رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 02-11-2011, 07:28 PM
أم منيب التائبة
زهرة جديدة
رقم العضوية : 15817
تاريخ التسجيل : Jan 2011
عدد المشاركات : 16
قوة السمعة : 0

أم منيب التائبة
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



بســم الله الـرحمــن الرحيــم



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



كيف حالكِ إن شاء الله بخير ؟



انا هناك موضوع شاغلني و اجو ان اجد عندكن يا اخواتي ما يريحني



هل تحاسب عندما تكون الام تمييز بين الابناء و تبرر هدا التمييز بحساسية احد الابناء وتفاديا للمشاكل



مع العلم ان هدا التمييز في كل شيء و يظهر لكل من يعيش معها



تفاعلو معي و ردو علي جزاكم الله كل خير


  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 02-11-2011, 10:28 PM
إشراقة أمل
المشرفة العامة
رقم العضوية : 12507
تاريخ التسجيل : Apr 2009
عدد المشاركات : 15,505
قوة السمعة : 0

إشراقة أمل تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،



موضوع جميل ويحتاج الى وعي وفهم من الاباء والامهات



التمييز بين الأبناء يولد الحقد والكره والبغض وعامل مساعد



لظهور الامراض النفسية وإليك اختي العزيزه أتمنى لك الفائده ,,,



آثار التمييز على الأبناء



ويضيف الدكتور عبد العزيز عمران,,,,,



أن النـبيّ -صلى الله عليه وآله وسلم- نظر إلى رجل له ابنان،



فرآه يُقبِّل أحدهما ويترك الآخر، فقال النبيّ -صلى الله عليه وآله وسلم-:



«فهلاّ ساويتَ بينهما»؟!



فإذا كانت القُبـلة لأحد الأبنـاء تُشـعِر الآخر بالتمـييز،!!



فما بالكَ بالامتيـازات التي تُمنح لأحـدهما ويُحرَم الثاني منها؟



والمسألة في خصوص الفتيات أعقد، لأنّهنّ أرقّ مشاعر وأرهف إحساساً.



يقول النبيّ -صلى الله عليه وآله وسلم- : «ساووا بين أولادكم في العطيّة،



فلو كنت مُفضِّلاً أحداً لفضّلت النِّساء» .



وهذا ليس من باب التمييز، بل من باب التقديم المعنوي وإشعار الإناث



بلطف الإسلام وتقديره للمرأة.



هذه الأخطاء قد تؤدِّي إلى الانكماش والعزلة والانطواء كنتيجة سلبيّة،



إذا لم تكن تؤدِّي إلى النزاع والاصطدام والشِّجار.



كما يؤدي التمييز إلى علاقة سلبية بين الأبناء؛



إذ يميل الطفل المميز ضده إلى كره أخيه الآخر وغيرته منه كونه مقرباً من والديه،



وحسده على الحنان والرعاية التي يحظى بها، والتي جاءت على حسابه،



وقد يصل الأمر إلى تمني أن يُصاب أخوه بأي مكروه حتى يحتل مكانه



ويحظى باهتمام والديه.



وعلى النقيض من ذلك ينشأ الولد الذي يشعر بالمساواة مع إخوته،



نشأة صحية نقية، بعيدة عن الحقد والحسد والغيرة.



وقد يؤدي الإحساس بالتمييز إلى الإصابة بأمراض نفسية عديدة.



ويكون من نتيجة ذلك إخفاق الطفل في تحقيق أهدافه المستقبلية



وإشباع حاجاته الجسمية والنفسية والاجتماعية بشكل سوي،



وضعف معنوياته وشعوره بالإخفاق والإحباط،



ووقوعه تحت وطأة التوتر والصراع النفسيين.



وفي كثير من الحالات عند الأطفال الذين تم التمييز ضدهم منذ الصغر،



تبين بأن مشاعر الضيق والحقد قد ترافقهم عند بلوغهم،



وقد تنعكس على معاملتهم مع أطفالهم في المستقبل.



وقد يعاني الطفل المفضل هو الآخر من نظرة إخوانه العدائية والكره



الممارس ضده على مستوى السلوك اليومي،



وقد يصل الأمر إلى مستوى إلحاق الضرر بالتجريح والمقاطعة



والضرب في بعض الحالات.



علاج المشكلة,,,,



ومن أجل علاج المشكلة يرى الدكتور وائل المحمدي



أنه لا بد للوالدين من قراءة نفسية الأبناء، كمحاولة لفهم دواخلهم،



ومعرفة احتياجاتهم وردود أفعالهم، وهو ما يتطلب جهداً ودراية خاصة



لترجمة المحبة والشعور الداخلي إلى سلوكيات وتصرفات،



وفي حالة عدم القدرة على ذلك فلا بأس من التصنع لإبداء المحبة لجميع الأبناء،



ومن المؤكد أن يرتاح الأبناء لهذه البادرة لتطفو إلى السطح إيجابياتها،



ولو كانت بسيطة.



كما يجب إعطاء الأبناء حقهم في التعبير عن مشاعرهم وحاجاتهم،



والاستماع لهم جميعاً.



ويجب عدم إيلاء اهتمام كبير للطفل الصغير بشكل لافت للنظر،



خاصة أمام أخيه الذي يكبره مباشرة، كي لا يُفسّر ذلك بأنه نوع



من التمييز بينه وبين إخوته.



ويُستحسن بث روح التعاون والمحبة بين الأطفال بعضهم البعض،



وتكليفهم بمهام جماعية من شأنها إيجاد هذا التعاون.



ويجب عدم ذكر السلبيات في الطفل وتجريحه أمام إخوته عند القيام بالخطأ،



بل مناقشة ذلك معه على انفراد.



ومن الأمور الهامة في هذا المجال تطبيق التعليمات على الجميع،



دون اتباع طرق مختلفة في العقاب والثواب.



كما يجب إعطاء البنت حقها في الدفاع عن نفسها أمام أخيها،



وإظهار قدراتها وتشجيعها، وعدم إهمالها.



تحياتي لك دمت بحفظ الرحمن


توقيع إشراقة أمل
رباه إني كلما***عزم الفؤاد وسلّما



حبّاً وشوقاً تارةً*** أو رهبةً وتندّما



عبثَ الهوى بعزائمي***إشراقُ روحيَ أظلما



وطغى على عرش التقى*** وحشُ الذنوبِ فحطّما



غشتِ البصيرةَ غفلةٌ***أوّاه ما أقسى العمى



رباه من لي في دجى***الأوهام غيرك مُلهما



رباه قلبي خائف*** يرجو السلامة في الحمى



دمع يُناجي راحماً*** هبني إلهي بلسما








 

 




مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع






الساعة الآن 12:00 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات زهور الإسلام