رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 09-01-2008, 09:45 PM
shog
زهرة جديدة
رقم العضوية : 9460
تاريخ التسجيل : Sep 2008
عدد المشاركات : 4
قوة السمعة : 0

shog
غير متواجد
 
السلام عليكم

مبارك عليكم الشهر

انا عضوه يديده وعندي سؤال الي يقدر يجاوبني





سؤالي هو:

بعد اسبوعين بروح ادرس فمنطقه بعيده عن منطقتنا تقريبا بخمس ساعات





انا احين ابا اعرف كيف بصلي اجمع ولا اقصر والنوافل كيف اصليها والتراويح بعد





وتقريبا بتم هناك 4 سنوات







افيدوني





ياريت بالتفصيل







وجزاكم الله الف خير





والسموحه عالتقصير


  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 09-01-2008, 10:00 PM
أم أمامة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8501
تاريخ التسجيل : Jun 2008
عدد المشاركات : 7,598
قوة السمعة : 0

أم أمامة
غير متواجد
 
افتراضي
اولا حبيبتي يجب عليكِ عند السفر ان يكون معكش محرم.

ثانيا المسافر بيقصر الصلاه اي:بتصلي الصلاه الرباعية ركعتين والمغرب والفجر بتصليهم عادي

ثالثا :لا تصلي السنن الرواتب الا سنة الفجر فقط

رابعا بتصلي التراويح عادي لانها ليست من السنن الرواتب

ولكن قال بعض العلماء انك اذا نويتي البقاء اكثر من اربعة ايام فانكِ تتم الصلاه ولا تقصري

واليكِ هذه الفتاوى حبيبتي توضح لك:



صلاة التراويح للمسافر

لما كان لشعائر شهر رمضان خصوصية لكل مسلم والنشاط في العبادات من السمات الظاهرة عليه , أريد أن أسأل عن أداء صلاة التراويح لمن هو في حكم المسافر ؟




الحمد لله

صلاة التراويح في رمضان هي من قيام الليل ، الذي مدح الله أهله بقوله : ( كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ) الذاريات/17 ، وقد قام النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان وغيره ، ولم يترك قيام الليل حضرا ولا سفرا .

قال ابن القيم رحمه الله : "ولم يكن صلى الله عليه وسلم يدع قيام الليل حضرا ولا سفرا ، وكان إذا غلبه نوم أو وجع صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة" انتهى من "زاد المعاد" (1/311) .

وقد روى البخاري (945) عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ : (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي السَّفَرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ يُومِئُ إِيمَاءً ، صَلَاةَ اللَّيْلِ ، إِلَّا الْفَرَائِضَ ، وَيُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ) .

وروى البخاري (1034) عن سَالِم بن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُصَلِّي عَلَى دَابَّتِهِ مِنْ اللَّيْلِ وَهُوَ مُسَافِرٌ ، مَا يُبَالِي حَيْثُ مَا كَانَ وَجْهُهُ . قَالَ ابْنُ عُمَرَ : (وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبِّحُ عَلَى الرَّاحِلَةِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ ، وَيُوتِرُ عَلَيْهَا ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يُصَلِّي عَلَيْهَا الْمَكْتُوبَةَ) .

والذي يتركه المسافر من النوافل إنما هو : راتبة الظهر القبلية والبعدية وراتبة المغرب وراتبة العشاء فقط ، أما ما عدا ذلك من الرواتب وسائر النوافل فهي مشروعة للمسافر والمقيم .

روى مسلم في صحيحه (1112) عن حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، فَصَلَّى لَنَا الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ وَأَقْبَلْنَا مَعَهُ حَتَّى جَاءَ رَحْلَهُ ، وَجَلَسَ وَجَلَسْنَا مَعَهُ فَحَانَتْ مِنْهُ الْتِفَاتَةٌ نَحْوَ حَيْثُ صَلَّى ، فَرَأَى نَاسًا قِيَامًا ، فَقَالَ مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ ؟ قُلْتُ : يُسَبِّحُونَ (أي : يصلون الراتبة) قَالَ : لَوْ كُنْتُ مُسَبِّحًا لَأَتْمَمْتُ صَلَاتِي ، يَا ابْنَ أَخِي ، إِنِّي صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ ، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ، وَصَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ، وَصَحِبْتُ عُمَرَ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ، ثُمَّ صَحِبْتُ عُثْمَانَ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ : ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) .

وَقَوْله : ( وَلَوْ كُنْت مُسَبِّحًا لَأَتْمَمْت ) مَعْنَاهُ : لَوْ اِخْتَرْت التَّنَفُّل لَكَانَ إِتْمَام فَرِيضَتِي أَرْبَعًا أَحَبّ إِلَيَّ , وَلَكِنِّي لَا أَرَى وَاحِدًا مِنْهُمَا , بَلْ السُّنَّة الْقَصْر وَتَرْك السنة الراتبة .

وسئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء :

ما رأيكم في المسافرين هل الأفضل لهم أن يصلوا التراويح في رمضان أم لا ؟ (وهم يقصرون الصلاة) .

فأجابوا : "قيام رمضان سنة ، سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولهذا أخذها عنه الصحابة رضوان الله عليهم وعملوا بها ، واستمرت إلى يومنا هذا ، وقد ثبت في الصحيحين من حديث عائشة أنه صلى الله عليه وسلم صلاها ليالي فصلوها معه ، ثم تأخر وصلى في بيته باقي الشهر ، وقال: (إني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها) ، وفي البخاري أن عمر جمع الناس على أبي بن كعب فصلى بهم التراويح ، وثبت في الصحيحين من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عائشة رضي الله عنها : كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

قالت: (ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة) وكان صلى الله عليه وسلم يسافر في رمضان، ومن ذلك سفره صلى الله عليه وسلم لفتح مكة، فقد خرج صلى الله عليه وسلم لعشر مضين من رمضان في سنة ثمان من الهجرة، قال ابن القيم: (ولم يكن صلى الله عليه وسلم يدع قيام الليل حضراً ولا سفراً، وكان إذا غلبه نوم أو وجع صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة) وبذلك يتبين أنهم إذا صلوها في سفر فقد أصابوا السنة" انتهى .

"فتاوى اللجنة الدائمة" (7/206) .

والحاصل : أن صلاة التراويح تستحب للمسافر كما تستحب للمقيم ؛ لمواظبته صلى الله عليه وسلم على قيام الليل في السفر والحضر .

نسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياك لطاعته ومرضاته .

والله أعلم .







الإسلام سؤال وجواب







يسافر للدراسة ويرجع في نهاية الأسبوع فهل يقصر الصلاة؟

أسافر من مدينتي إلى مدينة أخرى لحضور برنامج تدريبي كجزء من إكمال دراستي ، ويستغرق هذا التدريب 6 أشهر ، 5 أيام في الأسبوع ، أعود بعدها إلى مدينتي لقضاء الإجازة الأسبوعية ، وقد كنت أقصر الصلاة طوال الشهرين الماضيين ، فهل أكمل قصر الصلاة باقي المدة؟




الحمد لله

إذا كانت المسافة بين مدينتك والمدينة التي ستسافر إليها تبلغ 80 كيلو فأكثر ، فإنك تقصر الصلاة في سفرك إليها ، وأثناء عودتك منها .

وإذا وصلت المدينة وفي نيتك أن تقيم فيها أكثر من أربعة أيام فإنك تتم الصلاة من لحظة دخولك عند جمهور العلماء .

قال ابن قدامة رحمه الله : " ( وإذا نوى المسافر الإقامة في بلد أكثر من إحدى وعشرين صلاة : أتم ) المشهور عن أحمد رحمه الله أن المدة التي تلزم المسافر الإتمام بنية الإقامة فيها ، هي ما كان أكثر من إحدى وعشرين صلاة . رواه الأثرم والمروذي وغيرهما ، وعنه (يعني الإمام أحمد) : أنه إذا نوى إقامة أربعة أيام أتم ، وإن نوى دونها قصر ، وهذا قول مالك والشافعي وأبي ثور " انتهى من "المغني" (2/65) .



وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (8/99) : " السفر الذي يشرع فيه الترخيص برخص السفر هو ما اعتبر سفراً عرفاً ، ومقداره على سبيل التقريب مسافة ثمانين كيلو متراً، فمن سافر لقطع هذه المسافة فأكثر فله أن يترخص برخص السفر من المسح على الخفين ثلاثة أيام بلياليهن ، والجمع والقصر ، والفطر في رمضان . وهذا المسافر إذا نوى الإقامة ببلد أكثر من أربعة أيام فإنه لا يترخص برخص السفر ، وإذا نوى الإقامة أربعة أيام فما دونها فإنه يترخص برخص السفر . والمسافر الذي يقيم ببلد ولكنه لا يدري متى تنقضي حاجته ولم يحدد زمناً معيناً للإقامة فإنه يترخص برخص السفر ولو طالت المدة ، ولا فرق بين السفر في البر والبحر " انتهى .



وجاء فيها أيضاً (8/109) : " الأصل أن المسافر بالفعل هو الذي يرخص له في قصر الرباعية ؛ لقوله تعالى : (وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ) الآية ، ولقول يعلى بن أمية : قلت لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما : ( ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ) فقال: عجبت مما عجبت منه ، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( هي صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته ) رواه مسلم.

ويعتبر في حكم المسافر بالفعل من أقام أربعة أيام بلياليها فأقل ، لما ثبت من حديث جابر وابن عباس رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم مكة لصبح رابعة من ذي الحجة في حجة الوداع ، فأقام صلى الله عليه وسلم اليوم الرابع والخامس والسادس والسابع ، وصلى الفجر بالأبطح اليوم الثامن ، فكان يقصر الصلاة في هذه الأيام ، وقد أجمع النية على إقامتها كما هو معلوم ، فكل من كان مسافراً ونوى أن يقيم مدة مثل المدة التي أقامها النبي صلى الله عليه وسلم أو أقل منها قصر الصلاة ، ومن نوى الإقامة أكثر من ذلك أتم الصلاة ؛ لأنه ليس في حكم المسافر .

أما من أقام في سفره أكثر من أربعة أيام ولم يُجمع النية على الإقامة ، بل عزم على أنه متى قضيت حاجته رجع ؛ كمن يقيم بمكان الجهاد للعدو ، أو حبسه سلطان أو مرض مثلاً ، وفي نيته أنه إذا انتهى من جهاده بنصر أو صلح أو تخلص مما حبسه من مرض أو قوة عدو أو سلطان أو وجود آبق أو بيع بضاعة أو نحو ذلك - فإنه يعتبر مسافراً ، وله قصر الصلاة الرباعية ، ولو طالت المدة ؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أقام بمكة عام الفتح تسعة عشر يوماً يقصر الصلاة ، وأقام بتبوك عشرين يوماً لجهاد النصارى ، وهو يصلي بأصحابه صلاة قصر ، لكونه لم يجمع نية الإقامة بل كان على نية السفر إذا قضيت حاجته " انتهى .



وعلى هذا ؛ فما دمت تنوي الإقامة أكثر من أربعة أيام فإنك تتم الصلاة إذا وصلت إلى تلك المدينة ، أما أثناء سفرك في الطريق ذهاباً وإياباً فإنك تقصر الصلاة .

والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب


  رقم المشاركة : [ 3  ]
قديم 09-02-2008, 06:39 PM
shog
زهرة جديدة
رقم العضوية : 9460
تاريخ التسجيل : Sep 2008
عدد المشاركات : 4
قوة السمعة : 0

shog
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكم

مشكوره وما قصرتي

جزاج الله الف خير

بس ابي اعرف انتي احين قلتيلي جمع واقصر وفي الفتاوي يقولو اجمع واقصر بس اذا بتم اقل عن اربع ايام

وانا بتم 4 سنوات بليز تاكدي وسالي الي عندج واعطيني الجواب النهائي

ومشكوره تعبتج وياي


  رقم المشاركة : [ 4  ]
قديم 09-02-2008, 08:56 PM
أم أمامة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8501
تاريخ التسجيل : Jun 2008
عدد المشاركات : 7,598
قوة السمعة : 0

أم أمامة
غير متواجد
 
افتراضي
حبيبتي مفيش تعب خالص

انتي حتقعدي أربع سنين متواصلة ولا حتسافري وترجعي كل يوم؟


  رقم المشاركة : [ 5  ]
قديم 09-02-2008, 09:02 PM
أم أمامة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8501
تاريخ التسجيل : Jun 2008
عدد المشاركات : 7,598
قوة السمعة : 0

أم أمامة
غير متواجد
 
افتراضي
وضحيلي حيكون نظامك ايه بالظبط؟


  رقم المشاركة : [ 6  ]
قديم 09-03-2008, 11:40 AM
ضى القمر
زهرة متميزة
رقم العضوية : 1980
تاريخ التسجيل : Jun 2006
عدد المشاركات : 3,867
قوة السمعة : 0

ضى القمر
غير متواجد
 
افتراضي
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



أختى شوق

هل ستقيمين فى هذه البلدة طوال مدة الدراسة

ثم تعودين لبلدك كل فترة للزيارة

ام انك ستقيمين هناك اقامة دائمة

ارجو توضيح الامر جيدا

وسأبحث لك عن الفتوى الخاصة بك

ربنايعيننا ونقدر نساعدك


توقيع ضى القمر
لى أحبة بين الضلوع فى حنايا القلب مأواهم

هم أهـــــل ودى تسعد الروح بذكــــــراهــم

هم معدن الخيــر فى الله طابت سجايـاهــــم

فيارب احفظهم و اكرمهم وزدهم فى مزاياهم

تقبل منهم قيــــامهم واغفر لهم خطايــاهــم

 

 



  رقم المشاركة : [ 7  ]
قديم 09-04-2008, 08:38 PM
shog
زهرة جديدة
رقم العضوية : 9460
تاريخ التسجيل : Sep 2008
عدد المشاركات : 4
قوة السمعة : 0

shog
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكم



اسفه ع التاخير





انا بروح وبيي تقريبا نهاية كل اسبوع













وشكورين


  رقم المشاركة : [ 8  ]
قديم 09-04-2008, 09:46 PM
أم أمامة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8501
تاريخ التسجيل : Jun 2008
عدد المشاركات : 7,598
قوة السمعة : 0

أم أمامة
غير متواجد
 
افتراضي
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



اذا كنت تسافري بلدك نهاية كل أسبوع أي بتجلسي في هذه البلد قرابة الست أيام إذن كما جاء في الفتوى لا تأخذين أحكام المسافر أصلا وتتمي الصلاه ولا تقصري.


  رقم المشاركة : [ 9  ]
قديم 09-04-2008, 09:51 PM
أم أمامة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8501
تاريخ التسجيل : Jun 2008
عدد المشاركات : 7,598
قوة السمعة : 0

أم أمامة
غير متواجد
 
افتراضي
هل حبيبتي ستسافرين بمحرم ام لا؟

اليك هذه الفتاوى:



سفر المرأة لطلب العلم بلا محرم

ما حكم الإسلام في سفر المرأة لطلب العلم بغير محرم ؟.






الحمد لله



أولا :



دلت الأدلة الصحيحة الصريحة على أن المرأة ليس لها أن تسافر إلا مع محرم ، وهذا من كمال الشريعة وعظمتها ، ومحافظتها على الأعراض ، وتكريمها للمرأة ، واهتمامها بها ، والحرص على صيانتها وحفظها ووقايتها من أسباب الفتنة والانحراف ، سواء كانت الفتنة لها أو بها .



ومن هذه الأدلة : ما رواه البخاري (1729) ومسلم (2391) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لا تُسَافِرْ الْمَرْأَةُ إِلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ ، وَلا يَدْخُلُ عَلَيْهَا رَجُلٌ إِلا وَمَعَهَا مَحْرَمٌ . فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ فِي جَيْشِ كَذَا وَكَذَا وَامْرَأَتِي تُرِيدُ الْحَجَّ . فَقَالَ : اخْرُجْ مَعَهَا ) .



وبناء على ذلك فلا يجوز للمرأة أن تسافر لطلب العلم بغير محرم ، وعليها أن تحصّل العلم الواجب عليها بالطرق الكثيرة المتاحة ، كالاستماع للأشرطة ، وسؤال أهل العلم عن طريق الهاتف ، ونحو ذلك مما يسره الله تعالى في هذه الأزمنة .



وقد سئلت اللجنة الدائمة : هل خروج المرأة لتعلم الطب إذا كان واجبا أو جائزا ، إذا كانت سترتكب في سبيله هذه الأشياء مهما حاولت تلافيها :



أ* - الاختلاط مع الرجال : في الكلام مع المريض - معلم الطب - في المواصلات العامة.



ب*- السفر من بلد مثل السودان إلى مصر ، ولو كانت تسافر بطائرة ، أي لمدة ساعات وليست لمدة ثلاثة أيام.



ج- هل يجوز لها الإقامة بمفردها بدون محرم من أجل تعلم الطب ، وإذا كانت إقامة في وسط جماعة من النساء مع الظروف السابقة.



فأجابت :



أولا : " إذا كان خروجها لتعلم الطب ينشأ عنه اختلاطها بالرجال في التعليم أو في ركوب المواصلات اختلاطا تحدث منه فتنة فلا يجوز لها ذلك ؛ لأن حفظها لعرضها فرض عين ، وتعلمها الطب فرض كفاية ، وفرض العين مقدم على فرض الكفاية . وأما مجرد الكلام مع المريض أو معلم الطب فليس بمحرم ، وإنما المحرم أن تخضع بالقول لمن تخاطبه وتلين له الكلام ، فيطمع فيها من في قلبه مرض الفسوق والنفاق ، وليس هذا خاصا بتعلم الطب .



ثانيا : إذا كان معها محرم في سفرها لتعلم الطب ، أو لتعليمه ، أو لعلاج مريض جاز. وإذا لم يكن معها في سفرها لذلك زوج أو محرم كان حراما ، ولو كان السفر بالطائرة ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ) متفق على صحته ، ولما تقدم من إيثار مصلحة المحافظة على الأعراض على مصلحة تعلم الطب أو تعليمه ... إلخ .



ثالثا : إذا كانت إقامتها بدون محرم مع جماعة مأمونة من النساء من أجل تعلم الطب أو تعليمه ، أو مباشرة علاج النساء جاز ، وإن خشيت الفتنة من عدم وجود زوج أو محرم معها في غربتها لم يجز. وإن كانت تباشر علاج رجال لم يجز إلا لضرورة مع عدم الخلوة " انتهى من "فتاوى الجنة الدائمة" (12/178) .



والله أعلم .







الإسلام سؤال وجواب











لا تسافر المرأة إلا مع محرم ولو كان السفر قصيرا

أعرف أنه لا يجوز سفر المرأة بدون محرم , أود الاستفسار عن ماذا يقصد بكلمة سفر؟ إذا كان يقاس بالمسافة فمن أين تقاس هذه المسافة هل من بداية طريق السفر (منطقة ليس بها عمار) أم من أين؟ أيضا أود أن أعرف إذا كان لأبي مزرعة على طريق مصر الإسماعيلية ويحب أن نذهب له من حين إلى آخر وهى تبعد حوالي ساعة وربع كحد أقصى من البيت فهل هذا يعتبر سفرا أم لا ؟ مع العلم أن معظم الطريق مليء بالمدن الجديدة والمدارس والشركات والأراضي الزراعية ؟


الحمد لله

دلت السنة الصحيحة الصريحة على أنه لا يجوز للمرأة أن تسافر إلا مع ذي محرم ، وهذا السفر لا يحدد بمسافة معينة ، كما هو الحال في قصر الصلاة والفطر في الصوم ، بل كل ما سمي سفرا ، طويلا كان أو قصيرا ، تمنع المرأة منه إلا مع وجود المحرم .

لما روى البخاري (1729) ومسلم (2391) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا تُسَافِرْ الْمَرْأَةُ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ ) .

وقد اتفق الفقهاء على تحريم سفر المرأة دون محرم ؛ إلا في مسائل مستثناة ، منها سفرها للحج الواجب ، فمنهم من أجاز سفرها له مع الرفقة المأمونة ، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : " قال البغوي : لم يختلفوا في أنه ليس للمرأة السفر في غير الفرض إلا مع زوج أو محرم إلا كافرة أسلمت في دار الحرب أو أسيرة تخلصت . وزاد غيره : أو امرأة انقطعت من الرفقة فوجدها رجل مأمون فإنه يجوز له أن يصحبها حتى يبلغها الرفقة " انتهى من "فتح الباري" (4/76).

وقال النووي رحمه الله في "شرح صحيح مسلم" مبينا أن السفر هنا لا يتقيد بمسافة معينة : "فالحاصل : أن كل ما يسمى سفرا تنهى عنه المرأة بغير زوج أو محرم ، سواء كان ثلاثة أيام أو يومين أو يوما أو غير ذلك ؛ لحديث ابن عباس الذي رواه مسلم : ( لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم ) وهذا يتناول جميع ما يسمى سفرا والله أعلم " انتهى كلام النووي بتصرف .

وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (17/339) : " يحرم على المرأة السفر بدون محرم مطلقا ، سواء قصرت المسافة أم طالت " انتهى .

وعليه ؛ فإذا كان الذهاب من مدينتك إلى هذا المكان يعد سفراً في عرف الناس ، لم يجز لك الذهاب إليه بدون محرم ، وإن كان لا يعد سفراً في العرف فلا حرج عليك من الذهاب إليه بدون محرم .

وكون الطريق مليئا بالمدن والمدارس والأراضي الزراعية ، لا يغير من هذا الحكم .

ثانيا :

أما بالنسبة لقصر الصلاة والفطر في السفر ، وتقدير المسح على الخفين بثلاثة أيام بلياليهن ، فالجمهور على أن السفر هنا مقدر بالمسافة ، وهي نحو 80 كيلو مترا ، وتبدأ المسافة من نهاية عمران البلد . وينظر : تحفة المحتاج (2/370) ، الموسوعة الفقهية (27/270).

وبعض أهل العلم لا يقدر السفر بالمسافة ، وإنما يرجعه إلى العرف .

وينظر جواب السؤال رقم (38079) .

والله أعلم .







الإسلام سؤال وجواب


  رقم المشاركة : [ 10  ]
قديم 09-04-2008, 11:44 PM
shog
زهرة جديدة
رقم العضوية : 9460
تاريخ التسجيل : Sep 2008
عدد المشاركات : 4
قوة السمعة : 0

shog
غير متواجد
 
افتراضي
السلااااااااام عليكم





يعني خلاص اصلي عادي لا اتم ولا اقصر









مشكوره وما قصرتي













اما عن سالفة المحرم:





فنحن نروح مجموعة بنات فباص







ونعيش بسكن مع بنات









اما عن دراستنا فكليتنا مختلطه بس كل واحد بحاله











مشكوره مره ثانيه















تحياتي للجميع


  رقم المشاركة : [ 11  ]
قديم 09-05-2008, 12:23 AM
أم أمامة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8501
تاريخ التسجيل : Jun 2008
عدد المشاركات : 7,598
قوة السمعة : 0

أم أمامة
غير متواجد
 
افتراضي
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



العفو حبيبتي هذا واجبي،



وبالنسبة للسفر مع مجموعة بنات فهو لا يجوز كما بينت الفتوى.





أما دراستك في الكلية المختلطة فاليكِ هذه الفتوى عزيزتي:



نصيحة لطالبة جامعية بترك جامعتها المختلطة

أنا طالبة في الجامعة ، قبلت في الجامعة في " كلية الهندسة " ، ولكني لم أرتح فيها ؛ لأني أشعر أن معظم الوظائف الخاصة بالهندسة تتطلب الاختلاط بالرجال ، إلى أن قدمت تحويلاً إلى " كلية العلوم " ، وفكرت في المواد مثل الرياضيات ، والكيمياء ، والفيزياء ، فوجدتها كلها مواد لا أتذكر فيها ربي ، على الرغم من أنني أرتاح عند دراستها ، وفكرت أنها ستكون على نمط واحد ، وستكون مملة ، ثم فكرت في دراسة " الأحياء " ، على الرغم من أنني أشعر بالفشل في هذه المادة منذ المدرسة ، واخترتها لكي أتعرف أكثر عن خلق الله ، وفيها أحس بالتغير في المنهج ، ومنه أزداد إيمانا كلما فكرت في خلق الله ، وكنت آمل الكثير في دراسة " الأحياء " ، واستخرت قبل تحويلي ، لكني وجدت نفسي لا أستفيد منه ، وأحيانا أتأثر بالعلم ، وبالأفكار الغربية ، على الرغم من أنني كنت أريد أن أدرس الدكتوراة ، والماجستير ، لكنني الآن لا أفكر حتى في تكملة الجامعة ، فصرت كثيراً أترك القرآن بسبب كثرة الأشغال ، والدراسة ، وكذلك أتأثر بالبنات مما صرن فيه من كثرة تبرج ، وسفور ، فصرت مشوشة ذهنيّاً ، ولا أعرف هل ما أنا فيه صح أم خطأ ، فمنذ أن دخلت الجامعة صرت أخاف أكثر على نفسي ؛ لأنني لا أختلط بالرجال منذ الصغر ، لكن في الجامعة رأيت أنواعاً من المدرسين ، فغيرت عباءتي ، والتزمت بالحجاب الشرعي ، ولا يظهر من جسمي شيء غير عيني لأرى بها ما يكتب على السبورة ، فماذا تنصحني أن أفعل على الرغم أن في الجامعة يوجد حلقات تحفيظ قرآن ؟ وهل تعتقد أن الدراسة باللغة الانجليزية تأثر فينا ؟ فصرت لا أحب أن أتعلم الانجليزي على الرغم من أن الجامعة معظمها باللغة الانجليزية ، والسبب : لأننا أبدلنا الكثير مثل " السلام عليكم ورحمة الله " بكلمة " هاي " ، وصار البنات يتفاخرن بالتحدث باللغة الانجليزية ، والآباء يشجعون على تعلم اللغة الانجليزية أكثر مما يشجعون على الصلاة وغيرها ، فصرت أكره من يتحدث كثيراً بالإنجليزية وهو عربي ، والوقت الذي لا يحتاج التكلم باللغة الانجليزية ، فماذا تنصحني أن أفعل جزاك الله خيراً ؟ .


الحمد لله

الدراسة المختلطة بين الشباب والشابات فيها الكثير من المفاسد ، والآثار السيئة على الدِّين والأخلاق ، وقد سقط كثيرون وكثيرات في حبال شياطين الإنس والجن ، والمآسي أكثر من أن تُحصر في مثل هذا المقام ، وأشهر من أن تُذكر لمن التحق بتلك الجامعات والمؤسسات المختلطة .

والذي يفتي به علماؤنا هو تحريم الدراسة المختلطة ، ومن تأمل أصول الشريعة ، وعرف ما جاءت به من أحكام جليلة ، ورأى واقع الاختلاط في الجامعات والمعاهد : لم يتردد في أن ما قالوه هو الحق ، ولكنها المكابرة في قبول ذلك الحق ، أو الضعف نتيجة قوة الضغط من الأسرة والمجتمع ، وبخاصة أن الدراسة في تلك الجامعات تأتي في وقت أوج الشهوة وقوتها ، وينتقل الطالب من عالم إلى عالَم آخر ، يرى فيه كل جنس الجنس الآخر في أبهى زينته ، وأجمل حلته ، ويحصل النظر والكلام والمزاملة والمصادقة ، وإذا صادف هذا الأمر ضعفاً في الإيمان : حصلت التهلكة ، وينجي الله من يشاء .

1. سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :

أنوي العمل في مدرسة يدرُس فيها الطلاب والطالبات جميعاً ، وهم فوق الخامسة عشرة من العمر ، وهذا هو السبيل الوحيد للحصول على المال الذي أستطيع به مواصلة دراستي الجامعية العليا ؟ .

فأجاب :

لا يجوز الاختلاط بين الطلبة والطالبات في الدراسة ، بل يجب أن يكون تدريس البنين على حدة ، وتدريس البنات على حدة ؛ حماية للجميع من أسباب الفتنة ، ولا يجوز لك العمل في المدارس المختلطة ؛ حماية لدينك ، وعرضك ؛ وحذراً من أسباب الفتنة ، وقد قال الله سبحانه : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا . وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ) الطلاق / 2 ، 3 ، وقال عز وجل : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً ) الطلاق/ 4 .

" فتاوى الشيخ ابن باز " ( 24 / 41 ) .

2. وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :

أنا طالبة في كلية الطب ، منَّ الله علي بعد التحاقي بالكلية وهداني إلى صراطه المستقيم فغطيت وجهي ، والتزمت بكتابه ، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، فله الحمد سبحانه ، ولكن دارستي بالكلية تستلزم مني الوقوع في كثير من المنكرات ، أهمها : الاختلاط بالجنس الآخر منذ خروجي من البيت ، وحتى عودتي إليه ، وذلك في الكلية حيث إنها مختلطة ، أو في وسائل المواصلات ، وفي الشارع ، لعدة سنوات حتى التخرج ، وأنا الآن أريد أن أقّر في البيت ، وأترك الدراسة ، لا لذات الدراسة ، ولكن للمنكرات التي ألاقيها ، ووالدي ووالدتي يؤكدان عليَّ بمواصلة الدراسة ، وأنا الآن متحيرة هل أدخل بطاعتي لهما وممن يعنيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله ( من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ) أم أن عدم طاعتي لهما في هذا الأمر تعتبر عقوقاً ؟ .

فأجاب :

إذا كان الحال على حسب ما وصفت هذه المرأة بالنسبة لدراستها : فإنه لا يجوز لها أن تواصل الدراسة مع هذا المنكر الذي وصفته لنا في رسالتها ، ولا يلزمها أن تُطيع والديها في الاستمرار بهذه الدراسة ؛ وذلك لأنّ طاعة الوالدين تبع لطاعة الله عز وجل ، وطاعة الله هي العليا ، وهي المقدَّمة ، والله تبارك وتعالى ينهى المرأة أن تكشف وجهها للرجال ، وأن تختلط بهم هذا الاختلاط على الوجه الذي وصفت هذه المرأة في كتابها ، وإذا تيسر لها أن تحوِّل دراستها إلي جامعات أخرى في حقل آخر لا يحصل به هذا الاختلاط : فهو أولى ، وأحسن ، وإذا لم يحصل : فإنها تبقى في بيتها ورزق الله تعالى واسع .

" فتاوى نور على الدرب " ( شريط رقم 60 ، وجه أ ) .

فالذي ننصحك به هو الخروج من هذه الجامعة المختلطة ، ولا بأس من الدراسة في المعاهد والكليات النسائية – وحتى هذه لا تخلو من مفاسد ، لكنها أهون - ، وفي رأينا أن دراسة المرأة سبب لتأخير زواجها ، وقد يعقب الدراسة عملٌ ، وهو يزيد في التأخير ، ولا شيء أفضل للمرأة من بيتها تربي فيه ولدها ، وتطيع ربها ، وتحسن عشرة زوجها ، ويمكنها طلب العلم الشرعي وهي آمنة مستقرة في بيتها .

ونسأل الله أن يوفقك لما يحب ويرضى .

وانظري جواب السؤال رقم : ( 72448 & 45883) .



والله أعلم











الإسلام سؤال وجواب



مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع






الساعة الآن 03:02 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات زهور الإسلام