رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 05-23-2010, 09:21 PM
نجمة فلسطين
زهرة متميزة
رقم العضوية : 13742
تاريخ التسجيل : Jul 2009
عدد المشاركات : 602
قوة السمعة : 0

نجمة فلسطين
غير متواجد
 
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



بســم الله الـرحمــن الرحيــم



أخواتي اريد ان اسال سؤال اتمنى ان اجد الاجابة الشافية ان شاء الله كما اعتدت ان اجدها



شخص يعاني من الوسواس في اغلب الاحيان كالوسواس في الوضوء والوسواس في الطهارة .......



هل هذا الشخص الذي يعاني من الوسواس ضعيف الايمان او ضعيف العقيدة...أم ماذا



وكيف هذا الشخص يتخلص من الوسواس



وماذا يفعل بشأن الوسواس في الوضوء والطهارة....؟؟؟؟



وجزاكن الرحمن كل الخير اخواتي

ودمتن ودمنا في حفظ الرحمن ورعايته


  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 05-24-2010, 02:30 AM
ام اليتامى
مشرفة
رقم العضوية : 13369
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المشاركات : 3,625
قوة السمعة : 0

ام اليتامى
غير متواجد
 
افتراضي
بســم الله الـرحمــن الرحيــم...

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،...

حبيبتي بحثت لك عن اجابات بعض العلماء...أتمنى أن تفيدك في سؤالك...



مصادر الوساوس وهل يؤاخذ المسلم عليها ؟

هل توجد طريقة للتفريق بين الوسوسة التي من الشيطان وتلك التي من النفس ؟ وهل يمكن أن نعرف أيّاً منهما يأتي من الآخر ؟ وإذا كانت الوسوسة من النفس : فهل سيعاقب عليها الفرد حتى وإن كان يرفضها ؟.



الحمد لله



أولاً :



الوسواس الذي يصيب الإنسان ليس كله على درجة واحدة ، من حيث المرضية ، ومن حيث المصدر والأثر .



فالوسواس الذي يدعو الإنسان لسماع المحرمات أو رؤيتها أو اقتراف الفواحش وتزيينها له : له ثلاثة مصادر : النفس – وهي الأمَّارة بالسوء - ، وشياطين الجن ، وشياطين الإنس .



قال تعالى – في بيان المصدر الأول وهي النفس - : ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ) ق/16 .



وقال تعالى – في بيان المصدر الثاني وهم شياطين الجن - : ( فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشّيْطَانُ قَالَ يَآدَمُ هَلْ أَدُلّكَ عَلَىَ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لاّ يَبْلَىَ ) طه/120 .



وقال تعالى – في بيان المصدر الثالث وهم شياطين الإنس - : ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ النّاسِ . مَلِكِ النّاسِ . إِلَهِ النّاسِ . مِن شَرّ الْوَسْوَاسِ الْخَنّاسِ . الّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النّاسِ . مِنَ الْجِنّةِ وَالنّاسِ ) سورة الناس .



أي أن هذه الوساوس تكون من الجن ومن بني آدم .



انظر السؤال (59931) .



وما يعرض للمسلم في وضوئه وصلاته فلا يدري كم توضأ ولا كم صلى : فمصدره من الشيطان ، فإن استعاذ بالله من الشيطان كفاه الله إياه ، وإن استسلم له واستجاب لأوامره تحكَّم فيه الشيطان ، وتحول من وسوسة عارضة إلى مرضٍ مهلك ، وهو ما يسمى " الوسواس القهري " وهذه الوساوس القهرية – كما يقول أحد المختصين - " علة مرضية تصيب بعض الناس كما تصيبهم أية أمراض أخرى ، وهي أفكار أو حركات أو خواطر أو نزعات متكررة ذات طابع بغيض يرفضها الفرد عادة ويسعى في مقاومتها ، كما يدرك أيضاً بأنها خاطئة ولا معنى لها ، لكن هناك ما يدفعه إليها دفعاً ، ويفشل في أغلب الأحيان في مقاومتها ، وتختلف شدة هذه الوساوس حتى إنها لتبدو – لغير المتخصصين – عند زيادة شدتها وكأن المريض مقتنع بها تماماً ، ويعتري هذا النوع من الوساوس الإنسان أيضاً في عباداته وكذلك في شؤون حياته الدنيوية " .



فوسوسة الشيطان تزول بالاستعاذة .



ووسوسة النفس تزل أيضاً بالاستعاذة ، وبتقوية الصلة بين العبد وربه بفعل الطاعات وترك المنكرات .



وأما الوسواس القهري فهو حالة مرضية كما سبق .



وفي الفرق بين وسوسة الشيطان ووسوسة النفس معنى لطيف ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن بعض العلماء ، قال :



وقد ذكر أبو حازم في الفرق بين وسوسة النفس والشيطان ، فقال : " ما كرهتْه نفسُك لنفسِك فهو من الشيطان فاستعذ بالله منه ، وما أحبَّته نفسُك لنفسِك فهو من نفسك فانْهَها عنه " . " مجموع الفتاوى " ( 17 / 529 ، 530 ) .



أي أن النفس غالباً توسوس فيما يتعلق بالشهوات التي يرغب فيها الناس عادةً .



وذكر بعض العلماء فرقاً آخر مهمّاً، وهو أن وسوسة الشيطان هي بتزيين المعصية حتى يقع فيها المسلم فإن عجز الشيطان انتقل إلى معصية أخرى ، فإن عجز فإلى ثالثة وهكذا ، فهو لا يهمه الوقوع في معصية معينة بقدر ما يهمه أن يعصي هذا المسلم ربَّه ، يستوي في هذا فعل المنهي عنه وترك الواجب ، فكلها معاصٍ ، وأما وسوسة النفس فهي التي تحث صاحبها على معصية بعينها ، تحثه عليها وتكرر الطلب فيها .



ثانياً :



والمسلم لا يؤاخذ على وساوس النفس والشيطان ، ما لم يتكلم بها أو يعمل بها .



وهو مأمور بمدافعتها ، فإذا ما تهاون في مدافعتها واسترسل معها فإنه قد يؤاخذ على هذا التهاون .



فقد أُمر بعدم الالتفات لوساوس الشياطين ، وأن يبني على الأقل في الصلاة عند الشك فيها ، وأُمر بالاستعاذة من الشيطان والنفث عن يساره ثلاثاً إذا عرضت له وساوس الشيطان في الصلاة ، وأُمر بمصاحبة الأخيار والابتعاد عن الأشرار من الناس ، فمن فرَّط في شيء من هذا فوقع في حبائل نفسه الأمارة بالسوء أو الاستجابة لشياطين الجن والإنس فهو مؤاخذ .



وأما الوسواس القهري : فهو مرض – كما سبق- فلا يضير المسلم ، ولا يؤاخذه الله عليه ؛ لأنه خارج عن إرادته ، قال الله تعالى : ( لا يٍكّلٌَفٍ اللّهٍ نّفًسْا إلاَّ مّا آتّاهّا ) الطلاق/7 . وقال تعالى : ( فّاتَّقٍوا اللّهّ مّا اسًتّطّعًتٍمً ) التغابن/16 . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ ) رواه البخاري (4968) ومسلم (127) .



وعلى من ابتلي بمثل هذا الوسواس أن يداوم على قراءة القرآن والأذكار الشرعية صباحا ومساء ، وعليه أن يقوي إيمانه بالطاعات والبعد عن المنكرات ، كما عليه أن يشتغل بطلب العلم ، فإن الشيطان إن تمكن من العابد فلن يتمكن من العالم .



وقد يأتي الشيطان ويوسوس للمسلم أشياء منكرة في حق الله تعالى ، أو رسوله ، أو شريعته ، يكرهها المسلم ولا يرضاها ، فمدافعة هذه الوساوس وكراهيتها دليل على صحة الإيمان ، فينبغي أن يجاهد نفسه ، وأن لا يستجيب لداعي الشر .



قال ابن كثير رحمه الله :



في قوله ( وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ ) أي : هو وإن حاسب وسأل لكن لا يعذب إلا بما يملك الشخصُ دفعَه ، فأما ما لا يملك دفعه من وسوسة النفس وحديثها : فهذا لا يكلَّف به الإنسان ، وكراهية الوسوسة السيئة من الإيمان . " تفسير ابن كثير " ( 1 / 343 ) .



وسئل الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :



يخطر ببال الإنسان وساوس وخواطر وخصوصا في مجال التوحيد والإيمان ، فهل المسلم يؤاخذ بهذا الأمر ؟ .



فأجاب :



قد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين وغيرهما أنه قال : " إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم " – متفق عليه - وثبت أن الصحابة رضي الله عنهم سألوه صلى الله عليه وسلم عما يخطر لهم من هذه الوساوس والمشار إليها في السؤال ، فأجابهم صلى الله عليه وسلم بقوله : " ذاك صريح الإيمان " – رواه مسلم - وقال عليه الصلاة والسلام : " لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله ورسله " – متفق عليه - ، وفي رواية أخرى " فليستعذ بالله ولينته " رواه مسلم في صحيحه .



" تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام " ( السؤال العاشر ) .


والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب

...



و وجدت أيضا



علاج الوسوسة في الاستنجاء والصلاة

أنا مصابة بوسوسة شديدة في كل عباداتي خاصة في الاستنجاء ..فعندما أقضي حاجتي أكرمكم الله أطيل في دورة المياه وصرت أكره دخولها مهما كانت الحاجة وكلما دخلت أبكي وأتألم من شدة الوسوسة..فلا أقتنع أبدا أنني طاهرة وأتعرض لحوادث كثيرة مثل ملامسة يداي بعد غسل المكان النجس فتلامس مكان طاهر واضطر لغسله أيضا ..وأتعرض لتطاير ماء الاستنجاء على قدمي أو جسمي فأشك واضطر لغسلهما كلما فرغت .. فما هو الحل؟ الكثير يقولون الإعراض عن الوسواس هو الحل..لكني لا أعلم حقا متى يحصل الإنقاء ومتى أنا طاهرة وهل تعدى البول المخرج وعلي غسل باقي الأعضاء أم لا..وإن تركتها اشك أقول ماذا ولو كان قد تعداها وأنا نجسة والله لا يقبل صلاتي..وإن غسلتها أحس أنني أكلف على نفسي . وسؤال آخر : ماذا لو عزمت في صلاتي على قطعها...أو وضوئي أو غسلي , فهذا يراودني كثيرا..تارة أقول انه لا يضرني وأكمل وتارة أقول أن العزم على قطع العبادة يبطلها لما فيه من قطع في النية فأقطعها وأعيدها من جديد لكن دون جدوى يحصل معي نفس الشيء ولا استطيع التحكم فيه...فماذا علي أن افعل؟ هل أكمل صلاتي أو وضوئي أو غسلي مهما عزمت على قطعها؟ أم هل هذا يبطلها وعلي الإعادة؟ فهذا الإحساس يراودني طيلة الصلاة من بدايتها إلى التشهد الأخير أو التسليم...شيئا يقول لي أعيديها أم اقطعيها أم أعيديها بعد فراغك وأنا لا أريد لأنني تعبت وأصبح يشق علي كثيرا..فهل صلاتي صحيحة إذا راودتني هذه الأفكار طيلة الصلاة؟ فما هو الحل؟ أفيدونا أفادكم الله



الحمد لله

ما ذكرته السائلة الكريمة يرجع إلى نوع من الوسواس ، وإلا فالطهارة والصلاة أمرهما يسير ، ولا تحتاجان هذا العناء ، فدين الله تعالى يسر لا حرج فيه ، كما قال تعالى : ( وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) الحج/78 ، وقال : ( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ) البقرة/15

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا ) رواه البخاري (39).

وعلاج ما تعانين منه بثلاثة أمور :

الأول : الاستمرار والمداومة على ذكر الله تعالى .

الثاني : اللجوء إليه سبحانه وسؤاله الشفاء والعافية من هذا البلاء .

الثالث : الإعراض التام عما يدعو إليه الوسواس . فإذا قضيت حاجتك ، واستنجيت ، فقومي ، ولا تلتفتي إلى كون يدك لمست مكانا طاهرا بعد لمس النجاسة ، ولا إلى تطاير ماء الاستنجاء على قدمك أو جسمك ، لأن الأصل الطهارة ، والشك في تنجس جسمك أو ملابسك ، لا يؤثر ، ولتعلمي أن بدنك وثيابك ، ومكان صلاتك ، بل وغير ذلك من الأشياء طاهرة ، فتبقى على حكم الطهارة حتى نتأكد من تنجّسها ، وأما الشك والأوهام والوساوس فلا يلتفت إليه وانظري جواب السؤالين (62839) ، (25778) .

وحصول الإنقاء وزوال النجاسة يكون بغسل الفرج ، ولا يلزم غسل ما حوله ، ولا تلتفتي إلى الماء المتطاير كما سبق ، وكوني على يقين من أنك طاهرة والحمد لله ، وأن صلاتك بهذه الطهارة صحيحة مقبولة بإذن الله ، فإن الله رحيم كريم ، يرحم عباده المذنبين ، فكيف بالطائعين المحبين .

وأما العزم على قطع الوضوء أو الصلاة ، فلا يضرك ذلك أيضا ، بل تجاهلي هذا الخاطر ، واستمري في وضوئك وصلاتك ؛ لأنه لا مبرر لقطع العبادة ، وإنما هذا من الوسوسة ، وهي لا تؤثر على عبادتك والحمد لله . فمهما جاءك الخاطر بقطع العبادة أو إعادتها فلا تلتفتي لذلك ، واستمري فيها ، وسلي الله تعالى قبولها ، لأنك بذلت ما في وسعك ، وأديت ما عليك ، والله سبحانه لا يكلف نفسا إلا وسعها .

فاعملي بهذه النصيحة ، واستمري عليها ، ودعي عنك الوسواس فإنه من كيد الشيطان ، وكيده ضعيف كما أخبر ربنا سبحانه ، وثقي بأنك إن أعرضت عن الوسوسة زالت عنك ، بحول الله وقوته .

نسأل الله تعالى أن يوفقك لطاعته ، وأن يسعدك بعبادته ، وأن يصرف عنك ما تجدين .

والله أعلم .





الإسلام سؤال وجواب



جمعني الله بك في علييين..


توقيع ام اليتامى
اتق الله حيثما كنت..و اتبع السيئة حسنة تمحها...



التائب من الذنب كمن لا ذنب له...

















 

 



  رقم المشاركة : [ 3  ]
قديم 05-24-2010, 02:38 AM
هواجس
زهرة متميزة
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Jan 2004
عدد المشاركات : 15,070
قوة السمعة : 0

هواجس
غير متواجد
 
افتراضي
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



أتمنى أن تفيدك هذه المقالة .. و شفى الله كل من يعاني من هذا المرض




بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...



أسعد الله أوقاتكم بالخير والبركات..





يصاب الكثير من الناس بما يسمى بالوسواس القهري في كثير من العبادات كالصلاة والطهارة وغيرها

وهنا تسع خطوات للتغلب على هذا الوسواس



أولاً: دعاء الله بأن يجير الإنسان من الوسواس ويحفظه من شر الشيطان ومن همزه ونفخه ونفثه.



ثانياً: الإكثار من قراءة المعوذتين بقلب حاضر واستحضار لمعاني هاتين السورتين.



ثالثاً: أن يعلم المصاب بالوسواس القهري ويتيقن بأن الرب جل وعلا يحاسب الإنسان على القصد والعمد ولا يؤاخذه على الخطأ والنسيان، لأن أغلب من يصاب بالوسواس في العبادات يكون نتيجة حرصه الشديد ورغبته في إتقان العمل فيظن أن هذه الصفة من العبادة لم تقع على الوجه المطلوب أو أن هذه الطريقة لا تجزئ فيقع في الوسواس ولكن لو علم أن الله يعفو عن السهو والنسيان كما أخبرنا بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم يوم قال: ( رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهو عليه).



رابعاً: لو علم إنسان من نفسه أنه كثير الوسوسة فعليه أن يعرض عما يطرأ في ذهنه من أنّ هذه العبادة سواء وضوء أو صلاة لم تقع على الوجه الشرعي وخاصة لو انتهى من العبادة.



خامساً: أن يقرر من ابتلي بالوسواس أن يؤدي العبادة مرة واحدة فقط ولا يكرر مهما كان السبب فمثلاً من يوسوس في الوضوء عليه أن يغسل العضو مرة واحدة فقط وكذلك في سائر العبادات .



سادساً: أن يعمل على قهر الشيطان وإغاظته بعدم طاعته وهذا منهج إسلامي كما هو معلوم في حِكَم سجود السهو قهر الشيطان وكبته فعلى الموسوس أن يعاند ويتحدى الشيطان ولا ينقاد لوسوسته أو أوامره، وسيتركه الشيطان بعد فترة إن رأى قوة وثباتاً.



سابعاً: صرف الذهن عن التفكير في الأمر الذي يوسوس فيه كلية ولا يجعل الأمر عظيماً أمام عينيه بل عليه أن يعيش حياته هادئاً طبيعياً .



ثامناً: لا بأس أن يستعين المصاب بالوسواس بأحد من أفراد أسرته ليتابعه أثناء تأديته للعبادة لينبهه ويرشده حتى يتخلص من الوسواس بإذن الله.



تاسعاً: طلب العلم الشرعي والتفقه في دين الله ومعرفة مداخل الشيطان فإن ذلك من أقوى أسباب دفع الوسوسة ويراجع في هذا الجانب كتاب نفيس لابن الجوزي اسمه (تلبيس إبليس) وغيره كثير .





أسأل الله أن يفرج كرب من ابتلي بهذا الداء والله المستعان وعليه التكلان




  رقم المشاركة : [ 4  ]
قديم 05-24-2010, 02:40 AM
أم بـلال
المشرفة العامة
رقم العضوية : 13019
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المشاركات : 12,674
قوة السمعة : 0

أم بـلال تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي
بســم الله الـرحمــن الرحيــم



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة



جزاك الله خيرا أختي الغالية أم اليتامى



على هذه الفتوة المهمة



وجعلها الله في موازين حسناتك ان شاء الله



وجمعنا في جناته على سرر متقابلين


توقيع أم بـلال



 

 



  رقم المشاركة : [ 5  ]
قديم 05-29-2010, 08:06 PM
دموع شعلان
زهرة نشيطة
رقم العضوية : 15068
تاريخ التسجيل : May 2010
عدد المشاركات : 172
قوة السمعة : 0

دموع شعلان
غير متواجد
 
افتراضي
جزكم اللة خيرن واللة يوفقم ويجعلو في ميزن حسناتك واللة انتو الجننو وشكرن على الفتوى المهم


توقيع دموع شعلان
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،:

 

 



  رقم المشاركة : [ 6  ]
قديم 05-29-2010, 08:59 PM
رملة الجزائرية
زهرة مجتهدة
رقم العضوية : 15041
تاريخ التسجيل : May 2010
عدد المشاركات : 357
قوة السمعة : 0

رملة الجزائرية
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى رملة الجزائرية
غير متواجد
 
افتراضي
<DIV><table border="15" align="center" width="380" id="myexample" style="border:8px groove #00FF00; "><tr><td align="center">بارك الله فيكن و جعل أعمالك في ميزان حسناتكن موضوع عابر الاهمية

جزاكن الله خيرا عظيما و رزقا وافر</td></tr></table><****** ********="Java******1.2"></******></DIV>


توقيع رملة الجزائرية

 

 



  رقم المشاركة : [ 7  ]
قديم 06-14-2010, 08:56 PM
نجمة فلسطين
زهرة متميزة
رقم العضوية : 13742
تاريخ التسجيل : Jul 2009
عدد المشاركات : 602
قوة السمعة : 0

نجمة فلسطين
غير متواجد
 
افتراضي
بسم الله الرحمن الرحيم



جزاكن الرحمن خيرا اختي ام اليتامى هواجس



جعله الرحمن في ميزان حسناتكن


  رقم المشاركة : [ 8  ]
قديم 11-16-2014, 08:25 PM
ام نــورا
مشرفة
الصورة الرمزية ام نــورا
رقم العضوية : 9034
تاريخ التسجيل : Aug 2008
عدد المشاركات : 8,349
قوة السمعة : 0

ام نــورا
غير متواجد
 
افتراضي
[background=rgb(247, 226, 195)]بـــــارك الله في السائل و المجيـــب و نـــاقلة الفتـــوى[/background]





[background=rgb(247, 226, 195)]جزاك الله كل خير على هذا المجهود[/background]





[background=rgb(247, 226, 195)][/background]


توقيع ام نــورا



 

 



  رقم المشاركة : [ 9  ]
قديم 11-16-2014, 11:48 PM
ام ديمة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 15912
تاريخ التسجيل : Mar 2011
عدد المشاركات : 1,477
قوة السمعة : 0

ام ديمة
غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام نــورا

[background=rgb(247, 226, 195)]بـــــارك الله في السائل و المجيـــب و نـــاقلة الفتـــوى[/background]





[background=rgb(247, 226, 195)]جزاك الله كل خير على هذا المجهود[/background]





[background=rgb(247, 226, 195)][/background]


توقيع ام ديمة

 

 



  رقم المشاركة : [ 10  ]
قديم 11-17-2014, 05:33 PM
أم بـلال
المشرفة العامة
رقم العضوية : 13019
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المشاركات : 12,674
قوة السمعة : 0

أم بـلال تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي
[background=rgb(254, 244, 225)][background=rgb(247, 226, 195)]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [/background][/background]





[background=rgb(254, 244, 225)][background=rgb(247, 226, 195)]بـــــارك الله في السائل و المجيـــب و نـــاقلة الفتـــوى[/background][/background]







[background=rgb(254, 244, 225)][background=rgb(247, 226, 195)]جزاك الله كل خير على هذا المجهود[/background][/background]








[background=rgb(254, 244, 225)][background=rgb(247, 226, 195)]جمعنا الله في جناته على منابر من نور [/background][/background]


توقيع أم بـلال



 

 




مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع






الساعة الآن 12:25 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات زهور الإسلام