رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 05-16-2010, 03:15 PM
أم أمامة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8501
تاريخ التسجيل : Jun 2008
عدد المشاركات : 7,598
قوة السمعة : 0

أم أمامة
غير متواجد
 
افتراضي


أولا: المحاضرة الصوتية:



حفظ







ثانيًا: تلخيص الدرس





1) الجماعة : في هذا الباب هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون لهم بإحسان، المتمسكون بآثارهم إلى يوم القيامة، وهم الفرقة الناجية . وكل من التزم بمنهجهم فهو من الجماعة، وإن أخطأ في بعض الجزئيات .

ولا يخرج من الجماعة إلا بأحد أمرين أو بالأمرين معا:




الأمر الأول: إذا خالف في أصل من الأصول القطعية، أو ثابت من ثوابت الدين العلمية والعملية، أو أكثر، خرج من الجماعة وإن لم يخرج من الإسلام.

البدع عند شخص، بمعنى أن تكون هي سمته وهديه، بحيث يكون في شكله الظاهر ومعاملاته وعباداته وشعائره على غير نهج أهل السنة والجماعة ، ليس في أمر أو أمرين أو ثلاثة، لن في سائر سمته، في سائر هديه، على منهج أهل البدع فهو بذلك يخرج من مفهوم الجماعة.







2) لا يجوز التفرق في الدين : ولا الفتنة بين المسلمين، ويجب رد ما اختلف به المسلمون إلى كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه السلف الصالح .



3) من خرج عن الجماعة وجب نصحه، ودعوته، ومجادلته بالتي هي أحسن، وإقامة الحجة عليه، فإن تاب وإلا عوقب بما يستحق شرعاً .







4) إنما يجب حمل الناس على الجمل الثابتة بالكتاب والسنة، والإجماع، ولا يجوز امتحان عامة المسلمين بالأمور الدقيقة، والمعاني العميقة .







5) الأصل في جميع المسلمين سلامة القصد والمعتقد، حتى يظهر خلاف ذلك، والأصل حمل كلامهم على المحمل الحسن، ومن ظهر عناده وسوء قصده فلا يجوز تكلف التأويلات له.







6) فرق أهل القبلة الخارجة عن السنة متوعدون بالهلاك والنار، وحكمهم حكم عامة أهل الوعيد، إلا من كان منهم كافراً في الباطن، أو كان خلافه في أصول العقيدة التي أجمع عليها السلف .



والفرق الخارجة عن الإسلام كفار في الجملة، وحكمهم حكم المرتدين.







7) الجمعة والجماعة من أعظم شعائر الإسلام الظاهرة، والصلاة خلف مستور الحال من المسلمين صحيحة، وتركها بدعوى جهالة حالة بدعة .







8) لا تجوز الصلاة خلف من يظهر البدعة، أو الفجور من المسلمين مع إمكانها خلف غيره، وإن وقعت صحت، ويأثم فاعلها إلا إذا قصد دفع مفسدة أعظم، فإن لم يوجد إلا مثله أو شر منه جازت خلفه، ولا يجوز تركها .



ومن حُكم بكفره فلا تصح الصلاة خلفه .







9) الإمامة الكبرى تثبت بإجماع الأمة، أو ببيعة ذوي الحل والعقد منهم، ومن تغلب حتى اجتمعت عليه الكلمة وجبت طاعته بالمعروف، ومناصحته، وحرم الخروج عليه إلا إذا ظهر منه كفر بواح فيه من الله برهان .







10) الصلاة والحج والجهاد واجبة مع أئمة المسلمين وإن جاروا.







11) يحرم القتال بين المسلمين على الدنيا، أو الحمية الجاهلية، وهو من أكبر الكبائر، وإنما يجوز قتال أهل البدعة والبغي، وأشباههم إذا لم يمكن دفعهم بأقل من ذلك، وقد يجب بحسب المصلحة والحال.







12) الصحابة الكرام كلهم عدول، وهم أفضل هذه الأمة ، والشهادة لهم بالإيمان والفضل أصل قطعي معلوم من الدين بالضرورة، ومحبتهم دين وإيمان، وكفرهم بغض ونفاق، مع الكف عما شجر بينهم، وترك الخوض فيه بما يقدح في قدرهم، وأفضلهم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي، وهم الخلفاء الراشدين ، وتثبت خلافة كل منهم حسب ترتيبهم.







13) ومن الدين محبة آل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته وتوليهم وتعظيم قدر أزواجه أمهات المؤمنين، ومعرفة فضلهن ومحبة أئمة السلف وعلماء السنة والتابعين لهم بإحسان ، ومجانبة أهل البدع والأهواء.







14) الجهاد في سبيل الله ذروة سنام الإسلام، وهو ماضٍ إلى قيام الساعة.







15) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما توجبه الشريعة؛ من أعظم شعائر الإسلام، وأسباب حفظ جماعته وهما يجبان بحسب الطاعة والمصلحة معتبرة في ذلك.







أهم خصائص أهل السنة والجماعة وسماتهم



أهل السنة والجماعة هم الفرقة الناجية والطائفة المنصورة. وهم على تفاوتهم فيما بينهم, لهم خصائص وسمات تميزهم عن غيرهم منها :



1) الاهتمام بكتاب الله: حفظاً وتلاوة, وتفسيراً, والاهتمام بالحديث: معرفة وفهماً وتمييزاً لصحيحه من سقيمه,(لأنهما مصدر التلقي) مع اتباع العلم بالعمل.



2) الدخول في الدين كله, والإيمان بكتاب الله, فيؤمنون بنصوص الوعد, ونصوص الوعيد, وبنصوص الإثبات للصفات, ونصوص التنزيه, ويجمعون بين الإيمان بقدر الله, وإثبات إرادة العبد, وبين القوة والرحمة, وبيت العمل بالأسباب والزهد.



3) الاتباع, وترك الابتداع, والاجتتماع ونبذ الفرقة والاختلاف في الدين.



4) الاقتداء, والاهتداء بأئمة الهدى العدول, المقتدي بهم في العلم والعمل والدعوة ـ الصحابة ومن سار على نهجهم ـ ومجانبة من خالف سبيلهم.



5) التوسط: فهم في الاعتقاد وسط بين فرق الغلو وفرق التفريط, وهم في الاعمال والسلوك وسط بين المُفرطين والمفرََّطين.



6) الحرص على جمع كلمة المسلمين على الحق, وتوحيد صفوفهم على التوحيد والاتباع, وإبعاد كل أسباب النزاع والخلاف بينهم. ومن هنا لا يتميزون على الأمة في أصول الدين باسم سوى السنة والجماعة, ولا يوالون, ولا يعادون, على رابطة سوى الإسلام والسنة.



7) الدعوة إلى الله, والأمر بالمعروف, والنهي عن المنكر, والجهاد, وإحياء السنة, والعمل لتجديد الدين, بإحياء السنن, ونفي البدع والمحدثات, وإقامة شرع الله وحكمه في كل صغيرة وكبيرة.



8) الإنصاف والعدل: فهم يراعون حق الله تعالى لا حق النفس والطائفة, ولهذا لا يغلون في مُوال, ولا يجورون على معاد, ولا يغمطون ذا فضل فضله أياً كان.



9) التوافق في الأفهام, والتشابه في المواقف, رغم تباعد الأقطار والأعصار, وهذا من ثمرات وحدة الصف والتلقي.



10) الإحسان والرحمة وحسن الخلق مع الناس كافة.



11) النصيحة لله ولكتابه ولرسوله, ولأئمة المسلمين وعامتهم .



12) الاهتمام بأمور المسلمين ونصرتهم, وأداء حقوقهم, وكف الأذى عنهم.







انتهى بفضل الله





 

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع






الساعة الآن 07:12 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات زهور الإسلام