رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 05-09-2010, 03:28 PM
أم أمامة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8501
تاريخ التسجيل : Jun 2008
عدد المشاركات : 7,598
قوة السمعة : 0

أم أمامة
غير متواجد
 
افتراضي
بســم الله الـرحمــن الرحيــم



أخواتي نلتقي مجددا لنناقش درسنا التاسع

في انتظاركن


Facebook Twitter
  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 05-11-2010, 08:53 PM
أم البتول
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8094
تاريخ التسجيل : Apr 2008
عدد المشاركات : 4,646
قوة السمعة : 0

أم البتول
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



الله يجزاكِ خير غاليتي

أم أمامة

عذراً عالتاخير ..

الحمد لله استمعت للمحاضرة . وألخص لك ما فهمته





****

القرآن الكريم كلام الله حروفه ومعانيه منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود ومحفوظ إلى يوم القيامة فالله عزوجل تكفل بحفظه من التحريف والزيادة والنقصان والتبديل

والله عز وجل يتكلم متى يشاء وبما يشاء ومن يشاء

فالقرآن الكريم كلامه والكلام صفة من صفات الله عزو جل

أنزله هدى ورحمة وشفاء ومنهاج للأمة يحكم بها حياة الفرد والأسرة فهو دستور الأمة

وأنزل القرآن ليتلى ويتدبر معانيه والعمل بمقتضاه

وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم متفرعه من القرآن .. فالقرآن أجمل والسنه فصلت كثير من الأمور

والقرآن معجزة باخباره بالغيب وقصصه ونظمه ومعانيه وأحكامه ودلالة على نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم

والقرآن كلام الله حقيقة غير الحقائق المعلومة عند الناس فكيفيتها لا نعلمها ولا يجوز الخوض فيها بأكثر مما ورد في الكتاب والسنه

ولا يجوز القول بان كلام الله معاني نفسية أو القرآن حكاية أو عبارة والقول ان القرآن مخلوق كفر

تفسير معاني القرآن من منهج السلف ولا يجوز تفسيره بالرأي المجرد فإنه من القول على الله بغير علم

تفسير القرآن بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

وتفسيره بتطبيقات المجتمع المسلم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم

فأكثر القرآن طبقه الرسول بمفرده وبالجماعه .. فكان الرسول خلقه القرآن

تفسير القرآن بفهم الصحابة وتفسيراتهم وتطبيقاتهم

الايمان بالقدر خير وشره

فالله خالق كل شيء .. وقدر الخير والشر

ومراتب الايمان الاربعة

ان تؤمن بأن الله عالم بكل شيء

ان الله كتب مقادير كل شيء الخير والشر

وأن كل شيء بارادته ومشيئته

والله خالق كل شيء ولا راد لقضائه ولا راد لحكمه

الارادة نوعان

الارادة الكونية ارادة شرعية

الارادة الكونية تكون بمشيئة الله وبأمره والارادة الشرعية مايريده الله متعلقه بأفعال العباد

والله جعل للخلق ارادة ومشيئة لكنها تابعة لارادة الله ومشيئته

وان الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء

وأن من هداهم الله عزوجل فذلك لفضله وكرمه وتوفيقه

والاضلال عدل من الله لان الله ليس بظلام للعبيد

فالعباد خلق الله وأفعالهم من خلقه وقد قدر الله لكل انسان رزقه وعمله وأجله وسعادته وشقاوته وهي غيب وآجال مكتوبة لكل انسان بالحق والعدل

لايجوز الاحتجاج على القدر بفعل المنكرات والمعاصي لأن قد الله نهاه عنه وأقدره على تركه وتجنبه

في المصائب والحوادث التي تحدث بدون أن نتسبب فيها فيجوز القول : قدر الله وما شاء فعل





سابعا: الانقطاع إلى الأسباب شرك في التوحيد, والإعراض عن الأسباب بالكلية قدح في الشرع, ونفي تأثير الأسباب مخالف للشرع والعقل, والتوكل لا ينافي الأخذ بالأسباب.



ممكن تشرحي لي هذه النقطة .. ؟؟

الله يجزاكِ كل خير .. ويزيدك من علمه

حفظك الله



توقيع أم البتول

 

 



Facebook Twitter
  رقم المشاركة : [ 3  ]
قديم 05-13-2010, 04:19 PM
أم أمامة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8501
تاريخ التسجيل : Jun 2008
عدد المشاركات : 7,598
قوة السمعة : 0

أم أمامة
غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم البتول' post='382905' date='May 11 2010, 05:53 PM

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

سابعا: الانقطاع إلى الأسباب شرك في التوحيد, والإعراض عن الأسباب بالكلية قدح في الشرع, ونفي تأثير الأسباب مخالف للشرع والعقل, والتوكل لا ينافي الأخذ بالأسباب.



ممكن تشرحي لي هذه النقطة .. ؟؟

الله يجزاكِ كل خير .. ويزيدك من علمه

حفظك الله





بارك الله فيك حبيبتي أم البتول

واعتذر عن تأخري عليكِ

بالنسبة لسؤالك

المعنى غاليتي

أننا في شرعنا أُمرنا بالأخذ بالأسباب ولكن مع التوكل على الله

فإذا اعتمد إنسان على الأسباب أعتماد كلي دون أن يتوكل على الله فيعتبر هكذا اشرك في التوحيد

حيث أنه جعل الأسباب ندا لله أو أنها تغني عن الاعتماد على الله -والعياذ بالله-

وفي نفس الوقت لا نقول ساتوكل على الله دون أن آخذ بالأسباب فهذا ما يسمى بالتواكل

فالتوكل على الله لا ينافي الأخذ بالأسباب



ولا يجوز ان

نعرض عن الأخذ بالاسباب ، أو أن ننفي تأثيرها فهذا مخالف للعقل السليم وللشرع أيضا

حيث أن ذلك مضاد لما أمرنا به



فلذلك يتوجب على كل مسلم أن يجمع بين الأمرين، يأخذ بالاسباب ويتوكل على الله




وفقك الله يا قمر


Facebook Twitter
  رقم المشاركة : [ 4  ]
قديم 05-13-2010, 04:33 PM
أم أمامة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8501
تاريخ التسجيل : Jun 2008
عدد المشاركات : 7,598
قوة السمعة : 0

أم أمامة
غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم البتول' post='382905' date='May 11 2010, 05:53 PM

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة



ومراتب الايمان الاربعة

ان تؤمن بأن الله عالم بكل شيء

ان الله كتب مقادير كل شيء الخير والشر

وأن كل شيء بارادته ومشيئته

والله خالق كل شيء ولا راد لقضائه ولا راد لحكمه








حبيبتي مداخلتك وتلخيصك لما فهمتِ اكثر من رائع لكن هناك كلمة أعتقد أنها خطأ مطبعي منك غير مقصود

لكن انبهك إاليها أفضل

قلتي حبيبتي:




ومراتب الإيمان أربعة






والمفروض مراتب القدر وليس الإيمان

وفقك الله يا حبيبة





Facebook Twitter
  رقم المشاركة : [ 5  ]
قديم 05-14-2010, 04:36 PM
أمة الودود
زهرة نشيطة
رقم العضوية : 11235
تاريخ التسجيل : Jan 2009
عدد المشاركات : 191
قوة السمعة : 0

أمة الودود
غير متواجد
 
افتراضي
ماشاء الله ، مستفيدة من المناقشات ومتابعة معكم بإذن الله .


توقيع أمة الودود




<div align='center'>



اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة
</div>

 

 



Facebook Twitter
  رقم المشاركة : [ 6  ]
قديم 05-14-2010, 11:59 PM
ام اليتامى
مشرفة
رقم العضوية : 13369
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المشاركات : 3,625
قوة السمعة : 0

ام اليتامى
غير متواجد
 
افتراضي
بســم الله الـرحمــن الرحيــم...

وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه.....

معلمتي الفاضلة ...أم امامة...بارك الله فيك...و نفع بك..و نفعك..

هل ممكن أن توضحي لي هذه العبارة

فكذلك أمور الدين وأمور إرادة الفعل، إرادة فعل الخيرات وترك المنهيات مبنية على أن الإنسان يدرك ويلاحظ أنه يفعل الخير حقيقة بمراده الذي أعطاه الله إياه، ويفعل الشر كذلك، أو يفعل المحذور بإرادة يجد فيها أنه غير مرغم فيها، فمن هنا- فعلاً- أفعال الناس هي أفعالهم على الحقيقة، لكنها محكومة بخلق الله وتدبيره، لا تخرج عن كونهم خلق الله، الله -سبحانه وتعالى- هو الذي خلق الخلق وخلق لهم القدرة والإرادة وخلق لهم التمييز بين هذا وذاك وأعطاهم القدرة التي تتعلق



بمقدوراتهم فقط.

فمن هنا نعرف أن هناك حداً بين ما يقدر عليه العباد وبين ما لا يقدر عليه، وكل هذا من تقدير الله وما لا يقدرون عليه لا يحاسبون عليه وما يقدرون عليه هو من حق الحساب والسؤال.
...

و الأمر الاخر غاليتي...فيما يخص الأحاديث القدسية..التي و الله أعلم هي كلام الله عز وجل..

1- كيف نعرف صحة هذه الأحاديث؟ و هل تخضع للبحث و التخريج كالأحاديث النبوية؟ هل فيها ماهو ضعيف أو مكذوب أو ..؟..و هل نحتاج في تفسيرها الى نفس الطرق المتبعة في فهم القرآن و تفسيره ؟....

و أعذريني حبيبتي..اذا طرحت سؤالي هذا بطريقة ساذجة..فهذا من جهلي في هذا ألأمر؟...و اذا كنت أخطات في طريقة الطرح..صححي لي كيف يكون ذلك...و أجرك على الله...

بارك الله فيك غاليتي...و نفع بك ...رزقك الاخلاص..و أثابك الفردوس الأعلى....

جمعني الله بك في علييين...


توقيع ام اليتامى
اتق الله حيثما كنت..و اتبع السيئة حسنة تمحها...



التائب من الذنب كمن لا ذنب له...

















 

 



Facebook Twitter
  رقم المشاركة : [ 7  ]
قديم 05-15-2010, 12:43 PM
أم البتول
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8094
تاريخ التسجيل : Apr 2008
عدد المشاركات : 4,646
قوة السمعة : 0

أم البتول
غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم أمامة' post='383383

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

سابعا: الانقطاع إلى الأسباب شرك في التوحيد, والإعراض عن الأسباب بالكلية قدح في الشرع, ونفي تأثير الأسباب مخالف للشرع والعقل, والتوكل لا ينافي الأخذ بالأسباب.



ممكن تشرحي لي هذه النقطة .. ؟؟

الله يجزاكِ كل خير .. ويزيدك من علمه

حفظك الله





بارك الله فيك حبيبتي أم البتول

واعتذر عن تأخري عليكِ

بالنسبة لسؤالك

المعنى غاليتي

أننا في شرعنا أُمرنا بالأخذ بالأسباب ولكن مع التوكل على الله

فإذا اعتمد إنسان على الأسباب أعتماد كلي دون أن يتوكل على الله فيعتبر هكذا اشرك في التوحيد

حيث أنه جعل الأسباب ندا لله أو أنها تغني عن الاعتماد على الله -والعياذ بالله-

وفي نفس الوقت لا نقول ساتوكل على الله دون أن آخذ بالأسباب فهذا ما يسمى بالتواكل

فالتوكل على الله لا ينافي الأخذ بالأسباب



ولا يجوز ان

نعرض عن الأخذ بالاسباب ، أو أن ننفي تأثيرها فهذا مخالف للعقل السليم وللشرع أيضا

حيث أن ذلك مضاد لما أمرنا به



فلذلك يتوجب على كل مسلم أن يجمع بين الأمرين، يأخذ بالاسباب ويتوكل على الله




وفقك الله يا قمر

[/quote]



الله يجزاكِ خير .. اتضحت لي المسألة بعد شرحك

وذكرتني بسالفة .. مرة كنت في نقاش

وحدة من قريباتي كل وسائلها لمنع الحمل كانت تفشل واقتنعت تماما ان مهما عملت إذا ربي أراد لها الحمل ستحمل

وقلت لها طيب المانع هذا سبب من الأسباب واكيد أن كل شيء بمشيئة الله عزوجل ولا اقتنعت

لغاية ماقلت لها طيب المريض ليش يتعالج ..!! إذل ربي ما أراد له الشفاء لن يتعافى حتى لو أخذ العلاج

لكن علينا الأخذ بالأسباب والتوكل على الله




المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم أمامة' post='383384

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة



ومراتب الايمان الاربعة

ان تؤمن بأن الله عالم بكل شيء

ان الله كتب مقادير كل شيء الخير والشر

وأن كل شيء بارادته ومشيئته

والله خالق كل شيء ولا راد لقضائه ولا راد لحكمه








حبيبتي مداخلتك وتلخيصك لما فهمتِ اكثر من رائع لكن هناك كلمة أعتقد أنها خطأ مطبعي منك غير مقصود

لكن انبهك إاليها أفضل

قلتي حبيبتي:




ومراتب الإيمان أربعة


والمفروض مراتب القدر وليس الإيمان

وفقك الله يا حبيبة



[/quote]



أصبت غاليتي

صح كان قصدي مراتب الايمان بالقدر



الله يوفقك ويحفظك





توقيع أم البتول

 

 



Facebook Twitter
  رقم المشاركة : [ 8  ]
قديم 05-15-2010, 04:02 PM
أم أمامة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8501
تاريخ التسجيل : Jun 2008
عدد المشاركات : 7,598
قوة السمعة : 0

أم أمامة
غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام اليتامى' post='383768' date='May 14 2010, 08:59 PM

..

هل ممكن أن توضحي لي هذه العبارة


فكذلك أمور الدين وأمور إرادة الفعل، إرادة فعل الخيرات وترك المنهيات مبنية على أن الإنسان يدرك ويلاحظ أنه يفعل الخير حقيقة بمراده الذي أعطاه الله إياه، ويفعل الشر كذلك، أو يفعل المحذور بإرادة يجد فيها أنه غير مرغم فيها، فمن هنا- فعلاً- أفعال الناس هي أفعالهم على الحقيقة، لكنها محكومة بخلق الله وتدبيره، لا تخرج عن كونهم خلق الله، الله -سبحانه وتعالى- هو الذي خلق الخلق وخلق لهم القدرة والإرادة وخلق لهم التمييز بين هذا وذاك وأعطاهم القدرة التي تتعلق

بمقدوراتهم فقط.

فمن هنا نعرف أن هناك حداً بين ما يقدر عليه العباد وبين ما لا يقدر عليه، وكل هذا من تقدير الله وما لا يقدرون عليه لا يحاسبون عليه وما يقدرون عليه هو من حق الحساب والسؤال.
...



حبيبتي بالنسبة لهذه النقطة باختصار شديد

توضح أن العبد مخير في أفعاله وليس مجبر عليها

ولكن طبعا بعد إرادة الله عز وجل

فالإنسان يفعل الخير بإرادته وكذلك الشر

والله عز وجل لا يجبر المكلف على أفعاله

فقد خلق له قدرة و إرادة،

وجعل له اختيار كما يريد كما قال الله تعالى (من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفِ إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون) وقال عز وجل (لمن شاء منكم أن يستقيم) وهذا أمرٌ معلوم بالضرورة

ولذلك فإننا

مأمورون بأن نسعى إلى فعل الخير وأن نهرب عن فعل الشر .

فالإنسان يفعل باختياره بلا شك نعم فعله هذا بإرادة الله وخلق من خلق الله ولكنه بإرادته الكاملة

ولكن يجب عليه أن يؤمن بأن هذه الأفعال بمشيئة الله عز وجل وأنها مقدرة عليه من قبل لكنه لم يعلم بأنه مقدر إلا بعد وقوعه.












Facebook Twitter
  رقم المشاركة : [ 9  ]
قديم 05-15-2010, 04:15 PM
أم أمامة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8501
تاريخ التسجيل : Jun 2008
عدد المشاركات : 7,598
قوة السمعة : 0

أم أمامة
غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام اليتامى' post='383768' date='May 14 2010, 08:59 PM

بســم الله الـرحمــن الرحيــم



1- كيف نعرف صحة هذه الأحاديث؟ و هل تخضع للبحث و التخريج كالأحاديث النبوية؟ هل فيها ماهو ضعيف أو مكذوب أو ..؟..و هل نحتاج في تفسيرها الى نفس الطرق المتبعة في فهم القرآن و تفسيره ؟....


حبيبتي سؤالك لا غبار عليه إن شاء الله

وبالنسبة للحديث القدسي يخضع للبحث والتخريج تماما مثل الأحاديث النبوية

بل ويوجد فيه احاديث ضعيفة وموضوعة

ولا يأخذ حكم القرآن الكريم

وهذه بعض الاختلافات بين الحديث القدسي والقرآن للتوضيح:





القرآن :
قطعي الثبوت ، فهو متواتر كله .

أما الحديث القدسي
منه الصحيح والضعيف والموضوع .



القرآن :
مُتعبّد بتلاوته ، فمن قرأه فكلّ حرف بحسنة ، والحسنة بعشر أمثالها .

أما الحديث القدسي :
غير مُتعبد بتلاوته .



القرآن :
مقسم إلى سور وآيات وأحزاب وأجزاء .

أما الحديث القدسي :
لا يُـقسّم هذا التقسيم .



القرآن :
مُعجز بلفظه ومعناه .

أما الحديث القدسي :
فليس كذلك على الإطلاق .



القرآن :
جاحده يُكفر ، بل من يجحد حرفاً واحداً منه يكفر .

أما الحديث القدسي :
فإن من جحد حديثاً أو استنكره نظراً لحال بعض روايته فلا يكفر .



القرآن :
لا تجوز روايته أو تلاوته بالمعنى .

أما الحديث القدسي :
فتجوز روايته بالمعنى .



القرآن :
كلام الله لفظاً ومعنى .

أما الحديث القدسي :
فمعناه من عند الله ولفظه من عند النبي صلى الله عليه على آله وسلم .



القرآن :
تحدى الله العرب بل العالمين أن يأتوا بمثله لفظاً ومعنى .

وأما الحديث القدسي : فليس محلّ تحـدٍّ .
الفرق بين الحديث النبوي والحديث القدسي

الحديث القدسي : ينسبه النبي صلى الله عليه على آله وسلم إلى ربه تبارك وتعالى .

أما الحديث النبوي :
فلا ينسبه إلى ربه سبحانه .



الأحاديث القدسية :
أغلبها يتعلق بموضوعات الخوف والرجاء ، وكلام الرب جل وعلا مع مخلوقاته ، وقليل منها يتعرض للأحكام التكليفية .

أما الأحاديث النبوية :
فيتطرق إلى هذه الموضوعات بالإضافة إلى الأحكام .



الأحاديث القدسية :
قليلة بالنسبة لمجموع الأحاديث .

أما الأحاديث النبوية :
فهي كثيرة جداً .



وعموماً :

الأحاديث القدسية :
قولية .

والأحاديث النبوية :
قولية وفعلية وتقريرية .



Facebook Twitter
  رقم المشاركة : [ 10  ]
قديم 05-15-2010, 04:19 PM
أم أمامة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8501
تاريخ التسجيل : Jun 2008
عدد المشاركات : 7,598
قوة السمعة : 0

أم أمامة
غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم البتول' post='383859' date='May 15 2010, 09:43 AM





الله يوفقك ويحفظك





ولك بالمثل يا حبيبة

وفقك الله


Facebook Twitter

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع






الساعة الآن 10:48 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات زهور الإسلام