رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 02-03-2010, 02:08 AM
هواجس
زهرة متميزة
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Jan 2004
عدد المشاركات : 15,070
قوة السمعة : 0

هواجس
غير متواجد
 
Icon15
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته



إن الواجبات المدرسية تعطى للطلاب كي تعزز من تعلمهم اليومي في المدرسة وتطبيقا للمفاهيم التي تعلموها خلال يومهم الدراسي المنصرم. فإذا تقاعس الطالب عن حل هذه الواجبات أو لم يقم بحلها بنفسه ينتفي هدف هذه الواجبات من الأصل. يجب على الآباء والأمهات التأكد من إنجاز هذه العملية وإتمامها على الوجه الأكمل لتتم الفائدة المرجوة منها. إن اهتمام الوالدين بالواجب وبعملية التعلم نفسها قد يشعل الحماس عند الطفل بحيث يدرك أهمية ومتعة التعلم وأنه يستحق كل الجهد الذي يبذل من أجله.



وفي الوقت نفسه إن مساعدة الطالب على إنجاز الواجب المدرسي ليس سهلا. وكثيرا ما تدور الأسئلة في خلد الآباء والأمهات حول الواجبات المدرسية: • إنني أعاني كل ليلة كي أجعل أبنائي يقومومن بحل واجباتهم وأن يتركوا مشاهدة التلفاز.

فكيف أستطيع أن أجعلهم يقومون بالواجب في حينه؟

• لماذا يعطي المدرس ابني أو ابنتي هذه الكمية من الواجبات؟

• إذا كان ابني أو ابنتي يشارك في نشاطات رياضية بعد المدرسة فمتى يفترض أن يقوم بحل هذه الواجبات؟

• هل تساعد الواجبات حقا ابني أو ابنتي في التعلم؟



وقبل الإجابة على مثل هذه الأسئلة وغيرها، علينا مناقشة لماذا يعطى الطالب كل هذه الواجبات وماذ يستفيد منها؟



يلجأ المدرس إلى إعطاء الواجبات لأسباب عديدة منها: مراجعة ما تعلمه في الصف كي لا ينساه، والاستعداد لليوم الدراسي التالي، وتعلم استخدام مصادر التعلم كالمكتبة وكتب المراجع والموسوعات والإنترنت، والتعرف على الموضوعات التي يتعلمها داخل الصف بعمق حيث لا يتيح الوقت القصير التعمق فيها. وبالإضافة إلى ما سبق يمكن أن تساعد الواجبات الأطفال على تطوير عادات وسلوكيات جيدة كالعمل باستقلالية والانضباط والمسؤولية واستغلال الوقت بصورة منظمة والتقيد بالمواعيد وحب التعلم.



وكذلك أيضا تحسن الواجبات من أداء الطالب في المدرسة عندما ينجزها بطريقة سليمة كما خطط لها ويعود بها إلى البيت بتعليقات مدرسيه الإيجابية والبناءة. لذا يجب أن يكون للواجب هدف محدد ومصحوب بتعليمات واضحة تلائم قدرات الطالب وتهدف إلى تطوير معرفة ومهارات الطفل أيضا. ففي الصفوف الأولي في المرحلة الأساسية تساعد الواجبات على تطوير العادات والسلوكيات الحميدة كما أسلفنا القول. ومن الصف الرابع حتى الصف السادس إعطاء الطفل كميات صغيرة من الواجبات تزيد تدريجيا سنويا يدعم التحصيل الدراسي. وفي الصفوف الإعدادية وما بعد ذلك نلاحظ أن الطلاب الذين ينجزون واجباتهم أكثر يحصلون على درجات أكبر في الاختبارات وعلى درجات أعلى في المعدلات العامة مقارنة بالطلاب الذين لا ينجزون من واجباتهم إلاّ القليل. وهنا قد يسأل سائل ما هي الكمية المناسبة للواجبات؟



يعتقد الكثير من خبراء التربية والتعليم أن الواجبات الأكثر تأثيرا على معظم الطلاب في الصفوف الثلاثة الأولى عندما لا تتجاوز العشرين دقيقة في كل يوم دراسي. ويوصي هؤلاء الخبراء بألأّ تتجاوز واجبات طلاب الصف الرابع وحتى الصف السادس الأربعين دقيقة كل يوم. وفي المرحلة الإعدادية وما فوق يجب ألاّ تزيد الواجبات اليومية عن ساعتين.



أما وقد علمنا أهمية الواجبات اليومية للأطفال فكيف نساعد أبناءنا على إنجاز الواجبات اليومية؟ يجب أن يفهم الأبناء أولا أهمية وقيمة إنجاز الواجبات اليومية. فإذا شعرالطالب أن أبويه مهتمان بذلك فبلا شك سيستشعر أهمية إنجاز الواجبات وإعادتها إلى مدرسه في الوقت المناسب. يستطيع الأبوان تقديم الكثير من أجل إظهار قيمة وأهمية الواجبات لأبنائهم.



تطوير جدول زمني لحل الواجبات

إن تخصيص وقت محدد للقيام بالواجبات يساعد الطفل على إنجازها في الوقت المناسب. فتنظيم الوقت وتحديده هو مفيد لكلا الطرفين للطفل وللأسرة. وبالاتفاق مع الطفل تستطيع الأسرة أن تتوصل إلى جدول زمني يومي ثابت بحيث يناسب الطرفين ولا يحرم الطفل من اللعب والنشاطات الأخرى التي يمارسها في البيت وخارج البيت. والجدول الجيد يعتمد على سن الطفل وعلى احتياجاته الفردية وقدراته الذهنية والبدنية. فمثلا قد يقدم طفل أحسن ما عنده بمجرد عودته من المدرسة وآخر يقدم أحسن ما عنده في المساء بعد لعب ساعة وآخر قد يقدم أحسن ما عنده بعد تناول وجبة العشاء (ولو أننا لا ننصح بذلك).



وإذا كان الطفل مرتبطا بعدة نشاطات خارج المنزل وخارج المدرسة عندئذ تحتاج الأسرة إلى جدو ل زمني مرن نسبيا. ولكن إذا لم يكن هناك وقت كاف لإنجاز الواجبات يجب التخلص من بعض النشاطات الخارجية ويجب أن تكون الأولوية العليا للواجبات.



يمكن للأسرة تقديم المساعدة للطفل لإنجاز واجباته بالوسائل التالية:





تخصيص زاوية معينة في المنزل

يجب تخصيص مكان معين أو زاوية معينة في المنزل للدراسة وحل الواجبات. يتميز هذا المكان بالهدوء والإضاءة الكافية وبالقرب من احتياجات الطفل. قد تكون هذه الزاوية المخصصة طاولة المطبخ أو الغرفة الخاصة بالطفل نفسه إذا كان له غرفة خاصة به أو زاوية من زوايا غرفة الجلوس أو السفرة.





التخلص من الملهيات في المنزل

أطفئ التلفاز وامنع إجراء المكالمات الهاتفية غير الضرورية كمكالمات المجاملة والاجتماعية أثناء حل الواجبات. وإذا تعذرت المساعدة من جهة الوالدين أو نسيان الواجب قد تكون مكالمة زميل في الصف مفيدة في هذه الحالة. قد يعمل بعض الأطفال جيدا أثناء سماع موسيقى هادئة وليس الموسيقى الصاخبة. إذا كان البيت صغيرا أو يكثر فيه الصخب من كثرة الأولاد يلجأ الأب مثلا إلى إشراك جميع أفراد الأسرة في نشاط هادئ أثناء قيام الطفل المعني بالواجبات. قد يصطحب الكبار من أفراد الأسرة الصغار إلى الخارج أو إلى غرفة أخرى من المنزل بعيدا عن المكان الذي يعمل فيه الطفل واجباته. وإذا استعصى الأمر ولم يكن بالإمكان تجنب هذا الصخب وهذه الملهيات قد يحتاج الأمر إلى أن يذهب الطفل إلى المكتبة لإنجاز واجباته.





أن يكون الأبوان مثالا يحتذيه الطفل

إذا رأى الأطفال آباءهم وأمهاتهم يقرأون أو يكتبون أو يعملون شيئا مفيدا قد يحملهم ذلك على الانخراط في دراستهم والقيام بحل الواجب المدرسي. على الأبوين التحدث مع الطفل حول ما يقرآن أويكتبان. أخبراه عما تفعلانه أثناء العمل. قوما بتشجيع النشاطات التي تدعم التعلم مثل: الألعاب التعليمية وزيارة المكتبة ورياضة المشي في الحي والرحلات إلى حديقة الحيوان أو المتاحف وتأدية الأعمال التي تعلمه تحمل المسؤولية.





إظهار الاهتمام بالمدرسة وبالتعليم

خصص وقتا لاصطحاب الطف إلى المكتبة لاستعارة بعض الكتب أو المجلات التي يحبها أو التي يحتاجها للقيام بواجبه أو لمجرد التسلية والمتعة فقط. إقرأ مع الطفل قدر المستطاع. تحدث معه حول المدرسة ونشاطاتها وعما يتعلمه فيها أثناء حديث الأسرة واجتماعاتها. اسأل الطفل عما تعلمه في الصف في ذلك اليوم وما الأمور التي تمت مناقشتها وبحثها في الصف. وإذا لم يتكلم حاول بطرق وأساليب أخرى. على سبيل المثال، دعه يقرأ قصة كتبها في الصف بصوت عال أو اسأله عن نتائج تجربة في العلوم تمت في المدرسة ...إلخ. ومن طرق إظهار اهتمامك هو حضور نشاطات المدرسة مثل اجتماعات مجالس الآباء واجتماعات مع المدرسين وعروض تقدمها المدرسة وخاصة إذا كان هو مشتركا بها وأحداث رياضية كالمباريات وغيرها. وإذا كان باستطاعتك القيام بعمل تطوعي في المدرسة أو في الصف أو الالتقاء بالآباء والأمهات الآخرين يساعد على بناء شبكة من الدعم والمساندة لك ولولدك.





مراجعة الواجب عند اكتماله

إنها لفكرة جيدة حقا أن تراجع الواجب بعد إنجازه لتتأكد من أن الطفل قد أنجز الواجب بطريقة صحيحة حسب التعليمات الواردة. وعند إعادة الواجب بعد تصحيحه من قبل المدرس، راجعه لترى فيما إذا كانت هناك أية ملاحظات من المدرس على أداء الواجب.



وكي تكتمل الفائدة من القيام بالواجبات المدرسية في المنزل ولكي تعطي أكلها، يجب أن يقتصر دورالآباء والأمهات على الإرشاد والتوجيه. والقانون الأساسي في ذلك هو ألاّ يقوم الأهل بحل الواجب أبدا مهما كانت الظروف. إنها مسؤولية الطفل أولا وأخيرا. إن قام الأهل بحل الواجب فذلك لن يساعده على فهم المعلومات التي يتعلمها في المدرسة وكذلك لا تساعده على أن يكون واثقا من قدراته الخاصة به. والقيام بحل الواجب بنفسك لن تحل مشكلة طفلك بل تزيدها تعقيدا وتزيد من اتكاليته عليك ويقل اعتماده على نفسه.



د. سعادة خليل


  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 02-03-2010, 08:47 AM
بشاير
زهرة متميزة
رقم العضوية : 12092
تاريخ التسجيل : Mar 2009
عدد المشاركات : 3,199
قوة السمعة : 0

بشاير
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاكِ الله خيرا ،، معلومات قيمة ،،، وأنا اتبع تقريبا ، هذه الخطوات في تدريس ابناء اختي ،واخــي،،،

كثُر الواجبات للطلاب افي بعض المدارس ،،فابنه اختي ،، تاخذ في حل واجباتها كل يوم 4 ساعات في اليوم ،،


طلاب الصف الرابع وحتى الصف السادس الأربعين دقيقة كل يوم. وفي المرحلة الإعدادية وما فوق يجب ألاّ تزيد الواجبات اليومية عن ساعتين.




توقيع بشاير
اللهم لك الحمد كله ولك الشكر كله وإليك يُرجع الأمر كله

ياااااااااااارب أحبنا ياااااااااااارب

اللهم لا تجعل في قلبي حبًا إلا لك، ولا تعلقًا إلا بك

 

 



  رقم المشاركة : [ 3  ]
قديم 02-03-2010, 11:56 AM
أم البتول
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8094
تاريخ التسجيل : Apr 2008
عدد المشاركات : 4,646
قوة السمعة : 0

أم البتول
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



موضوع مهم

الواجبات تساعد في فهم الدروس اللي تلقوها بالمدرسة

وبعض الطلاب يتهربون من حل واجباتهم .. هنا يأتي دور الأسرة





توقيع أم البتول

 

 



  رقم المشاركة : [ 4  ]
قديم 02-03-2010, 01:49 PM
أم أمامة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8501
تاريخ التسجيل : Jun 2008
عدد المشاركات : 7,598
قوة السمعة : 0

أم أمامة
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

بســم الله الـرحمــن الرحيــم



موضوع أكثر من رائع

وملئ بالنقاط المهمة التي وقفت على كثير منها

وأحببت أن أعلق على نقطتين:



أولا هذه النقطة:


إذا رأى الأطفال آباءهم وأمهاتهم يقرأون أو يكتبون أو يعملون شيئا مفيدا قد يحملهم ذلك على الانخراط في دراستهم والقيام بحل الواجب المدرسي




فعن تجربة أثناء حل الطفل للواجب إذا أمسكتي أنتِ بكتاب لتقرأي فيه

ستجدي الطفل يحاول أن يقتدي بك بل وسيحب أن يسابقك من منكم سينتهي أولا



ثانيا هذه النقطة:


والقانون الأساسي في ذلك هو ألاّ يقوم الأهل بحل الواجب أبدا مهما كانت الظروف.


فعندما يشعر الطفل أن هناك من يمكن أن يقوم بواجبه بدل منه سيستسهل الأمر ويتمادى فيه

ولكن إذا أحسستيه أن هذه مسئوليته

وتركتيه يذهب ولو مرة واحدة إلى المدرسة دون إكمال الواجب

فهذا سيجعله لا يكرر هذا الأمر

بل وسيكون حريص علي الواجب من داخله أشد الحرص



جزاكِ الله خيرا أختي جعله الله في ميزان حسناتك


  رقم المشاركة : [ 5  ]
قديم 02-03-2010, 03:44 PM
الزهراء
زهرة متميزة
رقم العضوية : 539
تاريخ التسجيل : Feb 2006
عدد المشاركات : 22,547
قوة السمعة : 0

الزهراء
غير متواجد
 
افتراضي
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



موضوع رائع اختي هواجس



جزاك الله خيرا


توقيع الزهراء
أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه



إن المحبة لا تُعرف عمقها إلا وقت الفراق

 

 



  رقم المشاركة : [ 6  ]
قديم 02-03-2010, 06:09 PM
قنوت
زهرة متميزة
رقم العضوية : 4946
تاريخ التسجيل : Jun 2007
عدد المشاركات : 8,563
قوة السمعة : 0

قنوت
غير متواجد
 
افتراضي
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،



جزاك الله خيرا


توقيع قنوت








 

 



  رقم المشاركة : [ 7  ]
قديم 02-03-2010, 10:19 PM
أم أشرف
زهرة متميزة
رقم العضوية : 11074
تاريخ التسجيل : Jan 2009
عدد المشاركات : 8,310
قوة السمعة : 0

أم أشرف
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،





جزاك الله خيرا أختى هواجس



موضوع مهم جدا و يعنينى كثيرا بما أن لدى أولاد و ما من يوم يمر إلا و نحن نعيش جو الواجبات و ما أدراك ما الواجبات



لكن أختى اسمحى لى بتقديم رأيى أرجوك



بصراحة أرى أن التعليم فى بلداننا العربية يحتاج إلى إعادة بناء و تغيير جوهرى, فنحن نرى أن الكم كبير و الجودة قليلة و النتائج سلبية.

الكل يعانى من توتر كبير إلى درجة يصل بها الطالب إلى اللامبالاة. و من خلال تجربة لأخت أستاذة تحكى فيها ردود أفعال الطلاب تقول أن الطلبة لا يهمهم إن نجحوا أو رسبوا, و ذلك لأنهم فى ضغط مستمر

أصبح التلاميذ كالوعاء المثقوب يملأه صاحبه طول النهار كى يأتى فى الليل فيجده فارغا

و هذه سياسة و لا أريد التكلم عن السياسة ,لكن التعليم وسيلة من وسائل تدمير الشعوب و اشغالها عن أمور أخرى ...

أختى و كما قالت أختى بشاير ولدى فى الصف الثالث و حل الواجب معه يأخذ من ساعتين إلى ثلاث, بالله عليك هل فى وقت للجلوس مع الأهل, هل فى وقت لتعلم القرءان, هل فى وقت لممارسة بعض الأنشطة, هل فى وقت للقراءة المفيدة؟؟؟



أسأل الله أن ييسر الحال و يغيره للأفضل

و بارك الله فيك على هذا الموضوع الرااااائع أختى هواجس

و سامحينى على هذه المداخلة المطولة



  رقم المشاركة : [ 8  ]
قديم 02-14-2010, 11:31 PM
الداعية المسلمة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 11039
تاريخ التسجيل : Jan 2009
عدد المشاركات : 5,583
قوة السمعة : 0

الداعية المسلمة
غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم البتول' post='358826' date='Feb 3 2010, 11:56 AM

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



موضوع مهم

الواجبات تساعد في فهم الدروس اللي تلقوها بالمدرسة

وبعض الطلاب يتهربون من حل واجباتهم .. هنا يأتي دور الأسرة





توقيع الداعية المسلمة








شكرا لك غاليتي وحبيبتي شجون الصمت على أجمل إهداء منك سوف أجعله ذكرى للأبد

 

 




مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع






الساعة الآن 04:16 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات زهور الإسلام