رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 02-23-2009, 02:37 AM
أم محمود
زهرة متميزة
رقم العضوية : 5556
تاريخ التسجيل : Aug 2007
عدد المشاركات : 994
قوة السمعة : 0

أم محمود
غير متواجد
 
افتراضي
[يسار]





[/يسار]





هذه بعض الفتاوى التى تخص هذا الموضوع الخطير الذى انتشر بين بنا تنا وشبابنا هداهم الله وحفظهم من كل سوء





حكم الاستمناء وكيفية علاجه

لدي سؤال أخجل من طرحه ولكن هناك أخت أسلمت حديثا تريد له جوابا وليس لدي جواب بالدليل من القرآن والسنة. آمل أن تساعدنا. وأسأل الله أن يغفر لي إن كان السؤال غير لائق ولكن بصفتنا مسلمين يجب ألا نخجل في طلب العلم.

وسؤالها هو : هل الاستمناء جائز في الإسلام ؟









الحمد لله

الاستمناء محرم لأدلة من القرآن والسنة :

أولاً : القرآن الكريم : قال ابن كثير رحمه الله تعالى : وقد استدل الإمام الشافعي ومن وافقه على تحريم الاستمناء باليد بهذه الآية وهي قوله تعالى :

( والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين . فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) 4-6 سورة المؤمنون ، وقال الشافعي في كتاب النكاح : فكان بيّناً في ذكر حفظهم لفروجهم إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم تحريم ما سوى الأزواج وما ملكت الأيمان .. ثم أكّدها فقال : ( فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) . فلا يحل العمل بالذكر إلا في الزوجة أو في ملك اليمين ولا يحل الاستمناء والله أعلم . كتاب الأم للشافعي .

واستدل بعض أهل العلم بقوله تعالى : ( وَلْيَسْتَعْفِفْ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ) النور 33 على أن الأمر بالعفاف يقتضي الصبر عما سواه .

ثانيا : السنّة النبوية : استدلوا بحديث عبد اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قال : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا لا نَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءةَ ( تكاليف الزواج والقدرة عليه ) فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ( حماية من الوقوع في الحرام ) رواه البخاري فتح رقم 5066 .

فارشد الشارع عند العجز عن النكاح إلى الصوم مع مشقّته ولم يرشد إلى الاستمناء مع قوة الدافع إليه وهو أسهل من الصوم ومع ذلك لم يسمح به .

وفي المسألة أدلة أخرى نكتفي بهذا منها . والله أعلم

وأمّا العلاج لمن وقع في ذلك ففيما يلي عدد من النصائح والخطوات للخلاص :

1- يجب أن يكون الداعي للخلاص من هذه العادة امتثال أمر الله واجتناب سخطه .

2- دفع ذلك بالصلاح الجذري وهو الزواج امتثالاً لوصية الرسول صلى الله عليه وسلم للشباب بذلك .

3- دفع الخواطر والوساوس وإشغال النفس والفكر بما فيه صلاح دنياك وآخرتك لأن التمادي في الوساوس يؤدي إلى العمل ثم تستحكم فتصير عادة فيصعب الخلاص منه .

4- غض البصر لأن النظر إلى الأشخاص والصور الفاتنة سواء حية أو رسماً وإطلاق البصر يجرّ إلى الحرام ولذلك قال الله تعالى : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ) الآية ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تُتْبع النظرة النظرة " رواه الترمذي 2777 وحسّنه في صحيح الجامع 7953 فإذا كانت النّظرة الأولى وهي نظرة الفجأة لا إثم فيها فالنظرة الثانية محرّمة ، وكذلك ينبغي البعد عن الأماكن التي يوجد فيها ما يغري ويحرك كوامن الشهوة .

5- الانشغال بالعبادات المتنوعة ، وعدم ترك وقت فراغ للمعصية .

6- الاعتبار بالأضرار الصحية الناتجة من تلك الممارسة مثل ضعف البصر والأعصاب وضعف عضو التناسل والآم الظهر وغيرها من الأضرار التي ذكرها أهل الطّب ، وكذلك الأضرار النفسية كالقلق ووخز الضمير والأعظم من ذلك تضييع الصلوات لتعدّد الاغتسال أو مشقتّه خصوصا في الشتاء وكذلك إفساد الصوم .

7- إزالة القناعات الخاطئة لأن بعض الشباب يعتقد أن هذه الفعلة جائزة بحجة حماية النفس من الزنا واللواط ، مع أنّه قد لا يكون قريبا من الفاحشة أبدا .

8- التسلح بقوة الإرادة والعزيمة وألا يستسلم الشخص للشيطان . وتجنب الوحدة كالمبيت وحيدا وقد جاء في الحديث أنّ النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبيت الرجل وحده " . رواه الإمام أحمد وهو في صحيح الجامع 6919 .

9- الأخذ بالعلاج النبوي الفعّال وهو الصوم لأنه يكسر من حدة الشهوة ويهذّب الغريزة ، والحذر من العلامات الغريبة كالحلف ألا يعود أو ينذر لأنه إن عاد بعد ذلك يكون نقضا للأيمان بعد توكيدها وكذلك عدم تعاطي الأدوية المسكنة للشهوة لأن فيها مخاطر طبية وجسدية وقد ثبت في السنّة ما يُفيد تحريم تعاطي ما يقطع الشهوة بالكلية .

10- الالتزام بالآداب الشرعية عند النوم مثل قراءة الأذكار الواردة ، والنوم على الشقّ الأيمن وتجنب النوم على البطن لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك .

11- التحلي بالصبر والعفة لأنه واجب علينا الصبر عن المحرمات وإن كانت تشتهيها النفس ولنعلم بأنّ حمل النّفس على العفاف يؤدي في النّهاية إلى تحصيله وصيرورته خُلُقا ملازما للمرء وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم : مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ . " رواه البخاري فتح رقم 1469 .

12- وإذا وقع الإنسان في هذه المعصية فعليه أن يبادر إلى التوبة والاستغفار وفعل الطاعات مع عدم اليأس والقنوط لأنه من كبائر الذنوب .

13- وأخيراً مما لا شك فيه أن اللجوء إلى الله والتضرع له بالدعاء وطلب العون منه للخلاص من هذه العادة هو من أعظم العلاج لأنه سبحانه يجيب دعوة الداعي إذا دعاه ، والله أعلم .



الشيخ محمد صالح المنجد







طالب ويعيش في الدنمارك ويعاني من العادة السرية

أنا من الهند ، وأدرس بالدنمارك ، وأبلغ من العمر 24 عاما ، والحمد لله أنا لا أترك أية صلاة مفروضة ، وأغض بصري عن النساء عندما أكون بالخارج ، ولا أشاهد أفلاماً عدا فلمين أو ثلاثة فى العام ، وليست لي أية علاقة بأية فتاة ، لكني اعتدت على الاستمناء وأنا في عمر المراهقة ، عندما أذهب للنوم أقوم بقراءة جميع الأدعية التى سنَّها لنا الرسول ، وأحاول أن أنام وأنا متوضأ ، لكن يحدث مرة - على الأقل أسبوعيّاً أنا نفسي لا أعلم تحديداً - أن أستيقظ في منتصف الليل وأبدأ فى الاستمناء ، أو زيارة مواقع إلكترونية إباحية حتى أقضى شهوتي بالرغم من أنني وأنا ذاهب للنوم لم أكن أنوي ولو بنسبة 1% القيام بهذه الأشياء ، لكن كل ما يحدث أن تمر هذه الرغبات والشهوات فى خاطري أثناء النهار ، وفي صباح اليوم التالى أشعر بالندم لما فعلته فى المساء ، وفي كل مرة أحاول فيها تصحيح هذا الأمر لبضع أيام يتكرر ذات الأمر ثانية ، وهذه الفترة هي أكثر فترة أشعر فيها بالندم والحزن منذ مولدي يا شيخ ؛ لأن هذه العادة مستمرة معي منذ 3 أعوام ، ولا أشعر بالسلام والرضا في حياتي بسبب عصياني لله ، وفي كل مرة أتوب فيها لله ، وأعاهده ألا أعود لهذه العادة : أنقض هذا العهد . وقد قرأت إجاباتكم السابقة الخاصة بعادة الاستمناء لكنني أود أن أتلقى منكم إجابة أكثر تحديداً عن هذا السؤال ، وسأكون ممتنا لكم طوال حياتي ، كما أسألكم الدعاء لى يا شيخ . وجزاكم الله خيراً .





الحمد لله

ذكرنا في هذا الموقع مسائل كثيرة تتعلق بالاستمناء ، فذكرنا حكمه وأنه حرام ، وذكرنا سبل الوقاية من فعله ، وسبل التخلص منه – ينظر لمن شاء جواب السؤال رقم ( 329 ) - ويبدو أنك قد اطلعت على ذلك كله ، وبما أنك تريد شيئاً خاصّاً بك : فسنتكلم معك في أمور محددة :

1. قيامك بالصلوات ، وحرصك على عدم إنشاء علاقات محرمة مع فتيات أجنبيات ، وحرصك على عدم الوقوع في العادة السيئة ، وندمك بعد فعلك لها : كل ذلك طيب ، وجيد ، وفي ميزان حسناتك إن شاء الله ، ونشد على يدك في الاستمرار به ، وتقويته ، وعدم التراجع عنه ، فلا بدَّ لإيمانك أن يبقى في ازدياد ، ولا تجعل للشيطان فرصة لينال منك ، فيشعرك بالتناقض ، أو يزهدك في الندم والتوبة ، فتكون من الهالكين .

2. لا تجمع مع العادة السيئة معاصيَ أخرى فتغضب بها ربك عز وجل ، وإذا كنت تشكو من غلبة شهوتك على إيمانك وعقلك ، فتمارس هذه العادة السيئة : فأي شيء يدعوك لفعل معاصٍ أخرى تغضب الجبار عز وجل ، ونعني به : النظر إلى مواقع إباحية فاسدة ؟! فاتق الله تعالى في نفسك ، ولا تسعر في قلبك نار الشهوة بالنظر المحرم ، أو القراءة للقصص الجنسية ، أو غيرها من المثيرات ، فكل ذلك مما لا تعذر به ؛ لأنه بيدك الفعل والترك .

3. وللأسف فأنت تعيش في دولة إباحية ، وتدرس في مكان مختلط ، وترى من المنكرات والفواحش ما يدفعك للوقوع في هذه العادة ، وليس من شك أن ارتكابك هذا الخطأ أخف إثما من وقوعك في الزنا ، لو قدر أن الفرصة أمكنتك من هذه الفاحشة ، ودار أمرك بين أن تزني أو تستمني ؛ لكن لو أنك أردت التخلص ـ فعلا ـ من هذه العادة ، وغيرها من المعاصي والمنكرات : لوجب عليك التخلص من أسباب جلب تلك الشهوات ، من وجود في بلد إباحي ، ومن النظر المحرم ، والاختلاط المنكر .

4. وما ذكرناه في إجاباتنا كافٍ لك ولغيرك ممن يود بصدق التخلص من هذه العادة ، ولكننا سنذكرك بأمرين مهمين نرجو أن يساعداك في التخلص من هذه العادة ، ومن غيرها من المحرمات :

الأمر الأول : هو أن نسألك : هل تستطيع فعل العادة السيئة أمام أهلك وإخوانك ؟ هل تستطيع فعلها أمام أصدقائك وجيرانك ؟ وهل تستطيع فعلها أمام أحدٍ من العلماء أو الصحابة ؟ نجزم عنك بأن الجواب : لا ، لا أستطيع ، ولو بلغت الشهوة مني مبلغها ، أليس كذلك ؟ حسناً ، هل تعلم أنك تفعلها أمام رب السموات والأرض ؟! هل تعلم أن خالق الكون يراك وأنت تفعلها ؟! هل تعلم أنك تفعلها والملائكة الكرام الكتبة يرونك ؟! فكيف لم تفكِّر في ذلك ؟ كيف جعلت الله تعالى أهون الناظرين إليك ؟!! .

فأيهم أولى بحيائك : من تخفي عنهم فعلتك أمامهم حتى لا يذكرونك بقبيح وسوء ، أم من يتوعدك بالعقوبة على فعلك ؟! .

قال تعالى : ( يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ ) النساء/ 108 .

قال الإمام ابن جرير الطبري – رحمه الله – :

يعني جل ثناؤه بقوله : ( يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ ) يستخفي هؤلاء الذين يختانون أنفسهم ما أتَوْا من الخيانة ، وركِبوا من العار والمعصية ( مِنَ النَّاسِ ) الذين لا يقدرون لهم على شيءٍ إلا ذكرهم بقبيح ما أتَوْا من فعلهم ، وشنيع ما ركِبوا من جُرْمهم إذا اطلعوا عليه ، حياءً منهم وحذراً من قبيح الأحدوثة .

( وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ ) الذي هو مطلع عليهم ، لا يخفى عليه شيء من أعمالهم ، وبيده العقاب ، والنَّكال ، وتعجيل العذاب ، وهو أحق أن يُستحى منه من غيره ، وأولى أن يعظَّم بأن لا يراهم حيث يكرهون أن يراهم أحد من خلقه .

( وَهُوَ مَعَهُمْ ) يعني : والله شاهدهم .

" تفسير الطبري " ( 9 / 191 ) .

وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي – رحمه الله - :

وهذا مِن ضعف الإيمان ، ونقصان اليقين ، أن تكون مخافة الخلق عندهم أعظم من مخافة الله ، فيحرصون بالطرق المباحة والمحرمة على عدم الفضيحة عند الناس ، وهم مع ذلك قد بارزوا الله بالعظائم ، ولم يبالوا بنظره واطلاعه عليهم ، وهو معهم بالعلم في جميع أحوالهم ، خصوصًا في حال تبييتهم ما لا يرضيه .

" تفسير السعدي " (ص 200 ) .

الأمر الثاني : أنك لا تدري متى تموت ، أليس كذلك ؟ ولا تدري على أي شيء تموت ؟ أليس كذلك ؟ فقف مع نفسك وقفة يسيرة ، وتأمل : ماذا لو أن الله تعالى قضى عليك بالموت وأنت تفعل هذه العادة السيئة ؟! وهل هذا من حَسَن الخاتمة أم من سيئها ؟ وكيف ستبعث من قبرك وآخر فعل لك هو هذه العادة ؟! ولعلك سمعت ما انتشر بالصوت والصورة عن قصص أولئك الفتيات الغافلات اللاتي جاءهن أجلهن وهن على فاحشة منكرة ؛ فمن يضمن لك – ولنا – حسن الخاتمة ؟ ومن يملك أمر الموت وساعة الأجل إلا الله ؟! .

فنرجو منك أخي الفاضل أن تفكر فيما ذكرناه لك ، وأن تتأمله جيِّداً ، واطلب من ربك بصدق وإخلاص أن يطهر قلبك وجوارحك من الآثام والمنكرات ، فعَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا رَوَى عَنْ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ : ( يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ ) رواه مسلم ( 2577 ) .

وبادر بإشغال وقتك بما هو مفيد ، واحرص على الصحبة الصالحة تحوطك وترعاك ، وعجِّل بالزواج فإنه لا يقطع شهوتك بالحلال إلا الزواج ، ولا يشترط فيه إذن أهلك .

قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ) .

رواه البخاري ( 4778 ) ومسلم ( 1400 ) .

قال الإمام النووي – رحمه الله - :

من استطاع منكم الجماع لقدرته على مؤنه ، وهي مؤن النكاح : فليتزوج ، ومن لم يستطع الجماع لعجزه عن مؤنه : فعليه بالصوم ليدفع شهوته ، ويقطع شر منيِّه ، كما يقطعه الوجاء ، وعلى هذا القول وقع الخطاب مع الشبان ، الذين هم مظنة شهوة النساء ، ولا ينفكون عنها غالباً .

" شرح مسلم " ( 9 / 173 ) .

واحرص على النجاة بنفسك ، ونسأل الله تعالى أن يوفقك لما يحب ويرضى ، وأن يطهر قلبك وجوارحك ، وأن يثبتك على الإيمان واليقين ، وأن يختم لك بخير .

ويمكنك الاطلاع على جواب السؤال رقم : ( 20229 ) ففيه بيان الوسائل التي تعين على غض البصر ، و جواب السؤال رقم : ( 20161 ) وفيه بيان حل مشكلة الشهوة وتصريفها ، وفي ( 39768 ) ذكرنا الآثار الصحية لهذه العادة على الجسم والعقل والوجه والذاكرة ، وذكرنا فيه طرق التخلص منها وعدم الوقوع فيها .

والله الموفق







الإسلام سؤال وجواب







ما حكم من ابتلي بالفاحشة



س : أنا شاب أبلغ من العمر أربعة وعشرين عاما تقريبا أفعل العادة السرية، وأنا ليس عندي قدرة على الزواج، وكلما عزمت على التوبة عن هذه الفعلة رجعت إليها مرة ثانية، ونحن قد وقعنا فريسة لهذه الفعلة الخبيثة، من فضلكم أوضحوا لنا هذا الأمر، وهل هي محرمة أم ماذا، وهل الحديث الذي يقول سبعة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ... إلخ الحديث، ومنهم: الناكح ليده، هل هذا صحيح نرجو التوضيح جزاكم الله خيرا؟ من أسئلة حج عام 1406هـ

ج : العادة السرية منكر لا تجوز، وإن الواجب على المسلم تركها والتوبة إلى الله منها ؛ لأنها خلاف قوله جل وعلا: سورة المؤمنون الآية 5 وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ سورة المؤمنون الآية 6 إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ سورة المؤمنون الآية 7 فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ولما ذكر أهل العلم والأطباء عنها من مضار كثيرة يجب توقيها، والله حرم على المؤمن ما يضره في دينه ودنياه، أما الحديث الذي فيه السبعة الذين منهم ناكح يده فهو ضعيف غير صحيح عند أهل العلم



فتاوى اللجنة الدائمة



هل هناك حد أو كفارة للاستمناء ؟

بسبب الاستمناء فقدت غشاء البكارة فهل يجعلني هذا أعتبر بذلك زانية ؟ وهل يجب أن يقام عليَّ الحد بمائة جلدة أو أن هناك حدّاً آخر في الشريعة لهذا الذنب ؟ وإذا كان هناك حد في الشريعة لمثل هذا الذنب .

وأسأل أيضاً : هل يمكن أن أتزوج من إنسان عفيف بعد تورطي في الاستمناء مرات عديدة ؟ أرجو الإجابة من الكتاب والسنة .





الحمد لله



أولاً :



العادة السرية محرَّمة ، وقد أوضحنا ذلك في جوابنا على السؤال ( 329 ) فليراجع ، ويجب عليكِ التوبة من هذا الفعل بالإقلاع عنه ، والندم على فعله ، والعزم على عدم العودة إليه .



وللمعاصي عقوبات كثيرة يعاقب بها صاحبها في الدنيا ، فضلاً عما يستحقه من عقاب الآخرة . وقد سبق ذكر بعض هذه العقوبات في إجابة السؤال رقم (23425) . فلتبادري بالتوبة النصوح قبل أن يحال بينك وبينها ، وتندمين وقت لا ينفع الندم .



فإذا أكرمك الله تعالى ووفقك للتوبة غُفِرَ لك هذا الذنب ، وصار كأن لم يكن . قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (والتائب من الذنب كمن لا ذنب له) رواه ابن ماجه وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه (3427) .



ثانياً :



فقدان غشاء البكارة بهذا الفعل ليس من الزنا ، ولا يوجب حدّاً ولا كفَّارة .



سُئِلَ شيخ الإسلام ابن تيمية عَنْ الاسْتِمْنَاءِ ، فَأَجَابَ :



أَمَّا الاسْتِمْنَاءُ فَالأَصْلُ فِيهِ التَّحْرِيمُ عِنْدَ جُمْهُورِ الْعُلَمَاءِ , وَعَلَى فَاعِلِهِ التَّعْزِيرُ ; وَلَيْسَ مِثْلَ الزِّنَا . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . "الفتاوى الكبرى" (3/439) .



ثالثاً :



إن تبيَّن أن غشاء البكارة قد زال بفعل العادة السرية فإنه لا سبيل لكِ إلا مصارحة الخاطب بما حصل معك ، دون داعٍ للتفصيل الذي يسبب لك إحراجاً ، فيكفي أن يعلم أنه قد حصل هذا من غير فاحشة ، لأن غشاء البكارة يمكن أن يزول بسبب الرياضة أو الضرب أو السقوط أو المرض .



ولن تُفضحي إذا تبتِ إلى الله وصدقتِ في توبتك ، فالله تعالى ستِّير يحب الستر .



والله أعلم .







الإسلام سؤال وجواب









اللهم احفظ شبابنا وبناتنا من كل سوء



اللهم ارزق بناتنا طهارة مريم وارزق شبابنا عفة يوسف


توقيع أم محمود






 

 



  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 02-23-2009, 07:16 AM
الزهراء
زهرة متميزة
رقم العضوية : 539
تاريخ التسجيل : Feb 2006
عدد المشاركات : 22,547
قوة السمعة : 0

الزهراء
غير متواجد
 
افتراضي
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



جزاك الله خيرا اختي ام محمود وبارك فيك

فتاوى مهمة جدا جدا



ورغم حساسية الامر ولكن ايضا جيد ان يكون هناك توعيه



اللهم احفظ شبابنا وبناتنا من كل سوء


توقيع الزهراء
أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه



إن المحبة لا تُعرف عمقها إلا وقت الفراق

 

 



  رقم المشاركة : [ 3  ]
قديم 02-23-2009, 10:34 AM
أمة الله الشهري
زهرة متميزة
رقم العضوية : 9009
تاريخ التسجيل : Aug 2008
عدد المشاركات : 5,752
قوة السمعة : 0

أمة الله الشهري
غير متواجد
 
افتراضي
بســم الله الـرحمــن الرحيــم



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



جزاك الله خيرا اختي الغالية":



ام محمود



وبارك الله فيك





فتاوى مهمة جدا جدا



جيد ان يكون هناك توعيه



اللهم احفظ شبابنا وبناتنا من كل سوء



اللهم ارزق بناتنا طهارة مريم وارزق شبابنا عفة يوسف





اللهم آمين


توقيع أمة الله الشهري

 

 



  رقم المشاركة : [ 4  ]
قديم 02-23-2009, 11:41 AM
أم محمود
زهرة متميزة
رقم العضوية : 5556
تاريخ التسجيل : Aug 2007
عدد المشاركات : 994
قوة السمعة : 0

أم محمود
غير متواجد
 
افتراضي
حبيباتى



الزهراء



أمة الله الشهرى



نورت صفحتى بمروركن العطر





جزاكن الله خيرا



نسأل الله أن يهدى شبابنا وبناتنا



اللهم احفظهم من كل سوء


توقيع أم محمود






 

 



  رقم المشاركة : [ 5  ]
قديم 02-24-2009, 08:59 AM
أم محمود
زهرة متميزة
رقم العضوية : 5556
تاريخ التسجيل : Aug 2007
عدد المشاركات : 994
قوة السمعة : 0

أم محمود
غير متواجد
 
افتراضي
جزاكم الله خيرا على تثبيت الموضوع



أسأل الله أن ينفع به شبابنا وبناتنا


توقيع أم محمود






 

 



  رقم المشاركة : [ 6  ]
قديم 02-24-2009, 12:02 PM
أنوسة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 10501
تاريخ التسجيل : Dec 2008
عدد المشاركات : 4,811
قوة السمعة : 0

أنوسة
غير متواجد
 
افتراضي
جزاج الله خيرا وجعلها في ميزان حسناتج اللهم امييييييييييييييييييييييي يييييييين


توقيع أنوسة
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ..

 

 



  رقم المشاركة : [ 7  ]
قديم 03-15-2009, 11:41 PM
الشموس
زهرة جديدة
رقم العضوية : 12179
تاريخ التسجيل : Mar 2009
عدد المشاركات : 12
قوة السمعة : 0

الشموس
غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ;208360

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



جزاك الله خيرا اختي وبارك فيك

فتاوى مهمة جدا جدا



ورغم حساسية الامر ولكن ايضا جيد ان يكون هناك توعيه



اللهم احفظ شبابنا وبناتنا من كل سوء


  رقم المشاركة : [ 8  ]
قديم 03-16-2009, 02:57 AM
حبيبتي فلسطين
زهرة متميزة
رقم العضوية : 10867
تاريخ التسجيل : Dec 2008
عدد المشاركات : 1,292
قوة السمعة : 0

حبيبتي فلسطين
إرسال رسالة عبر MSN إلى حبيبتي فلسطين
غير متواجد
 
افتراضي
بســم الله الـرحمــن الرحيــم



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



جزاك الله خيرا اختي الغالية":



ام محمود



وبارك الله فيك





فتاوى مهمة جدا جدا



جيد ان يكون هناك توعيه



اللهم احفظ شبابنا وبناتنا من كل سوء



اللهم ارزق بناتنا طهارة مريم وارزق شبابنا عفة يوسف





اللهم آمين


توقيع حبيبتي فلسطين
استغفر الله واتوب اليه

 

 



  رقم المشاركة : [ 9  ]
قديم 03-16-2009, 10:47 AM
أم محمود
زهرة متميزة
رقم العضوية : 5556
تاريخ التسجيل : Aug 2007
عدد المشاركات : 994
قوة السمعة : 0

أم محمود
غير متواجد
 
افتراضي


توقيع أم محمود






 

 



  رقم المشاركة : [ 10  ]
قديم 03-17-2009, 12:34 AM
ام حمدي
مشرفة
رقم العضوية : 7382
تاريخ التسجيل : Mar 2008
عدد المشاركات : 12,846
قوة السمعة : 0

ام حمدي
غير متواجد
 
افتراضي
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



جزاك الله خيرأ علي الفتاوي الهامه

جعله الله في ميزان حسناتك


توقيع ام حمدي












رحم الله أبي واختي واسكنهم الله فسيح جناته

اللهم الهمنا الصبر علي فراقهم

اللهم يا مفرج الكرب افرج همي وهم امي وجميع المسلمين يا رب

اللهم ارحم موتانا وموتا جميع المسلمين يا رب واغفر له
م

 

 



  رقم المشاركة : [ 11  ]
قديم 03-17-2009, 12:54 AM
مرهفة الاحساس
زهرة جديدة
رقم العضوية : 9724
تاريخ التسجيل : Oct 2008
عدد المشاركات : 4
قوة السمعة : 0

مرهفة الاحساس
غير متواجد
 
افتراضي
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله خيرا اختي الغالية

جعلها الله في ميزان حسناتك


توقيع مرهفة الاحساس

 

 



  رقم المشاركة : [ 12  ]
قديم 04-20-2009, 01:23 PM
نرجس الحربي
زهرة متميزة
رقم العضوية : 12405
تاريخ التسجيل : Mar 2009
عدد المشاركات : 1,022
قوة السمعة : 0

نرجس الحربي
غير متواجد
 
افتراضي


توقيع نرجس الحربي

 

 



  رقم المشاركة : [ 13  ]
قديم 05-03-2009, 06:20 PM
اوراق الورد
زهرة جديدة
رقم العضوية : 12926
تاريخ التسجيل : Apr 2009
عدد المشاركات : 21
قوة السمعة : 0

اوراق الورد
غير متواجد
 
افتراضي
[وسط][/وسط]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،



اللخ يهديك اختي ويفتح عليك هو صحيح اننا نعرف عن مثل هذه الاشياء لاجتنابها يعني صراحة انا ما فهمت حتى معناها في الاول حتى بحثت يعني شكرا لك ويجزيك ربك حسب نيتك

ويفتح عليك , الله يهدينا اجمعين


  رقم المشاركة : [ 14  ]
قديم 05-03-2009, 06:30 PM
المستسلمه لله
زهرة مجتهدة
رقم العضوية : 11021
تاريخ التسجيل : Jan 2009
عدد المشاركات : 446
قوة السمعة : 0

المستسلمه لله
غير متواجد
 
افتراضي


جزاك الله خيرا اختي الغالية





جعلها الله في ميزان حسناتك



اللهم احفظ شبابنا وبناتنا من كل سوء



اللهم ارزق بناتنا طهارة مريم وارزق شبابنا عفة يوسف





اللهم آمين


  رقم المشاركة : [ 15  ]
قديم 06-21-2009, 08:24 PM
BaNoTa-TeKaNa
زهرة جديدة
رقم العضوية : 13473
تاريخ التسجيل : Jun 2009
عدد المشاركات : 5
قوة السمعة : 0

BaNoTa-TeKaNa
غير متواجد
 
افتراضي
بوركتي أيا غالية...





جنبنا الغاوية...





لله درك..!



مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع






الساعة الآن 10:54 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات زهور الإسلام