رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 02-25-2010, 12:11 PM
نبض الكلمات
زهرة متميزة
رقم العضوية : 3917
تاريخ التسجيل : Mar 2007
عدد المشاركات : 2,435
قوة السمعة : 0

نبض الكلمات
غير متواجد
 
افتراضي






بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



أزيكم أخواتى كنت أتجول فى موقع أطفال ...وجدت فيه هذه القصص الجميلة السهلة لتعليم الأطفال الأخلاق الأسلامية.... فحبيت أنقله لكن لنستفيد معا



ما يقال عند التثاؤب



كان عبد الله وصديقه عمر يسيران في الشارع عائدين إلى منزليهما بعد يوم دراسي تخلله لعب ممتع وشيق فاز فيه عمر على عبد الله.




قال عبد الله:



- "لقد كان يوما مليئا بالتعب."



- "لا عليك يا عبد الله، أكلّ هذا لأني هزمتك اليوم في اللعب؟"



صاح عبد الله في حماس:



- "لا يا فالح، وسوف أردها لك غدا!"



- "بل سوف أهزمك مرة أخرى وسوف نرى!"



فلما وصل عمر إلى بيته، ودعه عبد الله بتحية الإسلام قائلا:



- "السلام عليكم"



فرد عمر التحية بأحسن منها:



- "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."



وأكمل عبد الله سيره نحو منزله، لكنه كان يمشي متعبا بعد ذلك اليوم الشاق، فتثاءب بصوت عالٍ، فاردا يديه على اتساعهما، ناسيا أنه في الشارع ولا يصح أن يفعل هذا. فرأته حقيبته العاقلة فصاحت فيه غاضبة:







- "ما هذا يا عبد الله؟! أيليق بك أن تفعل هكذا؟!"



- "رفقاً يا صديقتي، إنني اليوم مرهق جدا."



- "آااااااه ، وهل هذا الصوت يزيل عنك الإرهاق؟"



فأجابها عبد الله، وقد شعر أنه قد أخطئ فعلا:



- "معك حق. معك حقا أيتها الصديقة، إنها عادة خاطئة."



- "ولما لا نتخلص من عاداتنا الخاطئة ونستبدل بها ما يزيد حسناتنا؟"



- "هذا ما ينبغي يا صديقتي، فقد سمعت رجلا حينما تثاءب قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم."



لكن ذلك أيضا لم يعجب الحقيبة العجيبة، فأرادت أن تعلم صاحبها عبد الله الصواب، فقالت له:



- "وهذا خطأ أيضا يا عبد الله؛ فلم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم."



- "عليه الصلاة والسلام"



واحتار عبد الله ماذا عساه أن يقول أو يفعل إذا شعر بالرغبة في التثاؤب؛ فسأل الحقيبة:



- "فماذا يجب أن أفعل عند التثاؤب يا صديقتي؟"



ردت الحقيبة الحكيمة قائلة:



- "أن تحاول رد التثاؤب بقدر الإمكان، وتضع يدك على فمك حتى تكون في وجه الشيطان؛ فهو يضحك ممن يتثاءب بطريقتك الماضية."



فكر عبد الله قليلا ثم سأل الحقيبة:



- "وكيف أضعها يا صديقتي؟ وأي يد منهما؟"



وهنا أخرجت الحقيبة يديها الاثنتين وقالت له:



- "تضع على الفم عند التثاؤب يا عبد الله بطن اليد اليمنى أو ظهر اليد اليسرى هكذا."



فقلد عبد الله الحقيبة، ووضع باطن يده اليمنى



-"هكذا؟!









سُرت منه الحقيبة وضحكت قائلة:



- "نعم! أحسنت."



- " شكرا لك يا صديقتي، لقد كدت أن تنسيني الإرهاق."



وتثاءب عبد الله مرة ثانية، ولكنه في هذه المرة تذكر، ووضع ظهر يده اليسرى على فمه، ثم أكمل مسيرته نحو منزله.









عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يحب العُطاس ويكره التثاؤب؛ فإذا عطس أحدكم وحمد الله، كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول: يرحمك الله، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان".



رواه البخاري





منقول



يتبع>>>>>


توقيع نبض الكلمات




أخيتى فى الله تذكرينى بدعاء

إذا ما وارى جسدى التراب

أحبكن فى الله

 

 



  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 02-25-2010, 12:13 PM
نبض الكلمات
زهرة متميزة
رقم العضوية : 3917
تاريخ التسجيل : Mar 2007
عدد المشاركات : 2,435
قوة السمعة : 0

نبض الكلمات
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،





ما يقال عند دخول السوق





دخل عبد الله السوق ذات مرة ليشتري هدية لصديقه، ومر بين الباعة يبحث عن هدية تناسب صديقه العزيز أحمد.





فتساءل عبد الله في نفسه:





- "تُرى ماذا أشتري لأحمد؟ لابد أن تكون هدية تليق بالبطل أحمد الذي فاز على كل الزملاء حتى أصبح بطل السباحة في المدرسة... شيء محير، الهدايا كثيرة وكلها جميلة، لكن لن اشتري هديته إلا بعد أن أشاهد كل ما في السوق."





ثم توقف عبد الله عند أحد المكتبات وقال:





- "يا لها من مكتبة متميزة! حسنا فلأدخل."









فلما دخل عبد الله انبهر من كثرة ما تحتويه المكتبة من أدوات، وكتب، وألعاب كلها جميلة. فأخذ عبد الله يستطلع المكان، ولفت انتباهه دبدوبا جميلا جدا، فهتف قائلا:





- " ياااه.. ما أجمل هذا الدبدوب!"









لكن الدبدوب نظر إليه حزينا منه وهو يقول تلك الكلمات، ولم يعرف عبد الله فيما أخطأ، فسأل الدبدوب قائلا:





- "ما بك يا دبدوب؟ أنا لا أقل ما يغضبك! كنت أمدح جمالك، فما يغضبك مني إذن؟!"





عقد الدبدوب ذراعيه على صدره وقال لعبد الله:





- "لم أغضب منك، بل أنا مشفق عليك وحزين من أجلك."





- "لقد كان رأيي فيك صائبا، فما أجملك حقا! ها أخبرني إذن ما يحزنك من أجلي؟"





- "يحزنني ما فاتك من خير!"





تعجب عبد الله من كلام الدبدوب، فسأله:





- "فاتني؟! خير! ماذا تقصد يا دبدوب؟"





فأجابه الدبدوب:





- "فاتك ثلاثة ملايين."





- "يا إلهي! ثلاثة ملايين جنيه! كيف؟"





ضحك الدبدوب من سؤال عبد الله، لكنه أراد أيضا أن يعلمه الحقيقة، فقال له:





- "لا ليست جنيهات، بل خير من ذلك بكثير."





- " فأي ملايين تلك يا دبدوب؟"





- "مليون من الحسنات تكتب لك، ومليون من السيئات تمحى عنك، ومليون درجة ترفع لك."





انبهر عبد الله جدا بكلام الدبدوب العجيب، وأراد أن يحصل لنفسه على كل ذلك الخير، فسأل الدبدوب:





- " ولكن كيف أحصل على هذه الملايين التي ضاعت مني؟"





- "بأن تقول إذا دخلت السوق:لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير."





- "كل هذا الخير الوفير من هذا الكلام اليسير!"





- "أرأيت كيف لي أن أحزن؟"





- "معك حق يا صديقي، لكن لا عليك، لدي فكرة ستجعلك تفرح كثيرا من أجلي!"





- "فما هي أيها الصديق النجيب؟"





- "سأخرج إلى السوق بين حين وأخر؛ حتى لو لم أرغب في الشراء، فأقول هذا الدعاء فاحصل على هذه الملايين أضعافا مضاعفة!"





- "هذا ذكاء منك يا عبد الله! فقد وافقت أحد الصالحين كان يذهب إلى السوق فيقول ذلك ثم ينصرف."





فردد عبد الله دعاء دخول السوق مرة أخرى:





- " لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير."











عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحى عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة."


توقيع نبض الكلمات




أخيتى فى الله تذكرينى بدعاء

إذا ما وارى جسدى التراب

أحبكن فى الله

 

 



  رقم المشاركة : [ 3  ]
قديم 02-25-2010, 12:21 PM
نبض الكلمات
زهرة متميزة
رقم العضوية : 3917
تاريخ التسجيل : Mar 2007
عدد المشاركات : 2,435
قوة السمعة : 0

نبض الكلمات
غير متواجد
 
افتراضي
ما يقال عند الاستيقاظ من النوم



كان عبد الله غارقا في نوم عميق فلم يشعر بمرور الوقت، وعندما حان موعد استيقاظه، استيقظ صديقه المنبه ليوقظه من نومه، فرنّ المنبه بصوت عالٍ حتى يوقظ صديقه عبد الله. واستيقظ عبد الله من نومه مسرعا فعلم أنه قد تأخر. فقال عبد الله للمنبه:





- "صباح الخير، لقد تأخرت، شكرا لك أيها الصديق!"





- "لا تقل شيئا يا عبد الله قبل أن تحمد الله."





- "الحمد لله!"





- "وهل يكفي هذا كل ما أصبحت فيه من نعم الله؟"





- "وهل نستطيع أن نوفي نعم الله مهما شكرناه؟!"





فرد المنبه الحكيم قائلا:





- "إذن.. فينبغي على الأقل أن تذكر فضل الله تعالى عليك؛ فهو الذي أعاد عليك نشاطك ووعيك، وأصبحت بنعمته معافى في جسمك، ثم هداك إلى أن تذكره عز وجل."





- "نعم، هذه نعم عظيمة تستحق الحمد الكثير والشكر الجزيل. فما ينبغي أن أقول يا صديقي الفصيح؟"





- " قل "الحمد لله الذي رد علي روحي، وعافاني في جسدي، وأذن لي بذكره."





فردد عبد الله وراءه في انبهار:





- "ما شاء الله! الحمد لله الذي رد على روحي، وعافاني في جسدي، وأذن لي بذكره".





- "أو قل الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور."





- "الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور".











عن أبي ذر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه قال: "باسمك اللهم أحيا وأموت"، وإذا استيقظ قال: "الحمد الله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور."





يتبع>>>>>>


توقيع نبض الكلمات




أخيتى فى الله تذكرينى بدعاء

إذا ما وارى جسدى التراب

أحبكن فى الله

 

 



  رقم المشاركة : [ 4  ]
قديم 02-25-2010, 12:27 PM
نبض الكلمات
زهرة متميزة
رقم العضوية : 3917
تاريخ التسجيل : Mar 2007
عدد المشاركات : 2,435
قوة السمعة : 0

نبض الكلمات
غير متواجد
 
افتراضي
ما يقال عند الوضوء



رفع أذان صلاة العصر، وذهب عبد الله مسرعا إلى المسجد؛ ليؤدي الفريضة ويلحق الجماعة، واتجه عبد الله إلى مكان الوضوء، وبدأ الوضوء مسرعا، ووقف بجانبه صديقاه أحمد وعمر.





قال أحمد:





- "السلام عليكم ورحمة الله."











ورد عليه عمر التحية بأحسن منها قائلا:





- "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إن عبد الله لم يسم الله في أول الوضوء."





- " فلعله يسمي في أثناء الوضوء، فهذا يجوز لمن ترك التسمية في أوله."





- "ما شاء الله!، لكن ماذا لو فرغ من وضوءه؟"











- "عندئذ لا يسمي."





- " وهل يكون الوضوء صحيحا؟"





- "نعم يا عمر، سواء ترك التسمية عمدا أو سهوا."











- "يبدو أن عبد الله لا يعلم ما يقال أثناء الوضوء."





-"وما تريده أن يقول يا عمر؟"





- "يقول: اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في داري، وبارك لي في رزقي."





- "هذا الدعاء يا عمر يقال أثناء الوضوء أو بعد الفراغ منه."











ثم أنهى عبد الله الوضوء، والتفت إلى صديقيه أحمد وعمر وألقى عليهما السلام قائلا:





- "السلام عليكم."





- " وعليكم السلام ورحمة الله بركاته."





ثم نادى أحمد عبد الله قائلا:





- "انتظر قليلا يا عبد الله."





- "خيرا يا أحمد."





- "أريدك أن تحكم بيني وبين عمر."





- " ألا تصبران حتى نصلي؟"





فرد عمر بسرعة قائلاً:





- "لا، بل نريد أن تحكم بيننا الآن."











- " عجبا! فيما تتخاصمان؟"





هنا أسرع عمر بالرد قائلا:





- " إن أحمد يرى أن من نسي أن يقول بسم الله الرحمن الرحيم، أو بسم الله في أول الوضوء، له أن يقولها في أثنائه."





فرد عليه عبد الله:





- " هاه! إنه على حق."، (وقال في سره :أنا لا أسمي أصلا.)





وهنا قال له عمر:





- " إذن راقبني حتى ترى هل أخطئ في شيء مما يقال عند الوضوء أم لا؟"





- " تفضل أيها الصديق."





فذهب عمر أمام عبد الله وتوضأ ، وقال أمامه ما يقال أثناء الوضوء بصوت عالي:











- "بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في داري، وبارك لي في رزقي."





فلما سمعه عبد الله قال في نفسه:





- " يااااه إنه دعاء جامع!"





ورآه أحمد، فسأله:





- "فيم تفكر يا عبد الله؟"





- " لا شيء إنني منتبه جدا."





فلما انتهى عمر من وضوئه قال:





- "أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين."





فلما سمعه عبد الله يقول ذلك ندم، وعاتب نفسه قائلا:





- " كل هذا الخير يفوتني عند كل وضوء!"











وهنا، نظر عمر إلى عبد الله وسأله عن رأيه في وضوئه قائلا له:





- " ها.. ما قولك يا عبد الله؟"





-" أكرمك الله يا عمر. الحق..، الحق أنني لم أكن أعلم من هذا شيئا. بارك الله فيكما."





فرد عليه أحمد وعمر قائلين:





- "نسأل الله أن ينفعنا بما يعلمنا."





- "وأن يعلمنا ما ينفعنا."





فشاركهما عبد الله الدعاء قائلا:





- "اللهم آمين."





عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بوَضوء فتوضأ فسمعته يدعو ويقول: "اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في داري، وبارك لي في رزقي." فقلت يا نبي الله سمعتك تدعو بكذا وكذا ، قال: "وهل تركت من شيء؟!"





وعن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من توضأ فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء" رواه مسلم.





وزاد الترمذي : "اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين."



يتبع>>>>>>



على فكرة هذه قصة حقيقية حدثت بين الحسن والحسين

وجدوا شيخ كبير توضأ غلط



فقالا له أحكم بيننا فتوضأ الحسن فأحسن الوضوء ...وتوضأ الحسين فأحسن الوضوء..فعلموا الشيخ الكبير بطريقة مؤدبة الوضوء الحسن..عليهما السلام


توقيع نبض الكلمات




أخيتى فى الله تذكرينى بدعاء

إذا ما وارى جسدى التراب

أحبكن فى الله

 

 



  رقم المشاركة : [ 5  ]
قديم 02-25-2010, 12:29 PM
هواجس
زهرة متميزة
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Jan 2004
عدد المشاركات : 15,070
قوة السمعة : 0

هواجس
غير متواجد
 
افتراضي
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



موضوع مميز عزيزتي

سوف اطبعهم و اقرئهم لأطفالي



لك مني





  رقم المشاركة : [ 6  ]
قديم 02-25-2010, 12:30 PM
نبض الكلمات
زهرة متميزة
رقم العضوية : 3917
تاريخ التسجيل : Mar 2007
عدد المشاركات : 2,435
قوة السمعة : 0

نبض الكلمات
غير متواجد
 
افتراضي
جزاء الأمانة



جلست أم راشد مع أبنائها راشد وأحمد في غرفة نومهم ودار بينهم هذا الحديث:-

راشد: أمي.. حدثينا بقصة قبل النوم.

أحمد: نعم.. نعم يا أمي حدثينا بقصة.



أم راشد: حاضر.. سوف أحدثكم بقصة بعنوان جزاء الأمانة..



روي أنه كان يعيش في مكة رجل فقير متزوج من امرأة صالحة.



قالت له زوجته ذات يوم: يا زوجي العزيز ليس عندنا طعام نأكله ولا ملبس نلبسه؟ فخرج الرجل إلى السوق يبحث عن عمل، بحث وبحث ولكنه لم يجد أي عمل، وبعد أن أعياه البحث، توجه إلى بيت الله الحرام، وصلى هناك ركعتين وأخذ يدعو الله أن يفرج عنه همه.



وما أن انتهى من الدعاء وخرج إلى ساحة الحرم وجد كيساً، التقطه وفتحه، فإذا فيه ألف دينار.



ذهب الرجل إلى زوجته يفرحها بالمال الذي وجده لكن زوجته ردت المال وقالت له: لابد أن ترد هذا المال إلى صاحبه فإن الحرم لا يجوز التقاط لقطته، وبالفعل ذهب إلى الحرم ووجد رجل ينادي: من وجد كيساً فيه ألف دينار؟



فرح الرجل الفقير، وقال: أنا وجدته، خذ كيسك فقد وجدته في ساحة الحرم، وكان جزاؤه أن نظر المنادي إلى الرجل الفقير طويلاً ثم قال له: خذ الكيس فهو لك، ومعه تسعة آلاف أخرى، استغرب الرجل الفقير، وقال له: ولما، قال المنادي: لقد أعطاني رجل من بلاد الشام عشرة آلاف دينار، وقال لي: اطرح منها آلف في الحرم، ثم ناد عليها، فإن ردها إليك من وجدها فأدفع المال كله إليه فإنه أمين راشد: ما أجملها من قصة يا أمي، فقد قال الله تعالى: “ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب”.


توقيع نبض الكلمات




أخيتى فى الله تذكرينى بدعاء

إذا ما وارى جسدى التراب

أحبكن فى الله

 

 



  رقم المشاركة : [ 7  ]
قديم 02-25-2010, 12:33 PM
نبض الكلمات
زهرة متميزة
رقم العضوية : 3917
تاريخ التسجيل : Mar 2007
عدد المشاركات : 2,435
قوة السمعة : 0

نبض الكلمات
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،





تسلمى حبيبتى هواجس



شكرا لمرورِك الكريم



بارك الله فيكِ


توقيع نبض الكلمات




أخيتى فى الله تذكرينى بدعاء

إذا ما وارى جسدى التراب

أحبكن فى الله

 

 



  رقم المشاركة : [ 8  ]
قديم 02-25-2010, 12:34 PM
نبض الكلمات
زهرة متميزة
رقم العضوية : 3917
تاريخ التسجيل : Mar 2007
عدد المشاركات : 2,435
قوة السمعة : 0

نبض الكلمات
غير متواجد
 
افتراضي
حمار الرجل الصالح



في يوم من الأيام ...منذ قديم الزمان وقبل الإسلام كان رجل صالح راكباً حماره فمر بقرية، قد دمرت وفنى أهلهافشرد بذهنه وأخذ يفكر في حال هذه القرية ثم سأل نفسه متعجباً و مندهشاً. هؤلاء أموات كيف يخلقون من جديد؟..كيف؟..وهذه العظام البالية كيف تعود صلبة؟وكيف تكتسي من جديد وتعود إليها الروح وتبعث إليها الحياة!؟



ورويداً...رويداً. راح النوم يداعب عيني الرجل الصالح وما هي إلا لحظات قصيرة حتى غاب عن الوعي, وراح في نوم عميق دام مائة عام كاملة. قرن من الزمان والرجل الصالح في رقدته هذا ميت بين الأموات وكذلك حماره .



بعد مضي مائة عام من موت الرجل الصالح أذن الله له أن يبعث من جديد فجمع عظامه وسوى خلقه ونفخ فيه من روحه. فإذا هو قائم مكتمل الخلق كأنه منتبه من نومه. فأخذ يبحث عن حماره ويفتش عن طعامه وشرابه

.

ثم جاء ملك سأله: كم لبثت في رقدتك؟ فأجاب الرجل: لبثت يوماً أو بعض يوم.



فقال الملك: بل لبثت مائة عام، ومع هذه السنين الطويلة، والأزمان المتعاقبة فإن طعامك مازال سليماً وشرابك لم يتغير طعمه. فقال الرجل: عجباًهذا صحيح!

فقال الملك: انظر إنه حمارك، لقد صار كومة من العظام ...انظر ...إلى عظام حمارك فالله عز وجل سيريك قدرته على بعث الموتى.



نظر الرجل الصالح إلى عظام حماره فرآها وهي تتحرك فتعود كل عظمة في مكانها حتى اكتملت ثم كساها الله لحما ًفإذا بحماره قائم بين يديه على قوائمه الأربع .

حينئذ اطمأنت نفسه وازداد إيمانه بالبعث فقال الرجل الصالح: أعلم أن الله على كل شيء قدير.



يتبع>>>>>>


توقيع نبض الكلمات




أخيتى فى الله تذكرينى بدعاء

إذا ما وارى جسدى التراب

أحبكن فى الله

 

 



  رقم المشاركة : [ 9  ]
قديم 02-25-2010, 12:47 PM
نبض الكلمات
زهرة متميزة
رقم العضوية : 3917
تاريخ التسجيل : Mar 2007
عدد المشاركات : 2,435
قوة السمعة : 0

نبض الكلمات
غير متواجد
 
افتراضي
بائعة اللبن



كان بعضُ بائعى اللبن يخلط اللبن بالماء، واشتكى المسلمون من ذلك، فأرسل الخليفة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أحد رجاله ينادى فى بائعى اللبن بعدم الغش، فدخل المنادى إلى السوق ونادي: يا بائعى اللبن لا تَشُوبوا ( لاتخلطوا ) اللبن بالماء، فتغُشّوا المسلمين، وإن من يفعل ذلك؛ فسوف يعاقبه أمير المؤمنين عقابًا شديدًا.



وذات ليلة خرج عمر بن الخطاب -رضى اللَّه عنه- مع خادمه أسلم ليتفقد أحوال المسلمين في جوف الليل، وفى أحد الطرق استراح من التجوال بجانب جدار ، فإذا به يسمع امرأة تقول:

قومى إلى ذلك اللبن فامذقيه (اخلطيه) بالماء .

فقالت الابنة: يا أُمَّتَاه، وما علمتِ ما كان من عَزْمَة ( أمر )أمير المؤمنين اليوم؟!

قالت الأم: وما كان من عزمته ( أمره )؟

قالت: إنه أمر مناديًا فنادي: لا يُشَابُ (أي لا يُخلط ) اللبن بالماء.

فقالت الأم: يا بنتاه، قومى إلى اللبن فامْذقيه بالماء فإنك في موضع لا يراك عمر، ولا منادى عمر.

فقالت الصبيّة: واللَّه ما كنت لأطيعه في الملأ وأعصيه في الخلاء، إن كان عمر لا يرانا، فرب أمير المؤمنين يرانا.

فلما سمع عمر بن الخطاب ذلك، أعجب بالفتاة لورعها ومراقبتها لله رب العالمين. وقال:

يا أسلم، علِّم الباب ( أي ضع عليه علامة ) ، واعرف الموضع. ثم مضي. فلما أصبح قال: يا أسلم، امضِ إلى الموضع فانظر من القائلة ؟ ومن المقول لها ؟ وهل لهما من بعل (زوج).

فذهب أسلم إلى المكان، فوجد امرأة عجوزًا، وابنتها أم عمارة، وعلم أنْ ليس لهما رجل، ثم عاد فأخبر عمر. فدعا عمر أولاده، فقال: هل فيكم من يحتاج إلى امرأة أزوّجه، ولو كان بأبيكم حَركة إلى النساء ما سبقه منكم أحد إلى هذه الجارية.

فقال عبد اللَّه بن عمر: لى زوجة.

وقال أخوه عبد الرحمن: لى زوجة.

وقال ثالثهما عاصم: يا أبتاه لا زوجة لى فزوِّجني.

فبعث إلى الجارية فزوّجها من عاصم، فولدت لعاصم بنتًا، ولدت هذه البنت ابنة صارت أمَّا [لعمر بن عبد العزيز الخليفة الراشد الخامس -رضى اللَّه عنه .

إنها أم عمارة بنت سفيان بن عبد اللَّه بن ربيعة الثقفي

التي خَلَّدت اسمَها فى التاريخ، بأمانتها وخوفها من اللَّه تعالى الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور، والذى أكرمها فى الدنيا بزواجها من ابن أمير المؤمنين عمر، وجعل من نسلها أميرًا للمؤمنين هو عمر بن عبد العزيز.





أخواتي الصغيرات هذه القصة قصة عظيمة وفيها فوائد عظيمة ، فهل أستفدتن منها ؟

ساطرح عليكن بعض الأسئلة البسيطة حولها بشرط ألا تطلبن من أحد مساعدتكن في حلها ، فقط أريد أن أعرف طريقة تفكيركن وإجاباتكن وغير مهم إن كانت الإجابة صحيحة ام خطأ.

1- لماذا طلب عمر بن الخطاب من خادمه أن يضع إشارة على الباب ؟

2- لماذا أمرت الأم أبنتها بمزج الماء باللبن ؟

3- لماذا رفضت البنت طاعة أمها في خلط اللبن ، أليس طاعة الوالدين واجبة ؟

4- لماذا أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعدم خلط الماء باللبن؟

5- لماذا أراد عمر بن الخطاب أن يزوج أحد أولاده من بائعة اللبن رغم أنها فقيرة ؟

6-لماذا كان عمر بن الخطاب يخرج ليلا وماذا كان يعمل


توقيع نبض الكلمات




أخيتى فى الله تذكرينى بدعاء

إذا ما وارى جسدى التراب

أحبكن فى الله

 

 



  رقم المشاركة : [ 10  ]
قديم 02-25-2010, 12:49 PM
نبض الكلمات
زهرة متميزة
رقم العضوية : 3917
تاريخ التسجيل : Mar 2007
عدد المشاركات : 2,435
قوة السمعة : 0

نبض الكلمات
غير متواجد
 
افتراضي
النظافة من الإيمان



علا وسها توأمتان متطابقتان في الشكل، لكن بالرغم من أنهما متشابهتان في الملامح إلا أن الفرق بينهما كان واضحا دائما للجميع، فعُلا فتاة أنيقة تهتم بملابسها ونظافتها الشخصية، تستيقظ كل يوم فتغسل وجهها وأسنانها وتتوضأ وترتدي ملابسها المعلقة في الدولاب وتمشط شعرها وتذهب للمدرسة في أحسن صورة وتعود فتبدل ملابس المدرسة وترتدي ملابس نظيفة وتضع ملابس المدرسة على شماعة وتضعها بالدولاب كي تبقى مفرودة ونظيفة لليوم التالي.



أما سها فتقوم من نومها فلا تغسل وجهها ولا أسنانها، وإنما تتوضأ سريعا وبإهمال ثم تلتقط ملابسها الملقاة في أنحاء غرفتها والتي بالطبع تكون مجعدة وغير نظيفة ولا تهتم بتمشيط شعرها وتذهب مع أختها للمدرسة وتعود فلا تهتم بإبدال ملابس المدرسة بملابس أخرى نظيفة وقد تظل بها إلى ميعاد النوم فتقوم بخلعها وإلقائها في أنحاء الغرفة ولا تهتم بتعليقها للحفاظ عليها.



وبالرغم من تحذيرات أمهما المستمرة لسُها من هذا الإهمال في نظافتها ومظهرها إلا أنها لم تكن تصغي لوالدتها بل إنها لم تكن تهتم حتى حينما كانت أمها تعاقبها على هذا الإهمال.



وفي يوم عادت عُلا وسُها من المدرسة فدخلت عُلا كالعادة وأبدلت ملابسها ثم غسلت يديها قبل الطعام بينما دخلت سُها مباشرة وجلست على مائدة الطعام.



قالت الأم: "فلتغسلي يديك قبل الطعام يا سُها"



ردت سها: "ولكن يا أمي انظري ليس هناك أي شئ على يداي"



قالت الأم: "قد يكون هناك بعض الجراثيم والأتربة التي قد لا تستطيعين رؤيتها بعينيك ولكنها تكون موجودة وقد تتسبب في ضررك"



قالت سها: "ولكني كل يوم لا أغسل يدي ولا يحدث لي أي ضرر، ثم أنى جائعة جدا الآن"



قالت هذا وسحبت طبق الطعام وبدأت في الأكل.



جاءت عُلا في هذه اللحظة بعد أن غسلت يديها وقالت: "كيف تكونين جائعة وقد اشتريت حلوى من البائع المتجول الذي كان يقف خارج المدرسة وأكلتيها؟"



اندهشت الأم وقالت: "ألم أحذرك من قبل يا سها من شراء الحلوى والمأكولات من الباعة المتجولين لأنها لا تكون نظيفة؟"



ردت سها: "ولكني يا أمي كنت جائعة... والآن يا أمي أريد أن أخبرك بشيء هام، فغداً رحلة المدرسة إلى حديقة الحيوان وأنت تعلمين منذ متى ونحن ننتظرها وأريد أن نشتري اليوم حلوى وعصائر لنأخذها معنا في الرحلة"



قالت الأم " بإذن الله أحضر لكما كل شئ لغداً"



* * *



في الصباح الباكر دخلت الأم لتوقظ ابنتيها لتذهبا لرحلة المدرسة.



قامت عُلا على الفور وبدأت في الاستعداد، أما سُها لم تستطع القيام وبدأت تشكو من آلام رهيبة في بطنها، وحينما وضعت الأم يدها على جبهة سُها وجدت أن حرارتها مرتفعة للغاية.



قالت الأم: "سها يبدو أنك مريضة للغاية، سأطلب الطبيب على الفور"



ردت سها: "لكن يا أمي أنا أريد الذهاب للرحلة"



قالت الأم: "يا حبيبتي لا يمكنك الذهاب للرحلة وأنت مريضة هكذا"



شعرت سُها بالحزن الشديد وخاصة وهي تودع أختها عُلا والتي ركبت سيارة المدرسة لتذهب مع صديقاتها إلى الرحلة.



استدعت الأم الطبيب فوراً والذي حضر بعد قليل وقام بالكشف على سُها ثم سألها: "هل أكلت شيئا خارج المنزل بالأمس؟"



ردت سها بدهشة: "نعم، ولكن كيف عرفت؟"



ابتسم الطبيب وقال: "أنت تعانين من نزلة معوية حادة وسببها أنك أكلت شيئاً غير نظيف، ومن المؤكد أن هذا الطعام من خارج المنزل لأن أكيد والدتك تعتني بنظافة طعامكم"



ردت الأم: "بالطبع يا دكتور.. النظافة شئ مهم في كل شئ"



نظر الطبيب حوله في غرفة سها ولاحظ إهمالها في نظافة ملابسها وترتيبها وقال: "النظافة شئ هام جدا بالطبع، ولا تقتصر على الاهتمام بنظافة الطعام فقط، بل على نظافة الملابس أيضا والنظافة الشخصية، فإنك إذا أهملت في أي منهم قد يتسبب هذا أيضا في إصابتك بالأمراض"



قالت الأم "نعم كما أن هذا قد ينفر الناس منك ويجعلهم يبتعدون عن مصادقتك لأنك لا تهتمين بنظافتك"



قال الطبيب: "كما أنك بهذا لا تحرصين على أن يحبك الله"



ردت سها بدهشة: "وكيف هذا؟"



قال الطبيب "ألا تعرفين قول الرسول صلى الله عليه وسلم (إن الله طيب يحب الطيب نظيف يحب النظافة) ؟"



قالت سها: "لا لم أكن أعرف هذا الحديث الشريف، ولقد تعلمت اليوم درسا قاسيا، فكم كنت أتمنى أن أذهب إلى الرحلة مع أختي علا، ولكن بإذن الله من اليوم سأهتم بالمحافظة على النظافة الشخصية ونظافة كل ما حولي، وأتمنى أن يحافظ هذا على صحتي وأن يجعل الله يحبني"



يتبع>>>>>>>>>


توقيع نبض الكلمات




أخيتى فى الله تذكرينى بدعاء

إذا ما وارى جسدى التراب

أحبكن فى الله

 

 



  رقم المشاركة : [ 11  ]
قديم 02-25-2010, 12:50 PM
أم أمامة
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8501
تاريخ التسجيل : Jun 2008
عدد المشاركات : 7,598
قوة السمعة : 0

أم أمامة
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

بســم الله الـرحمــن الرحيــم



جزاك الله خيرا غاليتي نبض الكلمات على موضوعك الرائع


  رقم المشاركة : [ 12  ]
قديم 02-25-2010, 01:16 PM
ام روتى
زهرة متميزة
رقم العضوية : 14311
تاريخ التسجيل : Oct 2009
عدد المشاركات : 3,071
قوة السمعة : 0

ام روتى
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

بســم الله الـرحمــن الرحيــم



جزاك الله خيرا غاليتي نبض الكلمات على موضوعك الرائع


توقيع ام روتى








 

 



  رقم المشاركة : [ 13  ]
قديم 02-25-2010, 01:55 PM
نبض الكلمات
زهرة متميزة
رقم العضوية : 3917
تاريخ التسجيل : Mar 2007
عدد المشاركات : 2,435
قوة السمعة : 0

نبض الكلمات
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،



الله يبارِك فيكن



جزانا وأياككككككم خير الجزاء



نورتى أختى أم أمامة نورتى أختى أم روتى



ربى لا يحرمنى مروركن العطر



تسلمى حبيبتى هواجس على الوسام



هذا كرم منكِ مع حبى وأحترامى وتقديرى لكِ ولمجهوداتِك


توقيع نبض الكلمات




أخيتى فى الله تذكرينى بدعاء

إذا ما وارى جسدى التراب

أحبكن فى الله

 

 



  رقم المشاركة : [ 14  ]
قديم 02-25-2010, 02:42 PM
أم أشرف
زهرة متميزة
رقم العضوية : 11074
تاريخ التسجيل : Jan 2009
عدد المشاركات : 8,310
قوة السمعة : 0

أم أشرف
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،











سأضع الصفحة فى المفضلة حتى أقرأ القصص لأبنائى إن شاء الله تعالى



جزاكِ الله خيرا أختى الغالية نبض الكلمات



أسأل الله أن يباركَ فى أبنائكِ






  رقم المشاركة : [ 15  ]
قديم 04-09-2010, 01:36 AM
نبض الكلمات
زهرة متميزة
رقم العضوية : 3917
تاريخ التسجيل : Mar 2007
عدد المشاركات : 2,435
قوة السمعة : 0

نبض الكلمات
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،





ربى لا يحرمنى مرورك العطر ..........بارك الله فيك



تشرفت بمرورك


توقيع نبض الكلمات




أخيتى فى الله تذكرينى بدعاء

إذا ما وارى جسدى التراب

أحبكن فى الله

 

 




مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع






الساعة الآن 09:53 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات زهور الإسلام