رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 08-18-2009, 12:09 AM
الإبتسامة الصادقة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 13610
تاريخ التسجيل : Jul 2009
عدد المشاركات : 1,629
قوة السمعة : 0

الإبتسامة الصادقة
غير متواجد
 
Osama8
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مأوانا ومأواكم

حبيباتي:

لقد أظَلَّنَا شهرٌ كريم، وموسمٌ عظيم، أتانا شهر الخيرات والبركاتِ ، شَهْرُ المِنَح والْهِبَات،

{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}

شهرٌ مَحْفُوفٌ بالرحمةِ والمغفرة والعتقِ من النيران،

قلوب المتقين لهذا الشهر تحن، ومن ألم فراقه تأن،

إذا كان هذا حال من ربح فيه فكيف بمن خسر أيامه ولياليه،

ماذا ينفع المفرط فيه بكاؤه وقد عظمت فيه مصيبته وجلَّ عزاؤه!؟.

أخياتي:

سنتناول _ بإذن الله – في هذا الموضوع

• فضل شهر رمضان وأثره.

• كيفية الاستعداد له.

• كيف تقضين يوما رمضانيا.

• ويتخلل ذلك بعض المسائل الهامة التي تحتاجها كل مسلم.

اشْتَهَرت بفضلِهِ الأخبار، وتَوَاتَرَت فيه الآثار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أتاكم شهر رمضان شهر مبارك فرض الله عليكم صيامه تفتح فيه أبواب الجنة

و تغلق فيه أبواب الجحيم و تغل فيه مردة الشياطين و فيه ليلة هي خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم."

رواه أحمد وقال عنه الألباني في صحيح الجامع صحيح لغيره برقم : (999)

وعنه رضي الله عنه أن رسول الله " إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين و مردة الجن

و غلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب و فتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب و ينادي مناد كل ليلة :

يا باغي الخير أقبل و يا باغي الشر أقصر و لله عتقاء من النار و ذلك كل ليلة" رواه الترمذي وحسنه الألباني.

فتأملي أُخيتي – زادني الله وإياك من فضله –

تلك الفضائل وما خص به الصوم من الأجر والمثوبة فيما سلف من الأحاديث وفيما سيأتي:

• " شهر مبارك "

فهو مبارك في ذاته ومبارك في فضله، ومبارك في أثره الدنيوي والأخروي على العبد نفسه.

أما بركته في ذاته وشرفه فلإضافته سبحانه هذا الشهر لنفسه

جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

" قَالَ اللَّهُ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ."

فاختصه الله سبحانه لنفسه من بين سائر الأعمال وذلك لشرفه ومحبته له

وظهور الإخلاص له سبحانه فيه لأنه سر بين العبد وربه لا يطلع عليه إلا الله

فإن الصائم يكون في الموضع الخالي من الناس متمكنا من تناول ماحرم الله عليه

فيتركه خوفا من عقابه ورغبة في ثوابه ولهذا قال سبحانه في الحديث القدسي:

" يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي " فالعبد يتقرب إلى بترك محبوباته ومشتهايه من طعام وشراب ونكاح

فإن الإنسان لا يدع محبوباً له إلا لما هو أعظم عنده منه .

ولما علم المؤمن أن رضا الله في الصيام بترك شهواته المجبول على محبتها قدم رضا مولاه على هواه

فتركها أشد ما يكون شوقاً إليها لأن لذته وراحة نفسه في ترك ذلك لله عز وجل لذلك استحق الأجر المطلق

في قوله تعالى في الحديث القدسي: ( وأنا أجزي به ) والله جواد كريم وهو الذي أطلق هذا الجزاء

فما ظنكم برب العالمين ما ظنكم بالله أنه مجازي من تقلصت شفاههم ، وغارت عيونهم، ونحلت أبدانهم،

وخوت بطونهم، وهو الذي يقول : ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ).

ومن بركاته "تفتح فيه أبواب الجنة و تغلق فيه أبواب الجحيم" وهذا من جود الكريم سبحانه وفضله.

أما البركة في فضله ففضله عظيم :

مضاعفة في الأجر، وبعد عن النار.

وفي صحيح مسلم " كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ:

إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي "

فهذه الأعمال كلها تضاعف إلى عشرة أضعاف إلا الصيام يضاعف إلى سبع مائة ضعف،

أضيفي إلى ذلك البعد عن النار كما جاء في الصحيحين عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ

سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعَّدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا"

وعند النسائي عن عقبة ابن عامر " من صام يوما في سبيل الله باعد الله منه جهنم مسيرة مائة عام

حسنه الألباني في صحيح الجامع برقم : (6330)

"من صام يوما في سبيل الله ؛ جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض "

. حسنه الألباني في السلسة.

• أما أثره على العبد:

أن مردة الشيطان يصفدون في الأغلال والسلاسل كما مر معنا فلا يصلون إلى ما يريدون

من عباد الله الصالحين من الإضلال عن الحق والتثبيط عن الخير فإن فترة الصيام

تضيق مجاري الشيطان في بني آدم لأن الشيطان يجري من بني آدم مجرى الدم

فإذا صام قلت مجاري الدم فقلت وسوسة الشيطان لذلك تجد الإنسان في صيامه

قريباً إلى الطاعة زاهداً في المعصية بعيداً عنها، وهذا هو السر في إقبال الكثير

على قراءة القرآن وصلاة التراويح في رمضان.

لذلك وجه عليه الصلاة والسلام الشباب عن عدم قدرتهم على الزواج وجههم إلى الصوم

لأنه لهم ( وجاء ) أي وقاية. وقاية من الذنوب، من المعاصي، من الآثام، من النار يوم القيامة،

وسمى صلى الله عليه وسلم ( الصوم جنة ) أي وقاية والجنة هي ما يستجن به من المجن الذي يلبسه

المحارب حتى يقيه من الضربات وهذا قد صرح به صلى الله عليه وسلم عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه

قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " الصيام جنة من النار كجنة أحدكم من القتال"

صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.برقم (982).

ومعنى الحديث : أن الصوم يستر صاحبه ويحفظه من الوقوع في المعاصي.

والعجيب والعجائب جمة أن مردة الشياطين تصفد، وشياطين الإنس تنطلق في الفسق والعصيان

وفتح أبواب الشر للناس من غناء وأفلام وبرامج تصد الناس عن ذكر الله وتشغلهم. فالله المستعان.

• أن خُلْوفَ فَمِ الصائِم أطيبُ عند الله مِنْ ريحِ المسك:

والخلوف بضم الخاءِ أوْ فَتْحَها تَغَيُّرُ رائحةِ الفَم عندَ خُلُوِّ الْمَعِدَةِ من الطعام.

وهي رائحةٌ مسْتَكْرَهَةٌ عندَ النَّاس وفي الحديث الطويل الذي رواه أحمد وصححه الألباني برقم (1724) :

: " و أمركم بالصيام و مثل ذلك كمثل رجل معه صرة مسك في عصابة كلهم يجد ريح المسك

و إن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك "

وفي ذلك معنيان أحدهما :

• أن الصيام لما كان سر بين العبد وربه لا يطلع عليه إلا الله فإن الصائم يكون في

الموضع الخالي من الناس متمكنا من تناول ما حرم الله عليه فيتركه خوفاً من عقابه

ورغبة في ثوابه لذا أظهر الله في الآخرة علانية للخلق رائحة المسك ليشتهر بذلك

أهل الصيام ويعرفون بصيامهم بين الناس جزاء ذلك الإخفاء.

• أن من عبد الله وأطاعه وطلب رضاه في الدنيا بعمل فنشأ من عمله آثاراً مكروهة للنفوس في الدنيا

فإن تلك الآثار غير مكروهة عند الله بل هي مستحبة محبوبة له وطيبة عنده لكونها نشأت عن طاعته

واتباع مرضاته ألا نرى الشهيد يأتي يوم القيامة وجرحه يثعب دماً اللون لون الدم والريح ريح المسك،

وفي الحج : "إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء فيقول لهم : انظروا إلى عبادي هؤلاء جاءوني شعثا غبرا.

رواه ابن حبان وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم :"( 1867)

ومتى كان الشعث الغبر يرغب عند الناس فضلا عن أن يباهى به وإنما كانَ الشَّعَثُ محبوباً إلى اللهِ في هذا

الْمَوْطِنِ لأنه ناشِأُ عَن طاعةِ اللهِ باجتنابِ مَحْظُوراتِ الإِحْرام وترك التَّرَفُّهِ. لذا قال الله :

" اشهدوا أني قد غفرت لهم ذنوبهم وإن كانت عدد قطر السماء ورمل عالج "

رواه البيهقي وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.

فإخباره سبحانه بذلك العاملين في الدنيا فيه تطييب لقلوبهم لئلا يكره منهم ما وجد في الدنيا.

• أما أثره في الآخرة:

• الصائم صابر قد شملته جميع أنواع الصبر الثلاثة:

فهو صابر على الطاعة ، وصابر عن المعصية من ارتكاب ما يبطل الصيام في نهاره من المباحات،

صابر على أقدار الله المؤلمة من جوع وعطش وغيرها، وقد وعد الله الصابرين بموافاتهم أجرهم بغير حساب

{ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (10) الزمر

• دخولهم من باب الريان:

عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن في الجنة بابا يقال له الريان

يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد "

رواه البخاري ومسلم

ومن دخل من هذا الباب لا يظمأ أبدا فعن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"في الجنة باب يدعى الريان يدعى له الصائمون فمن كان من الصائمين دخله و من دخله لا يظمأ أبدا"

رواه الترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (4241).

• مغفرة الذنوب

عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"

رواه البخاري ومسلم. إيماناً باللهِ ورضاً بفرضيَّةِ الصَّومِ عليهِ واحتساباً لثَوابه وأجرهِ، لم يكنْ كارِهاً لفرضهِ ولا شاكّاً فيَ ثوابه وأجرهِ،

فإن الله يغْفِرُ له ما تقدَم من ذنْبِه.



دمتم في حفظ الرحمن



منقوووول للفائدة


توقيع الإبتسامة الصادقة
جنّتي المزدآنه " أحبكِ عميقاً ..





الزهرآء ..

 

 



  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 09-03-2009, 07:35 PM
نسمة الربيع
زهرة متميزة
رقم العضوية : 12299
تاريخ التسجيل : Mar 2009
عدد المشاركات : 1,675
قوة السمعة : 0

نسمة الربيع
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى نسمة الربيع
غير متواجد
 
افتراضي


توقيع نسمة الربيع
الحَيــــــــاهْ تُحب من يُحبهَــــا..



والتعَـــــــاطفأسَــاسالأخَـــــلاق..



والصـــــــدْقلُغـــة التفَــــــاهُمْ

 

 



  رقم المشاركة : [ 3  ]
قديم 10-02-2009, 12:53 PM
الإبتسامة الصادقة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 13610
تاريخ التسجيل : Jul 2009
عدد المشاركات : 1,629
قوة السمعة : 0

الإبتسامة الصادقة
غير متواجد
 
افتراضي
شكرا لمرورك العطر غاليتي

نسمة الربيع


توقيع الإبتسامة الصادقة
جنّتي المزدآنه " أحبكِ عميقاً ..





الزهرآء ..

 

 



  رقم المشاركة : [ 4  ]
قديم 10-03-2009, 10:55 AM
totah..al 3ssal
زهرة متميزة
رقم العضوية : 14175
تاريخ التسجيل : Aug 2009
عدد المشاركات : 2,715
قوة السمعة : 0

totah..al 3ssal
إرسال رسالة عبر MSN إلى totah..al 3ssal
غير متواجد
 
افتراضي
جزاااك الله خيرا


توقيع totah..al 3ssal


انا قصيدة غلااا سابقاً



 

 




مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع






الساعة الآن 12:44 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات زهور الإسلام