رقم المشاركة : [ 31  ]
قديم 10-26-2012, 01:36 AM
زينة التوحيد
زهرة متميزة
رقم العضوية : 17026
تاريخ التسجيل : Aug 2012
عدد المشاركات : 1,440
قوة السمعة : 0

زينة التوحيد
غير متواجد
 
افتراضي
الجـــــره





في قديم الزمان عاش تاجر أمين كان يتقي الله ويخاف من عذابه


وفي رحلة من رحلات تجارته فكر في أن يستقر في بلدته ويستريح من كثرة السفر وعناء


الترحال، بعد أن كبر في السن وضعفت صحته، وانتشر الشيب


في رأسه ولحيته. أراد التاجر أن يشتري داراً واسعة تليق به


وبمكانته، فذهب إلى رجل أراد أن يويبيع داره، فاشتراها منه


ومرت الأيام والتاجر يعيش في داره الجديدة، وإذا به ينظر إلى


أحد الحوائط ويقول في نفسه: لو هدم هذا الحائط كانت هناك مساحة


أكبر وبالفعل أمسك بالفأس، وأخذ يهدم الحائط، وفجأة


رأى شيئاً عجيباً؛ جَرَّة مملوءة بالذهب.







صاح التاجر: يا إلهي كل


هذه الكنز مدفون داخل الحائط


لابد أن أعيده إلى صاحبه، فهو أولى به


وليس لي حق فيه


والمال الحرام يضر ولا ينفع.









وحمل التاجر الأمين جرة الذهب


إلى الرجل الذي اشترى منه الدار


ووضعها بين يديه قائلاً: خذ هذه


وجدتها في الدار أثناء هدم


أحد الحوائط. فقال الرجل: هذه ليست ملكي


بل ملكك أنت، فقد بعتك الدار وما فيها



واختلف الرجلان وكل منهما يرفض


أخذ جرة الذهب، وتحاكما إلى قاضي المدينة







فقال القاضي: لم أر رجلين أمينين مثلكما


كل واحد منكما يرفض مثل هذا الكنز



وسأل القاضي: ألديكما أبناء؟


فأجاب التاجر الأمين: نعم لديّ بنت


وقال الرجل: وأنا لديّ ولد.



فقال القاضي: يتزوج الولد من البنت


ويصرف الذهب عليهما. فاستصوب


الرجلان حكم القاضي


واستحسنا رأيه، ووافقا على الزواج


توقيع زينة التوحيد

 

 



  رقم المشاركة : [ 32  ]
قديم 10-26-2012, 01:49 AM
زينة التوحيد
زهرة متميزة
رقم العضوية : 17026
تاريخ التسجيل : Aug 2012
عدد المشاركات : 1,440
قوة السمعة : 0

زينة التوحيد
غير متواجد
 
افتراضي

قارىء القرآن

هذه القصة الرائعة توضح لنا فائدة قراءة القرآن



حتى اذا لم نفهم بعض الكلمات او ننسى ما



قرأنا بمجرد الانتهاء من القراءة ...



كان هناك رجل يعيش في مزرعة بإحدى الجبال



مع حفيده الصغير



وكان الجد يستيقظ كل يوم في الصباح الباكر



ليجلس الى مائدة المطبخ ليقرأ القرآن



وكان حفيده يتمنى ان يصبح مثله في كل شيء



لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة



يفعلها وذات يوم سأل الحفيد جده:



يا جدي ، إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل



ولكنني كلما حاولت أن أقرأه



أجد انني لا أفهم كثيرا منه




وإذا فهمت منه شيئاً فإنني



أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف



فما فائدة قراءة القرآن إذا؟



كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة



فتلفت بهدوء وترك ما بيده ثم قال:



خُذ سلة الفحم الخالية هذه واذهب بها إلى النهر



ثم ائتِني بها مليئة بالماء



ففعل الولد كما طلب منه جده



ولكنه فوجىء بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن



يصل إلى البيت



فابتسم الجد قائلاً له:



ينبغي عليك أن تسرع الى البيت في المرة القادمة



يا بني فعاود الحفيد الكرَّة



وحاول أن يجري إلى البيت



ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة




فغضب الولد وقال لجده:




إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء




والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماءً




فقال الجد




لا، أنا لم أطلب منك دلواً من الماءأنا طلبت سلة




من الماء يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً ياولدي




ثم خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ




عملية ملء السلة بالماء




كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة




ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية




فملأ السلة ماء ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه




هو يلهث قائلاً:أرأيت؟ لافائدة






فنظر الجد إليه قائلا:


أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟


تعال وانظر إلى السلة


فنظر الولد إلى السلة


وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة


لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم


فلما رأى الجد الولد مندهشاً ، قال له:


هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم


قد لا تفهم بعضه


وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته


ولكنك حين تقرؤه


سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج


اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري


وجلاء همي وذهاب حزني


اللهم آمين





توقيع زينة التوحيد

 

 



  رقم المشاركة : [ 33  ]
قديم 11-27-2012, 02:02 AM
أم يحيى
زهرة متميزة
رقم العضوية : 16564
تاريخ التسجيل : Dec 2011
عدد المشاركات : 1,054
قوة السمعة : 0

أم يحيى
غير متواجد
 
افتراضي



توقيع أم يحيى





 

 



  رقم المشاركة : [ 34  ]
قديم 11-27-2012, 09:57 AM
هواجس
زهرة متميزة
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Jan 2004
عدد المشاركات : 15,070
قوة السمعة : 0

هواجس
غير متواجد
 
  رقم المشاركة : [ 35  ]
قديم 12-02-2012, 12:20 PM
زينة التوحيد
زهرة متميزة
رقم العضوية : 17026
تاريخ التسجيل : Aug 2012
عدد المشاركات : 1,440
قوة السمعة : 0

زينة التوحيد
غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم يحيى


ولك مثل الجزاء يارب

منورة ام يحيى الله يسلمك على طلتك الحلوة


توقيع زينة التوحيد

 

 



  رقم المشاركة : [ 36  ]
قديم 12-02-2012, 12:21 PM
زينة التوحيد
زهرة متميزة
رقم العضوية : 17026
تاريخ التسجيل : Aug 2012
عدد المشاركات : 1,440
قوة السمعة : 0

زينة التوحيد
غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هواجس

الله يعافيكي يارب منورة اخت هواجس

اشكر تواصلك جزاك الله الجنة


توقيع زينة التوحيد

 

 



  رقم المشاركة : [ 37  ]
قديم 12-02-2012, 12:37 PM
زينة التوحيد
زهرة متميزة
رقم العضوية : 17026
تاريخ التسجيل : Aug 2012
عدد المشاركات : 1,440
قوة السمعة : 0

زينة التوحيد
غير متواجد
 
افتراضي
حكايات قرآنية معاصرة

تأليف: عبد التواب يوسف

ذلك هو الفوز العظيم


كانت “هادية” أصغر الأبناء في الأسرة، وكان أشقاؤها يدابعونها في قسوة، ويتعاملون معها بعنف. وضاقت بذلك

ونقلت إلى أمها شكواها عن أشقائها، واكتفت الأم بأن



عاتبتهم في رفق، فلم يكفوا عن عبثهم. وحدثت هادية أباها في الامر، فنهر إخوتها ولامهم على سوء تصرفهم، ومع ذلك لم يرتدعوا

ولم ترغب الصغيرة في مواصلة الشكوى، خاصة وهمم يرددون على مسامعها كلمات جارحة مثل أنت طفلة

وكانت في البداية تحس بغضب شديد، فتدمع عيناها، ويزيدهم ذلك رغبة في مزيد من العبث، والعناد



لذلك دربت نفسها على أن تبتعد عنهم



فما إن تحس أنهم على وشك ممارسة هوايتهم في إغاظتها حتى تسارع إلى غرفتها، لتغلق على



نفسها الباب، ولا تغادر المكان



إلا بعد انصرافهم، أو عودة الأم أو الأب من الخارج



تكرر عبث الإخوة مع شقيقتهم، مما جعلها تذهب كثيراً إلى غرفتها وتغلق على نفسها الباب



في ضيق وحزن. وطال وقت مكوثها وحيدة



لا تفتح لهم إذا هم طرقوا الباب، بل كانت في أحيان عدة لا ترد عليهم عندما ينادونها، ويحاولون



أن يعتذروا إليها، ويعدون بألا يضايقوها. كانت تعرف



جيداً أنهم سيسكتون عنها قليلاً، ثم يعودون لعاداتهم السخيفة، وساعتها تضطر للرجوع إلى غرفتها حيث تبقى



فيها وحيدة حزينة، لا أحد يدري ما تفعله

وكان الإخوة محبين للاستطلاع، يحاولون أن يعرفوا ما تفعله هادية، وهي وحدها جالسة، لكنهم أخفقوا، فما قالت لهم



ولا استطاعوا هم من جانبهم



أن يروا ما تصنعه. إذ كان يسود الغرفة - بعد ما تغلقها - سكون عميق، وإن تصاعدت في البداية همهما لا يتبينونها، تصوروا



أنه صوت بكائها، أو شكواها منهم



واستمر لشهور طويلة، تصور فيها الإخوة أنها تقاطعهم، أو تحاول أن تبتعد عنهم، ولا تريد أن تشاركهم في لعبهم



ولا ترغب في أن تتبادل معهم الحديث



بدأ الإخوة يشكون “هادية” إلى الأم، التي أبدت دهشتها، فقد انقلب الأمر، وحاولت هي من جانبها



أن تعرف منها سر بقائها الطويل في غرفتها



وعزلتها، وغمغمت بكلمات يفهم منها أنها أراجت أشقاءها واستراحت، ويكفي أنها ما عادت



تزعجهم بالشكوى.. وسكتوا عن ملاحقتها



وتناست الأم الأمر، إلى أن جاءتها هادية يوماً تقول:



أمي، سوف أدخل مسابقة حفظ القرآن الكريم

سألتها أمها: ماذا؟! هل تحفظين بعض سوره

قالت هادية في ثقة: بل، كل سوره وآياته

تطلعت الأم إليها في دهشة شديدة، فما كانت تعرف عنها إلا أنها



طالبة ممتازة، متفوقة في دراستها العادية



وتحفظ القليل مما تيسر من آي الذكر الحكيم

قالت هادية

لقد كنت يا أمي أكاد أنفجر غيظاً وحنقاً من أشقائي وعبثهم وعندما كنت أغلق



على نفس الباب كنت أبكي طويلاً

وذات مرة امتدت يدي إلى كتاب الله أتلو منه. فهدأت نفسي ورأيتني أقبل عليه وأحفظ آياته



حتى استطعت أن أحفظه كله عن ظهر قلب



وتقدمت هادية إلى المسابقة

وفازت بها..

كان ذلك هو (الفوز العظيم)

لقد استطاعت الصغيرة أن تحول لحظات الضيق إلى أجمل ساعات العمر



ونجحت في أن تنفض عن نفسها الحزن

لتعيش مع آيات الله أفضل الأوقات وأحلاها


توقيع زينة التوحيد

 

 



  رقم المشاركة : [ 38  ]
قديم 12-02-2012, 12:38 PM
زينة التوحيد
زهرة متميزة
رقم العضوية : 17026
تاريخ التسجيل : Aug 2012
عدد المشاركات : 1,440
قوة السمعة : 0

زينة التوحيد
غير متواجد
 
افتراضي



يحكى انه في القرن الأول الهجري كان هناك شابا تقياً يطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيرا وفي يوم من الأيام خرج من بيته من شدة الجوع ولأنه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق



الى احد البساتين والتي كانت مملوءة بأشجار التفاح





وكان احد أغصان شجرة منها متدليا في الطريق ... فحدثته نفسه ان يأكل هذه التفاحة ويسد بها رمقه ولا احد يراه ولن ينقص هذا البستان بسبب تفاحة واحد





فقطف تفاحة واحدة وجلس يأكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع الى بيته بدأت نفسه تلومه وهذا هو حال المؤمن دائما جلس يفكر ويقول كيف أكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم



ولم استأذن منه ولم أستسمحه في أكلها



فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب يا عم بالأمس بلغ بي الجوع مبلغا عظيماً وأكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وها أنا اليوم أستأذنك فيها فقال له صاحب البستان



والله لا أسامحك بل أنا خصيمك يوم القيامة عند الله



بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل إليه أن يسامحه وقال له انا مستعد أن اعمل أي شي بشرط ان تسامحني وتحللني وبدا يتوسل الى صاحب البستان وصاحب البستان لا يزداد إلا إصرارا وذهب وتركه



والشاب يلحقه ويتوسل اليه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه الى صلاة العصر... فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفا ودموعه التي تحدرت على لحيته فزادت وجهه نورا غير



نور الطاعة والعلم فقال الشاب لصاحب البستان يا عم إنني مستعد للعمل فلاحا في هذا البستان من دون اجر باقي عمري او اي امر تريد ولكن بشرط أن تسامحني



عندها.أطرق صاحب البستان يفكر ثم قال : يا بني إنني مستعد أن أسامحك الآن لكن بشرط





فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال : اشترط ما بدا لك يا عم



فقال صاحب البستان : شرطي هو أن تتزوج ابنتي




صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم أكمل صاحب البستان قوله : ولكن يا بني اعلم أن ابنتي عمياء وصماء وبكماء وأيضا مقعدة لا تمشي ومنذ زمن وأنا ابحث لها عن زوج



استأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها فإن وافقت عليها سامحتك



صدم الشاب مرة أخرى بهذه المصيبة الثانية وبدأ يفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصا أنه لازال في مقتبل العمر؟ وكيف تقوم بشأنه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟



ب
دأ يحسبها ويقول سأصبر عليها في الدنيا ولكن أنجو من ورطة التفاحة





ثم توجه إلى صاحب البستان وقال له : يا عم لقد قبلت ابنتك وأسال الله أن يجازيني على نيتي وان يعوضني خيرا مما أصابني فقال صاحب البستان



حسنا يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة زواجك وأنا أتكفل لك بمهرها



فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى... حزين الفؤاد... منكسر الخاطر... ليس كأي زوج ذاهب إلى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له أبوها وادخله البيت وبعد أن تجاذبا أطراف الحديث قال له يا بني



تفضل بالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير وأخذه بيده وذهب به إلى الغرفة التي تجلس فيها ابنته فلما فتح الباب ورآها



فإذا فتاة بيضاء أجمل من القمر قد انسدل شعر كالحرير على كتفيها فقامت ومشت إليه فإذا هي ممشوقة القوام و سلمت عليه وقالت السلام عليك يا زوجي





أما صاحبنا فهو قد وقف في مكانه يتأملها وكأنه أمام حورية من حوريات الجنة نزلت إلى الأرض وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم ما الذي حدث ولماذا قال أبوها ذلك الكلام ... ففهمت ما يدور في باله فذهبت إليه وصافحته

وقبلت يده وقالت إنني عمياء من النظر إلى الحرام وبكماء من الكلام إلى الحرام وصماء من الاستماع إلى الحرام ومقعدة لا تخطو رجلاي خطوة إلى الحرام ....



وإنني وحيدة أبي ومنذ عدة سنوات وأبي يبحث لي عن زوج صالح فلما أتيته تستأذنه في تفاحة وتبكي من اجلها قال أبي ان من يخاف من أكل تفاحة لا تحل له حريّ به أن يخاف الله في ابنتي فهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لأبنتي بنسبك

وبعد عام أنجبت هذا الفتاة من هذا الشاب غلاما كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة أتدرون من ذلك الغلام



إنه الإمام أبو حنيفة صاحب المذهب الفقهي المشهور


توقيع زينة التوحيد

 

 



  رقم المشاركة : [ 39  ]
قديم 12-02-2012, 12:58 PM
زينة التوحيد
زهرة متميزة
رقم العضوية : 17026
تاريخ التسجيل : Aug 2012
عدد المشاركات : 1,440
قوة السمعة : 0

زينة التوحيد
غير متواجد
 
افتراضي








إنما المؤمنون إخوة









كان سامي من أكثر الأولاد المشاغبين في المدرسة, فقد كان يظلم الأطفال الصغار ويأخذ طعامهم ويضربهم حتى أصبحت المدرسة كلها تكره

سامي وتتقي شره, بالإضافة إلى أنه تلميذ غير نشيط يأتي متأخراً إلى المدرسة ودائماً يتعرض إلى عقاب المعلمة لأنه كسول ومشاغب, وعلى

العكس كان أحمد تلميذاً مجتهداً يحفظ دروسه وينهض نشيطاً إلى مدرسته, وقد نال تقدير المعلمة ورفاقه.





في يوم من الأيام كرمت المعلمة أحمد لأنه نال أعلى الدرجات وأعطته وساماً كي يضعه على صدره لأنه تلميذ نشيط, ففرح أحمد وشكر المعلمة

ولكن سامي لم يسر لما فعلته المعلمة مع أحمد وأعجبه الوسام وقرر أن يأخذه عنوة من أحمد, وعندما كان أحمد عائداً من المدرسة, إذا بسامي

يعترض طريقه ويطلب منه أن يعطيه الوسام الذي على صدره, ولكن أحمد قال له :هذا الوسام أعطته المعلمة لي لأني أنجزت واجباتي, ولكن

سامي هاجمه وضربه وأخذ الوسام, فحزن أحمد أشد الحزن









ومرت أيام متتالية لم يأت فيها سامي إلى المدرسة, وفرح معظم الأولاد لعدم قدومه وتمنوا لو يغيب عن المدرسة إلى الأبد, لكن

أحمد قلق عليه لتغيبه الطويل وقال لرفاقه: يجب أن نزور سامي في بيته حتى نطمئن عليه لعله مريض فأجابه رفاقه: سامي لا يستحق منا أن

نزوره, ونحن على ثقة أنه يهرب من المدرسة ليقضي الوقت في التسكع هنا وهناك, فقال لهم أحمد: ولكني سأذهب, فقال له عامر: سأذهب معك يا أحمد



وفعلاً توجه أحمد وعامر إلى بيت سامي, وعندما طرقا الباب فتحت لهما أم سامي وهي تبتسم وعندما سألاها عن سبب تغيب سامي عن المدرسة

أجابتهما بحزن أن سامي مريض ولا يستطيع النهوض من السرير من شدة الإعياء, فطلبا منها أن يزوراه, فرحبت بهما وأدخلتهما إلى غرفة سامي









كان سامي متعب ويبدو عليه المرض وعندما رأى أحمد وعامر بدأ يبكي ويقول لهما أرجو أن تسامحاني على ما فعلت بكما فقال له أحمد: الحمد

لله على سلامتك, لا تقلق إني أسامحك لأننا مسلمون والمسلم يسامح أخاه المسلم حيث يقول

الله تعالى (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) وتعانق الأصدقاء, وعندما أراد سامي

أن يعيد الوسام إلى أحمد, رفض أحمد وقال له: بل أنت ستضعه لأنه وسام الصداقة التي تجمعنا


توقيع زينة التوحيد

 

 



  رقم المشاركة : [ 40  ]
قديم 12-03-2012, 11:27 PM
أم يحيى
زهرة متميزة
رقم العضوية : 16564
تاريخ التسجيل : Dec 2011
عدد المشاركات : 1,054
قوة السمعة : 0

أم يحيى
غير متواجد
 
افتراضي


توقيع أم يحيى





 

 



  رقم المشاركة : [ 41  ]
قديم 12-04-2012, 12:53 PM
زينة التوحيد
زهرة متميزة
رقم العضوية : 17026
تاريخ التسجيل : Aug 2012
عدد المشاركات : 1,440
قوة السمعة : 0

زينة التوحيد
غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم يحيى

اشكرك اخت ام يحيى جزاك الله الفردوس على هذه البطاقة الجميلة مثلك

وعباراتها التي تجبر الخاطر والفؤاد اشكرك كثيرا


توقيع زينة التوحيد

 

 




مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع






الساعة الآن 11:27 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات زهور الإسلام