رقم المشاركة : [ 16  ]
قديم 06-25-2012, 08:16 PM
إشراقة أمل
المشرفة العامة
رقم العضوية : 12507
تاريخ التسجيل : Apr 2009
عدد المشاركات : 15,505
قوة السمعة : 0

إشراقة أمل تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحبة لله ولرسوله

لي عودة ان شاء الله




السلام عليك ورحمة الله وبركاته



المحبه لرسول الله في انتظار عودتك



تحياتي لك دمت بحفظ الرحمن


توقيع إشراقة أمل
رباه إني كلما***عزم الفؤاد وسلّما



حبّاً وشوقاً تارةً*** أو رهبةً وتندّما



عبثَ الهوى بعزائمي***إشراقُ روحيَ أظلما



وطغى على عرش التقى*** وحشُ الذنوبِ فحطّما



غشتِ البصيرةَ غفلةٌ***أوّاه ما أقسى العمى



رباه من لي في دجى***الأوهام غيرك مُلهما



رباه قلبي خائف*** يرجو السلامة في الحمى



دمع يُناجي راحماً*** هبني إلهي بلسما








 

 



  رقم المشاركة : [ 17  ]
قديم 06-27-2012, 11:47 AM
إشراقة أمل
المشرفة العامة
رقم العضوية : 12507
تاريخ التسجيل : Apr 2009
عدد المشاركات : 15,505
قوة السمعة : 0

إشراقة أمل تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي




مشاهد من الحياة



أحبتي في الله اليوم ساعرض عليكم بعض



من مشاهد الحياة من خلال صوره حضرتها لكم



واسعد لو انكم شاركتموني هذه المشاهد فلا ننسى



اننا هنا تعاهدنا على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر



واليكم هذه المشاهدة .....







المشهد الأول ...



أحيانا أتمنى لو أن هناك هيئة أو مؤسسة تشرف على نجاعة



التربية الأسرية وحسن قيام الوالدين بأداء واجباتهم تماما مثل



عمل شرطي السير ... فأحيانا يعطي السائق تنبيهات ...



وأحيانا يعاقبه ماليا ... من خلال تسجيل مخالفة سير معينة ..



وأحيانا أخرى سجن ,, سحب رخصة ,,, و...ووووو ......



أعود وأراقب حال بعض الأسر ... فلو قام أحدنا بلفت نظر أحد الوالدين



الى سلوك سلبي لابنهم فبدل القيام بواجب تعديل هذا السلوك تجده يقف



محتجا ولسان حاله يقول لك ,,, " وأنت شو دخلك أنا حر بإبني .. بنتي .."



أنت حر هذا حقك .. ولكن !! ولكن إبنك هذا أو إبنتك ليس لك وحدك فهو



ابننا ايضا وهو حزء لا يتجزأ من هذا المجتمع الذي يهمنا أن يكون قدوة



المجتمعات ,,, يقول الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا قوا انفسكم وأهليكم



نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما



أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ) ..



ويقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم : " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته "



فيا أيها الاباء ويا أيتها الامهات كما تتقنون أعمالكم التي تتعاملون فيها ماليا



فهناك مهمة خطيرة عليكم أن تتقنوها بفن وأدب وغرس لمكارم الأخلاق وتعلق



بمنهج السماء ... فلو غبتم يوما عن عمل من أعمال الدنيا سيكون هناك البديل



لكن إن غبتم عن أولادكم فمن البديل عنكم .؟؟!! سؤال يحتاج لإجابة من الوالدين ..؟؟



ننتظر تفاعل أمهاتنا في هذا الطرح ..










المشهد الثاني



قال تعالى " لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف



مبنية تجري من تحتها الأنهار وعد الله لا يخلف الله الميعاد "



إنني في حالة تدعوا للعجب من هذه المرأة .. !!



كانت تجلس بين جمع غفير من النساء وملامح الحزن والرضا معا



بدت على محياها ,,, اعتقدت أنها ستتوجه مباشرة الى صندوق التبرعات



وتضع بنفسها المغلف ... ولكن لوحت بيدها لي واستحلفتني أن أضع عنها



المغلف في الصندوق قائلة لي بصوت منخفض هذا عن أولادي ..



شكرتها ودعوت لها ولأولادها بالبركة وأن يحفظهم الله ..



وفي اليوم التالي جلست أفكر في شأن هذه الأم فقد توفي زوجها بعد سنوات



من الزواج اثر حادث عمل واليوم هي الأم والأب والقائمة على شؤون حياتها



في كل صغيرة وكبيرة دون معين .. بعد أن اعتقدت أن جانب الأبوة مكفول



بإذن الله تعالى إلا أن إرادة الله شاءت أن تكون على غير ما تهوى هذه الأم ,,



فوجدت نفسي أحادث نفسي بحديث خاص من أجل هذه الصابرة ..



أن يا أيها الناس اتركوها وهمها فإن لم تقدموا لها العون والدعم في الحياة



فعلى الأقل لا تضعوا العراقيل في درب مسيرتها مع صغارها ..



هي تريد أن تحفظ أولادها من خلال صدقة السر التي أوصتني بوضعها في صندوق



التبرعات ,,, وهي تعلم انه بإمكانها أن تتوجه الى أقرب مجمع تجاري وتغرق



أولادها بما نعرفه جميعا وما نعتقد أنه ينشر البهجة في نفوس الأولاد ولكنها أبت



إلا أن تتاجر مع الله تعالى .. هنيئا لك يا أختنا بصدقتك وهنيئا لك بأولادك



أسال الله العلي القدير أن يعينك على تربيتهم كما يحب ربنا ويرضى ..



كم يعجبني قول الشيخ كشك ... " لسنا في حاجة الى بناء مصانع إنما في



حاجة الى بناء النفوس " ..



والسؤال الذي يطرح نفسه هناااا



ترى هل ربيتم أبناءكم كما يحب الله ورسوله ..؟؟!!










المشهد الثالث



في كل فرصة تتيح لنا لقاء أخوات لنا في الله نستشعر



فيها بعظمة هذا الدين وهو عظيم في كل الأحوال ..



لم أر أجمل ولا أصدق من أبتسامة أخت تلقى أختا لها



بعد طول غياب تظهر من خلالها كل ما تشعر من احساس



صادق تبثه عبر هذه الابتسامة لتبادلها أختها نفس الشعور ..



اللهم أدم علينا نعمة الأخوة ..



والسؤال هناااااا ما هي مشاركتك التي ستجودين بها علينا



من الحياة عن الحب في الله .. مشاهد حقيقه ..



وفي النهاية أقول لكم ,,,



إني أحبكم في الله ..



في انتظار تفاعلكم الطيب أحبتي في الله



تحياتي للجميع دمتن بحفظ الرحمن


توقيع إشراقة أمل
رباه إني كلما***عزم الفؤاد وسلّما



حبّاً وشوقاً تارةً*** أو رهبةً وتندّما



عبثَ الهوى بعزائمي***إشراقُ روحيَ أظلما



وطغى على عرش التقى*** وحشُ الذنوبِ فحطّما



غشتِ البصيرةَ غفلةٌ***أوّاه ما أقسى العمى



رباه من لي في دجى***الأوهام غيرك مُلهما



رباه قلبي خائف*** يرجو السلامة في الحمى



دمع يُناجي راحماً*** هبني إلهي بلسما








 

 



  رقم المشاركة : [ 18  ]
قديم 06-28-2012, 02:04 PM
أم بـلال
المشرفة العامة
رقم العضوية : 13019
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المشاركات : 12,674
قوة السمعة : 0

أم بـلال تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أكرمك الله ورفع قدرك غاليتي على هذه الذوقيات الرائعة



إن غبتم عن أولادكم فمن البديل عنكم .؟؟!! سؤال يحتاج لإجابة من الوالدين ..؟؟



أن الإسلام هو خاتم الأديان، ودين الكمال، وصاحب النهج الشامل المعجز،



وقد أراد مُنزل هذا الدين أن يجتمع بشخص رسوله كل صفات الكمال وسمات العظمات الموجودة على الأرض



وذلك ليكون قدوة للناس في واقع الأرض.



فمن المعروف أن الرسول صلى الله عليه وسلّم كان خلقه القرآن فلذلك أراد الإسلام للمسلمين أن يلمسوا هذه الصفات الأخلاقية



ويَرَوْها من خلال قدوة تتمثّل ببشر مثلهم، فيصدقون هذه المبادىء الحية لأنهم يَرَوْنها رأي العين ولا يقرؤونها في كتاب!



ولأنهم يَرَوْنها في بشر مثلهم، فتتحرك لها نفوسهم وتهفو مشاعرهم فيحاولون تقليده واقتباس صفاته.



والمتتبّع لصفات الرسول يجد أن شخصيته الكريمة صلى الله عليه وسلّم متعددة الجوانب بشكل يجعله منفرداً عن الرسل بميزات عديدة،



فشخصية الرسول تمثّلت بها كل جوانب الحياة وما كل رسول كان له مثل هذا:



فالرسول عليه الصلاة والسلام كان أباً وما كل رسول كان أباً، وكان زوجاً وما كل رسول تزوّج،



وبُعث للإنسانية عامة ولم يُبعث رسول قط للإنسانية عامة غيره.



فنحن نرى أن البشر فيهم الأب والابن والزوج، وفيهم السياسي والاقتصادي ورجل الشورى، وفيهم المحارب والمسالم،



وفيهم المبتلى والمعافى، وفيهم الراعي والرعية، وفيهم العامل والتاجر،



ونعجب لكون حياة الرسول صلى الله عليه وسلّم تستوعب كل جوانب حياة البشر لتكون قدوة لهم في هذا كله.



كما أننا نجد هذا الشمول والاستيعاب في صفاته عليه السلام، فمثلاً إذا أخذنا مواقف الصبر عنده فإننا نجد أنها استوعبت كل مواقف الصبر



التي قد تمر بالناس فقد ابتُلي ببلاء الله يعلمه



تمر بالإنسان أحداث عديدة يتفاعل معها ويتأثر بها ويعتبر منها. وقد تكون نتيجة تصرفه الخاص أو لأسباب خارجة عن إرادته.



والمربي البارع لا يترك الأحداث تذهب سدى بغير عبرة ولا توجيه، وإنما يستغلّها لتربية النفوس وتهذيبها،



فلا يكون أثرها موقوتاً سرعان ما يضيع، إذ عند وقوع شخص ما بحادثة خطيرة تكون نفسه طرية العود قابلة لأي توجيه



وتحذير حيث يكون في حالة ذهول وندم شديدين يريد السبيل لمعرفة كيفية عدم الوقوع بالخطأ مرة أخرى.



فتتفاعل النفس عند الصدمة على عكس عند كونها مرتاحة مطمئنّة لا تريد شغل بالها.



والمثل يقول: اضرب والحديد ساخن! لأن الضرب حينئذ يسهل معه الطرق والتشكيل.



أما إذا تُرك ليبرد فيهيهات أن يتشكل منه شيء ولو بُذلت أكبر الجهود.



فأرى إن غاب الأب والأم البديل حصاد زرعهم



كتاب الله وسنة رسوله



ولي عودة للمشهد الثاني



جمعنا الله في جناته على منابر من نور





توقيع أم بـلال



 

 



  رقم المشاركة : [ 19  ]
قديم 06-28-2012, 02:34 PM
ام نــورا
مشرفة
الصورة الرمزية ام نــورا
رقم العضوية : 9034
تاريخ التسجيل : Aug 2008
عدد المشاركات : 8,349
قوة السمعة : 0

ام نــورا
غير متواجد
 
افتراضي
بارك الله فيكِ اشراقة على هذه الذوقيات الرائعة





لا تتركوا اولادكم فرصة للضياع والإنحراف











إن تربية الطفل من الأمور المهمة التي يجب أن لا يغفل عنها أي أب مسلم ويعرف أن من



واجبه تربية أولاده التربية الصحيحة ولا يترك أولاده فرصة للضياع والإنحراف



وتصبح بعد ذلك تربيتهم صعبة جداً وخاصة إذا وجد من أصدقاء السوء ممن يشجعونهم



على ترك الفضائل والأخذ بالرذائل



وقد نجد أن من الأباء من يشكو من أولادهم وهم قد لا يعرفون أن السبب ربما يعود إليهم



أنفسهم لأنهم لم يربوا أبناءهم



تربية صحيحة قائمة على مبادئ الدين الإسلامي



فإذا تعهدنا أولادنا بالرعاية وربيناهم على حب الخير وعمل الفضائل حصلنا على جيل



يتحلى بالأخلاق الفاضلة ويؤدي الأعمال المفيدة






وقد لخص الإمام الغزالي منهجه في تربية الطفل على صورة واجبات الوالد نحو ولده فبين



أنه يجب عليه :



1- تأديب ابنه وتعليمه محاسن الاخلاق وحفظه من قرناء السوء .



2- أن لا يحبب إليه الزينة وأسباب الرفاهية لئلا يتعودالتنعم فيتعسر تقويمه بعد ذلك .



3- إذا رأى مخايل التميز وبوادر الحياة , فيعلم أن عقله مشرق , وإن تنمية هذه الباكورة



من عزم الأمور , وأحسن ما تمنى بهِ أن يستعان في تأديبه وتهذيبه .



4- ليعلم أن أول ما بغلب على الطفل شره الطعام فينبغي أن يؤدَب في ذلك , وان يُعوَّد أخذ



الطعام بيمينه , والبدء بإسم الله , والأخذ بما يليه وأن يقبح كثرة الأكل بطريق غير مباشر



وذلك بذم الطفل الشره , ومدح المتأدب والقليل الأكل أمامه .



5- أن يعوده على اللباس المحتشم الوقور .



6- الإعتماد في تربيته على الثواب والعقاب .



7- منعه من النوم نهاراً ومن كل ما يفعله خفية فإنه لا يخفي إلا ما هو قبيح .



8- تعويده على الحركة والرياضة والاحتشام .



9- منعه من التفاخر على أقرانه بما يملكه هو أو والده وتعويده التواضع وطيب الحديث .



10 - نهيه عن بعض الأعمال غير المستحسنة في المجالس كالبصاق والتثاؤب .



11- تعويده الإعطاء لا الأخذ ولو كان فقيرا .



12- تعويده على الإقلال من الكلام إلا لحاجة او ضرورة وبقدر ما يتطلب قضاؤها .



13- منعه من القسم صادقا او كاذبا .



14- تعويده على الصبر .



15- ان يؤذن له باللعب بعد الدراسة حتى يستريح ويتجدد ذكاؤه ونشاطه وكي لا يستثقل



العلم .



16- تخويفه من السرقة وأكل الحرام وغير ذلك من الصفات المذمومة .



17- اذا بلغ سن التمييز فينبغي أن لا يتساهل معه في كل ما يحتاج إليه من أمر الشرع .



دمتن بحفظ الله ورعايته





توقيع ام نــورا



 

 



  رقم المشاركة : [ 20  ]
قديم 06-28-2012, 03:23 PM
أم بـلال
المشرفة العامة
رقم العضوية : 13019
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المشاركات : 12,674
قوة السمعة : 0

أم بـلال تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



رااااائعة بطرحك الأسئلة يا غالية



ترى هل ربيتم أبناءكم كما يحب الله ورسوله ..؟؟!!



تربية الأبناء على حب الله ورسوله كنز كبير



وما أجملها من تربية



من أحسن الزرع غني في حصاده



وأجمل ما في مبادئ تربيتنا لأبنائنا محبة الله ومحبة رسوله صل الله عليه وسلم



وإن الذي يفقد محبة الله ورسوله من قلبه، لا يكون مؤمناً بالله ورسوله، لأن محبة الله هي لب عبادة الله وركنها،



ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم تابعة لمحبة الله، فهي أيضاً من لب العبادة لله.



ويجب أن يكون الله ورسوله أحب إلى المؤمنين من نفسه وماله وولده والناس أجمعين.



وقد بين الله سبحانه وتعالى أن الذي يحب الله على الحقيقة – ويحب رسول الله كذلك –



لا بد أن يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من عند ربه، وهو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم،



كما قال تعالى: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ) آل عمران: 31.



والذي يحقق محبة الله ورسوله باتباعه لرسوله صلى الله عليه وسلم،



هو الذي يأمنه الناس على دمائهم وأموالهم وأعراضهم، لأن ذلك كله مما يحبه الله ورسوله،



ويجب عليه اتباعه حتى تتحقق له محبة الله ورسوله، باتباعه للرسول صلى الله عليه وسلم.



وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يربي أصحابه على محبته أكثر من محبتهم لأنفسهم،



ليقدموا محاب الله ومحاب رسوله على محاب أنفسهم، كما في حديث عبد الله بن هشام، رضي الله عنه، قال:



كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء، إلا نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك)) فقال عمر: والله لأنت أحب إلى من نفسي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((الآن يا عمر)) البخاري (7/218).



فعلى الذين ينشدون في مجتمعاتهم أمن الناس على أنفسهم وأعراضهم وأموالهم وسائر حقوقهم،



حاكمين ومحكومين أن يربّوا أفرادهم وأسرهم على محبة الله تعال ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم،



ومحبة كل ما يحبه الله ورسوله، حتى يقدموا محاب الله ورسوله على محاب كل أحد سوى الله ورسوله، حتى ولو كانت أنفسهم.


توقيع أم بـلال



 

 



  رقم المشاركة : [ 21  ]
قديم 06-28-2012, 03:41 PM
أم بـلال
المشرفة العامة
رقم العضوية : 13019
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المشاركات : 12,674
قوة السمعة : 0

أم بـلال تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الحب في الله





* ( أوثق عرى الإيمان : الموالاة في الله والمعاداة في الله , والحب في الله والبغض في الله عز وجل )



( صحيح الجامع 2539)



والمراد بالحب في الله أي لأجله وبسببه , لا لغرض آخر كميل أو إحسان , ففي بمعنى اللام المعبر به في رواية أخرى .



لكن [في] هنا أبلغ , أي الحب في جهته ووجهه كقوله تعالى { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } العنكبوت69



أي في حقنا ومن أجلنا ولوجهنا خالصاً



* ( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما , وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله , وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار ) رواه البخاري 6941



قال القاضي : المحبة ميل النفس إلى الشيء لكمال فيه , والعبد إذا علم أن الكمال الحقيقي ليس إلا لله وأن كل ما يراه كمالاً في نفسه أو غيره فهو من الله وإلى الله وبالله لم يكن حبه إلا لله وفي الله , وذلك يقتضي إرادة طاعته , فلذا فسرت المحبة بإرادة الطاعة واستلزمت إتباع رسوله صلى الله عليه وسلم



* ( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ...... ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ....... ) رواه البخاري1423 ومسلم

وما دين الإسلام إلا الحب في الله والبغض في الله , لأن القلب لا بد له من التعلق بمحبوب , ومن لم يكن اللّه وحده له محبوبه ومعبوده فلا بد أن يتعبد قلبه لغيره , وذلك هو الشرك المبين , فمن ثم كان الحب في اللّه هو الدين ، ألا ترى أن امرأة العزيز لما كانت مشركة كان منها ما كان مع كونها ذات زوج , ويوسف لما أخلص الحب في اللّه وللّه نجا من ذلك مع كونه شاباً عزباً مملوكاً قال اللّه تعالى { قل إن كنتم تحبون اللّه فاتبعوني يحببكم اللّه } آل عمران 31



* ( من أحب أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله ) ( حسن ) صحيح الجامع 5958

قال في الكشاف : الحب في الله والبغض في الله باب عظيم , وأصل من أصول الإيمان , ومن لازم الحب في الله حب أنبيائه وأصفيائه , ومن شرط محبتهم اقتفاء آثارهم وطاعة أمرهم



* ( من سره أن يجد حلاوة الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله ) رواه أحمد ( حسن ) صحيح الجامع 6288

فمن أفضل الأعمال أن يحب الرجل الرجل للإيمان والعرفان لا لحظ نفساني كإحسان , وأن يكرهه للكفر والعصيان لا لإيذائه له , والحاصل أن لا يكون معاملته مع الخلق إلا للّه , ومن البغض في اللّه بغض النفس الأمارة بالسوء وأعداء الدين , وبغضهما مخالفة أمرهما والمجاهدة مع النفس بحبسها في طاعة اللّه بما أمر ونهى , ومع أعدائه تعالى بالمصابرة معهم والمرابطة



* ( من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان ) رواه أبو داود (صحيح الجامع 5965)



أي أحب لأجله تعالى ولوجهه عز وجل مخلصاً , لا لميل قلبه وهوى نفسه , وأبغض لله لا لإيذاء من أبغضه له بل لكفره أو عصيانه , قال ابن معاذ : وعلامة الحب في الله أن لا يزيد بالبر ولا ينقص بالجفاء



* ( زار رجل أخا له في قرية , فأرصد الله له ملكا على مدرجته , فقال : أين تريد ؟ قال : أخا لي في هذه القرية , فقال : هل له عليك من نعمة تربها ؟ قال : لا إلا أني أحبه في الله , قال : فإني رسول الله إليك أن الله أحبك كما أحببته ) رواه مسلم 2576

عن ابن عمر قال : فإنك لا تنال الولاية إلا بذلك ولا تجد طعم الإيمان حتى تكون كذلك



* (إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليعلمه ، فإنه أبقى في الألفة ، وأثبت في المودة ) (حسن ) صحيح الجامع280

أي أحبه في الله لا لغيره من إحسان أو غيره , (فليعلمه ) لأنه أبقى للألفة وأثبت للمودة وبه يتزايد الحب ويتضاعف وتجتمع الكلمة وينتظم الشمل بين المسلمين وتزول المفاسد والضغائن وهذا من محاسن الشريعة ، وجاء في حديث أن المقول له يقول له : أحبك الذي أحببتني من أجله



* ( إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله ) رواه أحمد (صحيح الجامع 281)

لأنه إذا أخبره به فقد استمال قلبه واجتلب وده , فإنه إذا علم أنه يحبه قبل نصحه , ولم يرد عليه قوله في عيب فيه أخبره به ليتركه فتحصل البركة



* ( إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه , فإنه يجد له مثل الذي عنده ) السلسلة الصحيحة للألباني 1/ 947



* ( من أحب الأنصار أحبه الله ومن أبغض الأنصار أبغضه الله ) صحيح الجامع 5953



* ( لا يحب الأنصار إلا مؤمن , ولا يبغضهم إلا منافق , من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله ) رواه الترمذي (صحيح الجامع 7629)



*
( والذي نفسي بيده لا يحب الأنصار رجل حتى يلقى الله , إلا لقي الله وهو يحبه , ولا يبغض الأنصار رجل حتى يلقى الله إلا لقي الله وهو يبغضه )

رواه أحمد ( حسن ) صحيح الجامع
1979





اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب قد إجتمعت على محبتك ..والتقت على طاعتك ...



وتوحدت على دعوتك ...وتعاهدت على نصرت شريعتك..



فوثق اللهم رابطتها ....وأدم ودها...وأهدها سبلها ..واملئها بنورك الذي لا يخبو .



واشرح صدورها بفيض الإيمان بك وجميل التوكل عليك...



وأحيها بمعرفتك..وأمتها على الشهادة في سبيلك ..



إنك نعم المولى ونعم النصير



اللهمآمـــــيــــــــــن





توقيع أم بـلال



 

 



  رقم المشاركة : [ 22  ]
قديم 06-30-2012, 06:25 PM
إشراقة أمل
المشرفة العامة
رقم العضوية : 12507
تاريخ التسجيل : Apr 2009
عدد المشاركات : 15,505
قوة السمعة : 0

إشراقة أمل تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليك ورحمة الله وبركاته



جزاكن الله خيرا وبارك فيكن



أسعدكن الله أفرحتني ردودكم الراااااائعه



جعلها الله في ميزان حسناتك



تحياتي لكن دمتن بحفظ الرحمن





توقيع إشراقة أمل
رباه إني كلما***عزم الفؤاد وسلّما



حبّاً وشوقاً تارةً*** أو رهبةً وتندّما



عبثَ الهوى بعزائمي***إشراقُ روحيَ أظلما



وطغى على عرش التقى*** وحشُ الذنوبِ فحطّما



غشتِ البصيرةَ غفلةٌ***أوّاه ما أقسى العمى



رباه من لي في دجى***الأوهام غيرك مُلهما



رباه قلبي خائف*** يرجو السلامة في الحمى



دمع يُناجي راحماً*** هبني إلهي بلسما








 

 



  رقم المشاركة : [ 23  ]
قديم 06-30-2012, 08:05 PM
إشراقة أمل
المشرفة العامة
رقم العضوية : 12507
تاريخ التسجيل : Apr 2009
عدد المشاركات : 15,505
قوة السمعة : 0

إشراقة أمل تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي




همسة لكل فتاة لم تتزوج بعد



أقول لها ...



أنت لؤلؤة في أعماق البحار



وعدم اصطيادها لا يقلل من قيمتها أبدا



نعم هذه كلمات أكتبها لك أختي الكريمة العفيفة



يا من لم تتزوجي بعد .. وأصارحك وكلي أمل أن تتسلل



كلماتي الى عقلك وتجد مكانها في قلبك ....

..



الى من لم تتزوج بعد وجعلت الهم رفيقها وغلفت بالحزن قلبها





وجعلت اليأس يدب في نفسها وكل هذا لأنها لم ترزق بالزوج .!!



رفقا بنفسك أيتها الكريمة ...... فالزواج ليس فريضة يهدم دينك



بل هو سنة الله في خلقه ... يكتبها لمن يشاء ويرزق بها من يشاء



ولا راد لقضاء الله .. فكم من عالم وعالمه أثروا في التاريخ الاسلامي



بالأبحاث والكتب ولم يكتب لهم أن يتزوجوا ,,, ومع هذا ذاع صيتهم



وخلفوا وراءهم كنوز فكرية ثمينة وخيرا من كنوز الذهب والأحجار الكريمة



ولم يقلل هذا من شأنهم أبدا ..



أختي الكريمة ... لماذا تعتزلين الناس ؟؟ أو تكوني معهم بقلب يائس ؟؟



وكل ذلك بسبب عدم زواجك .. وهذا فيه اعتراض على قضاء الله ...



فيا أختي ... أنت لا تدرين قد يكون بقاءك دون زواج رحمة بك .. فاشكري الله



على اي حال .. ولا تحزني أو تعتزلي الناس .. فهذا معناه شعورك بالنقص



وكأن الزواج يخل في عقيدتك أو ينقص من ايمانك وكرامتك ...



أختاه ان عدم الزواج قد يكون رحمة بك ...



ان كنت متدينه ملتزمة فهذا من نعم الله عليك ..



وكم من فتاة كانت في مثل حالك



تزوجت وفتنها زوجها فأبعدها عن دينها وانتكس حالها ...



فخسرت الدنيا والآخرة ..



ألست أفضل حالا من هذه الفتاة التي انتكس حالها ..!!



أشكري الله أن فضلك على كثير من خلقه وقدر لك هذا الحال لحكمه لا تعلمينها



ولعل فيها تخفيفا لذنوبك ..



أختاه أليس حالك أفضل من حالها ... ؟!



فأنت محرومه من الأمومة بينما غيرك أيضا متزوجه



ومحرومه من عاطفة الامومة لأنها سبب في حرمان زوجها من عاطفة الأبوة





أنت أمامك أبناء أخوتك فوجهي عاطفتك نحوهم ...



وعلميهم وساعدي في تنشئتهم على أحسن الاخلاق وعلى طاعة الله ..



قد تكوني معلمة ولديك فرصة لتربي من هم بين يديك خير تربية فأنت مربية



أولا ومعلمة ثانيا وقد تكونين طبيبة فتساهمين في شفاء طفل بإذن الله ..



المهم في كل هذا ان تحتسبي الاجر عند الله ..



وسيمتلىء قلبك بالسعادة ..



أختاه ,,,



إن كنت تشعرين بأن عمرك يمضي ويحترق فلا تجعليه يحترق فيكون هباء



كعود الخشب اليابس ..



بل اجعليه يحترق كالشمعة التي تحترق لتنير الدرب للأخرين



وتضيء للآخرين حياتهم وهدفها ابتغاء وجه رب كريم ..



أختي إجعلي كلمة عانس رمزا لعزتك وافتخار بنفسك



ولا تجعليها خنجرا مسموما تغرسيه بيدك في قلبك ..



إن شعور الآخرين بنجاحك وقوة شخصيتك يجعلهم يخجلون



من توجيه هذه الكلمة لك ..



وهنا يبقى السؤال قائم لك ... انتظر الاجابة عليه ..



إن كنت تخافين العنوسة ألا تخافين العزلة .؟؟!



إن كنت تخافين العنوسة ألا تخافين الطلاق ..؟؟



ألا تخافين ان تخسري دينك ...؟؟



أختاة رددي صباح مسااء



" اللهم اغنني بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك "



تحياتي للجميع دمتن يحفظ الرحمن


توقيع إشراقة أمل
رباه إني كلما***عزم الفؤاد وسلّما



حبّاً وشوقاً تارةً*** أو رهبةً وتندّما



عبثَ الهوى بعزائمي***إشراقُ روحيَ أظلما



وطغى على عرش التقى*** وحشُ الذنوبِ فحطّما



غشتِ البصيرةَ غفلةٌ***أوّاه ما أقسى العمى



رباه من لي في دجى***الأوهام غيرك مُلهما



رباه قلبي خائف*** يرجو السلامة في الحمى



دمع يُناجي راحماً*** هبني إلهي بلسما








 

 



  رقم المشاركة : [ 24  ]
قديم 07-01-2012, 01:07 AM
د.إيمان مصباح
المشرفة العامة
رقم العضوية : 12245
تاريخ التسجيل : Mar 2009
عدد المشاركات : 5,230
قوة السمعة : 0

د.إيمان مصباح تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي
سلمت يداك إشراقتنا



يعجز اللسان عن وصف روعة ما كتبت



فبارك الله فيك ونفع بك


توقيع د.إيمان مصباح











قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله



دين النبي محمد أخبار نعم المطية للفتى آثار



لا تعدلن عن الحديث وأهله فالرأي ليل والحديث نهار



ولربما غلط الفتى أثر الهدى والشمس بازغة لها أنوار





 

 



  رقم المشاركة : [ 25  ]
قديم 07-01-2012, 07:55 AM
أم بـلال
المشرفة العامة
رقم العضوية : 13019
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المشاركات : 12,674
قوة السمعة : 0

أم بـلال تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



رااااااااااائع رااااااااائع رااااااااااااااائع



ما شااااء الله رائع ما خطته يداك يا غالية



كلام يحق له أن يكتب بماء الذهب



الله يرضى عنك حبيبتي



لاتعليق يا غالية



جمعنا الله في جناته على منابر من نور


توقيع أم بـلال



 

 



  رقم المشاركة : [ 26  ]
قديم 03-06-2013, 01:07 AM
زينة التوحيد
زهرة متميزة
رقم العضوية : 17026
تاريخ التسجيل : Aug 2012
عدد المشاركات : 1,440
قوة السمعة : 0

زينة التوحيد
غير متواجد
 
افتراضي




توقيع زينة التوحيد

 

 



  رقم المشاركة : [ 27  ]
قديم 03-07-2013, 06:51 PM
لؤلؤة فى القلب
زهرة متميزة
رقم العضوية : 103
تاريخ التسجيل : Jan 2005
عدد المشاركات : 6,202
قوة السمعة : 0

لؤلؤة فى القلب
غير متواجد
 
افتراضي
نفع الله بك


توقيع لؤلؤة فى القلب
وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ





اللهم بلغنا رمضان ونحن فى أتم صحة وعافية وإيمان كامل وحياة سعيدة

(رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا)





من قلب ظلام اليأس يشرق فجر الأمل



عن عبدالله ابن عباس رضي الله عنهما قال : كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( يا غلام ،، إني أعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، وإذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ، رفعت الأقلام وجفت الصحف ))

وفي رواية (( احفظ الله تجده أمامك ، تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك ، وما أصابك لم يكن ليخطئك ، واعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسراً )).



__________________





اللهم أنت ربي لااله الا أنت عليك توكلت وأنت رب ذا العرش العظيم ماشاء الله كان ومالم يشأ لم يكن لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم أعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما اللهم اني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم





فى العمر لحظات سعيدة .. تمر هذه اللحظات وكأنها ومضة أمل ...



وكأنها بريق لحظىّ سرعان ما يتلاشى ...



فيتبقى تأثيره على النفس قليلا .. وسرعان ما يذوب بعدها مع مشاكل الحياة



فلا تضق ذرعاً فمن المحال دوام الحال ، وأفضل العباده انتظار الفرج ، الأيام دُوُل ، والدهر قُلْب ، والليالي حُبالى ، والغيب مستور ، والحكيم كل يومٍ هو في شأن ، ولعل الله يحدث بعد ذلك أمراً ، وإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا



مشيناها خطى كتبت علينا

ومن كتبت عليه خطى مشاها

ومن كانت منيته بأرض

فليس يموت في أرض سواها



**************

لكل شئ إذا ما تم نقصان

فلا يغرن بطيب العيش إنسان

هي الأمور كما شاهدتها دول

من سره زمن ساءته أزمان

وهذه الدنيا لا تبقى على أحد

ولا يدوم على حال لها شان




[/size]

 

 




مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع






الساعة الآن 11:54 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات زهور الإسلام