رقم المشاركة : [ 16  ]
قديم 08-05-2009, 06:37 PM
قَلْبـ الأمَلْ
زهرة جديدة
رقم العضوية : 10285
تاريخ التسجيل : Nov 2008
عدد المشاركات : 23
قوة السمعة : 0

قَلْبـ الأمَلْ
غير متواجد
 
افتراضي
المكتبة الصوتية الرمضانية [5]

من محاضرة ..لماذا نخسر رمضان ؟!


الشيخ إبراهيم الدويش



,



,








هذه الاسئلة اعجبتني فرايت ان اضعها علها تفيد باذن الله:





هل تقرأ القرآن بكثرة ؟ وهل تختمه في رمضان بكثرة ؟ على الأقل ولو لمرة واحدة في رمضان ..



هل تحرص على أداء الصلوات في وقتها بطمأنينة وخشوع ومع جماعة المسلمين ؟



هل تحافظ على السنن الرواتب القبلية والبعدية ؟



هل تستحضرين النية في إعداد الطعام والشراب للصائمين من أهلك وتحتسبين الأجر على الله عز وجل ؟



هل تصدقت وأطعمت الطعام ؟ وإذا كانت الإجابة بنعم فبكم وهل يساوي أو على الأقل يقارب ما يصرف على اللباس والزينة خاصة في شهر رمضان ؟



وأنت أيها الرجل كم أنفقت في سبيل الله وهل تحمل هم المسلمين وهم المساكين في كل مكان ؟ وهل تحرص على صلاة التراويح بآدابها ؟



وأنت أيتها الأخت هل تحرصين على صلوات التراويح مع المصلين في المساجد أو حتى لوحدك في البيت فإن خير صلاة المرأة في عقر دارها ...



كم ساعة تنام ؟ وكم ساعة تنامين في اليوم ؟ في رمضان في موسم الخيرات والحسنات ؟



كم شريطا نافعا من قراءة قرآن أو محاضرة سمعتها من خلال رمضان ؟



كم ساعة تسهرين ؟ وكم ساعة تسهر ؟ وعلى أي شيء نسهر ؟



كم عدد تلك الدقائق التي نقضيها في التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والاستغفار ؟



هل وقفنا يوم من الأيام في ظلمة ليل أو في مكان خال رفعنا أكف الضراعة بالدعاء في وقت السحر أو في أي وقت من أوقات رمضان ؟



هل تستغلين الزيارات والجلسات بالمناصحة والتفقه والدعوة إلى الله عز وجل ؟



هل تجتهدين في طاعة زوجك ورعاية أولادك في خلال هذا الشهر ؟



هل طهرنا بيوتنا من المنكرات ؟



هل طهرنا أموالنا من الربا والحرام ؟



الأسئلة كثيرة ومن خلال الإجابة على هذه الأسئلة وغيرها سنعرف مدى الخسارة والربح الذي ينالنا في هذا الشهر، فاصدق مع نفسك ما دام في العمر فسحة وقبل أن تندم فلا ينفع الندم ...






عليك بما يفيدك في المعــاد = وما تنجو به يوم التنــــاد



فما لك ليس ينفع فيك وعظ = ولا زجر كأنك من جماد



ستندم إن رحلت بغيــر زاد = وتشقى إذ يناديك المنــــاد



فلا تفرح بمـــال تقـتـنيــــه = فإنك فيه معكوس المـراد



وتب مما جنيت وأنت حي = وكن متنبها من ذا الرقــاد



يسرك أن تكون رفيق قوم = لهم زاد وأنت بغيــــر زاد











،



،







رابط المحاضرة هنا أو هنا



مجهود الغالية , أم بلال , فوق هامة الثريا , الشوامخ


توقيع قَلْبـ الأمَلْ






يا حي يا قيوم .. برحمتك أستغيث .. أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين

 

 



  رقم المشاركة : [ 17  ]
قديم 08-12-2009, 06:48 PM
قَلْبـ الأمَلْ
زهرة جديدة
رقم العضوية : 10285
تاريخ التسجيل : Nov 2008
عدد المشاركات : 23
قوة السمعة : 0

قَلْبـ الأمَلْ
غير متواجد
 
افتراضي
المكتبة الصوتية الرمضانية [6]

من محاضرة ..رصيدك في رمضان

الشيخ عبد المحسن الأحمد










،





،









نعمل حتى يكون رصيدنا من العبادة يهيئنا للدخول في رحمة الله ومن ثم دخول الجنان



هيا بنا لنسلك طريقـ التجار مع الله ، الذين يعرفون كيف يخرجون من هذه الدنيا .. بأعظم قدر عند الله جل وعلا



أنت في هذه الدنيا معرض لهموم وغموم وأحزان ، فكم رصيدك حتى تتخلص من هذه الغموم والهموم ؟!



أصعب حاله مرضية من ناحية الأمراض العضوية ، وأصعب حالة نفسية في نفس الوقت ..



يعلمكـ الله أن هذا القلب الذي أجتمعت عليه الأحزان ، يعلمكـ الله كيف أنه



لما نادى ودعـــى "وأيوب إذ نادى ربه إني مسني الضر وأنت أرحم الرحمين "



أيوب عليه السلام أخرج من أعماق قلبه "مسني الضر"



لماذا أجيب لأيوب ولا يجاب لنا ؟ "..وذكرى للعابدين" لا للداعين .. فـ كلنا ندعوا



" وإسماعيل وإدريس وذا الكفل "



ما رصيدهم ؟؟



" كل من الصابرين ..... من الصالحين "



لما نظر الله إلى رصيد ذا النون "كان من المسبحين"



أخرجه من كربته ،، فماذا لو لم يكـن عنده رصيد



"للبث في بطنه إلى يوم يبعثون"!!



أعرفتم .. كلنا ندعوا ولا يجاب ؟!!



أعرفتم لما ؟ لما كان يستجاب لهم ولا يستجاب لنا











،





،





محاضرة رائعة متميزة ، للأستماع .. من هنا


توقيع قَلْبـ الأمَلْ






يا حي يا قيوم .. برحمتك أستغيث .. أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين

 

 



  رقم المشاركة : [ 18  ]
قديم 08-16-2009, 06:52 PM
قَلْبـ الأمَلْ
زهرة جديدة
رقم العضوية : 10285
تاريخ التسجيل : Nov 2008
عدد المشاركات : 23
قوة السمعة : 0

قَلْبـ الأمَلْ
غير متواجد
 
افتراضي
المكتبة الصوتية الرمضانية [7]

من محاضرة .. رمضان غيرني


الدكتور حازم شومان









أول شيء يغيركـ في رمضان



القرآن ..





رمضان أكبر فرصة للتغيير

الفرصة الأساسية لنا في السنة

فرصة حقيقية للتغيير





القرآن أقوى من أي آية أو معجزة ..



كما شقت عصا موسى البحر ، سيشق القرآن قلبك !



هذا الكتاب الذي صنع الفاروق وسيف الله المسلول !



لولا القرآن ما ثبتت سمية!



لولا القرآن ما صبر خباب!



لولا القرآن ماثبت بلال ولا ضحى صهيب !





كل بطولات الصحابة كانت بسبب القرآن!



حياتنا كلها الجنة ، جنة الدنيا مفتاحها هذا الكتاب .

القرآن يربيك على علو الهمة في وجه الشهوات !



القرآن يربينا على قوة علو الهمة من طاعة إلى طاعة!



القرآن يقول لك لا تتوقف عن طلب العلم !



القرآن يجعلك تسير دون توقف



القرآن يجعلكـ لا تأخذ إجازة ولا راحة أبداً



القرآن يربيكـ أن هذه الدنيا سراب .



القرآن سيجعلكـ تتبع السنة دون خجل .. بل بكل فخر !



متى ستكتشف القرآن!!



القرآن يربينا على التغيير الحقيقي والشامل لحياتنا



كلام الله الذي سيروي قلبكـ ويروي حياتكـ



دعونا نستمتع برمضان



لو خسرت الله خسرت كل شيء!



وسيغيرنا في رمضان أيضا :



الدعوة ، الصدقة ، صنائع المعروف الدعاء








جميلة جدا ،، رابط المحاضرة // هنا


توقيع قَلْبـ الأمَلْ






يا حي يا قيوم .. برحمتك أستغيث .. أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين

 

 



  رقم المشاركة : [ 19  ]
قديم 08-19-2009, 01:11 AM
قَلْبـ الأمَلْ
زهرة جديدة
رقم العضوية : 10285
تاريخ التسجيل : Nov 2008
عدد المشاركات : 23
قوة السمعة : 0

قَلْبـ الأمَلْ
غير متواجد
 
افتراضي




المكتبة الصوتية الرمضانية [8]

من محاضرة .. وتفتحت أبواب الجـِنان

الشيخ خالد الراشد










عن كعب رضي الله عنه قال : ما نظر الله إلى الجنة إلا قال : طيبي لأهلك...فتزداد ضعفاً حتى يدخلها أهلها ..

اسمع إيها المشتاق .. اسمع ايها المشتاق وزد شوقاً واستبشاراً..





عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إن أبواب الجنة هكذا بعضها فوق بعض ، ثم قرأ قوله تعالى { حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا } فإذا هم عندها بشجرة في أصلها عينان تجريان ،

فيشربون من أحداهما فلا يترك في بطونهم قذىً ولا أذىً إلا رمته ، ويغتسلون من الأخرى فتجري عليهم نضرة النعيم فلا تشعث رؤوسهم ولا تخضل أبشارهم بعد هذا أبداً، ثم قرأ قوله تعالى

{ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} ..فيدخل الرجل وهو يعرف منزله ويتلقاهم الولدان ، فيستبشرون برؤيتهم كما يستبشر الأهل بالحميم يقدم من بعد غياب ، فينطلقون إلى أزواجهم

فيخبرونهم – يخبرون الأزواج بقدوم الأحباب - فتقول : أنت رأيته ؟! فيقوم إلى الباب فيدخل إلى بيته فيتكأ على سريره فينظر إلى أساس بيته فإذا هو قد أُسس على اللؤلؤ ،

ثم ينظر في أخضر وأحمر وأصفر ، ثم يرفع رأسه إلى سماء بيته فلولا أنه خلق له لاكتمع بصره – أي ذهب بصره من ذلك الجمال – فيقول:

{ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ لَقَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}.. فيا حبذا الجنة واقترابها .. طيبةٌ وبارد شرابها ...









اسمع أيها المستبشر.. واسمع أيها المشتاق ..

إن الله جلت قدرته أعد في الجنة غرفاً شفافة يُرى ظاهرها من باطنها ، وباطنها من ظاهرها ، متألقة كأنها النجوم بلغت حدَّ الكمال في السعة والتمكين ..

قصورها من ذهب لا يشاكله ذهب الدنيا ولا يماثله لأنه جوهر شفاف في غاية الصفاء..

وحصباء أرضها الياقوت والجوهر..

وترابها المسك والزعفران ..

مفروشة بالفُرش الناعمة من السندس والأطاليس والاستبرق في غاية الرقة والنعومة ..

تتشقق في أرجائها الأنهار ، وتجري في وسطها الغدران ..

قال تعالى : { لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ }

وروى الترمذي في جامعه عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنَّ في الجنة لغرفاً يُرى ظاهرها من بطونها ، وبطونها من ظهورها )

فقام إعرابي فقال : يا رسول الله لمن هذه الغرف ؟!، فقال صلى الله عليه وسلم : ( لمن طيّب الكلام ، وأطعم الطعام ، وأدام الصيام ، وصلى بالليل والناس نيام )..









،










محاضرة مؤثرة .. تصلنها من هنا أو من هنا





مجهود الغالية , أم بلال , فوق هامة الثريا , الشوامخ


توقيع قَلْبـ الأمَلْ






يا حي يا قيوم .. برحمتك أستغيث .. أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين

 

 



  رقم المشاركة : [ 20  ]
قديم 08-20-2009, 08:03 PM
قَلْبـ الأمَلْ
زهرة جديدة
رقم العضوية : 10285
تاريخ التسجيل : Nov 2008
عدد المشاركات : 23
قوة السمعة : 0

قَلْبـ الأمَلْ
غير متواجد
 
افتراضي






المكتبة الصوتية الرمضانية [9]

من محاضرة .. يوم في حياة صائم

الشيخ محمود المصري








[يمين]

يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم فى حديث رواه الترمذى بإسناد حسن

(إذا كانت أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب ،

وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب وينادى مناد يا باغى الخير أقبل ويا باغى الشر أقصر ،

ولله عتقاء من النار وذلك فى كل ليلة ) هل تعلم أيها الأخ الكريم أن الجنة من الممكن أن تشتاق لك ,

نعم فقد اشتاقت لبعض الصحابة كما أخبر بذلك الصادق صلى الله عليه وسلم فى حديث رواه الترمذى بسند صحيح

يقول صلى الله عليه وسلم (اشتاقت الجنة إلى ثلاث على وعمار وسلمان) وفى الرواية الثانية( أن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة على وعمار وبلال)

وعلى ذلك تكون قد اشتاقت إلى أربعة لذا من الممكن أن تكون من الذين تشتاق الجنة إليهم إن شاء الله تعالى فى شهر رمضان,

لذلك ينادى مناد من قبل الله يا باغى الخير أقبل,كفاك ذلك العمر المضاع بعيدا عن المولى جل وعلا فهل لك أيها الأخ الكريم ربا غيره سبحانه وتعالى !

فالله هو الغفور الرحيم الودود,أقبل و استمع لقول الله عزوجل فى الحديث القدسى الذى رواه مسلم يقول جل وعلا

(من تقرب منى شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب منى ذراعا تقربت منه باعا ومن أتانى يمشى أتيته هرولة)

ومن هنا أيها الأخ الكريم يحتاج إلى من؟ أنت الذى تحتاج ربك أم أنه هو المحتاج إليك ؟ تعالى الله عن ذلك, بالطبع أنت الذى تحتاج إليه

ورغم ذلك فالمولى سبحانه وتعالى مع أنه غنى عن طاعتنا لا تنفعه طاعتنا ولا تضره معصيتنا , يقول من أتانى يمشى أتيته هرولة.










من هنا





مجهود الغالية أم بلال .. فوق هامة الثريا .. الشوامخ
[/يمين]


توقيع قَلْبـ الأمَلْ






يا حي يا قيوم .. برحمتك أستغيث .. أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين

 

 



  رقم المشاركة : [ 21  ]
قديم 08-23-2009, 10:05 AM
قَلْبـ الأمَلْ
زهرة جديدة
رقم العضوية : 10285
تاريخ التسجيل : Nov 2008
عدد المشاركات : 23
قوة السمعة : 0

قَلْبـ الأمَلْ
غير متواجد
 
افتراضي


المكتبة الصوتية الرمضانية [10]

من محاضرة .. روحانية صائم

الشيخ إبراهيم الدويش










[يمين]،



،







روحانية الصائم ؛ فيها من الحنين لجنات النعيم ما تورمت له أقدام المتهجدين، وبذل له الثمين، وسُمع له الأنين.





روحانية صائم؛ لا يعرفها العاشقون، ولا المتصوفة الواجدون، بل هي والله حكر على المحبين الصادقين والمخلصين العارفين.





روحانية صائم؛ تخلصت من أسر الهوى والشهوة وحيل النفس والشيطان.





روحانية صائم؛ عاش في جنة الدنيا، وفى الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة، ولكن كم بين خلى وسجيا وواجد وفاقد وكاتم ومبد.









أطلق الأرواح من أصفادها *** في بهيج من رياض الأتقياء

غاديات رائحات كالسنا *** سابحات بين آفاق الضياء

إنها يا شهر ظمأى فاسقها *** مشتهاها من ينابيع الصفاء

شهوة الأجساد قد ألقت بها *** في قفار ليس فيها من رواء

ما غذاء الجسم في ألوانه *** فيه للأرواح شيء من حباء

إنما الأرواح تحيا بالذي *** في صيام الجسم تزجيه السماء

يا ربيع الروح اقبل وأعطها *** صولجان الحكم في دنيا الشقـاء

كي يعيش الناس من آلائها *** في رفاء وازدهار وارتقاء

هل درى أهل الحجا أن الذي *** شيطن الإنسان في الأرض اشتهاء

زورق الشيطان في وجدانه *** طعمه فيها من الإفراط داء

ما ارتقت إلا بزهر أنفس *** في طعامي عنه عاشت في غناء

واطمأنت في حياة الروح لا *** تبتغي إلا لقيمات وماء

إنما سلطانها من دونه *** كل سلطان به الإنسان باء

حسبه أن اخضع النفس التي *** تسترق الناس حتى الأقوياء

أي سلطان يكف النفس عن *** موبقات غير قيد كالوجاء

إنه الصوم الذي أوصى به *** رحمة بالناس رب الحكماء

فيه ترويض لطبع جامح *** فيه روض فيه للمرض شفـاء

فيه للإحساس إرهاف فلا *** يأخذ الدنيا بعين الأغبياء












الهدف من الصوم , إذا فالغاية الأولى والهدف الأسمى من صيام رمضان.





* هو إعداد القلوب للتقوى ومراقبة الله.

* إعداد القلوب لخشية الله.





فالصوم يجعل القلوب لينة رقيقة، يجعلها ذات شفافية وحساسية، يجعلها وجلة حية.. يوقظ القلوب، فإذا فسد الناس في زمن من الأزمان





فإن صلاحه يبدأ بإعداد القلوب وبث حرارة الإيمان فيها، وخوف الله ومراقبته، فالإسلام لا يقود الناس بالسلاسل إلى الطاعات، إنما يقودهم بالتقوى ومراقبة الله والخوف منه.









أيهـا الراجي ثمار الصوم أعط الصوم حقه

من خشوع واصطبار والتداد بالمشقــة

وانطلاق في سبيل العيش في رفق ورقة

طارحاً عن روحك المغلـول بالشهوات رقة

إن في هذا لعبد الجسـم طول العام عتقه




فهذا صائم يحاول التعبير عن هذه الروحانية فيقول:

"في نهار يوم من أيام رمضان؛ اشتد بي الجوع فيبس لساني، وقرصت الشفتان وغارت العينان، فنظرت من يميني فإذا أصناف الطعام؛

وعن شمالي أنواع الشراب، فذكرت قول الله عز وجل في الحديث القدسي؛ ترك طعامه وشرابه من أجلى، فرق قلبي ودمعت عيني وانتابني

شعور جميل له حلاوة لا أستطيع وصفه ولا بيانه.. قلت؛ لعله أثر من أثار الإخلاص في هذه العبارة العظيمة ولكن من أنا، عبد من عبيده،

فقير إليه ذليل بين يديه، من أنا فيخاطبني وهو العظيم الجليل ذو الجبروت والملكوت ،،ترك طعامه وشرابه من أجلي،، من أنا حتى يخاطبني بقوله؛

(من أجلي) فأتلُ قوله؛ (من أجلي) رقة وشفافية عجيبة، بهذه الرقة وبهذه الشفافية وبهذا الإيناس نسيت جوعي وتعبي؛ فأي مشقة في الصوم

في ظل هذا الود والقرب من السيد لعبده؛ فشعرت بحرص واطمئنان وثقة ويقين بالقرب من الله جل وعلا ).















،



،






محاضرة رائعة جدا .. للاستماع من هنا

ومفرغة في كتيب هنا

مجهود الغالية أم بلال , الشوامخ
[/يمين]


توقيع قَلْبـ الأمَلْ






يا حي يا قيوم .. برحمتك أستغيث .. أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين

 

 



  رقم المشاركة : [ 22  ]
قديم 08-26-2009, 10:33 AM
قَلْبـ الأمَلْ
زهرة جديدة
رقم العضوية : 10285
تاريخ التسجيل : Nov 2008
عدد المشاركات : 23
قوة السمعة : 0

قَلْبـ الأمَلْ
غير متواجد
 
افتراضي




المكتبة الصوتية الرمضانية [11]

من محاضرة .. غربة صائم

الشيخ خـالـد الــراشـد










[يمين]قال ابن عثيمين رحمه الله :

الحمكة من الصيام ..ليس أن يمنع الإنسان نفسه عن الطعام والشراب والنكاح ..ولكن كما قال الله { لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } ..

وما أشار إليه النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه في قوله :

( من لم يدع .. قول الزور .. والعمل به .. والجهل .. فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ) ..

ومعنى قوله عليه الصلاة والسلام ( من لم يدع قول الزور ) : هو كل قول محرَّم ...

وقوله : ( العمل به ) - أي بالزور- : أي كل فعل محرَّم ..

و ( الجهل ) : أي العدوان على الناس وعدم الحلم ..

فالمطلوب منكَ ومنكِ ومني .. تحقيق تقوى الله جلَّ في علاه ..

تقوى الله هي .. الغاية المنشوده .. والدره المفقوده .. { والآخرة عند ربك للمتقين } ..

وإليك بعضاً من أخبارهم ..

 قال البخاري : ما اغتبت مسلماً منذ احتلمت ..

 وقال الشافعي : ما حلفت بالله صادقاً ولا كاذباً ، ولو أعلم أنَّ الماء يفسد علي مروءتي ما شربته ..

 وقالوا لمحمد بن واسع : لمَ لا تتكأ ؟! قال : إنما يتكأ الآمن وأنا لا زلت خائفاً ..

 وقُرأ على عبد الله بن وهب : { وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ } فسقط مغشياً عليه .

 وحج مسروق فما نام إلا ساجداً ..

 وقال أحدهم : ما كذبت منذ علمت أنَّ الكذب يضر أهله ..

 وقال أبو سليمان الداراني : كل يوم أنا أنظر في المرآة هل اسودَّ وجهي من الذنوب ..

هذا حالهم ..

فكيف حالي وحالك ؟؟!!..

لبسنا الجديد ..

وأكلنا الثريد ..

ونسينا والوعيد ..

وأمّلنا الأمل البعيد ..

رحماك يا رب ..

لماذا تريد الحياة ؟! ..

لماذا تعشق العيش ؟! ..

إذا لم تدمع عينك من خشية الله جل في علاه !!..

إذا لم تمدحه في السحر !!..

إذا لم تزاحم بالركب في حلق الذكر !!..

إذا لم تصم الهواجر ، وتخفي الصدقة !!..

هل العيش إلا هذا ؟؟!!..

هل العيش والسعادة إلا هذا ؟؟!!..

إذا لم تستطع ..

قيام الليل ..

وصيام النهار ..

فاعلم أنك محروم ..

قال سبحانه : { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ، فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ} ..

هذه أخبارهم { لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ}..

قال صلى الله عليه وسلم : ( بدأ الإسلام غريباً .. وسيعود غريباً ..فطوبى للغرباء ) ..

إنّّ الذي يقرأ ويسمع عن أخبار السلف ، وقلة من الخلف ..

يعلم أنَّ الدين يعيش غربة بين أهله ..

من سمع عن ..

صيامهم ..

وقيامهم ..

وجهادهم ..

أيقن أنَّ الواقع اليوم يحتاج إلى مراجعة وتصحيح ..

فتعالوا أحبتي ننظر في بعض صور الغرباء في رمضان ..الغرباء مع الصيام ..





 وهذا خبر أخير عن المُبشر المحزون ، المستتر المخزون ، تجرد من التلاد وشمر للجهاد وقدم العتاد للمعاد : العلاء بن زياد ..

كان ربانياً تقياً قانتاً لله بكّاءً من خشية الله ..

عن هشام بن حسان أن العلاء بن زياد كان قوّت نفسه رغيفاً كل يوم .. كان يصوم حتى يخضر ، و يصلي حتى يسقط ..

فدخل عليه أنس بن مالك والحسن فقالا له : إن الله تعالى لم يأمرك بهذا كله ..

فقال : إنما أنا عبد مملوك لا أدع من الاستكانة شيئاً إلا جئته بها..

قال له رجل : رأيت كأنك في الجنة ..

فقال : ويحك أما وجد الشيطان أحداً يسخر به غيري وغيرك ..

قال سلمة بن سعيد : رُؤي العلاء بن زياد أنه من أهل الجنة فمكث ثلاثاً لا ترقأ له دمعة ولا يكتحل بنوم ولا يتذوق طعاماً ،

فأتاه الحسن فقال : أي أخي أتقتل نفسك أن بُشرت بالجنة !! .. فازداد بكاءه ، فلم يفارقه حتى أمسى وكان صائماً فطعم شيئا من الطعام..

قال سبحانه : { إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ ،

لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ، يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ

نُّعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ، وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ، إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغاً

لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ ، وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ
}.





ولكِ من أخبار النساء: عن عبد الرحمن بن قاسم أن عائشة كانت تصوم الدهر ..

وعن عروة : إنَّ عائشة كانت تسرد الصيام ..

قال القاسم : كانت تصوم الدهر لا تفطر إلا يوم أضحى أو يوم فطر ..

بعث لها معاوية مرة بمائة ألف درهم فقسّمتها ولم تترك منها شيئاً ، فقالت بريدة : أنت صائمة فهلا ابتعت لنا منها بدرهم لحماً ، فقالت : لا تعنفيني ، لو كنت أذكرتني لفعلت ..

إنها الصديقة بنت الصديق ، العتيقة بنت العتيق ، حبيبة الحبيب ، وأليفة القريب ، المبرأة من العيوب رضي الله عنها وأرضاها ...

 أما القوَّامة الصوّامة حفصة بنت عمر رضي الله عنها وعن أبيها وعن أخوتها وآل عمر .. وارثة الصحيفة ، الجامعة للكتاب ..

فعن قيس بن زيد أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم طلّق حفصة فدخل عليها خالاها قدامة وعثمان ابنا مظعون ، فبكت وقالت : والله ما طلقتني عن شبع .. والله ما طلقني عن شبع ..

فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فتجلببت ، فقال : قال لي جبريل عيه السلام:

( راجع حفصة فإنها صوّامة قوَّامه ، وإنها زوجتك في الجنة ) ..

أي شهادة أعظم من شهادة الله وجبريل .. أي شهادة أعظم من شهادة الله وجبريل لحفصة رضي الله عنها وأرضاها ..

وأنعم بها من عبادة كانت سبباً لرجوع أم المؤمنين حفصة إلى رسولنا صلى الله عليه وسلم لتبقى له زوجة في الجنة ..

قال نافع : ماتت حفصة حتى ما تفطر ..

وإليكِ مزيد ..

 عن سعيد بن عبد العزيز قال : ما بالشام ولا بالعراق أفضل من رحمة العابدة مولاة معاوية ..

دخل عليها نفر من القرّاء فكلموها لترفق بنفسها ..

فقالت: ما لي وللرفق بها فإنما هي أيام مبادرة فمن فاته اليوم شيء لم يدركه غداً ..














،





،





رائعة جدا جدا لا تفوتيها.. من هنا أو من هنا

[/يمين]


توقيع قَلْبـ الأمَلْ






يا حي يا قيوم .. برحمتك أستغيث .. أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين

 

 



  رقم المشاركة : [ 23  ]
قديم 09-06-2009, 06:51 PM
قَلْبـ الأمَلْ
زهرة جديدة
رقم العضوية : 10285
تاريخ التسجيل : Nov 2008
عدد المشاركات : 23
قوة السمعة : 0

قَلْبـ الأمَلْ
غير متواجد
 
افتراضي




المكتبة الصوتية الرمضانية [12]

من محاضرة .. ربانيون لا رمضانيون

الشيخ محـــمــد الــعـريــفي










[يمين]نعم .. شهر رمضان ..

هو شهر الخير والبركات .. والفتوح والانتصارات .. فما عرف التاريخ غزوةَ بدر وحطين .. ولا فتحَ مكة والأندلس .. إلا في رمضان ..

لذا كان الصالحون يعدون إدراك رمضان من أكبر النعم ..

قال المعلى بن الفضل : كان السلف يدعون الله ستة أشهر أن يبلِّغهم رمضان !!

وقال يحيى بن أبي كثير : كان من دعائهم : اللم سلمني إلى رمضان .. وسلِّم لي رمضان .. وتسلَّمه مني متقبلاً ..

نعم .. كان رمضان يدخل عليهم .. وهم ينتظرونه .. ويترقبونه ..

يتهيئون له بالصلاة والصيام .. والصدقة والقيام ..

أسهروا له ليلهم .. وأظمئوا نهارهم .. فهو أيام مَّعْدُوداتٍ .. فاغتنموها ..

لو تأملت حالهم .. لوجدتهم .. بين باك غُلب بعبرته .. وقائم غص بزفرته .. وساجدٍ يتباكى بدعوته ..

كان يدخل على أقوام صدق فيهم قول الله :

{ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَـاهُمْ يُنفِقُونَ * فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِىَ لَهُم مّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } ..

كانوا .. ربانيين .. لا رمضانيين .. هم في صيام وقيام .. في رمضان وغير رمضان ..



* * * * * * * * *





والأدهى من ذلك كله ..أن يُخدَع الناسُ في رمضان بما يسمى مسلسلاتٍ الدينية ..

ففي شعبان يظهر الممثل في دور ماجن فاجر .. يقبل خليلته .. ويشرب الخمر .. فإذا دخل رمضان .. رأيته في شخصية أبي بكر وعمر ..

وخليلته الفاجرة في دور عائشة وخديجة .. إن هذا لشيء عجاب ..

نحن لا نلوم هؤلاء .. فقد غسلنا أيدينا منهم ..

لكننا نلوم العقلاء المؤمنين .. الذين تستخفهم هذه التوافه فيتابعونها دون نكير .. فمن يصفدُ عنا مردةَ شياطينِ الأنس ..

الذين لا يرونَ لرمضان حرمةً .. ولا يرقبون في مسلم إلاًّ ولا ذمة ..

فيهيئون أسبابِ الرذيلة .. بكلِّ خسةٍ ووقاحة !!

فبمناسبةِ رمضان ..يحي الفنانُ فلان حفلةً غنائية ..

وتقيمُ فرقةُ فلان ..مسرحيتهَا الماجنة ..

ألا شاهتْ تلك الوجوه ..ما أجرأَها على انتهاكِ حرماتِ الله ..

* * * * * * * *



وفي الصحيحين قال صلى الله عليه وسلم : ( الصوم جنة .. فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ولا يجهل .. فإن سابه أحد فليقل إني امرؤ صائم ) ..وقد كان السلف يحذرون من فلتات اللسان .. في غير صومهم فكيف بهم إذا صاموا ..؟!!

كان أبو هريرة رضي الله عنه وأصحابه إذا صاموا جلسوا في المسجد .. وقالوا : نحفظ صيامنا ..

وهذا هو حال العاقل .. فلماذا يغتاب الناس فيعطي حسناته لغيره ..

قال عبد الله بن المبارك لسفيان الثوري : يا أبا عبد الله .. ما أبعد أبا حنيفة عن الغيبة ..

فقال سفيان : هو أعقل من أن يسلط على حسناته من يذهب بها ..

بل كان بعضهم يحاسب نفسه على الكلام المباح فضلاً عن غيره ..

ذكر ابن قدامة في الرقة والبكاء .. عن :

مالك بن ضيغم عن أبيه قال :

جاءنا رياح القيسي يسأل عن أبي بعد العصر .. فقلنا : هو نائم ..

فقال : أنوم بعد العصر ؟ هذه الساعة ؟ هذا وقت نوم !!

ثم ولى .. فقلنا للخادم : الحقه .. فقل : نوقظه لك ؟ فذهب الخادم .. فلم يرجع الخادم إلا بعد المغرب .. فقلنا : أبلغته ..

فقال : هو كان أشغلَ من أن يفهم عني .. أدركته وهو يدخل المقابر .. وهو يوبخ نفسه .. يقول : يا نفس أقلت : أي نوم هذا ..

لينم الرجل متى شاء .. تسألين عما لا يعنيك ..

أما إن لله عز وجل على عهداً .. أن أصلي كذا وكذا







نعم كان أحدهم يصلي لربه .. صلاة عبد مشتاقٍ إليه .. معترفٍ بفضله عليه.. متذللٍ منكسرٍ بين يديه ..

فيزداد محبة إلى محبته.. وشوقاً إلى دخول جنته..

يود أن ظلام الليل دام له * وزيد فيه سواد القلب والبصروهكذا كان من بعدهم ..

كان محمد ابن خفيف .. رحمه الله به وجع الخاصرة ..

فكان يشتد عليه حتى يقعده عن الحركة ..فكان إذا نودي بالصلاة..

يحمل على ظهر رجل إلى المسجد .. فقيل له : إن الله قد عذرك ..

فلو خففت على نفسك .. فقال : كلا .. إذا سمعتم حي على الصلاة .. ولم تروني في الصف فاطلبوني في المقبرة ..

لله درهم من مرضى.. بل والله نحن المرضى..









وكان منصور بن المعتمر .. إذا جن عليه الليل .. يلبس من أحسن ثيابه .. ثم يرقى إلى سطح بيته .. ويصلي ..

فلما مات .. قال غلام جيرانهم لأمه : يا أماه .. الجذع الذي كان ينصب في الليل في سطح جيراننا .. ليس أراه ..

فقالت : يا بني .. ليس ذاك جذعاً ذاك منصور كان يصلي .. وقد مات..



نعم .. كانوا يتسابقون على الخير ..

قام أبو مسلم الخولاني ليلة .. فتعبت قدماه فضربهما بالسوط .. وأخذ يقول : أيظن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسبقونا عليه ؟ والله لنـزاحمنهم عليه .. حتى يعلموا أنهم خلفوا وراءهم رجالاً ..

وكانوا يجدون في الصلاة خشوعاً .. وفي السجود خضوعاً ..

ذكر الذهبي عن بعض أصحاب شعبة بن الحجاج قال :

كان شعبة يطيل الصلاة .. وما رأيته ركع في الصلاة قط إلا ظننت أنه نسي .. ولا قعد بين السجدتين إلا ظننت أنه نسي ..





ولم يكن العباد من الرجال فقط ففي النساء نصيب ..

فمعاذة العدوية كانت تصلي أكثر الليل .. وتقول :

عجبت لعين تنام وقد عرفت طول الرقاد في ظلم القبور .. وتبكي ..

وكانت حفصة بنت سيرين تسرج سراجها من الليل ثم تقوم في مصلاها .. وكانت تقرب كفنها .. لتذكر الموت في صلاتها .. فتخشع ..





ومن أفضل الطاعات أيضاً ..

تلك العبادة التي يخلو المرء فيها المرء بربه .. فيناجيه خاشعاً .. معترفاً خاضعاً ..

يدع الدنيا وراءه .. إنها العبادة التي حافظ الرسول صلى الله عليه وسلم عليها طوال حياته.. إنها سُنّة الاعتكاف .. وهو لزوم المسجد وعدم الخروج منه تقرباً إلى الله تعالى .. ولا يخرج من المسجد إلا لحاجه ضرورية لابد منها .. وإلا بطل اعتكافه ..

وقد كان صلى الله عليه وسلم يعتكف كل رمضان عشرة أيام .. فلما كان العام الذي قُبِضَ فيه اعكتف عشرين يوماً .. كما عند البخاري ..

والاعتكاف المطلوب .. ليس الاعتكاف الذي يجعل المساجدَ مهاجعَ للنائمين .. أو مجالسَ للمتزاورين .. وموائدَ للأكل .. وحلقاتٍ للضحك وفضول الكلام ..

فهذا اعتكاف لا يزداد به صاحبه إلا قسوة في قلبه ..

إن الاعتكاف المطلوب .. هو الذي تسيل فيه دموع الخاشعين .. وترفع فيه أكف المتضرعين المخبتين ..

إنه الاعتكاف الذي يسعى فيه الـمـرء جاهداً .. أن لا يصرف منه لحظة في غير طاعة..

وعلى المعتكف .. بل على الصائم عموماً .. أن يجعل لسانه رطباً من ذكر الله ..

فقد قال صلى الله عليه وسلم : ألا أنبئكم بخير أعمالكم .. وأزكاها عند مليككم .. وأرفعها في درجاتكم ..

وخير لكم من إعطاء الذهب والورق .. وأن تلقوا عدوكم .. فتضربوا أعناقهم .. ويضربوا أعناقكم .. قالوا : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : ذكر الله عز وجل .. أخرجه الحاكم وصححه ..

وذكر ابن رجب في اللطائف أن أبا هريرة كان يسبح في اليوم والليلة أكثر من اثني عشر الف تسبيحه .. فسئل عن إكثاره لذلك فقال : أفتك بها نفسي من النار ..

وعند الحاكم وصححه .. أن أعرابياً قال : يا رسول الله .. إن شرائع الإسلام قد كثرت علي ..

فأنبئني بشيء أتشبث به .. فقال صلى الله عليه وسلم : لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله ..

وقد قال تعالى : { وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا } ..فينبغي للصائم .. أن يكون مشتغلاً بالذكر والأذكار ..










للاستماع هنا , ومفرغة هنا

مجهود الغالية أم بلال , الشوامخ
[/يمين]


توقيع قَلْبـ الأمَلْ






يا حي يا قيوم .. برحمتك أستغيث .. أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين

 

 




مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع






الساعة الآن 06:26 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات زهور الإسلام