رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 03-15-2006, 04:47 AM
طيبة القلب
زهرة متميزة
رقم العضوية : 635
تاريخ التسجيل : Mar 2006
عدد المشاركات : 907
قوة السمعة : 0

طيبة القلب
غير متواجد
 
افتراضي





تربية الأطفال مهمة صعبة ومسؤولية خطيرة، ليس لها قواعد مكتوبة ولكنها تمارس بشكل فردي ومنعزل نسبياً، وعلى عكس مجتمعات الماضي البسيطة والعفوية،







نجد الآباء اليوم وقد تعقدت الحياة ليس لديهم الفرصة لمتابعة أبنائهم وتقييم ما يقومون به.



ونقدم فيما يلي خمسة أسرار للآباء الناجحين، وليس ضرورياً أن تكون خبيراً حتى تتمكن من تطبيقها على أسرتك:



■ السر الأول: المشاركة في الرعاية:



من أهم القرارات ذات الآثار طويلة المدى هو: من يقوم برعاية الأطفال؟ ونقصد برعاية الأطفال هنا قيام أحد الوالدين بقضاء الأوقات الحميمة مع الطفل كلحظات العطاء أو وقت النوم، أو ساعات المرض وغيرها، حيث تتم الرابطة الوجدانية.



وتشير الأبحاث التي أجراها معهد العمل والأسرة أنه رغم أن مشاركة الآباء زادت عبر العشرين عاماً الماضية، إلا أن الأمهات مازلن يقمن بالدور الأكبر في رعاية الأطفال إلى جانب مسؤوليات المنزل، ونتيجة هذه الترتيبات غير المتوازنة وهذا الاعتماد الزائد على الأم، يقع عليها بالتالي عبء مسؤوليات الأبناء الذي يثقل كاهلها وقد يصيب علاقاتها الزوجية بالفتور لإحساسها بالظلم والإرهاق بسبب ما تتحمله من أعباء دون مساعدة الزوج.



وتقول إحدى الأمهات : ابنتي ذات الثلاث سنوات لا تسمح لوالدها أن يصحبها للنوم، فتقوم بالصراخ وتطلبني في الوقت الذي أقوم فيه بإطعام أخيها الأصغر، وقد أثر ذلك في مشاعر زوجي، وبدأت أتضايق من عدم مشاركته.



ولقد نصح الأخصائي هذه الأم بعمل توازن في المسؤوليات، وذلك بأن يصحب الأب ابنته إلى النوم مرتين في الأسبوع حتى لو صرخت أو صدر منها أي رد فعل، وبعد مرور البداية الصعبة رأت البنت أن والدها بدأ يتحمل مسؤولية الأمر كله، ويؤدي دور الأم وبعد أسبوعين لجأت الابنة إلى والدها على الفراش تشتكي إليها ألماً في معدتها، وكان هذا التغيير أول خطوة في توازن تحمل الأعباء، وأول ثمار تربية الأطفال.



■ الروابط القوية

ورغم أن رعاية الطفل المريض من دواعي بناء الروابط القوية إلا أن الأمهات يترددن كثيراً في إلقاء هذه المسؤولية على الآباء.



وتقول إحدى الأمهات: لا أعتقد أن زوجي يمكن أن يسأل الطبيب كل الأسئلة التي أريد طرحها، ولكن منذ عامين عندما بدأ زوجي في المشاركة، أدركت أن ذلك كان له فائدة عظيمة، وخصوصاً عندما يأخذ الطفل لموعد طبيب، أو يصحبه إلى المدرسة، أو في حالة طوارئ.



ورغم أنه قد لا يقوم بالعمل على نفس طريقتي إلا أنه أصبح على دراية بمواعيد تطعيم الأطفال ونظام رعايتهم، وهذا في حد ذاته قرب بين الأطفال ووالدهم.



■ السر الثاني: الاستماع باهتمام واحترام:



تعتبر الرابطة القوية بالوالدين من أهم العوامل في بناء الطفل النفسي، وقد أكد مؤخراً تقرير الدراسات القومية لصحة المراهق أن هذه الرابطة تحمي الأطفال من السلوكيات الخطيرة، وأهم عنصر في هذه الرابطة هو أن يجد الطفل من يستمع إليه، فإذا أحس الطفل أننا نحاول التعاطف معه فسوف يفهم عواطفه بنفسه وللأسف فإن نتائج تجاهل مشاعر الأطفال اللفظية أو تعبيراتهم الجسدية تظهر في ازدياد معدل مواجهتهم لصعوبات دراسية ونوبات الغضب وإدمان المخدرات والكحول.



وعلى العكس، فإن الأطفال الذين يستمع إليهم آباؤهم تعلموا أن يهتموا بعواطفهم ويجدوا حلولاً بناءة للمشكلات، ورغم أهمية وجود الأم والأب في البيت لساعات طويلة إلا أن الأبحاث تؤكد عدم ضرورة إتباع نظام صارم في مواعيد الأكل أو النوم.. وفي الوقت ذاته تؤكد إحدى الدراسات أن التأزر العاطفي هو أهم من مجرد عدد من الساعات التي يوجد فيها الوالدان في المنزل.. لذلك، ففي المرة القادمة التي يحتاج الطفل إليك عليك أن تمد يد العون له وذلك ليس بالكلمات فقط بل بتعبيرات عينيك ووجهك، وهذه التعبيرات هي أول شيء يستقبلها الطفل ويستوعبها، وهذا ما فعلته إحدى الأمهات مع طفلها ذي الخمسة أعوام، عندما أتى يبكي بشدة لأن دميته المفضلة فقدت رأسها، فتركت الأم كل ما في يدها وانحنت إليه قائلة: أخبرني يا ابني فكلي آذان صاغية ثم بدأت في طرح أسئلة محددة: ماذا حدث بالتفصيل؟ وأثناء ذلك ربتت على كتفه، وأكدت له اهتمامها بسماع ما عنده وتعاطفها، ثم تشاورا حول كيفية إعادة رأس هذه الدمية إلى أصلها.



■ الانتباه للتفاصيل

وجزء أساسي من الاستماع الجيد هو الانتباه لتفاصيل ما يقوله الطفل وعدم التعجل بافتراض الفهم المسبق لما سيسرده الابن، بل عليك الاستماع الجيد والكامل، ولا تقارن بين تجارب ابنك والتي تمثل له شيئاً كبيراً والتي تكون بعيونك شيئاً تافهاً وبسيطاً ومثال ذلك إحدى الأمهات التي شعرت بالغضب عندما حكت لها ابنتها أن زميلتها دمرت بيتاً صغيراً من المكعبات كانت قد انتهت من بنائه على الفور، عندما استمعت الأم لها جيداً وسمعت تفاصيل القصة منها، أدركت أن البنت حزينة على فقدان المبنى الذي صنعته، وبكل هدوء بدأت تتناقش مع ابنتها: كيف تحافظ على مشروعها في المرة القادمة.



للأمانة اخواتي منقووووووووووووووووول اتمنى لكم الاستفادة اختكم في الله سلاف


  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 03-15-2006, 01:08 PM
وردة الجوري
زهرة متميزة
رقم العضوية : 18
تاريخ التسجيل : Apr 2004
عدد المشاركات : 1,256
قوة السمعة : 0

وردة الجوري
غير متواجد
 
افتراضي








موضوع مهم

يسلموووو










توقيع وردة الجوري
تذكر...... كم في المقابر من يحسدونك على هذه الأيام والليالي التي تعيشها..... يتمنون لو تسبيحة يسبحونها أو استغفار ينفعهم عند ربهم أو سجدة تنير قبورهم أو صدقة تظلهم بين يدي الملك الجبار .. فقط تذكر..... ولا تفرط في الفرصة التي بين يديك

 

 



  رقم المشاركة : [ 3  ]
قديم 03-16-2006, 06:32 PM
طيبة القلب
زهرة متميزة
رقم العضوية : 635
تاريخ التسجيل : Mar 2006
عدد المشاركات : 907
قوة السمعة : 0

طيبة القلب
غير متواجد
 
افتراضي


جزاك الله خيرا أختي وردة الجوري على مرورك الذي اسعدني



مشكوووووووووووووووووووووو ووووووورة





  رقم المشاركة : [ 4  ]
قديم 08-20-2009, 11:58 PM
قنوت
زهرة متميزة
رقم العضوية : 4946
تاريخ التسجيل : Jun 2007
عدد المشاركات : 8,563
قوة السمعة : 0

قنوت
غير متواجد
 
افتراضي
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،



جزاك الله خيرا


توقيع قنوت








 

 




مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع






الساعة الآن 11:59 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات زهور الإسلام