة أمل
المشرفة العامة
رقم العضوية : 12507
تاريخ التسجيل : Apr 2009
عدد المشاركات : 15,505
قوة السمعة : 0

إشراقة أمل تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي




ღ°`·._.·`° مختصر قصة الخلفاء الراشدينღ°`·._.·`°ღ



اقدم لكم قصة الخلفاء الراشدين



عبر سلسلة متتابعة ان شاء الله



كتبها الدكتور راغب السرجاني





تابعوا معنا قصة الاسلام









خلافة أبي بكر الصديق:



وفاة الرسول:



تبدأ قصتنا بخبر وفاة الرسول الذي أحدث ضَجَّة كبيرة,



وصدمة عظيمة لكثير من المسلمين، خاصَّة عند عمر بن الخطاب



الذي قام وقال: إن رجالاً من المنافقين يزعمون أن رسول الله قد تُوُفِّيَ،



وإن رسول الله ما مات، ولكنه ذهب إلى ربِّه كما ذهب موسى بن عمران،



فقد غاب عن قومه أربعين ليلة، ثم رجع إليهم بعد أن قيل: قد مات.



والله ليرجعَنَّ رسول الله كما رجع موسى،



فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم زعموا أن رسول الله قد مات[1].







بينما أقبل أبو بكر حتى نزل على باب المسجد -حين بلغه الخبر- وعمر يُكَلِّم الناس،



فلم يلتفت إلى شيء حتى دخل على رسول الله في بيت عائشة رضي الله عنها,



ورسول الله مسجًّى في ناحية البيت، عليه بردة حَبِرَة[2]،



فأقبل حتى كشف عن وجه رسول الله ثم أقبل عليه فقبَّله،



ثم قال: بأبي أنت وأمي، أما الموتة التي كتب الله عليك فقد ذقتها،



ثم لن تصيبك بعدها موتة أبدًا.



ثم ردَّ البردة على وجه رسول الله ، وخرج وعمر يُكَلِّم الناس،







فقال: على رسْلك يا عمر، أنصت. فأبى إلا أن يتكلَّم،



فلما رآه أبو بكر لا يُنصت، أقبل على الناس،



فلما سمع الناس كلامه أقبلوا عليه وتركوا عمر، فحمد الله وأثنى عليه،



ثم قال: أيها الناس، إنه مَن كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات،



ومَن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.



ثم تلا قول الله تعالى:



{وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ



وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ}



[آل عمران: 144].



فقال أبو هريرة: فوالله لكأنَّ الناس لم يعلموا أن هذه الآية نزلت، حتى تلاها[3].







وعقب وفاة النبي اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة،



فذهب إليهم أبو بكر، وعمر بن الخطاب، وأبو عبيدة بن الجرَّاح,



فذهب عمر يتكلَّم، فأسكته أبو بكر،



وكان عمر يقول: والله ما أردت بذلك إلا أني قد هيَّأت كلامًا قد أعجبني،



خشيت أن لا يبلغه أبو بكر، ثم تكلَّم أبو بكر، فتكلَّم أبلغَ الناس،



فقال في كلامه: نحن الأمراء وأنتم الوزراء.



فقال حباب بن المنذر: لا والله لا نفعل، منا أمير ومنكم أمير.



فقال أبو بكر: لا، ولكنَّا الأمراء، وأنتم الوزراء، وهم[4] أوسط العرب دارًا،



وأعربهم أحسابًا، فبايعوا عمر، أو أبا عبيدة.



فقال عمر: بل نبايعك أنت، وأنت سيِّدنا وخيرنا، وأحبُّنا إلى رسول الله.



ثم قال للأنصار: يا معشر الأنصار،



ألستم تعلمون أن رسول الله أمر أبا بكر أن يؤمَّ الناس،



فأيُّكم تطيب نفسه أن يتقدَّم أبا بكر؟!!



فقالت الأنصار: نعوذ بالله أن نتقدَّم أبا بكر!



ثم بادر عمر وقال لأبي بكر: ابسط يدك.



فبسط يده فبايعه، وبايعه المهاجرون، ثم الأنصار[5].





الى هنا ولنا عودة ان شاء الله لنكمل ...



مبايعة أبي بكر للخلافة ..







تحياتي لجميع دمتن بحفظ الرحمن


توقيع إشراقة أمل
رباه إني كلما***عزم الفؤاد وسلّما



حبّاً وشوقاً تارةً*** أو رهبةً وتندّما



عبثَ الهوى بعزائمي***إشراقُ روحيَ أظلما



وطغى على عرش التقى*** وحشُ الذنوبِ فحطّما



غشتِ البصيرةَ غفلةٌ***أوّاه ما أقسى العمى



رباه من لي في دجى***الأوهام غيرك مُلهما



رباه قلبي خائف*** يرجو السلامة في الحمى



دمع يُناجي راحماً*** هبني إلهي بلسما








 

 



  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 12-21-2012, 12:16 AM
د.إيمان مصباح
المشرفة العامة
رقم العضوية : 12245
تاريخ التسجيل : Mar 2009
عدد المشاركات : 5,230
قوة السمعة : 0

د.إيمان مصباح تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي
جزاك الله خير و بارك فيك إشراقتنا الغالية




{وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ



وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ}






[آل عمران: 144].



سبحان الله احينا ااامر عليها فأقول ما ذا بدلنا وماذا غيرنا نحن بعده عليه الصلاة والسلام



اللهم ردنا إليك ردا جميلا وأحسن عاقبتنا في الأمور كلها





جزاك الله خير الجزاء وبارك فيك ونفع به


توقيع د.إيمان مصباح











قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله



دين النبي محمد أخبار نعم المطية للفتى آثار



لا تعدلن عن الحديث وأهله فالرأي ليل والحديث نهار



ولربما غلط الفتى أثر الهدى والشمس بازغة لها أنوار





 

 



  رقم المشاركة : [ 3  ]
قديم 12-21-2012, 10:21 PM
إشراقة أمل
المشرفة العامة
رقم العضوية : 12507
تاريخ التسجيل : Apr 2009
عدد المشاركات : 15,505
قوة السمعة : 0

إشراقة أمل تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.إيمان مصباح

جزاك الله خير و بارك فيك إشراقتنا الغالية




{وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ



وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ}








[آل عمران: 144].





سبحان الله احينا ااامر عليها فأقول ما ذا بدلنا وماذا غيرنا نحن بعده عليه الصلاة والسلام





اللهم ردنا إليك ردا جميلا وأحسن عاقبتنا في الأمور كلها







جزاك الله خير الجزاء وبارك فيك ونفع به




جزانا الله واياك وبارك فيك امونتي



أسال الله ان يرد المسلمين اليه ردا جميلا



فلو طرحنا سؤالك على واقعنا فحدث ولا حرج



الله المستعان



اسعدني مرورك حبيبتي



تحياتي لك دمت بحفظ الرحمن





توقيع إشراقة أمل
رباه إني كلما***عزم الفؤاد وسلّما



حبّاً وشوقاً تارةً*** أو رهبةً وتندّما



عبثَ الهوى بعزائمي***إشراقُ روحيَ أظلما



وطغى على عرش التقى*** وحشُ الذنوبِ فحطّما



غشتِ البصيرةَ غفلةٌ***أوّاه ما أقسى العمى



رباه من لي في دجى***الأوهام غيرك مُلهما



رباه قلبي خائف*** يرجو السلامة في الحمى



دمع يُناجي راحماً*** هبني إلهي بلسما








 

 



  رقم المشاركة : [ 4  ]
قديم 12-21-2012, 10:39 PM
إشراقة أمل
المشرفة العامة
رقم العضوية : 12507
تاريخ التسجيل : Apr 2009
عدد المشاركات : 15,505
قوة السمعة : 0

إشراقة أمل تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي




مبايعة أبي بكر للخلافة:





بايع الناس أبا بكر في المسجد بعد بيعة قادة المهاجرين والأنصار له في سقيفة بني ساعدة



- فقام أبو بكر خطيبًا في الناس ليُعْلِن عن منهجه،



فبعد أن حمد الله وأثنى عليه، قال: أما بعد،



أيها الناس، فإني قد وُلِّيتُ عليكم ولست بخيركم، فإنْ أحسنتُ فأعينوني،



وإنْ أسأتُ فقوِّموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة،



والضعيف فيكم قوي عندي حتى أرجع عليه حقَّه إن شاء الله،



والقوي فيكم ضعيف حتى آخذ الحقَّ منه إن شاء الله،



لا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا خذلهم الله بالذل،



ولا تشيع الفاحشة في قوم إلا عمَّهم الله بالبلاء،



أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيت الله ورسوله



فلا طاعة لي عليكم، قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله[6].







ونجح المسلمون -الأنصار والمهاجرون- في أوَّل امتحان لهم بعد وفاة الرسول،



فقد احترموا مبدأ الشورى، وتمسَّكوا بالمبادئ الإسلاميَّة،



فقادوا سفينتهم إلى شاطئ الأمان.



وكان الإسلام في عهد النبي قد بدأ ينتشر بعد السنة السادسة للهجرة،



وبعد هزيمة هوازن وثقيف[7]







بدأت الوفود تَرِد إلى الرسول معلنة إسلامها فدخل الناس في دين الله أفواجًا،



وقلَّ عدد المشركين الذين يعبدون الأصنام،



لكنَّ بعض الذين دخلوا في الإسلام كان منهم ضعاف الإيمان،



ولم يكن الإيمان قد استقرَّ في قلوبهم،



فلم يدخلوا في الإسلام إلا انبهارًا بسيطرة المسلمين على الجزيرة العربيَّة،



ومنهم مَن جاء رغبة في المال والغنائم والارتباط بالقوَّة الأُولَى الجديدة في الجزيرة،



ومنهم مَن جاء خوفًا من قوَّة المسلمين، ومنهم مَن جاء لا رغبة ولا خوفًا،



ولكن اتِّباعًا لزعمائهم وقادتهم ،



فَسَاقهم زعماؤهم كالقطيع فدخلوا في دين لا يعرفون حدوده ولا فروضه ولا تكاليفه،



ولم يفقهوا حقيقة الرسول وحقيقة الرسالة، ولم يعيشوا مع القرآن ولا مع السُّنَّة.







الى هنا ولنا عودة ان شاء الله لنكمل ...





إنفاذ جيش أسامة:







تحياتي لجميع دمتن بحفظ الرحمن


توقيع إشراقة أمل
رباه إني كلما***عزم الفؤاد وسلّما



حبّاً وشوقاً تارةً*** أو رهبةً وتندّما



عبثَ الهوى بعزائمي***إشراقُ روحيَ أظلما



وطغى على عرش التقى*** وحشُ الذنوبِ فحطّما



غشتِ البصيرةَ غفلةٌ***أوّاه ما أقسى العمى



رباه من لي في دجى***الأوهام غيرك مُلهما



رباه قلبي خائف*** يرجو السلامة في الحمى



دمع يُناجي راحماً*** هبني إلهي بلسما








 

 



  رقم المشاركة : [ 5  ]
قديم 12-21-2012, 10:59 PM
نور التوحيد
مشرفة
رقم العضوية : 5952
تاريخ التسجيل : Oct 2007
عدد المشاركات : 11,369
قوة السمعة : 0

نور التوحيد
غير متواجد
 
افتراضي
متابعة معك غاليتي



أحسنت أحسن الله إليك


توقيع نور التوحيد


 

 



  رقم المشاركة : [ 6  ]
قديم 12-21-2012, 11:32 PM
حلم داعية
زهرة نشيطة
رقم العضوية : 17163
تاريخ التسجيل : Nov 2012
عدد المشاركات : 201
قوة السمعة : 0

حلم داعية
غير متواجد
 
افتراضي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته








أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيت الله ورسوله



فلا طاعة لي عليكم



من يقول مثل هذا القول في يومنا هذا ؟؟!!



فكرة رائعة أختي الغالية إشراقة أمل ~



متابعة معكِ بإذن الله



أعانكِ المولى وثبت خُطاكِ ~ آآآمين


توقيع حلم داعية



 

 



  رقم المشاركة : [ 7  ]
قديم 12-25-2012, 06:34 PM
إشراقة أمل
المشرفة العامة
رقم العضوية : 12507
تاريخ التسجيل : Apr 2009
عدد المشاركات : 15,505
قوة السمعة : 0

إشراقة أمل تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي


توقيع إشراقة أمل
رباه إني كلما***عزم الفؤاد وسلّما



حبّاً وشوقاً تارةً*** أو رهبةً وتندّما



عبثَ الهوى بعزائمي***إشراقُ روحيَ أظلما



وطغى على عرش التقى*** وحشُ الذنوبِ فحطّما



غشتِ البصيرةَ غفلةٌ***أوّاه ما أقسى العمى



رباه من لي في دجى***الأوهام غيرك مُلهما



رباه قلبي خائف*** يرجو السلامة في الحمى



دمع يُناجي راحماً*** هبني إلهي بلسما








 

 



  رقم المشاركة : [ 8  ]
قديم 12-25-2012, 06:56 PM
إشراقة أمل
المشرفة العامة
رقم العضوية : 12507
تاريخ التسجيل : Apr 2009
عدد المشاركات : 15,505
قوة السمعة : 0

إشراقة أمل تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي




إنفاذ جيش أسامة:







كانت وفاة الرسول فرصة لهؤلاء لكي يُظْهِروا ما أخفَوْه خلال الفترة الماضيَّة،



ولكي يُعْلِنوا ردَّتهم عن الدين الحنيف،



وكان ارتداد الجزيرة العربيَّة على درجات؛ فمِن العرب مَن منع الزكاة،



ومنهم مَن ترك الإسلام كلَّه وعاد إلى ما كان يعبد من أصنام،



ومنهم مَن لم يَكْتَفِ بالردَّة، بل انقلبوا على المسلمين الذين لم يرتدُّوا،



فقتلوهم، وذبحوهم، وفعلوا بهم أشنع المنكرات,



فكان على أبي بكر أن يُواجه هؤلاء جميعًا،



وليس هذا فقط بل كان عليه أن يُؤَمِّن حدود الدولة الإسلاميَّة ضدَّ الأعداء الخارجيين



وفي مقدِّمتهم دولة الروم، وكان الرسول قد أعدَّ لذلك جيشًا بقيادة أسامة بن زيد؛



لإرساله إلى مشارف بلاد الشام؛ بهدف الثأر من الروم لقتلى معركة مؤتة،



وتأديب الغساسنة, وأوصى بإنفاذه قبل وفاته ، ولكنه مات قبل أن يَبْرَح الجيش المدينة،



وظلَّ أسامة بجيشه على حدود المدينة ينتظر الأوامر[8].







وراح الجميع يُفَكِّرون في مواجهة أعداء الأمة الإسلاميَّة الوليدة, فرأى بعض المسلمين



أن تُوَجَّه كلُّ الجهود إلى محاربة المرتدِّين،



وأن يُؤجّل إنفاذ جيش أسامة لمحاربة الروم إلى ما بعد القضاء على المرتدِّين،



وأن يتفرَّغ أبو بكر لذلك، ولكنَّ أبا بكر وقف شامخًا راسخًا،



يُؤكِّد العزم على قتالهم جميعًا في كل الجبهات قائلاً:



"والله لأقاتلَنَّ من فرَّق بين الصلاة والزكاة؛ فإن الزكاة حقٌّ المال،



واللهِ لو منعوني عقالاً كانوا يؤدُّونه إلى رسول الله لقاتلتهم على منعه"[9].







ولقد أصرَّ أن يُتِمَّ بعث أسامة قائلاً:



"والله لا أحُلُّ عقدةً عقدها رسول الله ، ولو أن الطير تَخْطَفُنَا،



والسباع من حول المدينة، ولو أن الكلاب جَرَت بأرجل أُمَّهات المؤمنين



لأجهزنَّ جيش أسامة"[10].







فيعرض عليه بعض الصحابة تغيير أمير الجيش،



فيأتي له عمر بن الخطاب، ويقول: "لو اتَّخذت أميرًا غير أسامة".



وكان سِنُّهُ يومئذٍ 17 أو 18 عامًا، فالأمر صعب ويحتاج إلى الحكمة،



فيُمسكه أبو بكر من لحيته، ويهُزُّه ويقول له:



"ثكلتك أمُّك يابن الخطاب! أؤمِّر غير أمير رسول الله ؟!"[11].







وكان لخروج الجيش إلى أطراف الشام فائدة كبيرة للمسلمين



حيث فرَّت أمامه الجيوش الروميَّة في هذه المنطقة، فلم يَلْقَ قتالاً،



فوجد بعض القبائل في هذه المنطقة ارتدَّتْ، فقاتلهم، وشتَّتَ شملهم، وهزمهم،



وعاد بسرعة إلى أبي بكر الصِّدِّيق في المدينة، فأحدث بكل القبائل العربيَّة



الموجودة في هذه المنطقة رهبة من المسلمين مما جعلهم يظنُّون



أن للمسلمين قوَّة في المدينة، وأن هذا جزء صغير من الجيوش الموجودة فيها،



فقرَّرَوا عدم الهجوم على المدينة وإيثار للسلامة،



مع أنه لم يكن هناك جيش بالمدينة[12],



فكان إنفاذه لجيش أسامة حكمة ألهمها الله لأبي بكر.







وبعدما علمت القبائل المرتدَّة بخروج جيش أسامة أرسلت عُيَيْنة بن حصن الفزاري،



ومعه الأقرع بن حابس؛ ليُفاوضا المسلمين في المدينة في أن يَقْبَلَ أبو بكر منهم الصلاة،



ويرفعَ عنهم الزكاة، في مقابل أن يرفع المرتدُّون أيديهم عن المدينة،



فجاء الصحابة إلى أبي بكر يعرضون عليه قَبول طرح عُيينة بن حصن،



والأقرع بن حابس، بل إعطاءهما بعض المال، وذلك لتحييدهما[13]، وتخفيف ضغط الأزمة.







لكنَّ الصِّدِّيق كان له رأي آخر، وهو أن يُقاتلهم حتى يؤدُّوا حقَّ الله فيما عندهم من أموال؛



لعلمه بأن الزكاة ركن من أركان الإسلام، لا فرق بينه وبين الصلاة والحجِّ والصوم.



فعارضه عمر بن الخطاب وبعض الصحابة ولكنَّ أبا بكر يردُّ عليهم بكلمات خالدة، قائلاً:



"أُقاتلهم وحدي حتى تنفرد سالفتي[14]"[15].







ودخلت كلمات أبي بكر في قلوب الصحابة فلم تترك شكًّا, ولا تَحَيُّرًا إلا أزالته،



فعزموا على قتال كلِّ مَن ارتدَّ عن الإسلام.

فقام الصِّدِّيق أولاً بحراسة المدينة المنوَّرة حراسة مستمرَّة،



فوضع الفِرَق العسكريَّة في كل مداخل المدينة، ثم قام بمراسلة كل القبائل التي بقيت على الإسلام



لتوافيه في المدينة المنوَّرة، وأقام مُعَسْكَرًا للجيوش الإسلاميَّة في شمال المدينة،



وأرسل رسائل شديدة اللهجة إلى كل قبائل المرتدِّين يدعوهم فيها إلى العودة إلى ما خرجوا منه،



وإلاَّ حاربهم أشدَّ المحاربة، وهدَّدهم وتوعَّدهم؛ وذلك ليُلْقِيَ الرهبة في قلوبهم،



كنوعٍ من الحرب النفسيَّة على المرتدِّين[16].







الى هنا ولنا عودة ان شاء الله لنكمل ...





حروب الردة:







تحياتي لجميع دمتن بحفظ الرحمن


توقيع إشراقة أمل
رباه إني كلما***عزم الفؤاد وسلّما



حبّاً وشوقاً تارةً*** أو رهبةً وتندّما



عبثَ الهوى بعزائمي***إشراقُ روحيَ أظلما



وطغى على عرش التقى*** وحشُ الذنوبِ فحطّما



غشتِ البصيرةَ غفلةٌ***أوّاه ما أقسى العمى



رباه من لي في دجى***الأوهام غيرك مُلهما



رباه قلبي خائف*** يرجو السلامة في الحمى



دمع يُناجي راحماً*** هبني إلهي بلسما








 

 



  رقم المشاركة : [ 9  ]
قديم 01-15-2013, 01:20 AM
إشراقة أمل
المشرفة العامة
رقم العضوية : 12507
تاريخ التسجيل : Apr 2009
عدد المشاركات : 15,505
قوة السمعة : 0

إشراقة أمل تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي








حروب الردة:





بدأ الصِّدِّيق في تجهيز مجموعة من الجيوش الإسلاميَّة



التي ستخرج لحرب المرتدِّين في وقت متزامن،



فجهز أحدَ عشرَ جيشًا كاملاً،



ولكنها كانت جيوشًا مُنَظَّمة راغبةً في الجهاد في سبيل الله،



فاهمةً لقضيَّتها، معتمدة على ربِّها، وحدَّد الصِّدِّيق



لا يتعدَّى قِوَامها ألفين أو ثلاثة أو على الأكثر خمسة آلاف،



اتِّجاه كلِّ جيش من هذه الجيوش الأحد عشر،



فوُزِّعت هذه الجيوش على الجزيرة توزيعًا دقيقًا،



بحيث لا تبقى قبيلة أو منطقة إلا ويمرُّ بها جيش المسلمين.









واختار الصِّدِّيق أحدَ عشرَ قائدًا فذًّا



من قوَّاد الإسلام على رأس هذه الجيوش؛



فقاد خالد بن الوليد الجيش الأول المتَّجه



إلى طيِّئ أوَّلاً، ثم بني أسد؛ تلك القبيلة الخطيرة



التي يقودها طليحة بن خويلد الأسدي,



ثم بني تميم، وفيهم مالك بن نُوَيْرَة،



فإذا انتهى مِن كلِّ هذا بنجاح فإنَّ عليه أن يتوجَّه



إلى بني حنيفة، لمقابلة أخطر جيوش المرتدِّين،



وعلى رأسها مُسيلمة الكذَّاب؛



وذلك لمساعدة الجيشيْن الثاني والثالث[17].







وكان عكرمة بن أبي جهل على رأس الجيش الثاني،



وشُرَحْبِيل بن حَسَنَة على رأس الثالث،



وأَمَر الصِّدِّيقُ عكرمةَ ألا يُقاتل حتى يأتيه



جيش شُرَحْبِيل، وكان جيشه حوالي ثلاثة آلاف،



بينما يتعدَّى جيش مسيلمة مائة ألف رجل،



فتعجَّل عكرمة بن أبي جهل في قتال مسيلمة



قبل أن يأتيه شُرَحْبِيل بن حَسَنَة،



فاجتاح جيشُ مسيلمة جيشَ عكرمة بن أبي جهل،



ففرَّ جيش عكرمة، وتفرَّقوا في المنطقة ...







وصلت الأنباء إلى الصِّدِّيق بالمدينة،



فحزن حزنًا شديدًا، وعلم أن الجيش الإسلامي



في طريقه إلى المدينة، فأرسل رسالة



إلى عكرمة بن أبي جهل عَنَّفه بشدَّة على تسرُّعه



في محاربة مسيلمة الكذاب، وقال له:



لا ترجع بجيشك إلى المدينة،



واتَّجه بجيشك إلى حذيفة بن محصن،



وعَرْفَجَةَ بن هَرْثَمَةَ في اليمن، فقاتِل معهما[18].







نتابع معكم حروب الرده في المرة القادمة ان شاء الله



تحياتي لكن دمتن بحفظ الرحمن


توقيع إشراقة أمل
رباه إني كلما***عزم الفؤاد وسلّما



حبّاً وشوقاً تارةً*** أو رهبةً وتندّما



عبثَ الهوى بعزائمي***إشراقُ روحيَ أظلما



وطغى على عرش التقى*** وحشُ الذنوبِ فحطّما



غشتِ البصيرةَ غفلةٌ***أوّاه ما أقسى العمى



رباه من لي في دجى***الأوهام غيرك مُلهما



رباه قلبي خائف*** يرجو السلامة في الحمى



دمع يُناجي راحماً*** هبني إلهي بلسما








 

 



  رقم المشاركة : [ 10  ]
قديم 02-19-2013, 12:37 AM
إشراقة أمل
المشرفة العامة
رقم العضوية : 12507
تاريخ التسجيل : Apr 2009
عدد المشاركات : 15,505
قوة السمعة : 0

إشراقة أمل تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي




ღ°`·._.·`° مختصر قصة الخلفاء الراشدينღ°`·._.·`°ღ









نكمل حروب الردة :



وعندما وصل جيش شُرَحْبِيل بن حَسَنَة قرب بني حنيفة عسكر منتظرًا مدد أبي بكر الصِّدِّيق ،



ثم تعجَّل فهاجم بجيشه الصغير -ثلاثة آلاف مجاهد- جيش مسيلمة،



فحَدَث مع جيشه نفس الذي حدث مع عكرمة بن أبي جهل،



فحَزِنَ الصِّدِّيق حزنًا شديدًا، وأرسل له أنِ امْكُث في مكانك، ولا ترجع إلى المدينة.







ثم كلَّف الصِّدِّيق خالد بن الوليد بقتال بني حنيفة،



فهزمهم في معركة اليمامة بعد قتال عنيف،



ظهرت فيه بطولات المهاجرين والأنصار, وقُتِلَ مسيلمة الكذَّاب على يَدِ بطلين؛



هما وحشيّ بن حرب بحربته، وأبي دُجَانَةَ بسيفه,



وبلغ عدد قتلى المرتدِّين في معركة اليمامة 21000 قتيل،



واستُشْهِد من جيش المسلمين 1200 شهيد، منهم 500 من حفظة القرآن،



ثم صالح خالد بني حنيفة؛ فعادوا للإسلام، وذهبوا إلى أبي بكر الصِّدِّيق، وبايعوه[19].





كان الجيش الخامس مُتَّجهًا إلى الشمال وعلى رأسه خالد بن سعيد ,



وكان متَّجهًا لقبيلة قُضَاعَة. أما الجيش السادس فكان مُتَّجهًا إلى مشارف الشام،



وعلى رأسه عمرو بن العاص ، ولم يُلاقِ هذان الجيشان قتالاً يُذكر،



وما إن وَصَلا إلى الشام حتى فرَّت منهم القبائل، فعادوا إلى المدينة[20].





أما الجيش السابع فاتَّجه إلى قبائل عبد القيس الموجودة في البحرين،



وكان على رأسه العلاء بن الحضرمي،



وكانت كلُّ القبائل في تلك المناطق قد ارتدَّت عن الإسلام وعلى رأسها قبيلة عبد القيس،



وما ثبت على الإسلام إلا قرية صغيرة تسمى جُوَاثَى التي حاصرها المرتدُّون،



فأرسل رسائل إلى القبائل المرتدَّة لعلَّها تعود للإسلام، ولكنهم رفضوا,



وأصرُّوا على موقفهم, فدارت المعارك بين الجيش المسلم والمرتدِّين استمرَّت شهرًا كاملاً،



وفي ذات يومٍ سمع العلاء بن الحضرمي ضَجَّة في معسكر المرتدِّين، فعلم أنهم سُكارى،



فجهَّز جيشه في الليل، وباغتهم فهزمهم هزيمة ساحقة،



وفرَّ بعضهم إلى جزيرة دارين، ولم يكن مع العلاء بن الحضرمي في ذلك الوقت سفن،



فرَكِب الجيش البحر، ووصلوا إلى دارين دون أن يفقد المسلمون مقاتلاً واحدًا،



ورأى الفارُّون المرتدُّون جموعَ المسلمين تخرج من البحر، فسُقِطَ في أيديهم،



وأَعْمَل المسلمون فيهم السيف، وقتلوا منهم أعدادًا كثيرة،



ثم عاد المسلمون منتصرين في سفن المرتدِّين[21].







نتابع معكم حروب الرده في المرة القادمة ان شاء الله



تحياتي لكن دمتن بحفظ الرحمن


توقيع إشراقة أمل
رباه إني كلما***عزم الفؤاد وسلّما



حبّاً وشوقاً تارةً*** أو رهبةً وتندّما



عبثَ الهوى بعزائمي***إشراقُ روحيَ أظلما



وطغى على عرش التقى*** وحشُ الذنوبِ فحطّما



غشتِ البصيرةَ غفلةٌ***أوّاه ما أقسى العمى



رباه من لي في دجى***الأوهام غيرك مُلهما



رباه قلبي خائف*** يرجو السلامة في الحمى



دمع يُناجي راحماً*** هبني إلهي بلسما








 

 



  رقم المشاركة : [ 11  ]
قديم 03-16-2013, 09:10 PM
ام نــورا
مشرفة
الصورة الرمزية ام نــورا
رقم العضوية : 9034
تاريخ التسجيل : Aug 2008
عدد المشاركات : 8,349
قوة السمعة : 0

ام نــورا
غير متواجد
 
افتراضي
متابعة معكِ غاليتي



أحسنت أحسن الله إليك







توقيع ام نــورا



 

 



  رقم المشاركة : [ 12  ]
قديم 03-29-2013, 11:30 PM
إشراقة أمل
المشرفة العامة
رقم العضوية : 12507
تاريخ التسجيل : Apr 2009
عدد المشاركات : 15,505
قوة السمعة : 0

إشراقة أمل تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي


توقيع إشراقة أمل
رباه إني كلما***عزم الفؤاد وسلّما



حبّاً وشوقاً تارةً*** أو رهبةً وتندّما



عبثَ الهوى بعزائمي***إشراقُ روحيَ أظلما



وطغى على عرش التقى*** وحشُ الذنوبِ فحطّما



غشتِ البصيرةَ غفلةٌ***أوّاه ما أقسى العمى



رباه من لي في دجى***الأوهام غيرك مُلهما



رباه قلبي خائف*** يرجو السلامة في الحمى



دمع يُناجي راحماً*** هبني إلهي بلسما








 

 



  رقم المشاركة : [ 13  ]
قديم 03-30-2013, 12:02 AM
إشراقة أمل
المشرفة العامة
رقم العضوية : 12507
تاريخ التسجيل : Apr 2009
عدد المشاركات : 15,505
قوة السمعة : 0

إشراقة أمل تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي




ღ°`·._.·`° مختصر قصة الخلفاء الراشدينღ°`·._.·`°ღ









نكمل حروب الردة :







أما الجيشان الثامن والتاسع فاتَّجها إلى عُمَان فكان



الجيش الأول بقيادة حذيفة بن محصن ،



والجيش الآخر كان بقيادة عَرْفَجَة بن هرثمة،



وقد أَمَر أبو بكر الجيشين بأن يتَّحدا بقيادة حذيفة بن محصن



ولحق بهما عكرمة بن أبي جهل بعد أن هُزِم أمام مسيلمة



وأرسل حذيفة رسالة إلى جَيْفَر وعبَّاد فرجعا بمن معهما



من المسلمين إلى جيش حذيفة بن محصن وعسكروا مع المسلمين



بينما جهَّز لُقَيْط -الذي ادَّعى النبوَّة بعد وفاة النبي - جيشه



وتقابل مع المسلمين في موقعة شرسة وكانت القوَّة متكافئة،



وظلَّ الفريقان في صراع إلى أن مَنَّ الله على المسلمين



بمدد من جيش العلاء بن الحضرمي فرَجَحَت كِفَّة المسلمين



وكتب الله النصر للمسلمين وقُتل لُقَيْط بن مالك وقُتل معه



عشرة آلاف مرتدٍّ[22].







ثم انطلقت جيوش المسلمين الثلاثة بعد ذلك إلى مَهَرَة[23]



لقتال المرتدِّين هناك ولما وصل الجيش إلى مَهَرَة



بعث أبو بكر برسالة يُؤَمِّرُ فيها عكرمة بن أبي جهل



على الجيوش الثلاثة وكان بهذه المنطقة كثير من القبائل المرتدَّة



وكان على رأس هذه القبائل اثنان يُدعى أحدهما شخريط



والآخر مَصْبَح، وبعد ارتدادهما اختلفا وتقاتلا،



فكلٌّ منهما يريد إمارة المرتدِّين، ووصل عكرمة،



وعلم بأمرهما فراسل شخريطًا، وهدَّده بقوَّة المسلمين،



ورغَّبه في الإسلام فأسلم شخريط لمَّا تيقَّن من قوَّة المسلمين



وأنهم سيحاربون معه ضدَّ مَصْبَح،



وتسلَّل بجيشه وانضمَّ إلى جيش عكرمة بن أبي جهل،



وقاتل المسلمون في هذه المعركة قتالاً شديدًا،



وصبروا حتى كتب الله لهم النصر[24].





وبعد انتصار المسلمين في مَهَرَة جمع عكرمة الجيش



ليذهب به إلى اليمن، وكان المتَّجِه إلى اليمن جيشان؛



الجيش العاشر بقيادة المهاجر بن أميَّة حيث اتَّجه إلى صنعاء،



والجيش الحادي عشر بقيادة سُوَيْد بن مُقَرِّن توجه إلى تهامة،



وكان الأسود العنسي قد ادَّعى النبوَّة قبل وفاة النبي ،



ولكنه قُتل على يَدِ فيروز الدَّيْلَمي, وقيس بن مكشوح



الذي كان على رأس المرتدِّين بعدما عَلِمَ بوفاة الرسول ،



ولكنه هُزِمَ هزيمة ساحقة على يَدِ الجيوش الإسلاميَّة فاستسلم،



واستسلم معه عمرو بن معديكرب، وأرسلوا إلى الصِّدِّيق



مع أحد الرسل وفي الطريق أسلما قبل أن يصلا إلى المدينة،



وقَبِل منهما الصِّدِّيق الإسلام[25].





نتابع معكم جمع القرآن في المرة القادمة ان شاء الله



تحياتي لكن دمتن بحفظ الرحمن




توقيع إشراقة أمل
رباه إني كلما***عزم الفؤاد وسلّما



حبّاً وشوقاً تارةً*** أو رهبةً وتندّما



عبثَ الهوى بعزائمي***إشراقُ روحيَ أظلما



وطغى على عرش التقى*** وحشُ الذنوبِ فحطّما



غشتِ البصيرةَ غفلةٌ***أوّاه ما أقسى العمى



رباه من لي في دجى***الأوهام غيرك مُلهما



رباه قلبي خائف*** يرجو السلامة في الحمى



دمع يُناجي راحماً*** هبني إلهي بلسما








 

 



  رقم المشاركة : [ 14  ]
قديم 03-30-2013, 10:48 PM
أم بـلال
المشرفة العامة
رقم العضوية : 13019
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المشاركات : 12,674
قوة السمعة : 0

أم بـلال تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أكرمك الله وزادك من فضله العظيم



جعل الله عملك في موازين حسناتك



تأخرت عليك حبيبتي ولكن إن شاء الله متابعة معك



جمعنا الله في جناته على منابر من نور





توقيع أم بـلال



 

 



  رقم المشاركة : [ 15  ]
قديم 04-04-2013, 08:21 PM
إشراقة أمل
المشرفة العامة
رقم العضوية : 12507
تاريخ التسجيل : Apr 2009
عدد المشاركات : 15,505
قوة السمعة : 0

إشراقة أمل تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم بـلال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





أكرمك الله وزادك من فضله العظيم





جعل الله عملك في موازين حسناتك





تأخرت عليك حبيبتي ولكن إن شاء الله متابعة معك





جمعنا الله في جناته على منابر من نور











وعليك السلام ورحمة الله وبركاته



اسعدك الله حبيبتي المهم انك نورتي الموضوع









تحياتي لك دمت بحفظ الرحمن


توقيع إشراقة أمل
رباه إني كلما***عزم الفؤاد وسلّما



حبّاً وشوقاً تارةً*** أو رهبةً وتندّما



عبثَ الهوى بعزائمي***إشراقُ روحيَ أظلما



وطغى على عرش التقى*** وحشُ الذنوبِ فحطّما



غشتِ البصيرةَ غفلةٌ***أوّاه ما أقسى العمى



رباه من لي في دجى***الأوهام غيرك مُلهما



رباه قلبي خائف*** يرجو السلامة في الحمى



دمع يُناجي راحماً*** هبني إلهي بلسما








 

 




مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع






الساعة الآن 09:37 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات زهور الإسلام