رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 02-09-2009, 06:27 PM
ام جمانه
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8521
تاريخ التسجيل : Jun 2008
عدد المشاركات : 5,932
قوة السمعة : 0

ام جمانه
غير متواجد
 
افتراضي
بسم الله الرحمن الرحيم







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته








"بلال نزار ريان" يكشف تفاصيل خاصة من حياة والدته وزوجات أبيه وإخوته الشهداء







أمي ..عاشقة الشهداء ومن أوائل من قدمن الاستشهاديين





أم عبد الرحمن..المحافظة على قيام الليل ومسعفة المرابطين والمجاهدين





أم علاء..صاحبة القلب الطيب، حرمها الاحتلال "الماجستير" فنالت رضا الله





أم أسامة..المعطاءة المحبة للخير والجهاد ومربية الأجيال





إخوتي الإثني عشر..أطفال بعمر الزهور، بأي ذنب قتلوا ؟!








مركز البيان للإعلام





سطرت عائلة الدكتور الشهيد نزار ريان القائد في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"الذي تولى عضوية مكتبها





السياسي لعدة دورات متتالية وصورها المفجعة وحدة الدم واتحاد حجم التضحية والبذل بين القائد وشعبه.





بلال نجل الدكتور نزار ريان يسجل جزءاً كبيراً من سيرة والدته وزوجات أبيه، وإخوته الذين قضوا في قصف جيش الاحتلال





لمنزلهم، الأمر الذي أدى لاستشهاد 17 فردا من أفراد العائلة.







والدتي الحبيبة





والدتي الغالية الحبيبة أم بلال الأم الصابرة المجاهدة عاشقة الشهادة في سبيل الله، كيف لا وهي أول من قدمت





ابنها للشهادة في سبيل الله وودعته، ونام في حضنها قبل خروجه للعملية الاستشهادية، فلقد كان أخي إبراهيم





الشهيد ورفيقه عبد الله شعبان "رحمهما الله" أول من اقتحم المستوطنات الإسرائيلية: "مستوطنة إيلي سيناي"





بتاريخ 2-10-2001 م ولم يكمل إبراهيم يومها عامه السابع عشر، ومكنه الله عز وجل –بصحبة رفيقه- من قتل أربعة





جنود وإصابة ما يقرب من عشرين، والإثخان في العدو، ويومها قال عدو الله شارون: " إنها ليلة صعبة على دولة





(إسرائيل)".





لقد كانت والدتي رحمها الله هي وجميع زوجات أبي "خالاتي" رحمهن الله يذهبن إلى بيوت الشهداء يواسينهم





ويصبرنهم، ويخففن عنهم المصاب حتى في آخر يوم من حياتهن ذهبن إلى بيوت العزاء، وكان آخر بيت ذهبن إليه هو





بيت الشهيدة - زوجة الشهيد - فاطمة صلاح رحمها الله ، كلهن بلا استثناء كن يتمنين الشهادة في سبيل الله، ويدعين





الله أن يرزقهن الشهادة، فصدقن الله فصدقهن الله ،سيفتقدك المرابطون يا حبيبة القلب في منتصف الليل، وأنت





تجودين بأفضل ما لديك من طعام وحلوى.









خالتي أم عبد الرحمن







خالتي أم عبد الرحمن زوجة أبي الثانية رحمها الله، كم كانت محافظة على صلواتها في المسجد، هي وباقي زوجات





أبي وكانت تحافظ على قيام الليل والاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان هي وباقي الخالات الطيبات.





أذكر موقفًا في معركة أيام الغضب عندما اشترى والدي رحمه الله مستلزمات الإسعاف الأولي، وجهزها لخالتي أم





عبد الرحمن لإسعاف المجاهدين والمرابطين، _ فهي تحمل شهادة عليا في التمريض وعملت فترة طويلة في تدريس





التمريض في أحد أرفع معاهد غزة _ فأحضر لها والدي الأدوات اللازمة إن احتاج الأمر لذلك، وعلى الفور أعدت نفسها





وهيأتها لهذا الأمر، وكانت فرحة بذلك فرحًا شديدًا وفخورة به.







خالتي ام علاء





خالتي أم علاء الزوجة الثالثة لوالدي خالتي الحنونة صاحبة القلب الطيب الرقيق -وكلهن طيبات طاهرات- لقد كانت





رحمها الله معطاءة جدًا، تعطف على الجميع، وتحمل هموم الآخرين وتواسيهم حتى إنها كانت تبكي لهموم الناس





وآلامهم، وتدعو الله أن يفرج عن المسلمين كربهم.





لقد أكرمها الله بأن رابطت ليلة مع والدي من ليالي الرباط المباركة، ولقد كانت تتهيأ رحمها الله لمناقشة رسالة





الماجستير في قسم التفسير بكلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية بغزة، ولكن الله شرفها بالشهادة في سبيله،





وهي أعظم من أي شهادة من شهادات الدنيا شهادة كتبتها بدمائها الطاهرة .









خالتي أم أسامة







خالتي أم أسامة الحافظة لكتاب الله، الحاصلة على درجة البكالوريوس بكلية أصول الدين، وطالبة الماجستير بقسم





الحديث الشريف بكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية بغزة, والمدرّسة للتربية الإسلامية بمدارس الابتدائية، لقد كانت





كباقي زوجات والدي الحبيب معطاءة محبة للخير والجهاد، رحمهن الله جميعًا، وأسكنهن الفردوس الأعلى، وجمعنا بهم





عن قريب.





أما إخوتي الأحباب والذين كلما تذكرتهم وتردد صدى ضحكاتهم في أذني، وفي الصورة المقابلة لها أتذكر كيف مزقتهم





يد الغدر الإسرائيلية إلى أشلاء ولم ترحم طفولتهم وبراءتهم، إن قلبي على هؤلاء يتفطر ويبكي دماً، ولن يشفي





غليلَنا إلا زوالُ إسرائيل، أسأل الله أن يتم ذلك عاجلاً غير آجل، لكن عزاؤنا أنهم مضوا في سبيل الحق .. في سبيل





الله .







أخوتي الأحباء





إخوتي الذين مضوا مع والدي أحد عشر طفلا أكبرهم غسان ذو الستة عشر ربيعًا : غسان فقد إحدى حبيبتيه في أيام





حصار المجاهدين في بيت حانون، وخرج في مسيرة مدنية لفك حصارهم، ومكن الله لهم ذلك، وأول كلمة قالها بعد أن





علم بفقد عينه وهو في المستشفى: الحمد لله أنني أستطيع أن أقنص بعيني الثانية.





غسان كان نائما في غرفته لحظة القصف، كان مستلقيًا على سريره متخففا من أعباء يعرفها قلة من الناس، لكن هي





كلمة قالها لي والدي الحبيب: ما أجمل أن ينام الإنسان ويستيقظ فيرى نفسه في الجنة. نحسبهم شهداء في جنة





الفردوس ولا نزكي على الله أحدًا .







أخي وحبيبي عبّود "عبد القادر" الطفل المدلل المحبوب من الجميع، كلما كان العدو الصهيوني يقصف ويشن غاراته كان





يختبئ في حضن والدتي ويقول إذا استشهدت أستشهد في حضن والدتي، وكان له ما تمنى فدفن في حضن والدتي





رحمهما الله رحمة واسعة.





أختي آية وهي بعمر عبد القادر في الصف السادس الابتدائي كانت طفلة بريئة جدا كانت مفعمة بالحياة سلبها إياها





العدو الجبان، أصرّت على أن تموت بجلبابها ومنديلها، عفيفة طاهرة كبيرة –على صغر سنها- وكان لها ما أرادت. رحمة





الله عليها.





حبيبتي مريم في الصف الرابع الابتدائي؛ مريم التلميذة المتميزة المتفوقة في دراستها، والتي كانت تحلم بمستقبل





واعد وغد أفضل تنتظر الحرب أن تضع أوزارها لتعود إلى مقاعد الدراسة لكن اليهود الحاقدين حرموها من حقها في





العيش بسلام أو أن تكمل دراستها كباقي أطفال العالم.





أختي زينب الطفلة البريئة التي لم تعرف من الدنيا شيئًا بعد، والتي لم تمنعها الحرب من مواصلة لعبها لعلها كانت تجد





في اللعب متنفسا بعيدا عن الخوف والرعب، صاحبة أطيب قلب عرفته.







أخي عبد الرحمن وأختي ريم الحلوة وأختي حليمة الأميرة كلهم كانوا في عمر واحد –خمس سنين لكل منهم- كانوا





سوية في البستان في روضة الخلفاء الراشدين يذهبون معًا، ويعودون معًا، صورتهم هذه لا تكاد تغيب عن ناظري أبدًا،





لقد كانوا ثلاث زهرات جميلة، أحرقتها آلة الدمار الصهيوني، ولم تشفع لهم براءتهم فقلب عدوّهم أقسى من الصخر





فكيف يلين ؟ فحسبي الله ونعم الوكيل.





أسامة بن زيد ذو السنوات الثلاث، كان أول ما نطق: "أنا عند بابا"، فاستشهد بين ذراعي أبيه، فحسبي الله ونعم





الوكيل.





عائشة أصغر منه بشهرين، صغيرة كانت، لكنها في منتهى الذكاء وخفة الظل، لم يصعب عليّ أن أرى في عينيها





فرحتها بإخوتها الشباب، فكانت أكثر الصغار تسليمًا علينا.. رحمة الله عليها.





وانتهاء بأصغر شهدائنا، ذي العام والنصف أسعد، سماه أبي على اسم عمي الشهيد أسعد، أخي أسعد صاحب





الوجه الغض النضر، لم يرحمه العدو الجبان فوجد شهيدا بين أحضان والدته خالتي أم عبد الرحمن، رحمة الله على





أسعد، كنت أحبّ أن أراه أكثر..





بأي ذنب قتل أخوتي الصغار بهذه الوحشية والهمجية ؟ ألأنهم أبناء نزار ريان ؟؟؟؟





كان بإمكان العدو الجبان أن يستهدف الوالد بسهولة عندما كان يخرج للصلاة والمسيرات والسوق، ولو انتظر قليلا،





لخرج لصلاة العصر وحيدًا، لكن قادة هذا الكيان المسخ أصرّوا على إبادة العائلة، وتدمير المنزل على رؤوس أهله.





والله إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، وإنا على فراق أهلنا وأحبابنا لمحزونون، لكن عزاءنا أننا اخترنا هذا الدرب؛ درب





الجهاد والمقاومة، درب العزة والكرامة، درب التضحيات، ولن نحيد عنه ما حيينا .





فأبي وأمي وخالاتي وإخوتي الاثني عشر أخاً وأختًا سطروا بدمائهم أروع ملاحم البطولة والفداء، سطروا رسالة





التحدي والصمود، فلن نتنازل عن أي شبر من بلادنا فلسطين.






كل فلسطين بلادنا وأرضنا الحبيبة سنعود يا حيفا، سنعود يا يافا، سنعود يا نعليا، سنعود يا عسقلان، سنعود يا قدس،





وسنصلي في المسجد الأقصى، وسينطق الحجر والشجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي تعال فاقتله.





هذا وعد الله لنا ولن يخلف الله وعده




منقول


توقيع ام جمانه
[وسط]لا تكن أحادي الرأي،[وسط]فمن الجميل أن تؤثر وتتأثر !

لكن إياك أن تذوب في رأي الآخرين!

وإذا شعرت بأن رأيك

مع الحق ؛

..! فاثبت عليه ولا تتأثر !..







أكتب لكم و أنا بينكم... غدًا قد أرحل عنكم.. فإن بقيت فلا تهجروني... و إن رحلت فلا تنسوني... فأنا الآن بينكم.. و إن غبت وذكرتموني ....فادعو لي... فقد أكون في أمس الحاجة لدعواتكم و إن أخطأت في حقكم فسامحوني

...



[/وسط][/وسط]

 

 



  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 02-09-2009, 10:28 PM
أم أمامة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8501
تاريخ التسجيل : Jun 2008
عدد المشاركات : 7,598
قوة السمعة : 0

أم أمامة
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

بســم الله الـرحمــن الرحيــم



اختي والله لقد بكت عيني

من تاثري بهذا الموضوع

رحمهم الله جميعا واسكنهم الفردوس

ورزق هذا الفتى الصبر

فبعد انا كانت له هذه العائلة الكبيرة الجميلة

اصبح وحيدا في هذه الدنيا

نسال الله ان يفك كرب اخواننا المستضعفين في فلسطين وفي كل مكان،



اختي الغالية لي ملحوظة بسيطة:

لقد افتى الكبار من اهل العلم ان العمليات الاستشهادية وتفجير الانسان نفسه

يعد قتلا للنفس وانتحارا،

طبعا باذن الله يعذرهم الله بجهلهم ويتقبلهم في الشهداء

نسال الله لهم ذلك،







ولكن لا ندعوا لمثل ذلك.


  رقم المشاركة : [ 3  ]
قديم 02-09-2009, 10:36 PM
أم أمامة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8501
تاريخ التسجيل : Jun 2008
عدد المشاركات : 7,598
قوة السمعة : 0

أم أمامة
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

بســم الله الـرحمــن الرحيــم



اختي هذه فتوى للعلامة عبد الكريم الخضير عن حكم العمليات الاستشهادية:





حكم الشرع في العمليات الاستشهادية



السؤال: ما رأيُكُم فيما يُسمُّونهُ بالعمليَّات الاستشهاديَّة التِّي انتشرت في هذا الزَّمن؟





الجواب:



ذكرتُ مِراراً أنَّني لا أعلمُ دليلاً يُبيحُ للإنسان أنْ يُباشر قتلَ نفسِهِ، أمّا أنْ يَتَسَبَّب في قتلِها؛ بأنْ يقتحِم بين صفَّيْن، أو ينزل يتسَوَّر سُور للأعداء وينزل عليهم بمُفردِهِ، أو يَنْغمِس بين صَفَّين، أو يثْبت لمجمُوعة يغلبُ على ظَنِّهِ أنَّهُ لا يَسْلَم منهم كل هذا لهُ أدلَّتُهُ، أما أنْ يُباشر قتل نفسِهِ بنفسِهِ هذا لا أعلمُ لهُ دليلاً، أفْتَاهُ بعضُ أهل العلم بأنَّهُ إذا كان فيه فيهِ نِكاية للعدو، وليس فيه وسيلة غير هذهِ، و يتولَّى تبِعة هذه الفتوى من أفتى بها، المقصُود أنَّني لا أعلمُ نصًّا صريحاً في أنْ يُباشر الإنسان قتل نفسِهِ، نعم قد يَتَسَبَّب، وقد يكون هذا التَّسبُّب قريب من المُباشرة بأنْ ينغمس بين صفَّيْن هذا في الغالب لا يَسْلم؛ لكنَّهُ لا يتولَّى قتل نفسِهِ بيدِهِ، قد جاء الوعيدُ الشَّديد على من قتل نفسَهُ.



القول الثَّاني: وهو معرُوف أفتى بهِ من أهل العلم من أفتى، وإذا ترَتَّب على ذلك مصلحة كبيرة عامَّة، أو على خِلافِهِ مفسدة كبيرة، فقد أُفتِي من يُخْشى عليهِ من الأَسْر، فإذا شُدِّد عليهِ وضُغِط عليهِ أفْضَى بأسرار المُسلمين لعدوِّهِ، هذهِ فتوى من عالم مُعتبر تَبْرَأ الذِّمَّة بتقلِيدِهِ، إذا أسَرَهُ العدو، وخشي أنَّهُ إذا أُضْغِط عليهِ أنْ يُفْضِي بأسرار المُسلمين، هذه مفسدة كبيرة، على كلِّ حال الفتاوى معروفة من المشايخ منهم من تبرأ الذِّمَّة بتقليدهِ، ومنهم من هو طالب علم يقتحم هذه الغمرات وهو في عافِية، على كلِّ حال هذه المسألة كما عرضت والذي عندي أنَّها ليست شرعيَّة.


  رقم المشاركة : [ 4  ]
قديم 02-09-2009, 10:46 PM
أم أمامة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8501
تاريخ التسجيل : Jun 2008
عدد المشاركات : 7,598
قوة السمعة : 0

أم أمامة
غير متواجد
 
افتراضي
وهذا كلا لشيخنا العثيمين في رياض الصالحين:





قال في «شرح رياض الصالحين» (1/165-166) في شرح حديث قصة أصحاب الأخدود، محدِّداً الفوائد المستنبطة منه: «إن الإنسان يجوز أن يغرر بنفسه في مصلحة عامَّة للمسلمين، فإن هذا الغلام دلَّ الملك على أمر يقتله به ويهلك به نفسه، وهو أن يأخذ سهماً من كنانته... إلخ.



قال شيخ الإسلام: «لأنَّ هذا جهاد في سبيل اللّه، آمَنَت أمَّة وهو لم يفتقد شيئاً؛ لأنَّه مات، وسيموت آجلاً أو عاجلاً».



فأمَّا ما يفعله بعض الناس من الانتحار، بحيث يحمل آلات متفجرة ويتقدّم بها إلى الكفار، ثم يفجرها إذا كان بينهم، فإن هذا من قتل النفس والعياذ باللّه، ومن قتل نفسه فهو خالد مخلد في نار جهنم أبد الآبدين، كما جاء في الحديث عن النبي -عليه الصلاة والسلام



لأن هذا قتل نفسه لا في مصلحة الإسلام؛ لأنه إذا قتل نفسه وقتل عشرة أو مئة أو مئتين، لم ينتفع الإسلام بذلك، فلم يُسلم الناس، بخلاف قصة الغلام، وهذا ربما يتعنت العدو أكثر ويُوغر صدره هذا العمل، حتى يفتك بالمسلمين أشدّ فتك.



كما يوجد من صنع اليهود مع أهل فلسطين، فإن أهل فلسطين إذا مات الواحد منهم بهذه المتفجرات، وقتل ستة أو سبعة، أخذوا من جراء ذلك ستين نفراً أو أكثر، فلم يحصل في ذلك نفع للمسلمين، ولا انتفاع للذين فُجرت المتفجرات في صفوفهم.



ولهذا نرى أنَّ ما يفعله بعض الناس من هذا الانتحار، نرى أنه قتل للنفس بغير حق، وأنَّه مُوجب لدخول النار -والعياذ باللّه-، وأن صاحبه ليس بشهيد، لكن إذا فعل الإنسان هذا متأولاً ظاناً أنه جائز، فإننا نرجو أن يَسلَم من الإثم، وأمَّا أن تكتب له الشهادة فلا؛ لأنه لم يسلك طريق الشهادة، ومن اجتهد وأخطأ فله أجر» انتهى كلامه.







ونضع خطوطا ً حمراء تحت آخر سطر (لكن إذا فعل الإنسان هذا متأولاً ظاناً أنه جائز، فإننا نرجو أن يَسلَم من الإثم، وأمَّا أن تكتب له الشهادة فلا؛ لأنه لم يسلك طريق الشهادة، ومن اجتهد وأخطأ فله أجر)



أي أن أي شخص يقوم بعمل هذه العملية وهو يعتقد جوازها (فإننا نرجو أن يَسلَم من الإثم) ,, (ومن اجتهد وأخطأ فله أجر)


  رقم المشاركة : [ 5  ]
قديم 02-09-2009, 11:59 PM
الزهراء
زهرة متميزة
رقم العضوية : 539
تاريخ التسجيل : Feb 2006
عدد المشاركات : 22,547
قوة السمعة : 0

الزهراء
غير متواجد
 
افتراضي
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



جزاك الله خيرا اختي ام جمانة



وانا لم استطيع كبح دمعتي



كلام مؤثر جدا



الله المستعان



رحمهم الله جميعا ورزقهم الشهادة



جزاك الله خيرا اختي ام امامه على اهتمامك



وهذه فتوى وجدتها



حكم العمليات الاستشهادية





فضيلة الشيخ سلمان العودة حفظه الله,, آمين



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..



فضيلة الشيخ كثر الحديث والجدل حول العمليات الاستشهادية, وأقيمت ندوات وحوارات وكتبت مقالات وطبعت نشرات.. مابين مؤيد ومعارض ومتحمس ومندفع ومتحفظ ومتردد... ولكلٍ آرائه وأنصاره.. وأصبحنا نرى ونسمع العجب..!!



وفي هذه الأيام صدرت أقوال من بعض أهل العلم كــان لها مــاكــان من أثر.... فضيلة شيخنا الكـــريم نرجوا منكم وفقكم الله وأعانكم أن توضحوا لنا ما يلـــي:



1ـــ الحكم في هذ المسألة على ضوء الكتاب والسنة وأقوال سلف الأمة رحمهم الله تعالى

2ــــ حدود ومجال تنفيذها بمعنى هل تكون ضد الكفار في بلادهم فقط أو تكون ضدهم خارج حدودهم في بلاد لهم نفوذ ومصالح فيها؟

3ــــ هل تقام ضد الأهداف العسكرية فقط أو على كل مايؤثر على العدو؟!

4ـــ هل تشمــل المدنيين أو الحربيين فقط؟؟

5ــــ حد الإثخان فيها.. فإذا كان المقصود بهذه العملية رجل واحد ولكنه مهم بالنسبة للعدو كأن يكون قائداً كبيراً مثلاًً أو بارجةً... بخلاف لو كان الهدف عدداً كبيراً من العامة أو الأشياء التي لاتشكل أهمية للعدو فما هو المقياس في ذلك؟

6ـــ هل يشترط إذن الوالدين فيها إذا كانت جائزة شرعاً؟

7ـــ هل تجوز في بلاد المسلمين ضد غيرهم؟

8ــــ هل يعتبر شهيداً من يقوم بها أم منتحراً؟ وهل ندعوا له ونترحم عليه؟

9ـــ ماهو الاسم الشرعي والصحيح لها؟

10ـــ هل يصرف على تخطيطها والإعداد لها من الزكاة أم من بيت مال المسلمين؟؟



أفتونا جزاكم الله خيـــــــــــــــــراً.



والســــــــــــلام علـــــــــيكم ورحمة الله،،،





الجواب:



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مسألة ما يسمى بـ (العمليات الاستشهادية) من المسائل الحديثة التى لا تكاد تجد نصاً عليها في كتب الفقهاء المتقدمين، وذلك لأنها من أنماط المقاومة الحديثة التى طرأت بعد ظهور المتفجرات وتقدم تقنيتها.



وهي في الغالب جزء مما يسمى بـ "حرب العصابات" التى تقوم بها مجموعات فدائية سريعة الحركة، وقد برزت أهمية مثل هذا اللون من المقاومة في الحرب الأهلية الأمريكية، وفي الحرب العالمية الثانية وما بعدها، وصارت جزءاً من نظام الحروب الذي يدرس في المعاهد والأكاديميات الحربية.



وقد احتاج إليها المسلمون على وجه الخصوص لأسباب عديدة:



أ. منها ماجبلوا عليه من الفدائية والتضحية وحب الاستشهاد، ورخص الحياة عليهم إذا كانت ذليلة، فالموت العزيز لديهم خير من الحياة الذليلة.



لا تسقني ماء الحياة بذلةٍ بل فاسقني بالعز كأس الحنظلِ.



ب. ومنها مايتعرضون له في عدد من بلادهم من سطوة أعدائهم وجراءتهم عليهم نظراً لتخلفهم العلمي والتقني والحضاري، وتفوق أعدائهم في هذا المضمار، فصارت بعض البلاد الإسلامية كلأً مباحاً للمستعمرين والمحتلين، وهذا مانشاهده في أرض فلسطين المباركة، وفي كشمير، وفي أرض الشيشان، ومن قبل في أفغانستان، إضافة إلى الجمهوريات الإسلامية التي كانت تحت سيطرة الاتحاد السوفيتي من قبل.



ج. ومنها ضيق الخيارات لديهم، فإن من عوامل قوة الإنسان أن تعدم الخيارات لديه أو تقل، وبهذا تطيب له الحياة، لأنه لا شيء لديه يخسره، وهذا يمنحه طاقة جديدة.



ولهذا كثر التساؤل عن مثل هذه العمليات التي يسميها بعضهم "بالعمليات الاستشهادية" إيذاناً بمشروعيتها، ويسميها آخرون بـ "العمليات الانتحارية" إيذاناً بمنعها أو تقليداً لوسائل الإعلام.



وقد اختلف فيها الفقهاء المجتهدون منعاً أو إذناً بحسب ماظهر لهم من النظر والترجيح.



وبمراجعة الحالات المشابهة في النصوص الشرعية، و الوقائع التاريخية نجد مايمكن الاستئناس به في أمر هذه المسألة:



1. ففي مصنف ابن أبي شيبة عن محمد بن إسحاق (وهو صدوق مدلس) عن عاصم بن محمد بن قتادة قال: قال معاذ بن عفراء: يا رسول الله، مايضحك الرب من عبده؟ قال: غمسه يده في العدو حاسراً.

قال: فألقى درعاً كانت عليه، فقاتل حتى قتل.

وصححه ابن حزم في المحلى (7/294)

وذكره الطبري في تاريخه (2/33) عن عوف بن الحارث، وهو ابن عفراء، وهكذا في سيرة ابن هشام (3/175).



2. وقد روى ابن حزم في المحلى (نفسه) عن أبي اسحاق السبيعي قال: سمعت رجلاً سأل البراء بن عازب: أرأيت لو أن رجلاً حمل على الكتيبة، وهم ألف، ألقى بيده إلى التهلكة؟

قال البراء: لا، ولكن التهلكة أن يصيب الرجل الذنب فيلقي بيده، ويقول: لا توبة لي.

قال: ولم ينكر أبو أيوب الأنصاري، ولا أبو موسى الأشعري أن يحمل الرجل وحده على العسكر الجرار، ويثبت حتى يقتل.



3. وقصة أبي أيوب في القسطنطينية معروفة مشهورة، وفيها أن رجلاً من المسلمين حمل على صف الروم حتى دخل فيهم، فصاح الناس، وقالوا: سبحان الله يلقي بيديه إلى التهلكة؟

فقام أبو أيوب.

فقال: أيها الناس إنكم تتأولون هذه الآية هذا التأويل إنما نزلت فينا معشر الأنصار، لما أعز الله الإسلام وكثر ناصروه فقال بعضنا لبعض سراً، دون رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أموالنا ضاعت وإن الله قد أعز الإسلام وكثر ناصروه فلو أقمنا في أموالنا فأصلحنا ماضاع منها فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم الآية… إلى آخر الحديث.



وهو في سنن الترمذي (2898) وقال: حسن صحيح غريب.

ورواه أبو داود (2151).



4. كما روى أهل السير، وابن المبارك في كتاب الجهاد (1/134) قصة البراء بن مالك وإلقاءه نفسه بين المرتدين من بني حنيفة.



وفي بعض المصادر كالسير (1/196) وغيرها أنه أمر أصحابه أن يحملوه على ترسٍ على أسنة رماحهم، ويلقوه في الحديقة، فاقتحم إليهم، وشد عليهم، وقاتل حتى افتتح باب الحديقة، وجرح يومئذٍ بضعةً وثمانين جرحاً، وأقام عليه خالد بن الوليد يومئذٍ شخصاً يداوي جراحه.



ونحو هذا في ثقات ابن حبان ( 2/175 ) وتاريخ الطبري (2/281) وغيرهما.

وقريب منه قصة البراء رضي الله عنه بتستر.



5. وروى أحمد عن أبي إسحاق، قلت للبراء: الرجل يحمل على المشركين، أهو ممن ألقى بيده إلى التهلكة؟

قال: لا. لأن الله عز وجل بعث رسول الله صلى عليه وسلم فقال: « فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك » إنما ذاك في النفقة.



6. وقد جاء في صحيح مسلم رحمه الله من حديث صهيب الطويل المعروف، قول الغلام ـ الذي عجزوا عن قتله ـ للملك: إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك

قال: وماهو؟

قال: تجمع الناس في صعيد واحد، وتصلبني على جذع، ثم خذ سهماً من كنانتي، ثم ضع السهم في كبد القوس، ثم قل: بسم الله رب الغلام، ثم ارمني، فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني… الحديث، وفيه أن الملك فعل ما أمره به، فمات الغلام

فقال الناس: آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام.. الحديث.

والحديث في المسند(22805) وغيره.



فهذا الغلام قد أرشد الملك إلى الطريقة التي يتحقق بها قتله، ثم نفذها الملك، وتحقق بها ما رمى إليه الغلام من المصلحة العظيمة العامة من إيمان الناس كلهم بالله بعدما بلغهم خبره، وما أجرى الله له من الكرامة.



7. وفي حديث أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله: « الذين يلقون في الصف الأول فلا يلفتون وجوهم حتى يقتلوا، أولئك يتلبطون في الغرف العلى من الجنة، ويضحك إليهم ربك، إن ربك إذا ضحك إلى قومٍ فلا حساب عليهم ».



رواه ابن أبي شيبة (4/569) و الطبراني، وأبو يعلى، وابن المبارك في الجهاد، وأبو نعيم في الحلية، وغيرهم.

وقال المنذري: رواته ثقات.



8. كما روى ابن أبي شيبة عن مدرك بن عوف الأحمسي قال: كنت عند عمر رضي الله عنه فقال... وفيه: يا أمير المؤمنين، ورجل شرى نفسه، فقال مدرك بن عوف: ذاك والله خالي يا أمير المؤمنين، زعم الناس أنه ألقى بيده إلى التهلكة فقال عمر: كذب أولئك، ولكنه ممن اشترى الآخرة بالدنيا.



9. وقال محمد بن الحسن الشيباني في السير (1/163)

أما من حمل على العدو فهو يسعى في إعزاز الدين، ويتعرض للشهادة التي يستفيد بها الحياة الأبدية، فكيف يكون ملقياً نفسه إلى التهلكة؟ ثم قال: لابأس بأن يحمل الرجل وحده، وإن ظن أنه يقتل، إذا كان يرى أنه يصنع شيئاً، فيقتل أو يجرح أويهزم، فقد فعل ذلك جماعة من الصحابة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، ومدحهم على ذلك، وقيل لأبي هريرة : ألم ترى أن سعد بن هشام لما التقى الصفان حمل فقاتل حتى قتل، وألقى بيده إلى التهلكة

فقال: كلا، ولكنه تأوّل آيةً في كتاب الله { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ } [البقرة: 207]



فأما إن كان يعلم أنه لا ينكي فيهم ، فإنه لا يحلُّ له أن يحملَ عليهم، لأنه لا يحصل بحملته شيء مما يرجع إلى إعزاز الدين، ولكنه يقتل فقط، وقد قال تعالى: { وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ } [النساء: 29]



فإذا كان لا ينكي لا يكون مفيداً فيما هو المقصود، فلا يسعه الإقدام عليه.



10. وقد ذكر الحافظ ابن حجر في مسألة حمل الواحد على العدد الكثير من العدو أن الجمهور صرحوا بأنه إذا كان لفرط شجاعته، وظنه أنه يرهب العدو بذلك أو يـجرئ المسلمين عليهم أو نحو ذلك من المقاصد الصحيحة فهو حسن.



ومتى كان مجرد تـهورٍ فممنوع، لا سـيما إن ترتب على ذلك وهن المسلمين. ( انظر: سبل السلام 2/473 )



11. وقيده في حاشية الدسوقي (2/208) بأمرين:



أ- أن يكون قصده إعلاء كلمة الله.



ب-وأن يظن تأثيره فيهم.



12. وذكر ابن العربي (1/166) أن الصحيح جواز إقدام الرجل الواحد على الجمع الكثير من الكفار: لأن فيه أربعة وجوه:



الأول: طلب الشهادة.

الثاني: وجود النكاية.

الثالث: تجرئة المسلمين عليهم.

الرابع: ضـعف نفوس الأعداء، ليروا أن هذا صنع واحد منهم، فما ظنك بالجميع؟



13. وقال ابن تيمية كما في الأنصاف (4/116): يسن الانغماس في العدو لمصلحة المسلمين، وإلا نهي عنه، وهو من التهلكة.



ويلحظ في غالب هذه النصوص والأخبار أنها في رجل أو رجال انطلقوا من جماعة المسلمين وعسكرهم صوب العدو.



ولكن في بعضها كما في قصة الغلام المؤمن، ما ليس كذلك.



والذى يترجح من مجموعها ـ و الله أعلم ـ أنه يجوز القيام بعملية من هذا النوع المسؤول عنه بشروط تستخرج من كلام الفقهاء ، ومن أهمها:

1) أن يكون ذلك لإعلاء كلمة الله.

2) أن يغلب على الظن، أو يجزم، أن في ذلك نكاية بالعدو، بقتل أو جرح أو هزيمة أوتجريءٍ للمسلمين عليهم أو إضعاف نفوسهم حين يرون أن هذا فعل واحد فكيف بالجماعة.



وهذا التقدير لا يمكن أن يوكل لآحاد الناس وأفرادهم، خصوصاً في مثل أحوال الناس اليوم، بل لابد أن يكون صادراً عن أهل الخبرة والدراية والمعرفة بالأحوال العسكرية والسياسية من أهل الاسلام وحماته وأوليائه.



3) أن يكون هذا ضد كفار أعلنوا الحرب على المسلمين، فإن الكفار أنواع:

منهم المحاربون، ومنهم المسالمون، ومنهم المستأمنون، ومنهم الذميون، ومنهم المعاهدون، وليس الكفر مبيحاً لقتلهم بإطلاق بل ورد في الحديث الصحيح كما في البخاري (2930) عن عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاما » ورواه النسائي وأحمد وابن ماجه وغيرهم.



والأصل إجراء عقود المسلمين على الصحة وعدم التأويل فيها، وهذا يفضي إلى الفوضى والفساد العريض.



4) أن يكون هذا في بلادهم، أوفي بلادٍ دخلوها وتملكوها وحكموها، وأراد المسلمون مقاومتهم وطردهم منها، فاليهود في فلسطين والروس في الشيشان ممن يمكن تنفيذ هذه العمليات ضدهم بشروطها المذكورة.



5) أن تكون بإذن الأبوين، لأنه إذا اشترط إذن الأبوين في الجهاد بعامته، فإذنهما في هذا من باب أولى، والأظهر أنه إذا استأذن والديه للجهاد فأذنا له، فهذا يكفي، ولا يشترط الإذن الخاص والله أعلم.



ومن يقوم بهذه العمليات وفق الشروط المعتبرة شرعاً فهو بإذن الله شهيد إذا صحت نيته، إنما الأعمال بالنيات، يدعى له ويترحم عليه.



ويجوز الصرف على هذه العمليات من بيت المال، أومن الزكاة لأنها من سبيل الله، أو من غيرها.



أما حد الإثخان فهو خاضع لتقدير أهل الشأن والخبرة كما ذكرنا، بحيث يتحقق العلم، أو يغلب على الظن أنها ستوجع فيهم قتلاً أو جرحاً، أو تحدث فيهم ضرراً بليغاً، أو تنشر فيهم رعباً، أوتحملهم على الرحيل إلى ديارهم، دون أن يكون لها مردود سيء أكثر من ذلك مثل الانتقام من الأبرياء، أو تهديم المدن والقرى، أو الانجرار إلى حرب شاملة لايقوى عليها المسلمون، ولم يستعدوا لها، وما أشبه هذا مما يملك النظر فيه من آتاه الله الفهم وبعد النظر وقوة الإدراك.



والاجتهاد في هذا الباب وارد وهو عرضة للخطأ والصواب، ولكن يتقي المسلمون ربهم ما استطاعوا والله أعلم.



كتبه/ سلمان بن فهد العودة



وهذه ايضا





ما حكم العمليات الاستشهادية ؟ وهل فاعلها يعتبر شهيد ؟

ما حكم العمليات الاستشهادية؟ وهل فاعلها يعتبر شهيد؟


السؤال: ما حكم العمليات الاستشهادية؟ وهل فاعلها يعتبر شهيد؟ وما رأيك في قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: ((مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))



الجواب:


العمليات الاستشهادية مما اختلف فيه أهل العلم فمنهم من حرم ذلك؛ لأنه لا يوجد نص صحيح صريح يبيح للإنسان أن يتولى قتل نفسه ويباشر ذلك بل وجد التشديد وتعظيم أمره ومن أدلة ذلك الحديث المذكور في السؤال.

ومنهم من يبيحها إذا كان فيها نكاية للعدو ولا يوجد وسيلة لاستخراج لحقوق المسلمين أو إيقاف العدو عند حده .

وهؤلاء يقولون إذا جاز في الشرع أن يتسبب الإنسان لقتل نفسه كمن يقتحم الصفوف بمفرده وكما جاء في قصة الغلام الذي دل على كيفية قتله(2) فإذا كان في مثله إرهاب للعدو وإظهار لقوة المسلمين فإنه جائز عند هؤلاء.

_____________________________________




(1) أخرجه: البخاري ومسلم (110) من حديث ثابت بن الضحاك -رضي الله عنه-.

(2) أخرجه: مسلم (3005) من حديث صهيب -رضي الله عنه- وفيه ((فَقَالَ لِلْمَلِكِ إِنَّكَ لَسْتَ بِقَاتِلِي حَتَّى تَفْعَلَ مَا آمُرُكَ بِهِ قَالَ وَمَا هُوَ قَالَ تَجْمَعُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ وَتَصْلُبُنِي عَلَى جِذْعٍ ثُمَّ خُذْ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِي ثُمَّ ضَعْ السَّهْمَ فِي كَبِدِ الْقَوْسِ ثُمَّ قُلْ بِاسْمِ اللَّهِ رَبِّ الْغُلَامِ ثُمَّ ارْمِنِي فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ قَتَلْتَنِي)).







[/color]



[color="#800080"]

حكم العمليات الاستشهادية



السؤال: قرأت في إحدى مجلات التوحيد في العام الماضي فتوى بعدم شرعية العمليات الاستشهادية لحركة حماس! وقد استأت جداً لهذا الكلام، وخاصة أن الكثير من العلماء اعتبرها من أفضل أنواع الجهاد؟ الجواب: هذه المسألة مازالت محتاجة إلى تحرير دقيق؛ لأن مسألة النصوص الخاصة فيها قليلة، فعند الفتيا فيها تحتاج إلى تجميع نصوص عامة وبعض المرويات الخاصة في هذا الباب، فمثلاً: قد يقول قائل بالجواز -مع أننا نحكي فقط ولا نقطع في الحكم الآن والله أعلم- لأمور ظهرت في أول وهلة عند البحث في هذه الجزئية، مثل ما صح في قصةابو ايوب الانصاري رضي الله عنه قال الراوي عنه: خرجنا إلى غزو الروم ومعنا ابو ايوب الانصاري خرجت لنا الروم بجمع عظيم، وخرجنا نحن المسلمون أيضاً بجمع عظيم، فلما تصاففنا قفز رجل من المسلمين إلى صفوف الروم ودخل في وسط الروم يقتلهم فقتل، فقال المسلمون: سبحان الله! ألقى بيديه إلى التهلكة، فقال ابو ايوب الانصاري: كلا، ما ألقى بيديه إلى التهلكة إنكم تفهمون -أو قال لفظاً قريباً من هذا- الآية على غير وجهها، إن هذه الآية: وأنفقوا في سبيل الله ولا تلفوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين [البقرة:195] قال: نزلت فينا معشر الأنصار.



ما رايته اختي وسمعت من قليل فتاوى كثيره لعلماء تجيزه بشروط





والله اعلم









على كل حال هو مسالة خلافية بين العلماء





بالتوفيق









توقيع الزهراء
أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه



إن المحبة لا تُعرف عمقها إلا وقت الفراق

 

 



  رقم المشاركة : [ 6  ]
قديم 02-10-2009, 12:09 AM
ام جمانه
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8521
تاريخ التسجيل : Jun 2008
عدد المشاركات : 5,932
قوة السمعة : 0

ام جمانه
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،



جزاكم الله خيرا على المرور



أنا لاأدعوا للعمليات الاستشهاديه



ولكن الموضوع أثر فيني



فنقلته لكم


توقيع ام جمانه
[وسط]لا تكن أحادي الرأي،[وسط]فمن الجميل أن تؤثر وتتأثر !

لكن إياك أن تذوب في رأي الآخرين!

وإذا شعرت بأن رأيك

مع الحق ؛

..! فاثبت عليه ولا تتأثر !..







أكتب لكم و أنا بينكم... غدًا قد أرحل عنكم.. فإن بقيت فلا تهجروني... و إن رحلت فلا تنسوني... فأنا الآن بينكم.. و إن غبت وذكرتموني ....فادعو لي... فقد أكون في أمس الحاجة لدعواتكم و إن أخطأت في حقكم فسامحوني

...



[/وسط][/وسط]

 

 



  رقم المشاركة : [ 7  ]
قديم 02-10-2009, 12:25 AM
أمة الله الشهري
زهرة متميزة
رقم العضوية : 9009
تاريخ التسجيل : Aug 2008
عدد المشاركات : 5,752
قوة السمعة : 0

أمة الله الشهري
غير متواجد
 
افتراضي


توقيع أمة الله الشهري

 

 



  رقم المشاركة : [ 8  ]
قديم 02-10-2009, 12:32 AM
راجية شفاعة رسول الله
زهرة متميزة
رقم العضوية : 7776
تاريخ التسجيل : Apr 2008
عدد المشاركات : 2,201
قوة السمعة : 0

راجية شفاعة رسول الله
غير متواجد
 
Osama20
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



لا حول ولا قوة لا بالله



لقد ابكانى بطريقة كلامه عن عائلته المشرفة



نحسبهم على خير ولا نزكيهم على الله




ولن يشفي غليلَنا إلا زوالُ إسرائيل، أسأل الله أن يتم ذلك عاجلاً غير آجل، لكن

عزاؤنا أنهم مضوا في سبيل الحق .. في سبيل الله .


ادعوا الله أن يتقبل شهدائهم برحمته



جزاكِ الله خير الجزاء حبيبتى على النقل المميز



وجزى الله أخواتِ أم أمامة والزهراء على الفتاوى



وادعوا الله ان يتقبل جميع الشهداء برحمته


توقيع راجية شفاعة رسول الله

 

 



  رقم المشاركة : [ 9  ]
قديم 02-10-2009, 03:31 AM
ام جمانه
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8521
تاريخ التسجيل : Jun 2008
عدد المشاركات : 5,932
قوة السمعة : 0

ام جمانه
غير متواجد
 
افتراضي


توقيع ام جمانه
[وسط]لا تكن أحادي الرأي،[وسط]فمن الجميل أن تؤثر وتتأثر !

لكن إياك أن تذوب في رأي الآخرين!

وإذا شعرت بأن رأيك

مع الحق ؛

..! فاثبت عليه ولا تتأثر !..







أكتب لكم و أنا بينكم... غدًا قد أرحل عنكم.. فإن بقيت فلا تهجروني... و إن رحلت فلا تنسوني... فأنا الآن بينكم.. و إن غبت وذكرتموني ....فادعو لي... فقد أكون في أمس الحاجة لدعواتكم و إن أخطأت في حقكم فسامحوني

...



[/وسط][/وسط]

 

 



  رقم المشاركة : [ 10  ]
قديم 02-10-2009, 05:30 AM
بنت غزة الجريحة
زهرة جديدة
رقم العضوية : 7233
تاريخ التسجيل : Feb 2008
عدد المشاركات : 32
قوة السمعة : 0

بنت غزة الجريحة
غير متواجد
 
افتراضي
بالفعل مبكي جدا ومؤثر



رحمهم الله جميعا واسكنهم فسيح جناته



والله لا انسى يوم ان هُزت منطقتنا باكملها وكيف كان شعوري ويومها بكيت لاول مرة من القصف



والكل حسبنى خفت منهم ولكن بشكل ارادى وقبل ان اعلم من المستهدف وجدت نفسي على سجادة الصلاة صليت ركعتين وظللت ابكى حتى جاء خبر المجزرة



الاخبار كانت غير مؤكدة ولكن كنت على يقين انه قد استشهد مدرسي الفاضل وشيخنا وعالمنا المجاهد ابوبلال

لانه كان دايما يحث المواطنين على الثبات وعدم الخروج من منازلهم في حالة تهديدهم



رحمك الله يا عالم فلسطين



وبالمناسبة: اول امس ظهرت كرامات الشهيد حيث راى المرابطون شيئا ما لونه ابيض كالضباب فوق قبره وحينما اقتبرو منه وجدو دماء حول قبره تخرج ورائحتها طيبة وما هى الا دقائق حتى انتشر الخبر وزادت الرائحة والدماء وجاء الواطنون وسجدوا لله لما رأوا من كرامات مدهشة والكل يتسابق لاخذ حفنات من الرمل الملئ بالدماء والرائحة الطيبة حتى نفذ من حول القرب وبعدها جاءوا بغيره وانتشرت ايضا في الشوارع المجاورة



والله يااخوات رااااائحة جدا زكية وطيبة لم اشم مثلها من قبل



اللهم ارزقنا الشهادة يا الله





وبالنسبة للعمليات الاستشهادية نحن في غزة مطمئنون لها لما رأيناه من كرامات للاستشهاديين ولما رأيناه من مواقف اليهود منها فهى اشد عليهم خطرا والما من غيرها والحمد لله

وفي بعض الفتاوى التى حرمتها ذكرت من ضمن الاسباب انها لا تنفع المسلمين بل تضرهم وتقتل منهم مضاععفات من يقتل من اليهود

ولكن نقول لهم مع تقديري لهم واحترامى لهم ان اليهود ليسوا بحاجة الى اسباب حتى يقتلووننا فالكثير من المجازر ارتكبت ولم تكن قبلها اي عملية استشهادية كما في وقتنا الحالى

وايضا عندهم في التوراة التى حرفوها نص بانه يجب قتل الفلسطينيين جميعهم وابادتهم سواء قاوموا او كانوا مسالمين

وشئ اخر يجعلنا نقوم بهذه العمليات وهو ان الجميع متخلي عنا فمن سيرد الينا مظالمنا ان لم نقتل منهم بكافة الطرق والوسائل المتاحة لنا !!

الله المستعاااااان




ساحاول ان اجمع لكم كرامات الاستشهاديين في فلسطين باذن الله





بوركت اختى الغالية ام جمانة

وبوركتم اخواتى ام امامة والزهراء على الفتاوى


  رقم المشاركة : [ 11  ]
قديم 02-10-2009, 09:20 AM
الزهراء
زهرة متميزة
رقم العضوية : 539
تاريخ التسجيل : Feb 2006
عدد المشاركات : 22,547
قوة السمعة : 0

الزهراء
غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام جمانه' post='238220' date='Feb 10 2009, 12:09 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،



جزاكم الله خيرا على المرور



أنا لاأدعوا للعمليات الاستشهاديه



ولكن الموضوع أثر فيني



فنقلته لكم


وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..



اختي ام جمانة نحن لم نقل انك تدعي للعميليات الاستشهادية

بالعكس ما اثر فيك اثر فينا جدا

وبالفعل جدا تاثرت بكلامه عن اهله واخوته رحمهم الله جمميعا



ولكن نحن نقلنا هذه الفتاوى من عدة مصادر للتنبه

ويبقى العلم عند الله



بالتوفيق


توقيع الزهراء
أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه



إن المحبة لا تُعرف عمقها إلا وقت الفراق

 

 



  رقم المشاركة : [ 12  ]
قديم 02-10-2009, 03:47 PM
الزهرة الفوشية
زهرة متميزة
رقم العضوية : 7025
تاريخ التسجيل : Feb 2008
عدد المشاركات : 5,690
قوة السمعة : 0

الزهرة الفوشية
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



لاحول ولاقوة الا بالله ...



نسال الله ان يفك كرب اخواننا المستضعفين في فلسطين وفي كل مكان...



بالفعل مؤثر ومبكي فعلا .... رحمهم الله جميعا واسكنهم فسيح جناته ....




جزاك الله خيرا اختي ام جمانة


توقيع الزهرة الفوشية


اللهم انى استودعك وطنى وانت الذى لا تضيع ودائعه,فاحفظه يا ربى ولا تضيعه..اللهم إنا علمنا أنه مع العسر يسرا و مع الشدة فرج و أنك مبدل الأحوال من حال إلى



حال ربى إنك ترانا و تعلم بحالنا فأبدل عسرنا يسرا و أبدل شدتنا بالفرج القريب . آمين

 

 



  رقم المشاركة : [ 13  ]
قديم 02-12-2009, 09:18 AM
ساجدة
زهرة
رقم العضوية : 2944
تاريخ التسجيل : Dec 2006
عدد المشاركات : 91
قوة السمعة : 0

ساجدة
غير متواجد
 
افتراضي
أخواتي الحبيبات ،،،



حركة حماس حركة ربانية .. قامت لإعلاء كلمة لا إله إلا الله ودحر اليهود الغاصبين ...



وهي عندما تبني مواقفها أو تعتمد الوسائل .. فإنها لا تعتمدها عن جهل أو دون تخطيط



فلدى الحركة العلماء والمفتون .. المجاهدون بعلمهم



ونحن بإذن الله نثق بعلماء حركتنا الربانيون المجاهدون الصابرون .. وبقادة حركتنا .. وبوسائل حركتنا .. كما وثقنا بأهدافها .......



نسأل الله أن يتقبلهم ويلحقنا بهم مقبلين غير مدبرين



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


توقيع ساجدة
المسجد الأقصى ينادي كل أصحاب العزائم



قاوم فأقصاك الجريح يكاد يهوي...واليهود بساحه ما بين حفَّارٍ وهادِمْ




 

 



  رقم المشاركة : [ 14  ]
قديم 02-12-2009, 10:07 AM
الزهراء
زهرة متميزة
رقم العضوية : 539
تاريخ التسجيل : Feb 2006
عدد المشاركات : 22,547
قوة السمعة : 0

الزهراء
غير متواجد
 
افتراضي
بســم الله الـرحمــن الرحيــم



كلنا مع حماس اختي ساجدة



والموضوع خلافي بين العلماء ولم نقل



اننا لا نثق بعلمائكم



كلهم قدوة لنا ان شاء الله



بالتوفيق


توقيع الزهراء
أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه



إن المحبة لا تُعرف عمقها إلا وقت الفراق

 

 



  رقم المشاركة : [ 15  ]
قديم 02-12-2009, 12:54 PM
ساجدة
زهرة
رقم العضوية : 2944
تاريخ التسجيل : Dec 2006
عدد المشاركات : 91
قوة السمعة : 0

ساجدة
غير متواجد
 
افتراضي
الله يرضى عنك أختي الزهراء نعم أعلم ذلك وثقتي بك كبيرة ان شاء الله



وبرغم عدم دخولي هذا المكان الطيب كثيرا الا انني أحبكن في الله وكلما وجدت فرصة حتى لقراءة ما يكتب هنا أدخل لأزداد لأخواتي حبا



دعواتكم لنا


توقيع ساجدة
المسجد الأقصى ينادي كل أصحاب العزائم



قاوم فأقصاك الجريح يكاد يهوي...واليهود بساحه ما بين حفَّارٍ وهادِمْ




 

 




مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع






الساعة الآن 11:18 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات زهور الإسلام