رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 04-22-2008, 03:47 AM
جونا ام جودى
زهرة متميزة
رقم العضوية : 5911
تاريخ التسجيل : Sep 2007
عدد المشاركات : 2,205
قوة السمعة : 0

جونا ام جودى
غير متواجد
 






اختي الغالية..اعلم انك في ضيق كبير وتعب عظيم شدشد..





اختي الغالية..اعلم ان لديك مسؤوليات واشغالا..





اختي الغالية..اعلم ان لديك بيتا واسرة وهموما ..





اختي الغالية..اعلم ان لديك اطفالا واعمالا وزوجا..





اختي الغالية.. اعلم ان لديك دراستك واصدقاؤك ومشاكلك الخاصة..





اختي الغالية..اعلم ان لديك اما وابا كبيرين وعملا ..





اختي الغالية..اعلم ان المطبخ ملئ بالصحون و...









اختي الغالية..





كل ذلك لا يمنعك ان ترفهي قليلا عن نفسك





اختي الغالية..





الحياة مليئة بالاشغال والهموم والمشاكل و..و..و...



ان لم نخصص وقتا للعبادة فلن يكون هناك وقت للعبادة



فان لم نضحك للحياة ونبتسم فلن تبتسم لنا هي










ان لم نخصص وقتا للراحة فلن يكون هناك وقت للراحة



ان لم نخصص وقتا للبيت فلن يكون هناك وقت للبيت






اختاه تعالي..لنبتسم للحياة تعالي..لنخصص ولو ربع ساعة باليوم نرفه عن انفسنا ونقرا طرائف واضحوكات نتسلى بها قليلا







لكن حبيبتي لا تبالغي في ترك امورك الخاصة لتعيشي في عالم الترفيه









واليك حبيبتي انقل هذه الفتوى الى كل اخت تحب واحة الزهور









رقـم الفتوى : 6496

عنوان الفتوى : الترفيه عن النفس ضمن تعاليم الشرع مباح وقد يكون مستحبا

تاريخ الفتوى : 30 رمضان 1421 / 27-12-2000

السؤال

كيف يكون الاعتدال في الالتزام و ما مدى الترفيه عن النفس في ظل الالتزام بأوامر الله والدعوة إليه وكيف يكون الترفيه عن النفس وماهي الوسائل الممكنة؟



الفتوى



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:



فإن الاعتدال في الالتزام يعني الاستقامة على منهج الوسط، والبعد عن الميل والانحراف، قال تعالى: (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) [الفاتحة: 6/7].

فالإسلام يرشد المؤمن إلى أن يسلك طريق أهل الحق، بلا إفراط ولا تفريط ، كما حصل من الأمم السابقة من اليهود والنصارى، ومن وافقهم من ضلال هذه الأمة ، فيلتزم بهدي من رضي الله عنهم، وأنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.

وليعلم المؤمن أن لله عليه حقوقاً، وللخلق حقوقاً، ولنفسه التي بين جنبيه حقوقاً. فيقوم بأداء ما افترضه الله عليه من فرائض، ويتقرب إليه بنوافل العبادات، قال الله تعالى في الحديث القدسي: "وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه…" رواه البخاري.

وكما افترض الله جل ذكره واجبات حدَّ حدوداً لمحارمه حتى لا يُعتدى عليها. فعن أبي ثعلبه الخشني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، ونهى عن أشياء فلا تنتهكوها، وحدَّ حدوداً فلا تعتدوها، وعفا عن أشياء من غير نسيان فلا تبحثوا فيها) رواه الحاكم.

وكذلك يعطي حق من له حق عليه من خلق الله، كالوالدين والزوجة والأبناء، وأرحامه وجيرانه وصداقته، ونحو ذلك ممن لهم عليه حق. ويؤتي لهم ما يحب أن يؤتوا إليه.

ويعطي نفسه حقها من الترويح المباح، البعيد عن كل ما يغضب الله . ولايتجاوز حدود الاعتدال فيما يباح ، فإن ذلك مما ينبغي للعاقل أن يصون نفسه ووقته عنه، فوازن بين الحقوق التي عليك، فقد صدّق الرسول صلى الله عليه وسلم قولَ سلمان عندما قال لأبي الدرداء : إن لربك عليك حقاً، ولنفسك عليك حقاً، ولأهلك عليك حقاً فأعط كل ذي حق حقه" رواه البخاري.

وأما كيف يكون الترفيه عن النفس، فإن المهم في ذلك ألا يكون على حساب واجبك نحو خالقك، وأن يكون بوسائل غير محرمة. ووضع برنامج لذلك أمر لا ينضبط بحال، لأنه يختلف باختلاف حال الشخص الواحد من وقت إلى آخر، ومن مرحلة إلى أخرى، وكل بحسبه.

ومن الترفيه المباح: الخروج للصيد مع المحافظة على الصلوات في أوقاتها، والسباحة، والخروج إلى المتنزهات، والقيام بالرحلات التي تشتمل برامجها على الترفيه مع مراعاة الضوابط الشرعية، ومع الرفقة الصالحة، والرياضة بأنواعها، وبرامج الترفيه العقلي بالكمبيوتر وغيره.

والله أعلم.





المفتـــي: مركز الفتوى






اتمنى ان الموضوع ينال اعجابكن يا غاليات



احترامي لكن.


[spacing]اختكن جونا[/spacing]



يالتوفيق للجميع والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



















  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 04-22-2008, 04:03 AM
الزهراء
زهرة متميزة
رقم العضوية : 539
تاريخ التسجيل : Feb 2006
عدد المشاركات : 22,547
قوة السمعة : 0

الزهراء
غير متواجد
 
افتراضي
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



جزاك الله خيراً أختي جونا على هذه الفكره الطيبة



وبارك فيك لأنك ارفقت موضوعك بفتوى طيبة



جعله الله في ميزان حسناتك



ولكن اختي لو سمحت لي يجب ان تكون الطرائف او النكت صدق



انظرن معي لهذه الفتوى




السؤال:



ما حكم النكت في ديننا الإسلامي ، وهل هي من لهو الحديث علما بأنها ليست استهزاء بالدين أفتونا مأجورين ؟.





الجواب:



الحمد لله



التفكه بالكلام والتنكيت إذا كان بحق وصدق فلا بأس به ولا سيما مع عدم الإكثار من ذلك ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حقا صلى الله عليه وسلم ، أما ما كان بالكذب فلا يجوز لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ويل للذي يحدّث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ثم ويل له ) أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي بإسناد جيد . والله ولي التوفيق .





مجموع فتاوى ومقالات للشيخ ابن باز



يعني الطرائف التي تحدث معنافي الواقع كثيرة وهي صادقة



فإذا كل اخت مرت تخبرنا بطرفة حدثت معها



بارك الله في الجميع


توقيع الزهراء
أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه



إن المحبة لا تُعرف عمقها إلا وقت الفراق

 

 



  رقم المشاركة : [ 3  ]
قديم 04-22-2008, 02:00 PM
جونا ام جودى
زهرة متميزة
رقم العضوية : 5911
تاريخ التسجيل : Sep 2007
عدد المشاركات : 2,205
قوة السمعة : 0

جونا ام جودى
غير متواجد
 






جزاك الله كل خير غاليتي الزهراء على المرور



نعم اختي انا لم اقل غير ذلك يجب ان تكون النكت حلالا اي صادقة وقعت معنا***وما اكثرها***فسبحان الله.



واريد ان اعقب عن كلامك زهراء المنتدى بهذه الشروط




شروط المزاح الشرعي



.

الحمد لله





1- لا يكون فيه شيء من الاستهزاء بالدين :

فإن ذلك من نواقض الإسلام قال تعالى : ( ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون - لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ) التوبة/65-66 ، قال ابن تيمية رحمه الله : ( الاستهزاء بالله وآياته ورسوله كفر يكفر به صاحبه بعد إيمانه )

وكذلك الاستهزاء ببعض السنن ، ومما انتشر كالاستهزاء باللحية أو الحجاب ، أو بتقصير الثوب أو غيرها .

قال فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين في المجموع الثمين 1/63 : فجانب الربوبية والرسالة والوحي والدين جانب محترم لا يجوز لأحد أن يبعث فيه لا باستهزاء بإضحاك ، ولا بسخرية ، فإن فعل فإنه كافر ، لأنه يدل على استهانته بالله عز وجل ورسله وكتبه وشرعه ، وعلى من فعل هذا أن يتوب إلى الله عز وجل مما صنع ، لأن هذا من النفاق ، فعليه أن يتوب إلى الله ويستغفر ويصلح عمله ويجعل في قلبه خشية من الله عز وجل وتعظيمه وخوفه ومحبته ، والله ولي التوفيق .










2- لا يكون المزاح إلا صدقاً :


قال صلى الله عليه وسلم : ( ويل للذي يُحدث فيكذب ليُضحك به القوم ويل له )رواه أبو داود .

وقال صلى الله عليه وسلم محذراً من هذا المسلك الخطير الذي اعتاده بعض المهرجين : ( إن الرجل ليتكلم بالكلمة ليُضحك بها جلساءه يهوي بها في النار أبعد من الثريا ) رواه أحمد










3- عدم الترويع :

خاصة ممن لديهم نشاط وقوة أو بأيديهم سلاح أو قطعة حديد أو يستغلون الظلام وضعف الناس ليكون ذلك مدعاة إلى الترويع والتخويف ، عن أبي ليلى قال : ( حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فنام رجل منهم فانطلق بعضهم إلى حبل فأخذه ففزع ، فقال رسول الله عليه وسلم : ( لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً ) رواه أبو داود .







4- الاستهزاء والغمز واللمز :

الناس مراتب في مداركهم وعقولهم وتتفاوت شخصياتهم وبعض ضعاف النفوس - أهل الاستهزاء والغمز واللمز - قد يجدون شخصاً يكون لهم سُلماً للإضحاك والتندر - والعياذ بالله - وقد نهى الله عز وجل عن ذلك فقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ) الحجرات/11 ، قال ابن كثير في تفسيره : ( المراد من ذلك احتقارهم واستصغارهم والاستهزاء بهم ، وهذا حرام ، ويعد من صفات المنافقين )

والبعض يستهزأ بالخلقة أو بالمشية أو المركب ويُخشى على المستهزئ أن يجازيه الله عز وجل بسبب استهزائه قال صلى الله عليه وسلم : ( لا تُظهر الشماتة بأخيك فيرحمه الله ويبتليك ) رواه الترمذي .





وحذر صلى الله عليه وسلم من السخرية والإيذاء ، لأن ذلك طريق العداوة والبغضاء قال صلى الله عليه وسلم : ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره ، التقوى ها هنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئٍ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام ، دمه وماله وعرضه ) رواه مسلم .








5-أن لا يكون المزاح كثيراً :


فإن البعض يغلب عليهم هذا الأمر ويصبح ديدناً لهم ، وهذا عكس الجد الذي هو من سمات المؤمنين ، والمزاح فسحة ورخصة لاستمرار الجد والنشاط والترويح عن النفس .

قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : " اتقوا المزاح ، فإنه حمقة تورث الضغينة "

قال الإمام النووي رحمه الله : " المزاح المنهي عنه هو الذي فيه إفراط ويداوم عليه ، فإنه يورث الضحك وقسوة القلب ، ويشغل عن ذكر الله تعالى : ويؤول في كثير من الأوقات إلى الإيذاء ، ويورث الأحقاد ، ويسقط المهابة والوقار ، فأما من سلم من هذه الأمور فهو المباح الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله .






6- معرفة مقدار الناس :

فإن البعض يمزح مع الكل بدون اعتبار ، فللعالم حق ، وللكبير تقديره ، وللشيخ توقيره ، ولهذا يجب معرفة شخصية المقابل فلا يمازح السفيه ولا الأحمق ولا من لا يُعرف .

وفي هذا الموضوع قال عمر بن عبد العزيز : ( اتقوا المزاح ، فإنه يذهب المروءة ) .

وقال سعد بن أبي وقاص : " اقتصر في مزاحك ، فإن الإفراط فيه يُذهب البهاء ، ويجرّئ عليك السفهاء "








7- أن يكون المزاح بمقدار الملح للطعام :

قال صلى الله عليه وسلم :



( لا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب ) صحيح الجامع 7312

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( من كثر ضحكه قلت هيبته ، ومن مزح استُخف به ، ومن أكثر من شيء عُرف به ) .

فإياك إياك المزاح فإنه يجرئ عليك الطفل والدنس النذلا

ويُذهب ماء الوجه بعد بهائه ويورثه من بعد عزته ذلاً








8- ألا يكون فيه غيبة

وهذا مرض خبيث ، ويزين لدى البعض أنه يحكي ويقال بطريقة المزاح ، وإلا فإنه داخل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : ( ذكرك أخاك بما يكره ) رواه مسلم .





9- اختيار الأوقات المناسبة للمزاح :

كأن تكون في رحلة برية ، أو في حفل سمر ، أو عند ملاقاة صديق ، تتبسط معه بنكتة لطيفة ، أو طرفة عجيبة ، أو مزحة خفيفة ، لتدخل المودة على قلبه والسرور على نفسه ، أو عندما تتأزم المشاكل الأسرية ويغضب أحد الزوجين ، فإن الممازحة الخفيفة تزيل الوحشة وتعيد المياه إلى مجاريها .





أيها المسلم :

قال رجل لسفيان بن عيينة رحمه الله : المزاح هجنة أي مستنكر ! فأجابه قائلاً : " بل هو سنة ، ولكن لمن يُحسنه ويضعه في موضعه "

والأمة اليوم وإن كانت بحاجة إلى زيادة المحبة بين أفرادها وطرد السأم من حياتها ، إلا أنها أغرقت في جانب الترويح والضحك والمزاح فأصبح ديدنها وشغل مجالسها وسمرها ، فتضيع الأوقات ، وتفنى الأعمار ، وتمتلئ الصحف بالهزل واللعب .

قال صلى الله عليه وسلم : ( لو علمتم ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً ) قال في فتح الباري : ( المراد بالعلم هنا ما يتعلق بعظمة الله وانتقامه ممن يعصيه ، والأهوال التي تقع عند النزع والموت وفي القبر ويوم القيامة ) وعلى المسلم والمسلمة أن ينزع إلى اختيار الرفقة الصالحة الجادة في حياتها ممن يعينون على قطع ساعات الدنيا والسير فيها إلى الله عز وجل بجد وثبات ، ممن يتأسون بالأخيار والصالحين ، قال بلال بن سعد : ( أدركتهم يشتدون بين الأغراض ، ويضحك بعضهم إلى بعض ، فإذا كان الليل كانوا رهباناً )

وسُئل ابن عمر رضي الله عنهما : " هل كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يضحكون "

قال : نعم ، والإيمان في قلوبهم مثل الجبال .

فعليك بأمثال هؤلاء فرسان النهار ، رهبان الليل .

جعلنا الله وإياكم ووالدينا من الآمنين يوم الفزع الأكبر ، ممن ينادون في ذلك اليوم العظيم :




<div><font color="#990033"><font face="traditional arabic" size="5" >﴿ ( ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون )





وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
﴾</font></div>





لا تنسونا من صالح دعائكن** كل من كتب موضوعا طيبا او نقله بنية الاصلاح والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ***



اللهم اجعل ما عمل من جهد في ميزان حسناته وارزقه شربة من حوض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لا نضما بعدها ابدا



امين..امين




والحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات والسلام عليكن ورحمة الله وبركاته




[spacing]اختكن في الله جونا[/spacing]



http://islamroses.com/zeenah_images/DoF70404.gif






مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع






الساعة الآن 10:13 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات زهور الإسلام