رقم المشاركة : [ 16  ]
قديم 12-17-2009, 11:35 PM
ام اليتامى
مشرفة
رقم العضوية : 13369
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المشاركات : 3,625
قوة السمعة : 0

ام اليتامى
غير متواجد
 
افتراضي
بسم الله الرحمن الرحيم...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،...

حبيبتي...ترياق...طرح جد رائع كروعتك...و مناقشة جد قيمة من الأخوات الفضليات....اطلعت على أراء كل أخياتي...

أما فيما يخص وجهة نظري..فهي مختلفة نوعا ما..فقد استخلصتها من تجاربي مع أولادي..و مع من يحيطون بي...

أخيتي..ترياق...لا يمكننا أن ننكر دور النقال في التغيير الذي حصل لمجتمعاتنا...لكن المسألة ليست مقننة بالنسبة لي ...

فمخاطره و فوائده تختلف من شخص الى آخر...و من فئة الى أخرى...فلربما كان النقال جد مفيد و جد حسن لطفل صغير....و في الناحية المقابلة جد مضرو جد سيء بالنسبة لرجل بلغ 40 أو أكثر..

اذا فهو أمر نسبي..كل على حسب أخلاقه و فهمه ووعيه....مثلا..أخيتي...أنا اشتريت النقال لاءبنتي الكبرى لما كان عمرها 12 سنة و =كانت مناسبة نجاحها في الدراسة و انتقالها للاكمالية =و هي كانت جد رافضة له و لا زالت..الا أنني أصررت عليها....حتى أطمئن عليها به و على اخوتها...لأنني امرأة عاملة...و جل وقتي في العمل..

و في مقابل ذلك رفضت أن أشتريه لاءبني لما تفوق في دراسته و انتقل الى الاكمالية هو كذلك...و السبب ...أني رأيت أنه جد منبهر بهذا النقال..و يتمنى أن يكون له واحد ..حتى يتصل برفاقه و معارفه...و يتعلل لي في كل مرة أنه سيستعمله للضرورة..لكن...لم أوافق...و بطريقة جد لطيفة تعذرت على ذلك..حتى لا يقوى اصراره

أرأيت الاختلاف؟..فخلق الطفل و طريقة فهمه للأشياء تختلف من طفل الى آخر..و الوالدين وحدهما ..هم من يستطيعون معرفة أهمية النقال بالنسبة لاءبنهم...فاءذا لم تستدعي الضرورة لذلك..فيجب عليهم عدم اقتناءه أصلا...

أعذريني أخيتي..على الاءطالة...

وجمعني الله بك في عليين....


توقيع ام اليتامى
اتق الله حيثما كنت..و اتبع السيئة حسنة تمحها...



التائب من الذنب كمن لا ذنب له...

















 

 



  رقم المشاركة : [ 17  ]
قديم 12-18-2009, 12:54 AM
الزهراء
زهرة متميزة
رقم العضوية : 539
تاريخ التسجيل : Feb 2006
عدد المشاركات : 22,547
قوة السمعة : 0

الزهراء
غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام اليتامى' post='346385' date='Dec 17 2009, 11:35 PM

بسم الله الرحمن الرحيم...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،...

حبيبتي...ترياق...طرح جد رائع كروعتك...و مناقشة جد قيمة من الأخوات الفضليات....اطلعت على أراء كل أخياتي...

أما فيما يخص وجهة نظري..فهي مختلفة نوعا ما..فقد استخلصتها من تجاربي مع أولادي..و مع من يحيطون بي...

أخيتي..ترياق...لا يمكننا أن ننكر دور النقال في التغيير الذي حصل لمجتمعاتنا...لكن المسألة ليست مقننة بالنسبة لي ...

فمخاطره و فوائده تختلف من شخص الى آخر...و من فئة الى أخرى...فلربما كان النقال جد مفيد و جد حسن لطفل صغير....و في الناحية المقابلة جد مضرو جد سيء بالنسبة لرجل بلغ 40 أو أكثر..

اذا فهو أمر نسبي..كل على حسب أخلاقه و فهمه ووعيه....مثلا..أخيتي...أنا اشتريت النقال لاءبنتي الكبرى لما كان عمرها 12 سنة و =كانت مناسبة نجاحها في الدراسة و انتقالها للاكمالية =و هي كانت جد رافضة له و لا زالت..الا أنني أصررت عليها....حتى أطمئن عليها به و على اخوتها...لأنني امرأة عاملة...و جل وقتي في العمل..

و في مقابل ذلك رفضت أن أشتريه لاءبني لما تفوق في دراسته و انتقل الى الاكمالية هو كذلك...و السبب ...أني رأيت أنه جد منبهر بهذا النقال..و يتمنى أن يكون له واحد ..حتى يتصل برفاقه و معارفه...و يتعلل لي في كل مرة أنه سيستعمله للضرورة..لكن...لم أوافق...و بطريقة جد لطيفة تعذرت على ذلك..حتى لا يقوى اصراره

أرأيت الاختلاف؟..فخلق الطفل و طريقة فهمه للأشياء تختلف من طفل الى آخر..و الوالدين وحدهما ..هم من يستطيعون معرفة أهمية النقال بالنسبة لاءبنهم...فاءذا لم تستدعي الضرورة لذلك..فيجب عليهم عدم اقتناءه أصلا...

أعذريني أخيتي..على الاءطالة...

وجمعني الله بك في عليين....




اعجبني ردك اختي ام اليتامى جزاك الله خيرا



وانا تقريبا راي ممن رايك






.و الوالدين وحدهما ..هم من يستطيعون معرفة أهمية النقال بالنسبة لاءبنهم.


اخواتي انا ارى وهذا لم يكن راي من قبل



كنت رافضة الهاتف النقال للاولاد في سن مبكرة بشكل قطعي



ولكن عندما حفظ ابني بعض من اجزاء القران اعطوه تكريم مبلغ من المال



فطلب من والده هاتف طبعا بدون نقاش قلت لا



قال له والده دعنا نفكر بالامر ثم نقرر



وجلس زوجي معي قال ابننا الان صغير عمره عشر سنوات وهو يريده



لان اصحابه معهم وهو الان في هذه السن لا يعرف امور كثيرة قد نخاف عليه منها



واذا امتلك هاتف الان عندما يكبر يصبح النقال بالنسبة له امر عادي



وليس هدف يحلم ان يحصل عليه



لاادري وقتها كاني بدات اقتنع قليلا ولكن زوجي قال سوف اشتري له



ونحن دائما معه نراقبه



وبالفعل اشترى ابني الهاتف وكان بالبداية شيئ مهم عنده مثلا يحاول

ان يضبط المنبه لكي يصحى على صلاة الفجر بنفسه

ويلعب الالعاب فيه

وصراحة كان مفيد لنا اذا خرجنا مشوار وابتعد عنا نتصل به



وبعد مدة وجدت اغنية على هاتفه قلت له ماهذا قال صاحبي عنده مثلها



قلت له الم نتفق ان لا نستخدمه الا للضرورة ولا نستخدمه في الحرام



قال فقط هذه ماما



قلت خلاص بما ان الهاتف للاغاني فلا داعي له



قال خلاص ماما احذفيها وفعلت طبعا



ولكن باسلوب طيب وبمناقشة بيني وبينه



والان اصبح الهاتف عنده شيئ عادي جدا ومن مدة طبعا من كثره اهتمامه به وقع بالماء



ومن فتره لا يوجد عنده



واصحابه كلهم معه وانا احيانا اقول له الا تريد هاتف مثل اصحابك قال لا اريد



وانتهى الامر



اقصد من سرد هذا الكلام



ان لا نرفض بقوة الهاتف للطفل ولكن باسلوب



لكي لا يكون همه الاكبر امتلاك هاتف



اخواتي بالنهاية وبراي المراقبة من الاهل يجب ان تكون موجودة طوال الوقت سواء كان هناك هاتف ام لا



واخيرا لا اقصد ان اقول ان الهاتف ضروري للاطفال ولكن احببت ان

اوضح امر ان اي شيئ لا يكون له نفس السلبيات او الايجابيات على الكل



فالامر يحتلف من شخص لاخر



وانا معكن ان خطره اكثر



اسال الله ان يحفظ اولادي واولادكن واولاد المسلمين من كل شر



بالتوفيق


توقيع الزهراء
أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه



إن المحبة لا تُعرف عمقها إلا وقت الفراق

 

 



  رقم المشاركة : [ 18  ]
قديم 12-18-2009, 01:43 AM
بشاير
زهرة متميزة
رقم العضوية : 12092
تاريخ التسجيل : Mar 2009
عدد المشاركات : 3,199
قوة السمعة : 0

بشاير
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاكِ الله خيرا على الموضوع المهم ،،،

مثل ماقالت اختي ام امامة الان نرى اطفال صغار اعمارهم بين السادسة وعندهم موبايل ،،، ماذا يفعل به طفل في هذا العمر ،، ولكن كل هذا بسبب ان كل احد في هذا الوقت لديه موبايل ،،،ولا يرون انه الموبايل للضرورة ،،، وكذلك النت ايضا ،،،فالمراقبة والمراقبة والمراقبة في كلا الامرين في استخدام الموبايل او الانترنت ،،، ونا بنات اختي واخاه يستخدمون النت ولكل واحد له ملف في الكمبيوتر ،،، ولكنني قبل ان اضع في يدهم النت قلت لهم عندي شرط اني لا اريد اغاني ،،وغيرها ،،، فالحمد لله ،،، اتابع دائما وارى ملفاتهم دون ان يشعرون ،،،وهم يظنون انني لا ارى ملفاتهم ،،،وعندما اذا وجتُ اغاني او غيره امسحه ع طول وانبهــهم ،،،والحمد لله ،، يسمعون كلامــي واناقشهم لماذا لا اريد ان تسمعوا الاغاني ،،او حتى الصور،،،،

المراقبة مهم جدا وايضا المناقشة معهم بطريقة يقتنعون منها هم على مانقول ،،،

تقبلوا مروري


توقيع بشاير
اللهم لك الحمد كله ولك الشكر كله وإليك يُرجع الأمر كله

ياااااااااااارب أحبنا ياااااااااااارب

اللهم لا تجعل في قلبي حبًا إلا لك، ولا تعلقًا إلا بك

 

 



  رقم المشاركة : [ 19  ]
قديم 12-18-2009, 01:57 AM
الإبتسامة الصادقة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 13610
تاريخ التسجيل : Jul 2009
عدد المشاركات : 1,629
قوة السمعة : 0

الإبتسامة الصادقة
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاك الله خير اختي"تُِِّْرٌٍيَآقٌٍ"

على الموضوع المفيـــــــد,,



انا معكن ان خطره اكثر,,

ولكن لا مانع أن يكون معهم جوال..

وخاصة عندما يكون ألأهل بحاجه ليطمئنوا على أولادهم..

مع المراقبة الضرورية من الوالدين..


اسال الله ان يحفظ اولادي واولادكن واولاد المسلمين من كل شر
"اللهم أمين"


توقيع الإبتسامة الصادقة
جنّتي المزدآنه " أحبكِ عميقاً ..





الزهرآء ..

 

 



  رقم المشاركة : [ 20  ]
قديم 12-21-2009, 08:31 PM
ترياق
زهرة متميزة
رقم العضوية : 13086
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المشاركات : 1,728
قوة السمعة : 0

ترياق
غير متواجد
 
افتراضي
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

أخواتي الفضليات:>




أم اليتامى



الزهراء

بشاير

الابتسامه الصادقه

سرّني حضوركن الكريم،اسرّكن الله بكل خير ترجونه

*

سأعود قريبا جدا ان شاء الله لأقف عند كلّ ردّ لكنّ على حده


توقيع ترياق
بنيّ..ممكن في لًحظه تشّعُر أنَك شَخّص

في هذآإ العآلم .. بينمآ هُنآك شخص


يشّعُر أنك
العآلم بأسره
}~

أتراكَ تَدرِي من يكون..؟

 

 



  رقم المشاركة : [ 21  ]
قديم 12-21-2009, 09:40 PM
أم أشرف
زهرة متميزة
رقم العضوية : 11074
تاريخ التسجيل : Jan 2009
عدد المشاركات : 8,310
قوة السمعة : 0

أم أشرف
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،





استأذن منك فى العودة إلى الموضوع و التعقيب مرة أخرى أختى ترياق



فبعدما رأيت تفاعل الأخوات ماشاء الله و بارك



واختلاف وجهات النظر نوعا ما أردت أن أضع بين يديك مقال لمختص ربما يكون فيه الإفادة خصوصا أن المسألة تخصنا كلنا



و هذا هو المقال أخيتى








الجوّال في يد الأطفال: أمان يستبطن الخطر





عادل بن سعد الخوفي



الطفولة – كما يراها المختصون - تمر بمراحل ثلاث، يحتاج الطفل فيها إلى إشباع حاجاته الأساس؛ جسدية كانت، أو نفسية، أو عقلية، أو اجتماعية، أو دينية؛ إذ إن ذلك نتيجة طبيعية لنموه، وضرورات أساس في حياته، حتى يتحقق له نموٌّ خالٍ من الأمراض، و المشكلات، والانتكاسات.



ومرحلة الطفولة هذه تُعَدُّ ركيزة أساساً لحياة الفرد المستقبلية؛ إذ فيها تَتَحَدَّد ملامح شخصيته، من خلال ما يكتسبه من مهارات، أو خبرات، أو قيم، ونخص بالذكر هنا المرحلة العمرية من (6 – 12) سنة، حين تكون أنشطة الطفل أكثر منطقية، وتنظيماً، ومرونة من ذي قبل، ولكونه قد تهيّأ للدراسة في المرحلة الابتدائية، فإن الانتباه لديه يكون أكثر انضباطاً، وذاكرته أكثر تركيزاً.



فإذا تأمَّلنا (الهاتف الجوال)، بغض النظر عن العروض الدعائية التي تُذكر هنا أو هناك، فإن ميادين استخدام الأطفال فيها لا تخرج في الغالب عن خمسة:



1- المحادثة.



2- تقنية (البلوتوث) وما يتبعها من صور (فوتوغرافية) أو مقاطع فيديو.



3- الرسائل.



4- الألعاب.



5- التصوير.



والتواصل بين الطفل ووالديه كان هو السبب الرئيس لتأمين الهاتف الجوال للطفل، في حين أن المُشَاهد يجد هذا التواصل يكاد - حسب إحدى الاستبيانات – لا يتجاوز (15%) من زمن استخدامه لهذا الجهاز، بينما الانشغال بما فيه من مقاطع أو ألعاب، والتعرف إلى شخصيات أخرى من ذوي القربى، أو زملاء الدراسة، أو الأصحاب المجاورين، وفتح قنوات الاتصال معهم، وتبادل الرسائل والصور والمقاطع المرئية، والتنافس في الألعاب، قد احتل النسبة الباقية التي يمكن أن نستخلص منها السلبيات التالية:



1- هدر الوقت وضياعه فيما لا فائدة منه؛ فقد احتوت الأجهزة الحديثة على ألعاب مشوقة، لا يكاد الطفل يفارقها إلاّ عند النوم، ولا يكاد ينتهي من مجموعة إلاّ ويمكنه إضافة مجموعة أخرى، ناهيكَ عن أنَّها في غياب عن أعين الرقيب، فقد تتضمن شيئاً من المخالفاتِ العقديةِ، أو تمجيد العنف والاعتداء على الآخرين، واعتبار القوة البدنية هي العامل الأقوى في حسم المواقف، أو إثارة الفزع والرعب، أو تزيين العُري والاختلاط، أو العيب على الآخرين والسخرية بهم، ونحو ذلك.



2- تراجع مستوى التحصيل العلمي، نظراً لانشغال ذهن الطفل بالهاتف الجوال، عن وظائفه اليومية الدراسية، من استذكار لدروسه السابقة، أو تحضير لدروسه القادمة، أو إجابته للواجبات، وخصوصاً أن الأسرة - في الغالب – ليس لديها تقنين لمواعيد استخدامه. إنه على تواصل معه في المنزل، وفي الطريق، و المدرسة، و السيارة، و حين انتظار وجبة غداء أو عشاء، أو زيارة قريب، بل وحتى تحت غطاء سرير النوم.



3- جرح أو قتل الحياء في نفس الطفل، والسالم مِنْ هذا مَنْ عَصَمَهُ الله. إننا إذا عَلِمنا أنَّ طلبات الموضوعات الجنسية في محركات البحث على شبكة الانترنت تُقَدَّر بنحو (25%) من الطلبات، وأن إحصاءات مصلحة الجمارك الأمريكية تقول إن هناك أكثر من مئة ألف صفحة انترنت توفر مواد أو صور جنسية للأطفال، وتقرير جمعية بريطانية تعمل في مكافحة العنف ضد الأطفال تقول: هناك عشرون ألف صورة جنسية للأطفال ترسل عبر الشبكة أسبوعياً. هذا هو الشريان الذي يُغَذِّي الجوالات بكل فساد، وخصوصاً مع خدمة (البلوتوث) و (الاستديو)، والقدرة الاستيعابية والتخزينية التي تزداد مع كل منتج جديد.



الجوالات وهي مسرح النشر والتوزيع، تئن من صور النساء العاريات، و المتأنثين المتخنثين المتخنفسين، وصوَر الفنانات وذوات الفسق والفجور بأشكال يندى لها الجبين، ثم مقاطع الفيديو، وما أدراك ما مقاطع الفيديو...!! إنها لن تبقي في ذاكرة من يراها بقية لحياء، أو خُلق، أو إيمان.



يقول طفل المرحلة الابتدائية ع. س: ذهبت إلى أحد محلات الجوالات لإصلاح خلل في جهازي، فعرض عليّ العامل مقاطع جنسية: تحميل المقطع بخمسة ريالات، والنظر إليه بريالين فقط. يقول الطفل: وأرى أن هذا حال بعض زملائي في الفصل.



4- إيذاء الآخرين، والاتصال في أوقات غير مناسبة، أو إرسال الصور والمقاطع السيئة وتبادلها، بل إن بعض الأطفال كان أذيَّة ونِقمة على أهله؛ فقد يدفعهم ذلك إلى بعض الممارسات الخاطئة، حين تراودهم أفكار تسبق سنّهم وتؤثر على أخلاقهم.



5- التعرف على أصحاب السوء، أو من لا يستفيد منهم إلاّ ضياع الوقت: وهذا من مستلزمات وجود وسيلة اتصال بين يديه، تنقله من مجتمعه الصغير، إلى فضاء هذا الكون وسعته.



6- المضار الصحية والاجتماعية: وهذه قد كثرت الأقوال حولها، فمن مُقرٍ بها وخطورتها على الطفل، ومن مُهَوّن من شأنها، إلاّ أننا لا نشك أنه في حال كانت هناك خُطورة، فالأطفال هم أول المتأثرين من ذلك.



تقول وزيرة الصحة العامة البريطانية: (نُقدّر أن بعض الآباء يشعرون بأهمية تزويد أطفالهم بهواتف محمولة لأسباب تتعلق بسلامتهم، غير أننا ينبغي أن نكون واضحين في أن يكونوا حذرين للغاية من مغبة الإكثار من استخدامها).



أما أساتذة علم النفس فيقولون: (إن الاستجابة الدائمة لرغبات الصغير، وخصوصًا لناحية اقتناء الهاتف المحمول، تؤثر على تكوين شخصيته؛ فتجعله أنانيًا، كما أن رغبة الطفل في تقليد رفاقه ليست سمة صحية؛ إذ لا يقف اقتناء الطفل للهاتف المحمول عند هذا الحد، بل يتبعه ضياع الوقت في محادثات لا طائل منها، علمًا أنه من الأفضل الاستفادة من هذا الوقت بما يفيد عقله وتنمية مواهبه).



ويبقى السؤال: هل لوجود الهاتف الجوال في أيدي الأطفال ثِمار إيجابية؟!



الجواب: لا شك أن هناك شيئاً من الإيجابيات، لكنها تختص بحالات دون أخرى، فهي بحسب حاجة الطفل هذا أو ذاك للجهاز، وبحسب متابعة الأسرة لما يحتويه، ومقدار وزمن استخدامه، وبقائه بين يديه، ولذا فإن كانت بعض الأسر لا محالة فاعلة ذلك، فإني أقترحُ عليها التالي:



1- اقتناء جهاز لا يحوي تقنية (البلوتوث)، ولا (الكاميرا) و (الأستوديو)، وأن تكون قدرته التخزينية محدودة.



2- العمل على أن يكون استخدام الطفل للجهاز فقط عند خروجه إلى جهة ما، وحاجة الأسرة للمتابعة معه، وليس اصطحابه معه في كل حين. فإن لم يكن، فيتم تعويد الطفل على حفظ الجهاز لدى والده أو أحد إخوته الموثوقين عند عودته إلى المنزل، وخصوصاً عند المساء، مع المتابعة المستمرة الخفية لما قد يحتويه من أسماء غريبة، أو أرقام، أو رسائل وخلافه.



3- الحذر أشد الحذر من أن يكون الهاتف الجوال في يد الفتاة بلا ضوابط، وقد بدأت تَتَلَمَّسْ الطريق إلى تغذية عاطفتها بالكلمة الحنون، والمشاعر الحانية، وخصوصاً إذا لم تجد ما يشبعها في أسرتها.



4- البحث عن بدائل مفيدة ومأمونة تُشبع حاجات الطفل، وتحقق له الاكتفاء عن الهاتف الجوال.

وأخيراً، إن وجود الهاتف الجوال في أيدي الأطفال بلا رقابة دقيقة، وبلا مسببات واضحة مرتبطة بزمن محدد يُعد كارثةً أخلاقيةً واجتماعيةً، تحتاج إلى وقفة جادة وحازمة من قِبل الوالدين والمربين والموجهين.







موقع الإسلام اليوم





و لا يفوتنى أن أقول لك أنى أيضا أكن لك كل تقدير واحترام






  رقم المشاركة : [ 22  ]
قديم 12-22-2009, 03:10 PM
ترياق
زهرة متميزة
رقم العضوية : 13086
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المشاركات : 1,728
قوة السمعة : 0

ترياق
غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام اليتامى' post='346385' date='Dec 17 2009, 11:35 PM

بسم الله الرحمن الرحيم...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،...

حبيبتي...ترياق...طرح جد رائع كروعتك...و مناقشة جد قيمة من الأخوات الفضليات....اطلعت على أراء كل أخياتي...

أما فيما يخص وجهة نظري..فهي مختلفة نوعا ما..فقد استخلصتها من تجاربي مع أولادي..و مع من يحيطون بي...

أخيتي..ترياق...لا يمكننا أن ننكر دور النقال في التغيير الذي حصل لمجتمعاتنا...لكن المسألة ليست مقننة بالنسبة لي ...

فمخاطره و فوائده تختلف من شخص الى آخر...و من فئة الى أخرى...فلربما كان النقال جد مفيد و جد حسن لطفل صغير....و في الناحية المقابلة جد مضرو جد سيء بالنسبة لرجل بلغ 40 أو أكثر..

اذا فهو أمر نسبي..كل على حسب أخلاقه و فهمه ووعيه....مثلا..أخيتي...أنا اشتريت النقال لاءبنتي الكبرى لما كان عمرها 12 سنة و =كانت مناسبة نجاحها في الدراسة و انتقالها للاكمالية =و هي كانت جد رافضة له و لا زالت..الا أنني أصررت عليها....حتى أطمئن عليها به و على اخوتها...لأنني امرأة عاملة...و جل وقتي في العمل..

و في مقابل ذلك رفضت أن أشتريه لاءبني لما تفوق في دراسته و انتقل الى الاكمالية هو كذلك...و السبب ...أني رأيت أنه جد منبهر بهذا النقال..و يتمنى أن يكون له واحد ..حتى يتصل برفاقه و معارفه...و يتعلل لي في كل مرة أنه سيستعمله للضرورة..لكن...لم أوافق...و بطريقة جد لطيفة تعذرت على ذلك..حتى لا يقوى اصراره

أرأيت الاختلاف؟..فخلق الطفل و طريقة فهمه للأشياء تختلف من طفل الى آخر..و الوالدين وحدهما ..هم من يستطيعون معرفة أهمية النقال بالنسبة لاءبنهم...فاءذا لم تستدعي الضرورة لذلك..فيجب عليهم عدم اقتناءه أصلا...

أعذريني أخيتي..على الاءطالة...

وجمعني الله بك في عليين....
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

حيّاكِ ربّي وقلبي يا امّ اليتامى

أنتِ وجه الرّوعة حبيبتي،لا حرّمنا الله إيّاه واياكِ

\

أستخلص من خلال رأيكِ بأن في هذه القضيّه مؤشّرات قياسيّه يتوجّب التّعامل معها بحسب اسس معيّنه نستطيع ان نعيها من خلال استقراء نفسيّات ابناءنا المختلفه

وهذا ما يتطلب منّا جهداً ودراية وفيره.....



...

علامَ اعذركِ اخيّتي

فبالعكس في تجاربكِ وفكركِ ريّ لخصوبنا

ينبت ان شاء الله فينا الجميل


وجمعني الله بك في عليين....
آمين آمين


توقيع ترياق
بنيّ..ممكن في لًحظه تشّعُر أنَك شَخّص

في هذآإ العآلم .. بينمآ هُنآك شخص


يشّعُر أنك
العآلم بأسره
}~

أتراكَ تَدرِي من يكون..؟

 

 



  رقم المشاركة : [ 23  ]
قديم 12-22-2009, 03:30 PM
ترياق
زهرة متميزة
رقم العضوية : 13086
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المشاركات : 1,728
قوة السمعة : 0

ترياق
غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزهراء' post='346426

بسم الله الرحمن الرحيم...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،...

حبيبتي...ترياق...طرح جد رائع كروعتك...و مناقشة جد قيمة من الأخوات الفضليات....اطلعت على أراء كل أخياتي...

أما فيما يخص وجهة نظري..فهي مختلفة نوعا ما..فقد استخلصتها من تجاربي مع أولادي..و مع من يحيطون بي...

أخيتي..ترياق...لا يمكننا أن ننكر دور النقال في التغيير الذي حصل لمجتمعاتنا...لكن المسألة ليست مقننة بالنسبة لي ...

فمخاطره و فوائده تختلف من شخص الى آخر...و من فئة الى أخرى...فلربما كان النقال جد مفيد و جد حسن لطفل صغير....و في الناحية المقابلة جد مضرو جد سيء بالنسبة لرجل بلغ 40 أو أكثر..

اذا فهو أمر نسبي..كل على حسب أخلاقه و فهمه ووعيه....مثلا..أخيتي...أنا اشتريت النقال لاءبنتي الكبرى لما كان عمرها 12 سنة و =كانت مناسبة نجاحها في الدراسة و انتقالها للاكمالية =و هي كانت جد رافضة له و لا زالت..الا أنني أصررت عليها....حتى أطمئن عليها به و على اخوتها...لأنني امرأة عاملة...و جل وقتي في العمل..

و في مقابل ذلك رفضت أن أشتريه لاءبني لما تفوق في دراسته و انتقل الى الاكمالية هو كذلك...و السبب ...أني رأيت أنه جد منبهر بهذا النقال..و يتمنى أن يكون له واحد ..حتى يتصل برفاقه و معارفه...و يتعلل لي في كل مرة أنه سيستعمله للضرورة..لكن...لم أوافق...و بطريقة جد لطيفة تعذرت على ذلك..حتى لا يقوى اصراره

أرأيت الاختلاف؟..فخلق الطفل و طريقة فهمه للأشياء تختلف من طفل الى آخر..و الوالدين وحدهما ..هم من يستطيعون معرفة أهمية النقال بالنسبة لاءبنهم...فاءذا لم تستدعي الضرورة لذلك..فيجب عليهم عدم اقتناءه أصلا...

أعذريني أخيتي..على الاءطالة...

وجمعني الله بك في عليين....




اعجبني ردك اختي ام اليتامى جزاك الله خيرا



وانا تقريبا راي ممن رايك






.و الوالدين وحدهما ..هم من يستطيعون معرفة أهمية النقال بالنسبة لاءبنهم.


اخواتي انا ارى وهذا لم يكن راي من قبل



كنت رافضة الهاتف النقال للاولاد في سن مبكرة بشكل قطعي



ولكن عندما حفظ ابني بعض من اجزاء القران اعطوه تكريم مبلغ من المال



فطلب من والده هاتف طبعا بدون نقاش قلت لا



قال له والده دعنا نفكر بالامر ثم نقرر



وجلس زوجي معي قال ابننا الان صغير عمره عشر سنوات وهو يريده



لان اصحابه معهم وهو الان في هذه السن لا يعرف امور كثيرة قد نخاف عليه منها



واذا امتلك هاتف الان عندما يكبر يصبح النقال بالنسبة له امر عادي



وليس هدف يحلم ان يحصل عليه



لاادري وقتها كاني بدات اقتنع قليلا ولكن زوجي قال سوف اشتري له



ونحن دائما معه نراقبه



وبالفعل اشترى ابني الهاتف وكان بالبداية شيئ مهم عنده مثلا يحاول

ان يضبط المنبه لكي يصحى على صلاة الفجر بنفسه

ويلعب الالعاب فيه

وصراحة كان مفيد لنا اذا خرجنا مشوار وابتعد عنا نتصل به



وبعد مدة وجدت اغنية على هاتفه قلت له ماهذا قال صاحبي عنده مثلها



قلت له الم نتفق ان لا نستخدمه الا للضرورة ولا نستخدمه في الحرام



قال فقط هذه ماما



قلت خلاص بما ان الهاتف للاغاني فلا داعي له



قال خلاص ماما احذفيها وفعلت طبعا



ولكن باسلوب طيب وبمناقشة بيني وبينه



والان اصبح الهاتف عنده شيئ عادي جدا ومن مدة طبعا من كثره اهتمامه به وقع بالماء



ومن فتره لا يوجد عنده



واصحابه كلهم معه وانا احيانا اقول له الا تريد هاتف مثل اصحابك قال لا اريد



وانتهى الامر



اقصد من سرد هذا الكلام



ان لا نرفض بقوة الهاتف للطفل ولكن باسلوب



لكي لا يكون همه الاكبر امتلاك هاتف



اخواتي بالنهاية وبراي المراقبة من الاهل يجب ان تكون موجودة طوال الوقت سواء كان هناك هاتف ام لا



واخيرا لا اقصد ان اقول ان الهاتف ضروري للاطفال ولكن احببت ان

اوضح امر ان اي شيئ لا يكون له نفس السلبيات او الايجابيات على الكل



فالامر يحتلف من شخص لاخر



وانا معكن ان خطره اكثر



اسال الله ان يحفظ اولادي واولادكن واولاد المسلمين من كل شر



بالتوفيق


[/quote]



اختي الزّهراء

صحيح ان الآراء تضاربت هنا ...

لكن ما يريحني أنّنا في نهاية المطاف نعود الى منبع فكر سليم ،

يصب في خط واحد ونقطه واحده وهو رجاء الخير لأبناءنا

ويا اختي لولا أنّني اكيده من أنّ الرّقابه الاسريّه أصبحت كيان شريد في بيوتنا لما صببتُ هذا الاهتمام في هذه القضيّه

وليس بيدي سوى ان اسال الله لأولياءنا ولأبناءنا الهدايه بتوقد الوعي الاستهلاكي لكل ما هو موجود سواء كان هاتف نقال او غيره..

....

بالتوفيق والخير لكِ وللجميع


توقيع ترياق
بنيّ..ممكن في لًحظه تشّعُر أنَك شَخّص

في هذآإ العآلم .. بينمآ هُنآك شخص


يشّعُر أنك
العآلم بأسره
}~

أتراكَ تَدرِي من يكون..؟

 

 



  رقم المشاركة : [ 24  ]
قديم 12-22-2009, 08:59 PM
ترياق
زهرة متميزة
رقم العضوية : 13086
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المشاركات : 1,728
قوة السمعة : 0

ترياق
غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشاير' post='346446' date='Dec 18 2009, 01:43 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاكِ الله خيرا على الموضوع المهم ،،،

مثل ماقالت اختي ام امامة الان نرى اطفال صغار اعمارهم بين السادسة وعندهم موبايل ،،، ماذا يفعل به طفل في هذا العمر ،، ولكن كل هذا بسبب ان كل احد في هذا الوقت لديه موبايل ،،،ولا يرون انه الموبايل للضرورة ،،، وكذلك النت ايضا ،،،فالمراقبة والمراقبة والمراقبة في كلا الامرين في استخدام الموبايل او الانترنت ،،، ونا بنات اختي واخاه يستخدمون النت ولكل واحد له ملف في الكمبيوتر ،،، ولكنني قبل ان اضع في يدهم النت قلت لهم عندي شرط اني لا اريد اغاني ،،وغيرها ،،، فالحمد لله ،،، اتابع دائما وارى ملفاتهم دون ان يشعرون ،،،وهم يظنون انني لا ارى ملفاتهم ،،،وعندما اذا وجتُ اغاني او غيره امسحه ع طول وانبهــهم ،،،والحمد لله ،، يسمعون كلامــي واناقشهم لماذا لا اريد ان تسمعوا الاغاني ،،او حتى الصور،،،،

المراقبة مهم جدا وايضا المناقشة معهم بطريقة يقتنعون منها هم على مانقول ،،،

تقبلوا مروري
وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..

وجزاكِ بالمثل ايتها الكريمه

.

صدقتِ اختي

فغالبا ما لا تكون الغايه من اقتناء الجوال ضروريه جدا في عمر كهذا

الا ان اقتناءه يدخل في مدلول التقليد والمشابهه،وهذا ما يثير ريبتي..

لذلك للمراقبه وللمناقشه ضروره قصوى يجب اتخاذها والاستلزام بها في حال وجود الجوال او عدمه

...

أتقبل مروركِ بكلّ ودّ اختي

\




دمتِ في حفظ الرحمن



...


توقيع ترياق
بنيّ..ممكن في لًحظه تشّعُر أنَك شَخّص

في هذآإ العآلم .. بينمآ هُنآك شخص


يشّعُر أنك
العآلم بأسره
}~

أتراكَ تَدرِي من يكون..؟

 

 



  رقم المشاركة : [ 25  ]
قديم 12-24-2009, 01:44 PM
ترياق
زهرة متميزة
رقم العضوية : 13086
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المشاركات : 1,728
قوة السمعة : 0

ترياق
غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبتسامة الصادقة' post='346449' date='Dec 18 2009, 01:57 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاك الله خير اختي"تُِِّْرٌٍيَآقٌٍ"

على الموضوع المفيـــــــد,,



انا معكن ان خطره اكثر,,

ولكن لا مانع أن يكون معهم جوال..

وخاصة عندما يكون ألأهل بحاجه ليطمئنوا على أولادهم..

مع المراقبة الضرورية من الوالدين..


اسال الله ان يحفظ اولادي واولادكن واولاد المسلمين من كل شر
"اللهم أمين"
وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..

وجزاكِ الله الخير والمثوبه اختي

شاكره لكِ اطلالتكِ

والإدلاء برايكِ..

*

دمتِ بخير



توقيع ترياق
بنيّ..ممكن في لًحظه تشّعُر أنَك شَخّص

في هذآإ العآلم .. بينمآ هُنآك شخص


يشّعُر أنك
العآلم بأسره
}~

أتراكَ تَدرِي من يكون..؟

 

 



  رقم المشاركة : [ 26  ]
قديم 12-24-2009, 02:40 PM
ترياق
زهرة متميزة
رقم العضوية : 13086
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المشاركات : 1,728
قوة السمعة : 0

ترياق
غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم أشرف' post='347220' date='Dec 21 2009, 09:40 PM

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،





استأذن منك فى العودة إلى الموضوع و التعقيب مرة أخرى أختى ترياق



فبعدما رأيت تفاعل الأخوات ماشاء الله و بارك



واختلاف وجهات النظر نوعا ما أردت أن أضع بين يديك مقال لمختص ربما يكون فيه الإفادة خصوصا أن المسألة تخصنا كلنا



و هذا هو المقال أخيتى








الجوّال في يد الأطفال: أمان يستبطن الخطر





عادل بن سعد الخوفي



الطفولة – كما يراها المختصون - تمر بمراحل ثلاث، يحتاج الطفل فيها إلى إشباع حاجاته الأساس؛ جسدية كانت، أو نفسية، أو عقلية، أو اجتماعية، أو دينية؛ إذ إن ذلك نتيجة طبيعية لنموه، وضرورات أساس في حياته، حتى يتحقق له نموٌّ خالٍ من الأمراض، و المشكلات، والانتكاسات.



ومرحلة الطفولة هذه تُعَدُّ ركيزة أساساً لحياة الفرد المستقبلية؛ إذ فيها تَتَحَدَّد ملامح شخصيته، من خلال ما يكتسبه من مهارات، أو خبرات، أو قيم، ونخص بالذكر هنا المرحلة العمرية من (6 – 12) سنة، حين تكون أنشطة الطفل أكثر منطقية، وتنظيماً، ومرونة من ذي قبل، ولكونه قد تهيّأ للدراسة في المرحلة الابتدائية، فإن الانتباه لديه يكون أكثر انضباطاً، وذاكرته أكثر تركيزاً.



فإذا تأمَّلنا (الهاتف الجوال)، بغض النظر عن العروض الدعائية التي تُذكر هنا أو هناك، فإن ميادين استخدام الأطفال فيها لا تخرج في الغالب عن خمسة:



1- المحادثة.



2- تقنية (البلوتوث) وما يتبعها من صور (فوتوغرافية) أو مقاطع فيديو.



3- الرسائل.



4- الألعاب.



5- التصوير.



والتواصل بين الطفل ووالديه كان هو السبب الرئيس لتأمين الهاتف الجوال للطفل، في حين أن المُشَاهد يجد هذا التواصل يكاد - حسب إحدى الاستبيانات – لا يتجاوز (15%) من زمن استخدامه لهذا الجهاز، بينما الانشغال بما فيه من مقاطع أو ألعاب، والتعرف إلى شخصيات أخرى من ذوي القربى، أو زملاء الدراسة، أو الأصحاب المجاورين، وفتح قنوات الاتصال معهم، وتبادل الرسائل والصور والمقاطع المرئية، والتنافس في الألعاب، قد احتل النسبة الباقية التي يمكن أن نستخلص منها السلبيات التالية:



1- هدر الوقت وضياعه فيما لا فائدة منه؛ فقد احتوت الأجهزة الحديثة على ألعاب مشوقة، لا يكاد الطفل يفارقها إلاّ عند النوم، ولا يكاد ينتهي من مجموعة إلاّ ويمكنه إضافة مجموعة أخرى، ناهيكَ عن أنَّها في غياب عن أعين الرقيب، فقد تتضمن شيئاً من المخالفاتِ العقديةِ، أو تمجيد العنف والاعتداء على الآخرين، واعتبار القوة البدنية هي العامل الأقوى في حسم المواقف، أو إثارة الفزع والرعب، أو تزيين العُري والاختلاط، أو العيب على الآخرين والسخرية بهم، ونحو ذلك.



2- تراجع مستوى التحصيل العلمي، نظراً لانشغال ذهن الطفل بالهاتف الجوال، عن وظائفه اليومية الدراسية، من استذكار لدروسه السابقة، أو تحضير لدروسه القادمة، أو إجابته للواجبات، وخصوصاً أن الأسرة - في الغالب – ليس لديها تقنين لمواعيد استخدامه. إنه على تواصل معه في المنزل، وفي الطريق، و المدرسة، و السيارة، و حين انتظار وجبة غداء أو عشاء، أو زيارة قريب، بل وحتى تحت غطاء سرير النوم.



3- جرح أو قتل الحياء في نفس الطفل، والسالم مِنْ هذا مَنْ عَصَمَهُ الله. إننا إذا عَلِمنا أنَّ طلبات الموضوعات الجنسية في محركات البحث على شبكة الانترنت تُقَدَّر بنحو (25%) من الطلبات، وأن إحصاءات مصلحة الجمارك الأمريكية تقول إن هناك أكثر من مئة ألف صفحة انترنت توفر مواد أو صور جنسية للأطفال، وتقرير جمعية بريطانية تعمل في مكافحة العنف ضد الأطفال تقول: هناك عشرون ألف صورة جنسية للأطفال ترسل عبر الشبكة أسبوعياً. هذا هو الشريان الذي يُغَذِّي الجوالات بكل فساد، وخصوصاً مع خدمة (البلوتوث) و (الاستديو)، والقدرة الاستيعابية والتخزينية التي تزداد مع كل منتج جديد.



الجوالات وهي مسرح النشر والتوزيع، تئن من صور النساء العاريات، و المتأنثين المتخنثين المتخنفسين، وصوَر الفنانات وذوات الفسق والفجور بأشكال يندى لها الجبين، ثم مقاطع الفيديو، وما أدراك ما مقاطع الفيديو...!! إنها لن تبقي في ذاكرة من يراها بقية لحياء، أو خُلق، أو إيمان.



يقول طفل المرحلة الابتدائية ع. س: ذهبت إلى أحد محلات الجوالات لإصلاح خلل في جهازي، فعرض عليّ العامل مقاطع جنسية: تحميل المقطع بخمسة ريالات، والنظر إليه بريالين فقط. يقول الطفل: وأرى أن هذا حال بعض زملائي في الفصل.



4- إيذاء الآخرين، والاتصال في أوقات غير مناسبة، أو إرسال الصور والمقاطع السيئة وتبادلها، بل إن بعض الأطفال كان أذيَّة ونِقمة على أهله؛ فقد يدفعهم ذلك إلى بعض الممارسات الخاطئة، حين تراودهم أفكار تسبق سنّهم وتؤثر على أخلاقهم.



5- التعرف على أصحاب السوء، أو من لا يستفيد منهم إلاّ ضياع الوقت: وهذا من مستلزمات وجود وسيلة اتصال بين يديه، تنقله من مجتمعه الصغير، إلى فضاء هذا الكون وسعته.



6- المضار الصحية والاجتماعية: وهذه قد كثرت الأقوال حولها، فمن مُقرٍ بها وخطورتها على الطفل، ومن مُهَوّن من شأنها، إلاّ أننا لا نشك أنه في حال كانت هناك خُطورة، فالأطفال هم أول المتأثرين من ذلك.



تقول وزيرة الصحة العامة البريطانية: (نُقدّر أن بعض الآباء يشعرون بأهمية تزويد أطفالهم بهواتف محمولة لأسباب تتعلق بسلامتهم، غير أننا ينبغي أن نكون واضحين في أن يكونوا حذرين للغاية من مغبة الإكثار من استخدامها).



أما أساتذة علم النفس فيقولون: (إن الاستجابة الدائمة لرغبات الصغير، وخصوصًا لناحية اقتناء الهاتف المحمول، تؤثر على تكوين شخصيته؛ فتجعله أنانيًا، كما أن رغبة الطفل في تقليد رفاقه ليست سمة صحية؛ إذ لا يقف اقتناء الطفل للهاتف المحمول عند هذا الحد، بل يتبعه ضياع الوقت في محادثات لا طائل منها، علمًا أنه من الأفضل الاستفادة من هذا الوقت بما يفيد عقله وتنمية مواهبه).



ويبقى السؤال: هل لوجود الهاتف الجوال في أيدي الأطفال ثِمار إيجابية؟!



الجواب: لا شك أن هناك شيئاً من الإيجابيات، لكنها تختص بحالات دون أخرى، فهي بحسب حاجة الطفل هذا أو ذاك للجهاز، وبحسب متابعة الأسرة لما يحتويه، ومقدار وزمن استخدامه، وبقائه بين يديه، ولذا فإن كانت بعض الأسر لا محالة فاعلة ذلك، فإني أقترحُ عليها التالي:



1- اقتناء جهاز لا يحوي تقنية (البلوتوث)، ولا (الكاميرا) و (الأستوديو)، وأن تكون قدرته التخزينية محدودة.



2- العمل على أن يكون استخدام الطفل للجهاز فقط عند خروجه إلى جهة ما، وحاجة الأسرة للمتابعة معه، وليس اصطحابه معه في كل حين. فإن لم يكن، فيتم تعويد الطفل على حفظ الجهاز لدى والده أو أحد إخوته الموثوقين عند عودته إلى المنزل، وخصوصاً عند المساء، مع المتابعة المستمرة الخفية لما قد يحتويه من أسماء غريبة، أو أرقام، أو رسائل وخلافه.



3- الحذر أشد الحذر من أن يكون الهاتف الجوال في يد الفتاة بلا ضوابط، وقد بدأت تَتَلَمَّسْ الطريق إلى تغذية عاطفتها بالكلمة الحنون، والمشاعر الحانية، وخصوصاً إذا لم تجد ما يشبعها في أسرتها.



4- البحث عن بدائل مفيدة ومأمونة تُشبع حاجات الطفل، وتحقق له الاكتفاء عن الهاتف الجوال.

وأخيراً، إن وجود الهاتف الجوال في أيدي الأطفال بلا رقابة دقيقة، وبلا مسببات واضحة مرتبطة بزمن محدد يُعد كارثةً أخلاقيةً واجتماعيةً، تحتاج إلى وقفة جادة وحازمة من قِبل الوالدين والمربين والموجهين.







موقع الإسلام اليوم





و لا يفوتنى أن أقول لك أنى أيضا أكن لك كل تقدير واحترام






بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

لا تعتذري اختي فبالعكس بعودتكِ أنرتِ جنبات المتصفّح

وخاصّه انّكِ حملتِ لنا معكِ هذا المقال النفيس

شكرا لكِ ولتواصلكِ



توقيع ترياق
بنيّ..ممكن في لًحظه تشّعُر أنَك شَخّص

في هذآإ العآلم .. بينمآ هُنآك شخص


يشّعُر أنك
العآلم بأسره
}~

أتراكَ تَدرِي من يكون..؟

 

 




مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع






الساعة الآن 06:53 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات زهور الإسلام