رقم المشاركة : [ 16  ]
قديم 02-18-2011, 03:47 PM
مشكاة
زهرة
رقم العضوية : 6415
تاريخ التسجيل : Dec 2007
عدد المشاركات : 54
قوة السمعة : 0

مشكاة
غير متواجد
 
افتراضي
فوائد الحديث





1-أن من أحدث في هذا الأمر - أي الإسلام - ما ليس منه فهو مردود عليه ولو كان حسن النية، وينبني على هذه الفائدة أن جميع البدع مردودة على صاحبها ولو حسنت نيته.



2- أن من عمل عملاً ولو كان أصله مشروعاً ولكن عمله على غير ذلك الوجه الذي أمر به فإنه يكون مردوداً بناءً على الرواية الثانية في مسلم.



3-وعلى هذا فمن باع بيعاً محرماً فبيعه باطل , ومن صلى صلاة تطوع لغير سبب في وقت النهي فصلاته باطلة ومن صام يوم العيد فصومه باطل وهلم جرا، لأن هذه كلها ليس عليها أمر الله ورسوله فتكون باطلة مردودة


توقيع مشكاة

 

 



  رقم المشاركة : [ 17  ]
قديم 02-21-2011, 04:06 PM
أم البتول
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8094
تاريخ التسجيل : Apr 2008
عدد المشاركات : 4,646
قوة السمعة : 0

أم البتول
غير متواجد
 
افتراضي


فوائد من الحديث السادس



_________________



1- أن الشريعة الاسلامية حلالها بين وحرامها بين وبينهم أمور يعلمه بعض الناس

2- ينبغي على النسان إذا اشتبه عليه الامر احلال أم حرام أن يجتنبه حتى يتبين له انه حلال

3- ان الانسان إذا وقع في الامور المشتبه هان عليه ان يقع في الامور الواضحة فإذا مارس الشيء المشتبه فإن نفسه تدعوه إلى أن يفعل الشيء البين وحينئذ يهلك

4- جواز ضرب المثل من أجل أن يتبن الأمر المعنوي بضرب الحسي أي أن تشبيه المعقول بالمحسوس ليقرب فهمه

5 - أن المدار في الصلاح والفساد على القلب وينبني على هذه الفائدة أنه يجب على الانسان العنايةبقلبه دائما وأبدا حتى يستقيم على ما ينبغي أن يكون عليه

6 - أن فاسد الظاهر دليل على فاسد الباطن لقول النبي صلى الله عليه وسلم (( اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله ))

ففساد الظاهر عنوان فساد الباطن





توقيع أم البتول

 

 



  رقم المشاركة : [ 18  ]
قديم 02-23-2011, 02:56 PM
نجمه الافق
زهرة
رقم العضوية : 13886
تاريخ التسجيل : Jul 2009
عدد المشاركات : 94
قوة السمعة : 0

نجمه الافق
غير متواجد
 
افتراضي
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

فوائد الحديث السادس

1} أن الأشياء تنقسم إلى ثلاثة أقسام :حلال بين ،حرام بين، مشتبه ،وحكم كل نوع ومثاله نقول *الحلال البين لا يلام أحد على فعله ومثاله التمتع بما أحل الله من الحبوب والثمار فهذا حلال بين ولا معارض له

*الحرام البين وهذا يلام كل إنسان على فعله ومثاله كالخمر والميتة والخنزير و ما أشبه ذلك فهذا حكمه ظاهر معروف

*وهناك أمور مشتبهة وهذه محل الخلاف بين الناس فتجد الناس يختلفون فيها فمنهم من يحرم ومنهم من يحلل ومنهم من يتوقف ومنهم من يفصل

*مثال المشتبه :شرب الدخان كان من المشتبه في أول ظهوره لكن تبين الآن بعد تقدم الطب وبعد أن درس الناس حال هذا الدخان قطعاً بأنه حرام ولا إشكال عندنا في ذلك وعلى هذا فالدخان عند أول ظهوره كان من الأمور المتشبهة ولم يكن من الأمور البينة ثم تحقق تحريمه والمنع منه

2}أسباب الاشتباه أربعة:

1-قلة العلم :فقلة العلم توجب الاشتباه لأن واسع العلم يعرف أشياء لا يعرفها الآخرون

2-قلة الفهم :أي ضعف الفهم وذلك بأن يكون صاحب علم واسع كثيرولكنه لايفهم فهذا تشبه عليه الامور

3-التقصير في التدبر : بأن لايتعب نفسه في التدبروالبحث ومعرفة المعاني بحجة عدم لزوم ذلك

4- وهو أعظمها :سوء القصد:بأن لايقصد الإنسان إلا نصرقوله فقط بقطع النظر عن كونه صوابا أوخطأ فمن هذه نيته فإنه يحرم الوصول إلى العلم نسأل الله العافيه لأنه يقصد من العلم إتباع الهوى

وهذا الاشتباه لايكون على جميع الناس بدليلين: أحدهما من النص وهو قوله صلى الله عليه وسلم "لايعلمهن كثيرمن الناس " يعني كثيراً يعلمهن والثاني من المعنى فلو كانت النصوص مشتبهه على جميع الناس لم يكن القرآن بياناَ ولبقي شيء من الشريعه مجهولاًَ وهذا معتذروممتنع

3} حكمة الله عز وجل في ذكر المشتبهات حتى يتبين من كان حريصاً على طلب العلم ومن ليس بحريص

4} أنه لايمكن أن يكون في الشريعة مالايعلمه الناس كلهم لقوله"لايعلمهن كثيرمن الناس}

5} الحث على إتقاءالشبهات لكن هذا مشروط بما إذاقام الدليل على الشبهة أم إذالم يقم علىالدليل على وجود شبهة اتقاء الشبهات كان ذلك وسواساً وتعمقاً لكن إذا وجدمايوجب الاشتباه فإن الأنسان مأمور بالورع وترك المشتبهه أما لاأصل له فإن تركه تعمق

6}أن الواقع في الشبهات واقع في الحرمات لقوله:"من وقع في الشبهات وقع في الحرام

7}حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم وذلك بضرب الأمثال المحسوسه لتتبين بها المعاني المعقوله وهذا هوطريقة القران الكريم



8{هل يؤخذ من قوله صلى الله عليه وسلم "يرعى حول الحمى "إقراره بالحمى؟



والجواب :أن هذا من باب الإخبار والوقوع ولا يدل على حكم شرعي والنبي صلى الله عليه وسلم قد يذكر الأشياء لوقوعها لبيان حكمها



9{سد الذرائع أي أن كل ذريعة توصل إلى محرم يجب أن تغلق لئلا يقع في المحرم



10{من عادة الملوك أن يحموا لقوله "ألاوإن لكل ملك حمى "



11{تأكيد الجمل بأنواع المؤاكدت إذا دعت الحاجه إلى هذا فإذا قال قائل :إن التأكيد فيه طويل فنقول : التوكيد تطويل ،ولكن إذا دعت الحاجه صار من البلاغه لقوله "ألا............ ألا



12{أن المدارفي الصلاح والفساد على القلب إذا صلح صلح الجسدكله وإذا فسد فسد الجسد كله



13{ في الحديث رد على العصاة الذين نهوا عن المعاصي قالوا : التقوى ها هنا وضرب أحدهم على صدره فاستدل بحق على باطل لأن الذي قال التقوى ها هنا هو النبي صلى الله عليه وسلم ومعناه في الحديث : إذا اتقى ماهاهنا اتقت الجوارح لكن هذا يقول التقوى هاهنا يعني أنه سيعصي الله والتقوى تكون في القلب



14{أن تدبير أفعال الإنسان عائد إلى القلب لقوله "إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله "



وهل في هذا دليل على أن العقل في القلب ؟



والجواب : نعم فيه إشارة إلى أن العقل في القلب وأن المدبر هو القلب



ولكن كيف تعلقه بالقلب ؟



الجواب: هذا شي لايعلم إنما نحن نؤمن بأن العقل في القلب كما جاء في القرآن لكننا لانعلم كيف إرتباطه به فلايرد علينا لو ركب قلب كافر برجل مسلم أيكون هذا المسلم كافراً أولاً لأننا لاندري كيف تعلق العقل بالقلب والله أعلم

منقول من كتاب شرح الأربعين النوويه



لفضيلة الشيخ العلامه محمد صالح العثيمين


توقيع نجمه الافق
اللهم يارازق النعاب في عشها أرزقني بفرحة تغير بها مجرى حياتي



عاجلاُ غير أجلأنك أنت الوهــــــــــــــاب الــــــــــــــــــــــر زاق






اللهــــــــــــم لاتجــــــعل حاجــــــتي الا إليــــك











 

 



  رقم المشاركة : [ 19  ]
قديم 02-26-2011, 04:13 AM
شجون الامل
زهرة متميزة
رقم العضوية : 13028
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المشاركات : 4,784
قوة السمعة : 0

شجون الامل
غير متواجد
 
افتراضي


ام هاني



مشكاة



أم البتول



نجمة الافق





فوائد رائعة





بارك الله فيكن



افتخر بوجود طالبات كأمثالكن





سعيدة جداً بكن





ربي يوووفقكن وييسر اموركن لما يحبة ويرضاااة







توقيع شجون الامل
يقول الإمام ابن الجوزي :

"يا مطرودًا عن الباب ، يا محرومًا من لقاء الأحباب ، إذا أردت أن تعرف قدرك عند الملك ، فانظر فيما يستخدمك ، وبأيِّ الأعمال يشغلك



، كم عند باب الملك من واقفٍ ، لكن لا يدخل إلا من عني به ، ما كلّ قلبٍ يصلح للقرب ، ولا كلّ صدرٍ يحمل الحبّ ،ما كلّ نسيم يشبه نسيم السحر "

 

 



  رقم المشاركة : [ 20  ]
قديم 02-26-2011, 12:13 PM
ام هانيء
زهرة مجتهدة
رقم العضوية : 15281
تاريخ التسجيل : Jul 2010
عدد المشاركات : 370
قوة السمعة : 0

ام هانيء
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه



بســم الله الـرحمــن الرحيــم



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



بســم اللــــــه مــــــااااشـــاااء اللـــــه



بارك الله فيكن على هذا الشرح الجميل



جعله الله في ميزان حسناتكن يوم القيامة ، وأنا معكن إن شاء الله

::

::

فوائد من الحديث السادس

*****************



قوله صلى الله عليه وسلم : (الحلال بيِن والحرام بيِن وبينهما أمور مشتبهات ) يعني أن الأشياء ثلاثة أقسام فما نص الله على تحليله فهو الحلال ، كقوله تعالى : ( أُحل لكم الطيبات وطعام الذين أُتوا الكتاب حلٌ لكم ) { سورة المائدة :5 }



وما نص الله على تحريمه فهو الحرام البين مثل قوله تعالى : ( حرِمت عليكم أُمهاتُكم وبناتكم ) { سورة النساء :23 } .



وقوله تعالى : ( وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرماً ) { سورة المائدة : 5 } .



وكتحريم الفواحش ما ظهر منها وما بطن وكل ما جعل الله فيه حداً أو عقوبة أو وعيداً فهو حرام ، وأما الشبهات فهي كل ما يتنازعه الأدلة من الكتاب والسنة وتجانبه المعاني ، فالإمساك عنه ورع .



وقوله صلى الله عليه وسلم لا يعلمهن كثير من الناس ) أي لا يعلم حكمهن من التحليل والتحريم ، وإلا فالذي يعلم الشبهة يعلمها من حيث إنها مشكلة لترددها بين أُمور محتملة ، فإذا علم بأي أصل تلتحق زال كونها شبهة ، وكانت إمامن الحلال أو من الحرام وفيه دليل على الشبهة لها حكم خاص بها عليه دليل شرعي يمكن أن يصل اليه بعض الناس .



وقوله : ( فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ) أي مما يشتبه .



وأما قوله : ( ومن وقع في الشبهات ، وقع في الحرام ) فذلك يكون بوجهين أحدهما :



إن لم يتق الله وتجرأ على الشبهات أفضت به الى المحرمات ، ويحمله التساهل في أمرها على الجرأة على الحرام كما روي
( المعاصي بريد الكفر ) .



الوجه الثاني :
إن من أكثر من مواقعة الشبهات أظلم عليه قلبه لفقدان نور العلم ونور الورع فيقع في الحرام وهو لا يشعر به وقد يأثم بذلك إذا تسبب منه الى تقصير .



وقوله صلى الله عليه وسلم : ( كالراعي يرعى حول الحمى يوشل أن يرتع فيه ) هذا مثل ضربه لمحارم الله عز وجل وأصله أن تكون العرب تحمي مراعي لمواشيها ، وتخرج بالتوعد بالعقوبة الى من قرَ بها فالخائف من عقوبة السلطان يبعد بماشيته عن ذلك الحمى لأنه إن قرَب منه فالغالب الوقوع فيه ، ، لأنه قد تنفرد الفذة وتشذ الشاذة ولا ينضبط فالحذر أن يجعل بينه وبين ذلك الحمى مسافة يأمن فيها وقوع ذلك ، وهكذا محارم الله عز وجل من القتل والربا والسرقة وشرب الخمر ونحو ذلك ، لا ينبغي أن يحوم حولها مخافة الوقوع فيها .



وقوله صلى الله عليه وسلم : ( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ....الى آخر ه )المضغة : القطعة من اللحم وهي قدر ما يمضغه الماضغ يعني بذلك صغر جرمها وعظيم قدرها ، والقلب في الأصل مصدر وسمي به هذا العضو الذي هو أشرف الأعضاء لسرعة الخواطر فيه وترددها عليه وأنشد بعضهم في هذا المعنى :

ما سمي القلب إلا من تقلبه *** فاحذر على القلب من قلب وتحويل



وخصَ الله تعالى جنس الحيوان بهذا العضو وأودع فيه تنظيم المصالح المقصودة ، فتجد البهائم على اختلاف أنواعها تدرك به مصالحها وتميز به مضارها من منافعها ثمَ خص الله نوع الإنسان من سائر الحيوان بالعقل ، وإضافة الى القلب ، فقال تعالى : (( افلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها )) وقد جعل الله الجوارح مسخَرة ومطيعة فما استقر فيه ظهر عليها وعملت على معناه إن خيراً فخير وإن شراً فشرٌ فإذا فهمت هذا ظهر قوله صلى الله عليه وسلم : ( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ) .

نسأل الله العظيم أن يصلح فساد قلوبنا ،اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ، يا مصرف القلوب صرف قلوبنا الى طاعتك .


توقيع ام هانيء










 

 



  رقم المشاركة : [ 21  ]
قديم 02-27-2011, 10:56 AM
نجمه الافق
زهرة
رقم العضوية : 13886
تاريخ التسجيل : Jul 2009
عدد المشاركات : 94
قوة السمعة : 0

نجمه الافق
غير متواجد
 
افتراضي
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

من فوائد الحديث السابع

1) أهمية النصيحة في هذه المواضع وجه ذلك:أن النبي صلى الله عليه وسلم جعلها الدين فقال (الدين النصيحه

2)حسن تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم حيث يذكر الشيء مجملاً ثم يفصله لقوله الدين النصيحه

3)حرص الصحابه رضي الله عنهم على العلم وأنهم لن يدعوا شيئاً يحتاج الناس إلى فهمه إلاسالواعنه

4)بداءة بالأهم فالأهم حيث بدأ النبي صلى الله عليه وسلم بالنصحيه لله ثم للكتاب ثم للرسول صلى الله عليه وسلم ثم لأئمة المسلمين ثم عامتهم

وإنما قدم الكتاب على الرسول لأن الكتاب يبقى والرسول يموت على أن النصيحةللكتاب وللرسول متلازمان فإذا نصح للكتاب نصح للرسول وإذانصح للرسول نصح لللكتاب

5)وجوب النصيحة لأئمة المسلمين


6)لإشارة أن المجتمع الإسلامي لابد له من إمام والإمامه قد تكون عامة وقد تكون خاصة

منقول من كتاب شرح الأربعين النوويه



لفضيلة الشيخ العلامه محمد صالح العثيمين

و

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة





توقيع نجمه الافق
اللهم يارازق النعاب في عشها أرزقني بفرحة تغير بها مجرى حياتي



عاجلاُ غير أجلأنك أنت الوهــــــــــــــاب الــــــــــــــــــــــر زاق






اللهــــــــــــم لاتجــــــعل حاجــــــتي الا إليــــك











 

 



  رقم المشاركة : [ 22  ]
قديم 03-03-2011, 10:15 AM
ام هانيء
زهرة مجتهدة
رقم العضوية : 15281
تاريخ التسجيل : Jul 2010
عدد المشاركات : 370
قوة السمعة : 0

ام هانيء
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه



جزاك الله كل خير حبيبتي نجمة الأفق على الفوائد

وجعلها الله في ميزان حسناتك



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



|| :: فوائد من الحديث الثامن ::||





يفيد الحديث : وجوب قتال عبدة الأوثان حتى يسلموا ، وأن دماء المسلمين وأموالهم مصونة ، وأن حساب السرائر ( البواطن ) متروك لله سبحانه وتعالى .



هذا الحديث عظيم وقاعدة من قواعد الدين وقد روى هذا الحديث أنس بن مالك وقال : (( حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله وأن يستقبلوا قبلتنا وأن يأكلوا ذبيحتنا وأن يصلوا صلاتنا ، فإذا فعلوا ذلك حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها ، لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين )) .

وجاء في صحيح مسلم من رواية أبي هريرة (( حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به )) وذلك موافقة لرواية ابن عمر في المعنى .



وأما معاني هذا الحديث فقال العلماء بالسير :



لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر الصديق رضي الله عنه بعده وكفر من كفر من العرب عزم ابو بكر على قتالهم وكان منهم من منع الزكاة ولم يكفر ، وتأول في ذلك فقال له عمر رضي الله عنه : كيف تقاتل الناس وقد قالوا لا إله إلا الله وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله إلى آخر الحديث

فقال الصديق : إن الزكاة حق المال ، وقال : والله لو منعوني عناقاً وفي رواية عقالاً كانوا يؤدونه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه ، فتابعه عمر على قتال القوم .متفق عليه



وفي قوله صلى الله عليه وسلم : (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به )) دلالة ظاهرة لمذهب المحققين والجماهير من السلف والخلف ، أن الإنسان إذا اعتقد دين الإسلام إعتقاداً جازماً لا تردد فيه كفاه ذلك ، ولا يجب عليه تعلم أدلة المتكلمين ومعرفة الله بها خلافاً لمن أوجب ذلك وجعله شرطاً في نحو أهل القبلة وهذا خطأ ظاهر فإن المراد التصديق بما جاء به ولم يشترط المعرفة بالدليل ، وقد تظاهرت بهذا أحاديث في الصحيح ويحصل بمجموعها التواتر بأصلها والعلم القطعي والله أعلم .

اللهم علمنا ما جهلنا ، وانفعنا بما علمتنا , وزدنا علماً .



توقيع ام هانيء










 

 



  رقم المشاركة : [ 23  ]
قديم 04-06-2011, 05:11 AM
مشكاة
زهرة
رقم العضوية : 6415
تاريخ التسجيل : Dec 2007
عدد المشاركات : 54
قوة السمعة : 0

مشكاة
غير متواجد
 
افتراضي


فوائد الحديث الرابع عشر

1- منها احترام المسلم وأنه معصوم الدم لقوله: { لا يحل دمُ امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث } ومنها أنه يحل دمُ المرء بهذه الثلاث { الثيب الزاني } وهو الذي زنى بعد أن منّ الله عليه بالنكاح الصحيح وجامع زوجته فيه ثم يزني بعد ذلك فإنه يرجم حتى يموت. { والنفس بالنفس } يعني إذا قتل شخصاً وتمت شروط القصاص فإنه يُقتل به، لقوله تبارك وتعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى [البقرة:178]. وقال تعالى: وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ [المائدة:45

والتارك لدينه المفارق للجماعة } وهذا المرتد وإنه إذا ارتد بعد إسلامه حل دمه، لأنه صار غير معصوم الدم



2-وجوب رجم الزاني لقوله: { الثيب الزاني



3-جواز القصاص لكن الإنسان مخيّر - أعني من له القصاص - بين أن يقتص أو يعفو إلى الدية أو يعفو مجاناً



4- وجوب قتل المرتد إذا لم يتب


توقيع مشكاة

 

 



  رقم المشاركة : [ 24  ]
قديم 04-06-2011, 05:13 AM
مشكاة
زهرة
رقم العضوية : 6415
تاريخ التسجيل : Dec 2007
عدد المشاركات : 54
قوة السمعة : 0

مشكاة
غير متواجد
 
افتراضي
فوائد الحديث

الخامس عشر


وجوب إكرام الجار فيكون بكف الأذى عنه وبذل المعروف له، فمن لا يكف الأذى عن جاره فليس بمؤمن، لقول النبي : { والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن } قالوا من يا رسول الله ؟ قال: { من لا يأمن جاره بوائقه



وجوب إكرام الضيف لقوله عليه الصلاة والسلام: { من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه } ومن إكرامه إحسان ضيافته، والواجب في الضيافة يوم وليلة وما بعده فهو تطوع ولا ينبغي لضيف أن يكثر على مضيفه بل يجلس بقدر الضرورة، فإذا زاد على ثلاثة أيام فليستأذن من مضيفه حتى لا يكلف عليه



رعاية الإسلام للجوار والضيافة، فهذا يدل على كمال الإسلام وأنه متضمن للقيام بحق الله سبحانه وتعالى وبحق الناس



أنه يصح نفي الإيمان لانتفاء كماله لقوله: { من كان يؤمن بالله واليوم الآخر } ونفي الإيمان ينقسم إلى قسمين

نفي مطلق: والإنسان به كافراً كفراً مخرجاً من الملة

ومطلق نفي: وهذا الذي يكون به الإنسان كافراً في هذه الخصلة التي فرط فيها لكنه معه أصل الإيمان، وهذا ما عليه أهل السنة والجماعة أن الإنسان قد يجتمع فيه خصال الإيمان وخصال الكفر


توقيع مشكاة

 

 



  رقم المشاركة : [ 25  ]
قديم 04-16-2011, 09:08 PM
عبروعظات
زهرة نشيطة
رقم العضوية : 15591
تاريخ التسجيل : Oct 2010
عدد المشاركات : 211
قوة السمعة : 0

عبروعظات
غير متواجد
 
افتراضي
في الحديث الاول



ذكر الرسول صلى اله عليه وسلم انه من كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ذكرها لعظم النية





اما في قوله ومن كانت جرته لدنيا يصيبها ا امراة ينكحها فهجرته الى ماهاجر اليه لم يعد ذكر الدنيا والمراة لدنو همته ونيته



نقلا من برنامج بينات ولكن صغتها بفهمي اتمنى انكن فهمتن ما اعني


توقيع عبروعظات


 

 



  رقم المشاركة : [ 26  ]
قديم 05-14-2011, 09:55 AM
ام هانيء
زهرة مجتهدة
رقم العضوية : 15281
تاريخ التسجيل : Jul 2010
عدد المشاركات : 370
قوة السمعة : 0

ام هانيء
غير متواجد
 
افتراضي




الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين





فوائد الحديث السادس والعشرون

______________________



فضل الاصلاح بين الناس والعدل بينهم واعانتهم

******************************



شرح الحديث : قوله صلى الله عليه وسلم : (( كل سلامى من الناس عليه صدقة )) أي كل أنملة ، وقيل كل عظم مجوف صغير ، ويحتمل أن يكون ضمن السلامى معنى العظم أو المفصل .



والمعنى : على كل مسلم مكلف بعدد كل مفصل من عظامه صدقة لله تعالى على سبيل الشكر له بأن جعل عظامه مفاصل يتمكن بها من القبض والبسط ، وخصت بالذكر لما في التصرف بها من دقائق الصنائع التي اختص بها الآدمي .



وقوله : (( كل يوم تطلع فيه الشمس )) صفة تخص اليوم عن مطلق الوقت ، بمعنى النهار . (( تعدل بين اثنين )) أي تصلح بينهما ، (( وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها )) أي تساعده في الركوب أو تأخذ بركاب الدابة .



وقوله : (( والكلمة الطيبة صدقة )) وهي بالأمر بامعروف ، (( وكل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة )) روى مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من تطهر من بيته ثم مشى الى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله ، كانت خطواته احداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة )) وقوله ( أو ترفع له عليها متاعه صدقة )) (( أو )) اما شك من الراوي أو تنويع ، ومتاع الرجل : حوائجه .قوله صلى الله عليه وسلم : (( وتميط الأذى عن الطريق صدقة )) أي وازالة الأذى عن الطريق ، كالشوكة ، والحجارة وكل ما يعيق المارة ، فهو صدقة ، والله تعالى أعلم
.


توقيع ام هانيء










 

 



  رقم المشاركة : [ 27  ]
قديم 06-19-2011, 09:04 AM
شجون الامل
زهرة متميزة
رقم العضوية : 13028
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المشاركات : 4,784
قوة السمعة : 0

شجون الامل
غير متواجد
 
افتراضي
جزاكن الله وبارك الله فيكن



سلمت ايديكن على استخراج الفوائد



جزاكن الجنة


توقيع شجون الامل
يقول الإمام ابن الجوزي :

"يا مطرودًا عن الباب ، يا محرومًا من لقاء الأحباب ، إذا أردت أن تعرف قدرك عند الملك ، فانظر فيما يستخدمك ، وبأيِّ الأعمال يشغلك



، كم عند باب الملك من واقفٍ ، لكن لا يدخل إلا من عني به ، ما كلّ قلبٍ يصلح للقرب ، ولا كلّ صدرٍ يحمل الحبّ ،ما كلّ نسيم يشبه نسيم السحر "

 

 



  رقم المشاركة : [ 28  ]
قديم 07-23-2011, 08:30 PM
نجوم
زهرة
رقم العضوية : 15436
تاريخ التسجيل : Aug 2010
عدد المشاركات : 102
قوة السمعة : 0

نجوم
غير متواجد
 
افتراضي


توقيع نجوم




 

 




مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع






الساعة الآن 09:16 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات زهور الإسلام