رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 07-11-2010, 08:26 PM
رحلة أمل
زهرة نشيطة
رقم العضوية : 14829
تاريخ التسجيل : Mar 2010
عدد المشاركات : 164
قوة السمعة : 0

رحلة أمل
غير متواجد
 
Osama26


عندي سؤال وودي تجاوبوني جواب من كل النواحي....



كيف هوالحب في الله؟؟؟

وكيف تعرفين هل تحبين هذاالإنسان حبا"في الله أم حب عادي؟؟؟

وإذاأحسستي بأن حبك ليس في الله كيف تغيرينه؟؟؟

أريدحقا"موضوعاأكاملا"عن الحب في الله ومايتضمنه هذاالحب؟؟؟

مشكورين أخواتي

والله يجزاكم كل خير



  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 07-11-2010, 09:46 PM
إشراقة أمل
المشرفة العامة
رقم العضوية : 12507
تاريخ التسجيل : Apr 2009
عدد المشاركات : 15,505
قوة السمعة : 0

إشراقة أمل تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،



هلا بأختي الغاليه رحلة أمل في البداية



برحب فيك ......



موضوع راااااائع للنقاش فالحب بالله



من أجمل انواع الحب وعن رأي في هذا الموضوع



لنتعرف عن معنى الحب في لغة العرب .........



الحب أصله في لغة العرب الصفاء لأن العرب تقول لصفاء الأسنان حبب .



وقيل مأخوذ من الحـُباب الذي يعلوا المطر الشديد .



وعليه عرفوا المحبة بأنها : غليان القلب عند الاحتياج للقاء المحبوب ، وقيل مأخوذ من الثبات ومنه أحب البعير إذا برك ، فكأن



المحب قد لزم قلبه محبة من يحب فلم يرم عنه انتقالا ً ، وقيل غير ذلك .



والحب من طبيعة الإنسان ، فالحب عمل قلبي ، ولذا كان الحب موجود منذ وجد الإنسان على ظهر هذه الأرض ، فآدم يحب ولده



الصالح ، وابني آدم كان ما بينهما بسبب المحبة ، وتظل المحبة على وجه الأرض ما بقي إنسان .



ولما كانت المحبة بتلك المنزلة جاء الإسلام ليهذبها ، ويجعل هذا الرباط من أجل الله ، فالمؤمن يحب من أجل الله ويبغض لله



يوالي له ويعادي له ، وهكذا الحياة كلها لله { قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له }



وقد امتن الله عز وجل بهذا التأليف للقلوب قال سبحانه وبحمده { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم



مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا ً

وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون }



ـ وقال جل وعلا { وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ًما ألفت بين قلوبهم } .



-وقا ل جل وعلا { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم }.



هذه المحبة امتدت لتشمل من رأيناهم ومن لم نرهم .



تأملوا في تلك الآية { والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا



للذين آمنوا } فسبحانك ربي محبة تربط أجيال بأجيال أخرى لم يحصل بينهم أي تلاقى ٍ للأجساد ولكن جمعتهم المحبة في الله .



يجلس النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه فيقول وددت لو لأني رأيت أحبابي قالوا يا رسول الله ألسنا أحبابك قال أنتم



أصحابي أحبابي يأتون بعدي آمنوابي ولم يروني .



تخيلِ .. بل تأملِ .. النبي صلى الله عليه وسلم يحبك أنت ويشتاق لك دون أن يراك ِ.



ولذا وجد في الأمة من يتمنى رؤية النبي صلى الله عليه وسلم بما له من أهل ومال ,,,



وهذه المحبة الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم ممتدة لأهل الإيمان وإن كانت في حق النبي صلى الله عليه وسلم ينبغي أن تقدم



على النفس والأهل والمال ، فإن محبة المؤمنين أيضا هي من الإيمان .



فان أروع القلوب قلب يخشى الله وأجمل الكلام ذكر الله وأنقى الحب الحب لله



وقال عليه الصلاة والسلام: "إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي"



فما أروع من هذا الحب هو ان نكون تحت ظل الله سبحانه وتعالى ...



وفي حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله ذكر منهم: "ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه, وتفرقا عليه"



والأخوة في الله لا تنقطع بنهاية هذه الدنيا، بل هي مستمرة في الآخرة, يقول تعالى: "الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين"



إن التحابب في الله والأخوة في دينه من أفضل القربات, ولها شروط بها يلتحق المتصاحبون بالمتحابين في الله, وفيها حقوق



بمراعاتها تصفو الأخوة عن شوائب الكدر ونزغات الشيطان, فبالقيام بحقوقها يُتقرَّب إلى الله زلفى, وبالمحافظة عليها تنال



الدرجات العلا.



جزاك الله خيرا وبارك فيك ان اتحتي لنا المجال بالبوح في هذا الموضوع القيم



تحياتي لك دمت بحفظ الرحمن ,



توقيع إشراقة أمل
رباه إني كلما***عزم الفؤاد وسلّما



حبّاً وشوقاً تارةً*** أو رهبةً وتندّما



عبثَ الهوى بعزائمي***إشراقُ روحيَ أظلما



وطغى على عرش التقى*** وحشُ الذنوبِ فحطّما



غشتِ البصيرةَ غفلةٌ***أوّاه ما أقسى العمى



رباه من لي في دجى***الأوهام غيرك مُلهما



رباه قلبي خائف*** يرجو السلامة في الحمى



دمع يُناجي راحماً*** هبني إلهي بلسما








 

 



  رقم المشاركة : [ 3  ]
قديم 07-11-2010, 10:14 PM
مسلمـ*د.آلاء*ـة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 15124
تاريخ التسجيل : May 2010
عدد المشاركات : 1,888
قوة السمعة : 0

مسلمـ*د.آلاء*ـة
غير متواجد
 
افتراضي
الحمد لله والصلاة والسلام على حبيب الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.



أحبتي في الله :

عبادة عظيمة وأجر وافر يغفل عنه كثير من الناس مع أن الحاجة ماسة إلى تلك العبادة في كل حين ، وفي الآونة الأخيرة أشد .



أحبتي

للمحبة في الله واجبات منها :

1 ـ إخبار من يحب .

فعن المقداد بن معدِيكرب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه » . رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن .

2 ـ أن تحب له ما تحب لنفسك ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه : « لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه » .

3 ـ الهدية ... في سنن البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « تهادوا تحابوا » .

4 ـ إفشاء السلام ... في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم » .

5 ـ البذل والتزاور .... والمقصود البذل بمعناه الواسع بذل من الوقت والجهد والعلم والمال .







وتقبلن مني حبي لكن جميعا ًفي الله


توقيع مسلمـ*د.آلاء*ـة







أحبكـ في الله ـن

 

 



  رقم المشاركة : [ 4  ]
قديم 07-11-2010, 10:19 PM
مسلمـ*د.آلاء*ـة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 15124
تاريخ التسجيل : May 2010
عدد المشاركات : 1,888
قوة السمعة : 0

مسلمـ*د.آلاء*ـة
غير متواجد
 
افتراضي
وهذه الأبيات الرائعة للإمام الشافعي رحمه الله :



إذا المـــرء لا يرعــاك إلا تكلفــــا * * * فدعه ولا تكثر عليه التأسفــــــــــا

ففي الناس أبدال وفي الترك راحة * * * وفي القلب صبر للحبيب ولو جفـا

فما كل من تهــــواه يهواك قلبــــه * * * ولا كل من صافيته لك قد صفـــــا

إذا لم يكــن صــفو الود طبيــعـــة * * * فلا خيـــر في ود يجيء تكلفــــــــا

ولا خير في خـِل ٍ يخــون خليــله * * * ويلقــاه من بعــد المـــودة بالجـفــــا

وينـكر عيشا ً قد تقـــادم عهـــــده * * * ويظهـــر سرا ً كان بالأمس قد خفا

سلام ٌ على الدنيا إذا لم يكـن بها * * * صديق ٌصدوق ٌصادق الوعد منصفا


توقيع مسلمـ*د.آلاء*ـة







أحبكـ في الله ـن

 

 



  رقم المشاركة : [ 5  ]
قديم 07-11-2010, 10:20 PM
مسلمـ*د.آلاء*ـة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 15124
تاريخ التسجيل : May 2010
عدد المشاركات : 1,888
قوة السمعة : 0

مسلمـ*د.آلاء*ـة
غير متواجد
 
افتراضي
(الحب في الله ) في أحاديثه صلى الله عليه وسلم











* ( أوثق عرى الإيمان : الموالاة في الله والمعاداة في الله , والحب في الله والبغض في الله عز وجل ) ( صحيح الجامع 2539)

والمراد بالحب في الله أي لأجله وبسببه , لا لغرض آخر كميل أو إحسان , ففي بمعنى اللام المعبر به في رواية أخرى . لكن [في] هنا أبلغ , أي الحب في جهته ووجهه كقوله تعالى { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } العنكبوت69 أي في حقنا ومن أجلنا ولوجهنا خالصاً



* ( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما , وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله , وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار ) رواه البخاري 6941

قال القاضي : المحبة ميل النفس إلى الشيء لكمال فيه , والعبد إذا علم أن الكمال الحقيقي ليس إلا لله وأن كل ما يراه كمالاً في نفسه أو غيره فهو من الله وإلى الله وبالله لم يكن حبه إلا لله وفي الله , وذلك يقتضي إرادة طاعته , فلذا فسرت المحبة بإرادة الطاعة واستلزمت إتباع رسوله صلى الله عليه وسلم



* ( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ...... ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ....... ) رواه البخاري1423 ومسلم

وما دين الإسلام إلا الحب في الله والبغض في الله , لأن القلب لا بد له من التعلق بمحبوب , ومن لم يكن اللّه وحده له محبوبه ومعبوده فلا بد أن يتعبد قلبه لغيره , وذلك هو الشرك المبين , فمن ثم كان الحب في اللّه هو الدين ، ألا ترى أن امرأة العزيز لما كانت مشركة كان منها ما كان مع كونها ذات زوج , ويوسف لما أخلص الحب في اللّه وللّه نجا من ذلك مع كونه شاباً عزباً مملوكاً قال اللّه تعالى { قل إن كنتم تحبون اللّه فاتبعوني يحببكم اللّه } آل عمران 31



* ( من أحب أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله ) ( حسن ) صحيح الجامع 5958

قال في الكشاف : الحب في الله والبغض في الله باب عظيم , وأصل من أصول الإيمان , ومن لازم الحب في الله حب أنبيائه وأصفيائه , ومن شرط محبتهم اقتفاء آثارهم وطاعة أمرهم



* ( من سره أن يجد حلاوة الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله ) رواه أحمد ( حسن ) صحيح الجامع 6288

فمن أفضل الأعمال أن يحب الرجل الرجل للإيمان والعرفان لا لحظ نفساني كإحسان , وأن يكرهه للكفر والعصيان لا لإيذائه له , والحاصل أن لا يكون معاملته مع الخلق إلا للّه , ومن البغض في اللّه بغض النفس الأمارة بالسوء وأعداء الدين , وبغضهما مخالفة أمرهما والمجاهدة مع النفس بحبسها في طاعة اللّه بما أمر ونهى , ومع أعدائه تعالى بالمصابرة معهم والمرابطة



* ( من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان ) رواه أبو داود (صحيح الجامع 5965)



أي أحب لأجله تعالى ولوجهه عز وجل مخلصاً , لا لميل قلبه وهوى نفسه , وأبغض لله لا لإيذاء من أبغضه له بل لكفره أو عصيانه , قال ابن معاذ : وعلامة الحب في الله أن لا يزيد بالبر ولا ينقص بالجفاء



* ( زار رجل أخا له في قرية , فأرصد الله له ملكا على مدرجته , فقال : أين تريد ؟ قال : أخا لي في هذه القرية , فقال : هل له عليك من نعمة تربها ؟ قال : لا إلا أني أحبه في الله , قال : فإني رسول الله إليك أن الله أحبك كما أحببته ) رواه مسلم 2576

عن ابن عمر قال : فإنك لا تنال الولاية إلا بذلك ولا تجد طعم الإيمان حتى تكون كذلك



* (إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليعلمه ، فإنه أبقى في الألفة ، وأثبت في المودة ) (حسن ) صحيح الجامع280

أي أحبه في الله لا لغيره من إحسان أو غيره , (فليعلمه ) لأنه أبقى للألفة وأثبت للمودة وبه يتزايد الحب ويتضاعف وتجتمع الكلمة وينتظم الشمل بين المسلمين وتزول المفاسد والضغائن وهذا من محاسن الشريعة ، وجاء في حديث أن المقول له يقول له : أحبك الذي أحببتني من أجله



* ( إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله ) رواه أحمد (صحيح الجامع 281)

لأنه إذا أخبره به فقد استمال قلبه واجتلب وده , فإنه إذا علم أنه يحبه قبل نصحه , ولم يرد عليه قوله في عيب فيه أخبره به ليتركه فتحصل البركة



* ( إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه , فإنه يجد له مثل الذي عنده ) السلسلة الصحيحة للألباني 1/ 947



* ( من أحب الأنصار أحبه الله ومن أبغض الأنصار أبغضه الله ) صحيح الجامع 5953



* ( لا يحب الأنصار إلا مؤمن , ولا يبغضهم إلا منافق , من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله ) رواه الترمذي (صحيح الجامع 7629)



* ( والذي نفسي بيده لا يحب الأنصار رجل حتى يلقى الله , إلا لقي الله وهو يحبه , ولا يبغض الأنصار رجل حتى يلقى الله إلا لقي الله وهو يبغضه )

رواه أحمد ( حسن ) صحيح الجامع 1979


توقيع مسلمـ*د.آلاء*ـة







أحبكـ في الله ـن

 

 



  رقم المشاركة : [ 6  ]
قديم 07-11-2010, 10:21 PM
مسلمـ*د.آلاء*ـة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 15124
تاريخ التسجيل : May 2010
عدد المشاركات : 1,888
قوة السمعة : 0

مسلمـ*د.آلاء*ـة
غير متواجد
 
Icon32










توقيع مسلمـ*د.آلاء*ـة







أحبكـ في الله ـن

 

 



  رقم المشاركة : [ 7  ]
قديم 07-12-2010, 01:12 AM
نجوم السماء الزرقاء
زهرة
رقم العضوية : 15330
تاريخ التسجيل : Jul 2010
عدد المشاركات : 84
قوة السمعة : 0

نجوم السماء الزرقاء
غير متواجد
 
افتراضي
جزاك الله خيرا


  رقم المشاركة : [ 8  ]
قديم 07-12-2010, 04:04 AM
رحلة أمل
زهرة نشيطة
رقم العضوية : 14829
تاريخ التسجيل : Mar 2010
عدد المشاركات : 164
قوة السمعة : 0

رحلة أمل
غير متواجد
 
افتراضي
جزاكم الله أخواتي خيرالجزاءعلى ماتحدثتم به عنه

في هذاالموضوع ولكن هناك امرأودمعرفته

عندماتحب إنسانا"من المؤكدأنك ستهتم فيه

وسيكون هوالأولى بكل بكل

إهتماماتك وستخاف عليه وسيكون هوالأقرب لقلبك

ولكن أودأن أعرف اكثرعن الحب في الله عن كيفية حال القلب

في حال الحب في الله وعن حال الحب في غيرالله أقصد حب عادي

وكيف يكون الإنسان متعلقا"بإنسان أودعقدمقارنة بين الحب في الله

وبين الحب العادي ومتى نطلق عليه حبا"في الله ومتى نطلق عليه غيرذلك

علمتني أستاذتي دعوة مازلت أحفظها وأدعوابهادائما"

((اللهم لاتعلق قلبي بغيرك ولاتعلق قلب غيري بي))

لأنه من تعلق قلبه بغيرالله وكله الله إليه أي انك لواحببت هذاالإنسان

أكثرمن حبك لله اوأنساك حبه لجؤك إلى الله

جعل الله هذاالإنسان يصدعنك وأنت لم تفعل له شيئا"

وتحزن حينها ولوأنك فكرت حينهالعرفت أن الله يريدك أن تعودإليه

وتلجأإليه قبل اي شخص آخر

وهذاالأمرينطبق على المرأةالتي تحب زوجهاوتنسى رضاالله

وتتمنى رضازوجهاونسيت بأن الله لورضي عنها

لأرضى جميع الخلق عنهاحتى زوجها

أريدمنكم معرفة المزيدعن الحب في الله



  رقم المشاركة : [ 9  ]
قديم 07-15-2010, 07:24 PM
رحلة أمل
زهرة نشيطة
رقم العضوية : 14829
تاريخ التسجيل : Mar 2010
عدد المشاركات : 164
قوة السمعة : 0

رحلة أمل
غير متواجد
 
افتراضي
أتسائل حقا"لماذالم أجد

النقاش مستمرا" أودحقا"جوابا"

شافيا"لمايدورفي خلدي

لاتحرموني ماتعرفون

أحبتي....


  رقم المشاركة : [ 10  ]
قديم 07-15-2010, 09:57 PM
مس داعية
زهرة متميزة
رقم العضوية : 13419
تاريخ التسجيل : Jun 2009
عدد المشاركات : 601
قوة السمعة : 0

مس داعية
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الموضوع مهم وفي قمة الروعة



اللهم ظللني مع من احب في ظلك يوم لاظل إلا ظلك



آآمـــــــــــــــــــين













توقيع مس داعية
(( المسيـــرة الموحـــدة لــدول الخلــيج العربــي ))



تأييدا للحكم البحريني ونصرته



26 مارس 2011




 

 




مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع






الساعة الآن 07:59 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات زهور الإسلام