رقم المشاركة : [ 16  ]
قديم 12-24-2006, 09:50 PM
عبير المحبة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 452
تاريخ التسجيل : Jan 2006
عدد المشاركات : 533
قوة السمعة : 0

عبير المحبة
غير متواجد
 
Osama7
. فقال خالد والألم يفطر قلبه: يا ناس أهذا جزاء المعروف أهكذا يقابل الإحسان أنا رجل شريف عفيف وأنا متزوج وعندي ثلاثة أطفال ذكران سامي وسعود وأنثى هنادي وأنا أسكن في حي معروف.











اسعدني مشاركتك في القضية المطروحة و اهتمامك الحبيـ عذوووب ـــــبة


  رقم المشاركة : [ 17  ]
قديم 12-24-2006, 11:18 PM
عبير المحبة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 452
تاريخ التسجيل : Jan 2006
عدد المشاركات : 533
قوة السمعة : 0

عبير المحبة
غير متواجد
 
Icon28
















نفتح الآن ملف "الإعتداء أو التحرش الجنسي بالأطفال " كمحاولة للإسهام في كشف "مؤامرة الصمت والسرية" التي فرضت على هذا الملف، بدءًا من ندرة الحديث فيه، وصولا إلى تكتم كل من المجني عليه، وبطبيعة الحال الجاني في هذه الجريمة (التحرش)، وكذلك الأسرة في حال علمها.



نحن نفتح هذا الملف الآن –ولا ندعي الريادة- كحل علاجي لمن عانى مرارة التجربة، وظل أسيرًا لصمته وتستره على الأمر، فبات غريقًا في هواجسه واكتئابه، وفقدانه للثقة في نفسه وربما المجتمع .



ونفتحه كحل وقائي بأن ننبه أذهان الآباء والأمهات بأهمية الحذر والحيطة، وتوعية أبنائهم بهذه الممارسات الشاذة التي ربما يتعرضون لها، والتي لا يعرفون من أين ستأتيهم











لم يعد الإختطاف و الإغتصاب من القضايا الغريبة التي تحدث نادراً. و إن وحدثت أثارت معها استغراب الرأي العام و تناقل الناس أخبارها . بعض المراقبين يجزمون بأنها أصبحت تمثل ظاهرة خصوصاً أنه لا يكاد يمر يوم من دون أن تنشر الصحف قضية من هذا النوع .







هل نحن نفرق بين مفهومي الخطف و الإختفاء ؟؟







ترى ما أسباب هروب الفتيات دون الـ 14 عام ؟؟







الضحايا يصابون بالتبول اللاإرادي و الكوابيس







يعاني غالبية هؤلاء الأحداث عادة من أعراض متعددة مثل " التبول اللاإرادي و نوبات الرعب إضافة إلى الكوابيس و الأحلام المزعجة و قد لا تكون هذه الأعراض واضحة بالنسبة للأهل و تقول المشرفة الإجتماعية .. إن على الأهالي مراقبة أطفالهم و عدم التغافل عنهم ..



فدقيقة من الإهمال قد ينتج منها كارثة



و تشدد على عدم استئمان أشخاص غير مؤهلين أو مشكوك فيهم بالاختلاط بأبنائهم فكثير من هذه الحوادث تقع من الخدم و العاملين في محيط الأسرة على الاطلاق .



من جهة أخرى يبقى الالتزام الديني و التوجيه الصحيح من الأسرة تجاه ابنائها حافظا لهم من مغبة الوقوع في الأخطاء .








حالات واقعية



في السطور التالية نعرض لبعض الحالات الواقعية التي تعرضت للاعتداء الجنسي، والتي جمعناها من أطباء نفسيين ساهموا في علاج هذه الحالات، ونقلا عن مصادر مثبتة:



الحالة الأولى:



يروي قصتها الدكتور "عمرو أبو خليل" أستاذ الطب النفسي، مدير مركز العلاج النفسي والاجتماعي



بالإسكندرية – مصر، والتي أشرف بنفسه على علاجها، وهي لطفل عمره 10 سنوات؛ كان هذا الطفل قد تعرض لاعتداء جنسي على



مدار سنة كاملة على يد شاب مراهق تجمعهما صلة قرابة، واكتشفت الأم الأمر بالصدفة بعد أن تراجع مستوى ابنها الدراسي،



وساءت حالته الصحية، وأصبح أكثر انطوائية، ويذكر الولد أن عملية انتهاك جسده من قبل هذا المراهق استمرت طيلة هذه الفترة



تحت سطوة التهديد المستمر له بفضحه، والبطش به إذا أفشى السر أو لم يستجب لرغباته.



ويمضي د.عمرو قائلا: كانت مهمة شاقة في علاجه وإعادة ثقته في نفسه من خلال محاولة تخليصه من عقدة الذنب التي أصبحت



تسيطر عليه، فضلا عن عقدة القهر الناتجة عن الضغط الذي مارسه الجاني عليه، والذي يشعر الصغير أنه كان بإمكانه المقاومة،



ومن هنا يبدأ الصراع.



ويشير د.عمرو إلى أنه حيا الأم على شجاعتها؛ لأنها سارعت بإبلاغ الشرطة عن الواقعة، وتم القبض على الجاني، وتقديمه للعدالة



ليقتص منه. وكان الضابط الذي ألقى القبض عليه على وعي بما يعانيه الطفل تجاه هذا الجاني؛ فجعله يراه وهو محبوس في



السجن؛ بل جعله يفرغ شحنات الكراهية تجاهه من خلال ضربه، وهذا ساعد كثيرًا في عودته طبيعيًا كما كان.








ويقص لنا د.أبو خليل حالة أخرى؛ كان الجاني فيها هو "الجد" الذي أصيب بخرف الشيخوخة، وهو مرض يجعل كبير السن في حالة



عدم سيطرة على مشاعره وتصرفاته الجنسية؛ نتيجة لاضطراب الإدراك، وضمور خلايا المخ. ونتيجة هذا المرض قام الجد بالاعتداء



الجنسي على 6 من أحفاده لعدة شهور متتالية، ظل هؤلاء الأطفال يعانون حالة من الخوف طيلة هذه الفترة، وبدأ آباؤهم يشتكون من



تأخرهم الدراسي، وفقدانهم للشهية، وظهور أعراض اضطراب نفسي عليهم مثل التبول اللاإرادي، وظهور اللزمات العصابية مثل



قضم الأظافر؛ الأمر الذي استدعى انتباه طبيبة شابة في العائلة؛ فشكّت في حدوث شيء، فأخذت تجلس مع الأولاد وتناقشهم حتى



اعترفوا لها بممارسات الجد معهم، وتم إحضارهم للعلاج، ولكن آباء هؤلاء الأطفال لم يتركوا أبناءهم يكملون الجلسات العلاجية



الخاصة بهم، مفضلين التستر على الموضوع حفاظًا على صورة الجد، رغم أن استمرار العلاج لا علاقة له بهذه الصورة.








وحشية عم



نشرت مجلة "لها" اللندنية في عددها رقم "63" قصة إحدى الفتيات مع التحرش الجنسي؛ هذه الفتاة طالبة جامعية تبلغ من العمر



22 عامًا، تقول: كان عمري 8 سنوات، وكانت البداية في حفلة كبيرة في منزل جدي، وكنت ألعب في فناء المنزل مع الأطفال، ناداني



عمي، كان عمره 13 سنة، كنت مشغولة، أريد أن أكمل اللعب مع أصدقائي، قال لي: تعالي دقائق فقط، وكان يسكن في غرفة خارجية



في الفناء، دخلت الغرفة، وبدأ يتحسس بعض مناطق خاصة في جسدي، لم أكن أفهم ما يفعل، لكنه قال لي: لا تخبري أحدًا.. حدث ذلك



3 أو 4 مرات، وكنت لا أفهم شيئًا، لكني كنت أستجيب له؛ ليتركني أكمل لعبي مع الأطفال المجتمعين في المنزل.



لم أشعر بفداحة ما حدث إلا بعد أن أكملت 19 سنة، كنت أتذكر ممارسات عمي معي وأبكي بشدة، كنت أشعر أنني شاذة عن كل البنات،



وكأني عارية تمامًا، خاصة عندما أقابل عمي الذي سافر بعد الحادثة ليكمل دراسته، أمضيت سنوات طويلة أتعذب؛ لأنني كنت أحسبه



قد أفقدني مستقبلي، وكنت أرفض أي عريس يتقدم لخطبتي، ولما ضاقت بي السبل، وزادت معاناتي مع حتمية قبولي لعريس أكمل



معه نصف ديني صارحت أمي بما حدث، فطمأنتني، وقالت لي: إنه لا إثم علي، وذهبت بي إلى الطبيبة التي أكدت احتفاظي بعذريتي.



ولست أدري إلى أي طريق موحش كنت أسير لولا مصارحتي أمي








و أخرى تروي قصتها تعرضت للتحرش الجنسي في سن صغيرة عبارات اصبحت ترددها " كرهت نفسي - كرهت جميع الرجال - هل انتحر لأشعر بالراحه ؟ " لماذا قتل شقيقي أحلامي ؟ "







أرقام عربية



هناك بعض الدول العربية أعلنت عن بعض الإحصاءات الخاصة بالتحرش الجنسي بالطفل داخل إطار العائلة، مع العلم أن ما يتم



الإبلاغ عنه إلى السلطات المختصة لا يتجاوز نسبة ضئيلة مقارنة بالحالات الحقيقية نتيجة حالة السرية والصمت التي تحيط بهذا



النوع من الاعتداء .










اختصاصية تلفت إلى اهمية مراقبة الطفل و الانتباه الى " ملابس " الفتيات .






اغفال الأهل لأبنائهم و تركهم ينامون في بيوت الأقارب



ان وعي الأهل ينصب حول نقطتين يتشعب منهما الكثير ، و هما تعليم الطفل منذ نشأته ومن ثم المراقبة و الملاحظة



هل التحرش هو الإغتصاب ؟؟



أن اعتقاد الناس بأن التحرش هو الإغتصاب مفهوم خاطىء لأن التحرش معناه أشمل بكثير فمعه قد يتعرض الطفل إلى أمور كثيرة كــــ



خلع الملابس أو لمس الأعضاء أو مشاهدة أفلام إباحيه أو مشاهدة حركات مخله للآداب داخل أسرته و كل ذلك يكون من اعتداء .




فيجب مراقبة اسلوب اللعب لدى الأطفال خصوصاً عندما يقومون بأداء أدوار معينة مثل تمثيل دور الطبيب أو دور آخر حينها يمكن



أن يمارس الطفل حركات غير عادية ليس بقصد السوء و إنما بقصد اللعب مع الآخرين و هذا يعتبر تحرشاً و الأهم من ذلك مراقبة الأم



لملابس أطفالها خصوصاً الأناث و مراقبة مزاج الطفل و تفكيرة و تؤكيد أن حالات التحرش كثيرة و لكنها غير مكتشفة و تزداد بشكل



مستمر لذلك يجب الانتباه و التفرقة بين الذكور و الإناث داخل المنزل .



و تحذر من تحول تلك الحالات إلى إدمان لأن الطفل بطبيعته لا يخضع لرغبات جنسيه فيعتاد على مثل تلك الحركات و لا يستطيع أن



يميز بين الصحيح و الخطأ في ذلك .








نصـــائـــح ذهبـيـة للأ بــاء و الأمـهـات



http://sayno.moh.gov.bh/_admin/SubjectsFile/Advice.ppt



















اللهم احفظنا








القضية الأخيرة انتظرني غاليتي


  رقم المشاركة : [ 18  ]
قديم 12-25-2006, 10:42 PM
عبير المحبة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 452
تاريخ التسجيل : Jan 2006
عدد المشاركات : 533
قوة السمعة : 0

عبير المحبة
غير متواجد
 
Icon28












ووووين الزهور


  رقم المشاركة : [ 19  ]
قديم 12-27-2006, 10:09 PM
عبير المحبة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 452
تاريخ التسجيل : Jan 2006
عدد المشاركات : 533
قوة السمعة : 0

عبير المحبة
غير متواجد
 
Icon28


















العنف الأسري















من منا لم يواجة ثقافة " الإخراس " بالصراخ أو باليد .. حين كان صغيرا ؟؟؟



من منا لم يقل له والده أو أمه " حين يتكلم الكبار فالصغار يخرسون " ؟



من منا لم تواجه اسئلته أو تعليقاته تهديدًا وو عيداً ..



أن العنف الأسري يبدأ بالتوبيخ و الإهانه و السخريه ..













هل الحماية الزائدة و التدليل شكل من أشكال العنف ؟؟



ما رايك بالعبارات التي يلقنها الأهل لأطفالهم ....



" إذا لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب "



" اضرب من يضربك "



" خليك رجال "







فمن مصادر العنف الأسري " الإشباع العاطفي للأسرة مهم فأحيانا نجد الأسرة لا تشبع افراها بالكلام و الحنان فلا نسمع كلمة



أحبك ... أعزك ... فينقلب الأمر إلى الضد "












للأسف بدأنا نفقد تقاليدنا و عاداتنا الإسلامية فالإسلام دين السلام كما أن الرسول دعانا للتعامل بالسلم و الإسلام تحدث عن اكرام البنت و اجلال الأم ولو التزمنا بذلك لما جرى ما يجري









  رقم المشاركة : [ 20  ]
قديم 12-27-2006, 10:26 PM
عبير المحبة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 452
تاريخ التسجيل : Jan 2006
عدد المشاركات : 533
قوة السمعة : 0

عبير المحبة
غير متواجد
 
Icon28




كانت هذه آخر قضية تفتح في هذا الملف ....













لا أدري هل سوف تكون هناك قضايا تطرح على مائدة الحوار !!!!!!





العلم عند الله تعالى



غاليتي .. يجب ان تعلمي انك....



انت تشاركي



انت تحاوري



انت تناقشي [color="#000099"]



انت تغيري



نعم تغيري !!!!!!!!





لان كل واحدة منا تستطيع ان تفعل ذلك وان اختلفتت الطرق فإن الهدف وااااااااااااحد ..



وفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه





محبتكم







  رقم المشاركة : [ 21  ]
قديم 01-03-2007, 05:44 PM
أنهار الجنان
زهرة نشيطة
رقم العضوية : 660
تاريخ التسجيل : Mar 2006
عدد المشاركات : 269
قوة السمعة : 0

أنهار الجنان
غير متواجد
 
افتراضي
وش الموضوع يا الحلوة شوقتينا ؟


توقيع أنهار الجنان
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:MNHEra.../cc3e088344.jpg

 

 




مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع






الساعة الآن 10:28 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات زهور الإسلام