رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 03-31-2008, 05:12 AM
جنه
زهرة مجتهدة
رقم العضوية : 5475
تاريخ التسجيل : Aug 2007
عدد المشاركات : 352
قوة السمعة : 0

جنه
غير متواجد
 
Osama2
بسم الله الرحمن الرحيم

حبيت انقل لكم هالموضوع نظراً لانه مفيد





ملف شامل لمشكلات الاطفال ادخلي وشوفي مشكلة طفلك وأسبابها وحلها



--------------------------------------------------------------------------------



يلحظ الوالدين تغيرا ما في سلوك طفلهما ويظهر ذلك في عدم تكيف الطفل في بيئته الداخلية ( الاسرة ) او البيئة الخارجية ( المجتمع) وتتعدد مشكلات الاطفال وتتنوع تبعا لعدة عوامل قد تكون اما :جسمية او نفسية او اسرية اومدرسية، وكل مشكلة لها مجموعة من الاسباب التي تفاعلت وتداخلت مع بعضها وادت بالتالي الى ظهورها لدى الطفل ، ومن الصعب الفصل بين هذه الاسباب وتحديد أي منها كمسبب للمشكلة .



****************************** ***************

متى نعتبر سلوك الطفل مشكلة بحد ذاته يحتاج لعلاج؟؟





قد يلجأ الوالدين لطلب استشاره نفسية عاجلة لسلوك طفله ويعتقد ان سلوك طفلة غير طبيعي اما لجهله بطبيعة نمو الطفل او لشدة الحرص على سلامة الطفل وخوفا عليه من الامراض والاضطرابات النفسية خاصة اذاكان المولود الأول . وقد يكون الطفل سلوكه عاديا وطبيعيا تبعا للمرحلة التي يمر بها لذا من المهم جدا عزيزي المربي ان تعرف متى يكون سلوك ابنك طبيعيا او مرضيا.





يعد سلوك الطفل مشكلة تستدعي علاجاعندما تلاحظ التالي



1- تكرار المشكلة :لابد ان يتكرر هذا السلوك الذي تعتقد انه غيرطبيعي اكثر من مره فظهور سلوك شاذ مره او مرتين اوثلاث لايدل على وجود مشكلة عند الطفل لماذا؟؟

لأنه قد يكون سلوكا عارضا يختفي تلقائيا او بجهد من الطفل اووالديه





2-اعاقة هذا السلوك لنمو الطفل الجسمي والنفسي والاجتماعي :عندما يكون هذا السلوك مؤثرا على سير نمو الطفل ويؤدي الى اختلاف سلوكه ومشاعره عن سلوك ومشاعر من هم في سنه.





3-ان تعمل المشكلة على الحد من كفاءة الطفل في التحصيل الدراسي وفي اكتساب الخبرات وتعوقه هذه المشكلة عن التعليم .



4-عندما تسبب هذه المشكلة في اعاقة الطفل عن الاستمتاع بالحياة مع نفسه ومع الاخرين وتؤدي لشعوره بالكأبه وضعف قدرته على تكوين علاقات جيدة مع والديه واخوته واصدقاءه ومدرسيه





****************************** *******







اهمية علاج مشكلات الطفوله :.



نظرالأهمية الطفولة كحجر اساس لبناء شخصية الانسان مستقبلا وبما ان لها دور كبير في توافق الانسان في مرحلة المراهقة والرشد فقد ادرك علماء الصحة النفسيةاهمية دراسة مشكلات الطفل وعلاجها في سن مبكره قبل ان تستفحل وتؤدي لأنحرافات نفسية وضعف في الصحة النفسية في مراحل العمر التاليةوقد تبين من دراسة الباحثين في الشخصية وعلم نفس النمو ان توافق الانسان في المراهقة والرشد مرتبط الى حد كبير بتوافقه في الطفوله فمعطم المراهقين والراشدين المتوافقين مع انفسهم ومجتمعهم توافقا حسناكانوا سعداء في طفولتهم قليلي المشاكل في صغرهم ، بينما كان معظم المراهقين والراشدين سيئي التوافق ، تعساء في طفولتهم ، كثيري المشاكل في صغرهم

كما ان نتائج الدراسات في مجالات علم النفس المرضي وعلم النفس الشواذ اوضحت دور مشكلات الطفوله في نشأة الاضطرابات النفسية والعقلية والانحرافات السلوكيةفي مراحل المراهقة والرشد.











مشكلة العناد والتمرد على الاوامر وعدم الطاعة :



العناد هو عصيان الطفل للأوامر وعدم استجابته لمطالب الكبارفي الوقت الذي ينبغي ان يعمل فيه ، والعناد من اضطرابات السلوك الشائعة ، وقد يحدث لفترة وجيزة اومرحلة عابرةاو يكون نمطا متواصلا او صفة ثابته في سلوك وشخصية الطفل.

اسباب مشكلة العناد لدى الطفل : 1-اصرار الوالدين على تنفيذ اوامرهما الغير متناسبة مع الواقع كطلب الام من الطفل ان يرتدي الملابس الثقيلة مع ان الجو دافئ ممايدفع الطفل للعناد كردة فعل .



2-رغبة الطفل في تأكيد ذاته واستقلاليته عن الاسرة خاصة اذاكانت الاسرة لاتنمي ذلك الدافع في نفسه.



3-القسوة فالطفل يرفض اللهجة القاسية ويتقبل الرجاء ويلجأ للعناد وكذا عندما يتدخل الوالدين في كل صغيرة وكبيرة في حياته ويقيدانه بالأوامر التي تكون احيانا غير ضرورية فلايجد الطفل من مهرب سوى بالعناد.



4- تلبية رغبات الطفل ومطالبه نتيجة العنادتدعم هذا السلوك لديه فيتخذ هذا السلوك لتحقيق اغراضه ورغباته.



ونقترح لعلاج مشكلة العناد مايلي : 1





تجنب الاكثار من الاوامر على الطفل وارغامه على اطاعتك وكن مرنا في القاءك الأوامرفالعناد البسيط يمكن ان نغض الطرف عنه مادام انه لايسبب ضرر للطفل وخاطب الطفل بدفء وحنان فمثلا : استخدم عبارات ياحبيبي او ياطفلي العزيز .



2 احرص على جذب انتباهه قبل اعطاءه الاوامر.





3 تجنب ضربه لأنك ستزيد بذلك من عناده وعليك بالصبرفالتعامل مع الطفل العنادي ليس بالامر السهل اذ يتطلب استخدام الحكمة في التعامل معه.



4 ناقشه وخاطبة كانسان كبير ووضح له النتائج السلبية التي نتجت من افعاله تلك.



5 اذا اشتد عناده الجئ للعاطفة وقل له / اذاكنت تحبني افعل ذلك من اجلي .



6 اذا لم يجدي معه العقل ولا العاطفة احرمه من شيء محبب اليه كالحلوى او الهدايا وهذا الحرمان يجب ان يكون فورا اي بعد سلوك الطفل للعناد ولاتؤجله .



7 وضح له من خلال تعابير وجهك ومن خلال معاملتك انك لن تكلمه حتى يرجع.

ملاحظة :



عزيزي المربي لاتنس ان الطفل عندما يمر عبر مراحل نموه النفسي انه تظهر لديه علامات العناد وهذا شيء طبيعي يشير الى مرحلة طبيعية من مراحل النمو وهذه المرحلة تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه وامكاناته وقدرته على التأثير في الاخرين وتمكنه من تكوين قوة الانا



فليس كل عناد مرضي او يستلزم العلاج .





مشكلة الغيرة :



الغيرة هي حالة انفعاليةمركبة من حب التملك وشعور الغضب بسبب وجود عائق مصحوبة بتغيرات فسيولوجية داخلية وخارجيةيشعر بها الطفل عادة عند فقدان الامتيازات التي كان يحصل عليها اوعند ظهور مولود جديد في الاسرة اوعند نجاح طفل اخر في المدرسة في حين كان حظه الفشل والاخفاق

هذه المشاعر المركبة يرفض الطفل الافصاح عنها او الاعتراف بها ويحاول الاخفاء لأن الاظهار او الافصاح عنها تزيد من شعوره بالمهانة والتقصير .



اسباب مشكلة الغيرة لدى الطفل :



1-شعور الطفل بالنقص ومروره بمواقف محبطة : كنقص الجمال او او في الحاجات الاقتصادية من ملابس ونحوه ومرور الطفل بمواقف محبطة اوفشلة المتكرر ويزداد هذا الشعور ويثبت نتيجة سوء معاملة الوالدين وقسوتهم معه والسخرية من ذلك الفشل .



2-انانية الطفل التي تجعله راغبا في حيازة اكبر قدر من عناية الوالدين .



3-قدوم طفل جديد للأسرة .



5-ظروف الاسرة الاقتصادية فبعض الاسر دخلها الاقتصادي منخفض اوشديدة البخل على ابنائها مقارنة بالاسر الاخرى فتنمو بذور الغيرة في نفس الطفل نتيجة عدم حصوله على مايريد من اسرته.



6-المفاضلة بين الابناء فبعض الاسر تفضل الذكور على الاناث او عندما يفضل الصغير على الكبير وهكذا فتنمو الغيرة بين الابناء.



7- كثرة المديح للاخوة اوالاصدقاء امام الطفل واظهار محاسنهم امامه.





ولعلاج مشكلة الغيرة عند الطفل نقترح مايلي :



1 ان نزرع في الطفل ثقته بنفسه وان نشجعه علىالنجاح وانه عندما يفشل في عمل ما سينجح في عمل آخر.



2 ان نتجنب عقابه او مقارنته بأصدقائه اواخوته و اظهار نواحي ضعفه وعجزه فالمقارنة تصنع الغيرة بين الاخوة والاصدقاء وابعاده عن مواقف المنافسات غير العادلة .



3 ان نعلمه ان هناك فروقا فرديه بين الناس ونضرب له الامثلة على ذلك.



4 ان نزرع فيه حب المنافسة الشريفة وان الفشل ليس هو نهاية المطاف بل ان الفشل قد يقود الى النجاح .



5 تشجعيه لإن يعبر عن انفعالاته بشكل متزن .



6 اشعار الطفل بأنه مقبول بمافيه لدى الاسرةوان تفوق الاخرين لايعني ان ذلك سيقلل من حب الاسرة له اوتزلزل مكانته .



7 اذاقدم للاسرة مولود جديد ولاحظت غيرة ابنك منه فلا تكفه او تزجره بل دعه يساعدك في العناية بالطفل في امور هي في حدود طاقته واثني عليه واشعره بالمسؤولية وراقبه عن بعد دون ان يشعر .ولاتظهر اهتمامك بالطفل الجديد وهويرى ولاتدعه يشعر بأن هذا الطفل قد اخذ حبه منك وكن دائما يقظ لسلوك الطفل وصحح خطأه بلطف ولباقة .



7-تعويد الطفل منذ الصغر على تدنب الانانية والفردية والتمركز حول الذات وان له حقوقا وعليه واجبات ونوضح له السلوك الصحيح .



8-ادماج الطفل في جماعات نشاط وفرق رياضية.









مشكلة الغضب :







الطفل الغاضب هوذلك الطفل الذي يكون كثير الصراخ والبكاء يضرب ويرفس الأرض بقدميه ويصاحب ذلك الصوت المرتفع ويعمد الى تصليب جسمه عند حمله لغسل يديه او قدميه وتكسير الاشياء ورميها على الأرض وتكون هذه التعبيرات عن الغضب بين الثالثة والخامسة تقريبا وبعد الخامسة يكون تعبير الغضب في صورة لفظية اكثر من كونها فعلية.



اسباب مشكلة الغضب عند الاطفال :



1-نقد الطفل ولومه واغاظته امام الاخرين خاصة امام من لهم مكانة عنده اوعند من هم في سنه او تحقيره او الاستهزاء به او التعدي على شيء من ممتلكاته



2-تكليف الطفل بآداء اعمال فوق إمكاناته ولومه عند التقصير مما يعرضه للاحباط نتيجة تكليفه بمالايستطيع كتنفيذ الاوامر بسرعة



3-حرمان الطفل من اهتمام الكبار وحبهم وعطفهم فيكون الغضب كوسيلة للتعبير.



4-كثرة فرض الاوامر على الطفلواستخدام اساليب المنع والحرمان بكثرة والزامه بمعايير سلوكيةلاتتفق مع عمره والتدخل في شؤونه



5-تدليل الطفل وذلك يعود الطفل ان على الاخرين الاستجابة لرغباته دائما ويغضب ان لم يستجيبوا له.



6-القسوة الشديدة على الطفل وشعوره بظلم المحيطين به من آباء واخوة



7-التقليد : فيقلد الطفل احدوالديه اومعلميه او يقلد مايراه عبروسائل الاعلام



8-شعور الطفل بالفشل في حياته اما في المدرسة او في تكوين العلاقات او في المنزل .





ولعلاج هذه المشكلة نقترح مايلي :



1 لابد ان يحتفظ الوالدين بهدؤهما اثناء غضب الطفل واخباره انهما على علم بغضبه و وان من حقه ان يغضب ولكن من الخطأ ان يعبر عن غضبه بهذا الأسلوب ومن ثم اخباره عن الاسلوب الامثل في التعبير عن غضبه



2 عدم التدخل في كل صغيرة وكبيرة في حياته فمثلا : عندما يتشاجر الطفل مع طفل آخر لايتدخل الوالدين الا عندما يكون فيه ضرر على الطفلين اواحدهما



3 الابتعاد عن حرمان الطفل من ممتلكاته الشخصة واستخدامه كعقاب للطفل



4 تجنب مناقشة مشاكله مع غيره على مسمع منه



7 ان يكون الوالدين قدوة للطفل وان لايغضبان بمرأي الطفل لأن الطفل ربما يقلد الوالدين اوكلاهما



8العمل على اشباع حاجاته النفسية وعدم اهماله او تفضيل احد اخوته عليه



9 البعد عن اثارة الطفل بهدف الضحك عليه او احتقاره والحط من قيمته



10 أن لاتكثر عليه الأوامر والتعليمات وليكن له استقلاليتة



11 ان لانكلفه باعمال تفوق طاقته .



12- ارشاد الطفل للوضوء عندما يغضب والجلوس ان كان واقفا والاضطجاع ان كان جالس











الشجار بين الابناء



الصراع الذي ينشب بين الأشقاء ليس شرا كله , إذ من خلاله يتعلم الأبناء الدفاع عن أنفسهم والتعبير عن مشاعرهم , لكن إذا تطور الأمر إلى الإيذاء والاعتداء البدني هنا يلزم التدخل من قبل الوالدين .





لماذا يحدث شجار بين الأشقاء ؟



يتطور صراع الأشقاء لعدة اسباب منها



1- تفضيل احد الوالدين طفل على الآخر قد يولد البغضاء بين الأبناء .

2- رفض الوالدين سلوك احد الأبناء يظهر من خلال سلوك الآخرين تجاه هذا الابن .

3- الصراع بين الأبناء في احيان كثيره يحاكي الصراع الناشب بين الأبوين .

4- شعور الأبناء بأن الصراع الناشب بينهم يصرف انظار الوالدين عن مشاكل اخرى بينهما .







ماذا نصنع ؟



1- نتجاهل الشجارات التافهه : عندما يكون الطرفين متكافان والموضوع تافه لا تتدخل طالما أنه لايتعرض احد الطرفين للإيذا لأن في ذلك تعويد لهما على حل النزاع دون اللجوء للاخرين .

2- درَب الأبناء على مهارات حل المشكلات : من خلال دعوتهم بعد ان بتوقف الشجار وتدريبهم على تحديد المشكلة وتوليد الحلول واختيار الأنسب منها .

3- مكافأة الأبنا عند ما يتسامحون فيما بينهم وعند اظهار روح التعاون فيما بينهم .

4- استخدام الإبعاد المؤقت مع الاثنين : حتى يتعودون ظبط النفس .

5- تجنب المقارنه :لانه يخلق حالة من الغضب لدى الطفل اتجاه اخوانه .

6- حاول ان تقضي وقتا بشكل منفرد مع كل طفل .

7- تذكر ان الشجار بين الأخوة امر طبيعي











الهروب من حل الواجبات المدرسية



وبالرغم من الجهد الذي تبذله الأم في محاولة أن يبدأ ابنها أو أبنتها بداية جيدة في عام دراسي جديد . إلا أن الأبن يحاول أن يهرب من الواجب بكل الطرق .

مثلاً : قد تحدث معركة بين الابن ووالديه من أجل تأدية واجباته المدرسية . وقد يقوم الطفل بالمجادلة لمدة ساعتين من أجل القيام بواجباته أو يتفنن في ضياع الوقت بأن يبري القلم مرة كل كلمتين أو يشطب الجملة ويعيد كتابتها مرة أخرى أو أن يذهب إلى دورة المياه كل ربع ساعة أو أن يخلق الأعذار بأن يطلب الأكل أكثر من مرة ..... كل هذه محاولات لتضييع الوقت ثم يبكي الطفل وذلك لأن الوقت ضاع وأنه تعب من الكتابة .

وبإختصار يفعل كل شيء لكي يهرب من الواجبات المدرسية . هذا النوع من الأطفال تجدهم أيضاً في المدرسة لايكملون كتابة الدرس ويفضلون أن تكتب لهم أمهاتهم واجباتهم رغم أن الاغلبية منهم أذكياء .

هذا التصرف قد يجعلنا نحكم عليهم بالأهمال ولكن هذا المفهوم خطاء كمايقول علماء النفس فيرون أن الطفل هنا يحتاج إلى مساعدة نفسية وليست مساعدة في حل الواجب .

فالوالدين عندما يرون ابنهم مقصر في حل واجباته فإنهم فيعتقدون أنه مهمل رغم توفر كل وسائل الراحة له . إلا أن عدم الاهتمام به يعطيه عدم الثقة بنفسه .فينعزل عن أصدقائه أو يغرق في قراءة الكتب أو مشاهدة التليفزيون ويصبح حساساً جداً من مشاكله الصحية ويمكن أن ينقلب إلى طفل مشاغب في المدرسة.









العلاج في مثل هذه الحالة هو



أن تعطيه الأهتمام مثل أخوته تماماً وأن تعدلي بينهم .

2.كذلك اعطيه الثقة بنفسه فإذا نجح في عمل في البيت اجعليه يكرره مرة أخرى .

3.عليك أن تهتمي بملابسه وتبدي اعجابك بما يختاره .

4.ولا تلقي العبء وحده بل اجعليه يشعر بالمساعدة .

5.لا تؤنبيه إذا أخطاء في شيء.

6.إذا حصل على درجات عالية عليكِ أ تفتخري به بين أصدقائه .

7.افعلي كل هذا بدون مبالغة في المديح حتى لايشعر أنه عملية مفتعلة .

8.أختاري له الأصدقاء أصحاب الأخلاق الحسنة والمتفوقين في المدرسة .

9.هذا العلاج يحتاج إلى وقت طويل لكي يتغير الطفل .















مشكله الالفاظ النابيه





يجب ربط الأطفال منذ نعومة أظفارهم بالله سواء عند الثواب أو العقاب وعلى أي خطأ يرتكبونه منذ سن الثانية



قولي له - لا تقل هذه الكلمات السيئة والبذيئة لكي يحبك الله و إذا أحبك الله يجعل ماما و بابا وكل الناس يحبوك



قولي له ماما تحبك و لكن تزعل منك لو قلت هذه الكلمة لأنها كلمه سيئة ما يقولها الولد الصالح ، الطيب ، المؤدب



أجلسيه في مكان محدد يعاقب فيه الطفل و لا يتحرك منه لمدة دقيقة أو اثنين ثم يطلب منه الاعتذار



قد تضيفين لطفل السابعة بأن تقولي له " أنا أعرف بأنك فتى طيب و مؤدب - و لكن الشيطان يجعلك تقولها عشان ربنا يزعل منك و هو يفرح بعملك هذا – فإذا وسوس لك أو قال في نفسك أشتم أو سب أو أفعل كذا وكذا قل - أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أنا ولد مسلم ما أخليك تفرح و أبغي ربنا يحبني و يدخلني الجنة



اما ما تمت ترجمته من كتاب – ماذا تتوقع في مرحلة الطفولة

What to expect the toddler years



اسباب المشكله



هناك عدة حالات ومسببات تدفع الطفل إلى تعلم السب والشتم والتعود عليه ، ومنها أنه عند بداية انتقالهم لمرحلة اللعب مع الأطفال الآخرين يتولد لديهم إحساس بالصراع والنزاع فيتسبب ذلك في توليد الرغبة لاستخدام كلمات عدائية مع الأطفال تظهر عدم رضاهم و منازعتهم على الأشياء فيستخدموا غالبا الكلمات التي يسمعونها من والديهم عند الغضب أو الكلمات التي تستخدم في الأماكن غير الجيدة كالحمام و تكون وقتها افضل الكلمات التي تعبر عن عدم رضاهم



العلاج



لا تبدي انزعاجا ملحوظا عند سماعك لكلمة الشتم عند الوهلة الأولى و كذلك لا تبدي ارتياحا و رضا بالتبسم و الضحك مما يولد تشجيعا له على تكرارها



عند سماعك كلمات سيئة منه حاولي أن تشرحي له أن هذه الكلمات تؤلم مشاعر الآخرين كما يؤلمهم الضرب



حاولي أن تدربيه على كيفية التعبير عن عدم الرضا عن الآخرين و ذلك بان تدربيّه على قول - إذا عملت معي كذا فذلك سيغضبني منك - وإذا استدعى الأمر قولي له لا تلعب مع هذا الطفل و أجعليه يلعب مع آخرين



قد لا تؤدي الخطوات المذكورة إلى نتائج سريعة وفعالة لان إحساس الطفل بقدرته على إحداث الأثر و الانفعال على أعدائه - في اللعب بالسب و الشتم أقوى من اثر الضرب لذلك فهو يشبع رغبة جامحة تجعله يحرص على الشتم و تفضيله على الحلول الأخرى



دائما يكون التعبير بالقدوة هو افضل الوسائل لتدريب الطفل ومعالجة تلفظه بكلمات نابية ولذلك يجب أن يتجنب الكبار التلفظ بما يكرهون أن يتلفظ به الصغار و كذلك التصرف بانفعالات و عصبية و سلبية في المواقف و التي بلا شك ستنتقل إلى الصغار الذين يفهمون اكثر بكثير مما يعتقد أهليهم انهم يفهمونه فمثلا عند اعتراض سيارة للأب أثناء قيادته ومعه الطفل يجب انضباط الأب و عدم التلفظ بالألفاظ غير اللائقة عن السائق الآخر و أمام الابن و إلا سيكون خير مثال يحتذي به



هناك أسباب أخرى للشتم

وهي أن يستخدم الطفل الشتم على سبيل المرح و لجلب اهتمام الآخرين و ليس للعداء مع الآخرين كأن يكون صوت كلمة الشتم جميل وله نغمة و عذوبة و يعالج ذلك بان نطلب منه الذهاب إلى مكان لوحده ويكرر لفظ الكلمة عدد ما يشاء وحيدا وبعيدا عنهم ويعلم انه قد يؤذي الآخرين ولا يريدون سماعها ، أو نحاول استبدال كلمة الشتم بكلمة مشابهة لها في الصوت و النغمة مثل حمار بفنار أو محار وكلب بقلب



لا تحبطي إذا تكرر سماعك لما تكرهين لان الطفل لن ينسى أو يتغير بين يوم وليلة



حاولي استخدام كلمات جميلة أو مقبولة للتعبير بها عن الأشياء غير الجميلة – مثل كلمات الحمام -



كلما يكبر الطفل سيكون أكثر فهما للكلمات التي يجب أن لا يتفوه بها وعندها يمكن التعامل معه من مبدأ الثواب والعقاب على كل كلمة سيئة ينطق بها







مشكلة السرقة :



السرقة استحواذ الطفل على ماليس له فيه حق ،بإرادة منه واحيانا باستغفال مالك الشيء ، وهو من السلوكيات التي يكتسبها الطفل من بيئته يكتسبه عن طريق التعلم وتبدأالسرقة كاضطراب سلوكي واضح في الفترة العمرية 4-8 سنوات وقد يتطور ليصبح جنوحا في عمر 10- 15سنه وقد يستمر الحال حتى المراهقة المتأخره.





اسباب هذه المشكلة :



1-الاساليب التربوية الخاطئة في التعامل مع الطفل كاستخدام اسلوب القسوةوالعقاب او التدليل الزائداذا رافق ذلك عدم تعويد الطفل على التفرقة بين ممتلكاته وخصوصيات الاخرين، كذلك القدوه غير الحسنة لهادورفعال في ممارسة الطفل لهذا السلوك .



2-البيئة الخارجية التي تحيط بالطفل فوجود الطفل وسط جماعة تمارس السرقة تجعله ينصاع لأوامرها حتى يحصل على مكانته فيها





3-عوامل داخلية في الطفل كشعوره بالنقص امام اصدقائه اذاكانت حالة الاسرة الاقتصادية سيئة فيسرق لشراء مايستطيع ان يتفاخربه بينهم



اوكردة فعل عدوانية من الطفل ورغبة في الانتقام والتمرد على السلطة اولغيرته ممن حوله





4-عرض وسائل الاعلام لأفلام ومغامرات تمارس هذا السلوك واظهار السارق بالبطل القوي وهذا يعطي للطفل نماذج يحتذي حذوها فيتعزز لديه هذا السلوك





5-حرمان الطفل من شيء يريده ويحب ان يمتكله سواء كان هذا الحرمان متعلق بالامور المادية اوالمعنوية





ولعلاج مشكلة السرقة نقترح مايلي:



1 حاول توفير مايلزمه من مأكل وملبس ومصروف ونحوه.



2 توجيه الطفل اخلاقيا ودينا وان توضح له عقاب من يفعل ذلك عند الله فقد يكون الطفل يجهل معنى السرقة او يقلد صديق له .



4 احترم ممتلكاته.



5 لاتؤنبه او تشهر به على سلوك السرقة امام الغير حتى لأيلجأ للتكرار .



6 قص عليه بعض القصص التي توضح مآل السارقين ولكن لاتشير الي انه منهم .



7 استخدم التعزيز فعندما لايسرق في يوم ما كافئه باصطحابه لرحلة مميزه او اعطاءه بعض النقود.



8 عندما تلاحظ ان طفلك قد سرق ممتلكات غيره دعه يعود بها لصاحبها وان يعتذر منه وعده بمكافأة او هدية قيمة ان هو فعل ذلك.



9 حاول ان تشعر طفلك بحبك وحنانك فقد يسرق الطفل لشعوره بالنقص فيعوض ذلك بالسرقة حتى يرضي ذاته.



10 ابعد طفلك عن اصدقاء السوء الذين يزينون له مثل هذه السلوكيات.



11- شجع الطفل على الحوار واظهار مايكبته في الباطن .



العصيان وعدم الطاعه



قد يطلب الوالدين من الطفل تنفيذ امر ما فلا يستجيب الطفل لتلك الاوامر او المطالب فماهو الحل في هذه الحالة ؟؟





1- تجنب الضرب والاحتفاظ بهدوء الاعصاب .



2- مخاطبة عقله والتحلي بالصبر .



3- ان توضح له النتائج المترتبة على عصيانه تلك الاوامر والنتائج الطيبة التي تعود عليه من اطاعتك .



4- خاطب االطفل كما تخاطب شخص كبير حتى يذعن اليك



5- الجأ الى العاطفة وقل له : افعل ذلك من اجلي ان كنت تحبني ولاكن لاتسخدمها دائما .



6- احرمه من الحلوى ، من الهدايا ، من مشاهدة التلفاز ، اللعب بالكوميوتر ( أي شيئ محبب اليه ) واصطنع عن مخاصمته واعرض عنه حتى يقبل عليك من تلقاء نفسه نادما .





مشكله الجنوح



[color="DarkOrange"][size="5"]يمر الطفل في الفترة من 4-6 سنوات ببعض التغييرات السلوكية الغريبة والتي تحتاج الى حكمة بالغة من الأموالأهل بصفة عامة لمواجهتها ودرء اخطارها في المستقبل .. ولعل من ابرز تلك السلوكيات البسيطة التي قد تتحول بمررو الوقت الى مشكلة .. لجوء الطفل الى اخفاء اشياء تخص الآخرين ربما حبا في التملك او رغبة في حرمان الاخرين منها .. سواء في البيت او المدرسة



فلاشك ان بعض الامهات قد لمسن تلك الظاهرة حين يخرج الطفل من منزل صديقه وقد اخفى لعبة ليست له بين ملابسه او حينما تحد ان نقودها في حقيبة او جيب ابنها فتفزع الأم لقيام طفلها بذلك السلوك وفي قمة غضبها الشديد من تصرف ابنها تنهال عليه بالضرب والتوبيخ .. والواقع ان الطفل الذي يفعل ذلك يعرف انه يرتكب خطأ بديل انه يخفيه ويكذب وينكر انه فعله، واكتشاف سلوك الطفل خطوة هامة في العلاج خاصة اذا اكتشفها الطفل بنفسه حيث انه يعرف بذلك خطأه وبالتالي تصبح هناك فرضة لمراجعة ذلك الخطأ وعلاجه .. غير انه اذا مرت اكثر من تجربه من هذه النوعية على الطفل دون ان يكتشفها الأهل فإن هذا السلوك يستمر ولايجب ان تنسى الأم ان الضرب والسب لن يفيد في هذا المجال وانما لابد من التحاور مع الطفل بهدوء وان يطلب منه عدم تكرار هذا العمل مرة اخرى وان كان في حاجة الي أي شيء فبإمكانه طلبه ثم يطلب منه بعد ذلك ان يعيد الشيء الى اصحابه ويعتذر عن هذا الخطأ



وكثيرا مايحدث ان تجد الأم طفلها يمسك قلما غير قلمه فلا تعير ذلك أي اهتمام ولاتكلف نفسها عناء الاستفسار عنه من باب انه شيء تافه وحين تسأل الطفل قد يحيب بأنه وجده على الأرض في أي مكان وعندها لايجب التسليم بصدق هذه المقولة بسهورة مع ضرورة افهامه بأهمية اعادة مثل هذا الشيء الى مكانه مره اخرى او يبحث عن صاحبه وتشعره بقيمة ان يصبح شخصا امينا



وينصح بعض علماء التربية باختبار امانه الطفل بأن تضعي له مثلا بعض النقود على المنضدة وتتكريها فترة وتلاحظي ما اذا كانت يده ستمتد اليها ام لا وعندها قد تكتشف بعض السلوكيات التي تستدعي التدخل السريع لحلها الا ان الأم مطالبة ايضا بأن تراجع سلوكها مع طفلها وان تدرك انها عندما تحرمه من شيء ملح او من ابسط الاشياء فإنها بذلك قد تدفعه الى سلوك لاتريده ومع استمرار الضغط قد يضطر الى الكذب والمبالغة في اخفاء تلك السلوكيات.















مشكلة الكذب :



الطفل الكاذب هو الذي يتجنب قول الحقيقة وابتداع مالم يحدث مع المبالغة في نقل ماحدث واختلاق وقائع لم تقع . والكذب سلوك مكتسب من البيئة التي يعيش فيها الطفل وهو سلوك اجتماعي غير سوي يؤدي الى العديد من المشاكل الاجتماعية كالخيانة.



اسباب مشكلة الكذب لدى الطفل :

1-افتقار الطفل لوجود القدوة الحسنة في بيئته التي يعيش فيها فمشاهدة الصغير للكبار عندمايمارسون اسلوب الكذب في حياتهم اليومية له اكبر الاثر في حذو الصغير لهذا السلوك فمثلا عندما يتصل شخص بالهاتف يطلب الاب يبادر الاب بقوله للصغير : انه غيرموجود .



2-انفصال الوالدين ومكوث الطفل مع الزوجة الجديدة فيتخذ الكذب كوسيلة لتسهيل اموره.



3-القسوة في التعامل مع الطفل عندما يعمل خطأ فيلجا الطفل للكذب ليحمي نفسه من العقاب.



4-التفرقة في المعاملة بين الابناء يدفع الطفل للكذب على اخيه لغيرته الشديدة منه وحبا للأنتقام .







ولعلاج مشكلة الكذب نقترح مايلي : 1 كن عزيزي المربي قدوة حسنة للطفل





2 عود الطفل على المصارحة وان لايخاف مهما أخطأ لأن الطفل يندفع للكذب في بعض الاحيان خوفا من الضرب والعقاب





3 تجنب عقابه فالعقاب اسلوب غيرمجدي ووسيلة مضلله لتعديل سلوك الكذب



5 يجب ان نزرع في الطفل المفاهيم الاخلاقية والدينية وان نوضحها له.



6 ناقش معه السبب الذي دعاه للكذب واخبره بأنه ان اعترف بخطأه لن يعاقب.





7- ابتعد عن تحقيره والسخريةاو التشهير به امام اخوته منه لأن ذلك يخفض من مفهوم ذاته وبالتالي قد يلجأ للكذب لأخفاء مواطن الضعف في شخصيته امامك .



9 قديكون طفلك لايكذب بل يتخيل وتتوقع انت انه يكذب فوضح له الفرق بين الاثنين .





ملاحظة هامة :



*يجب التنبه الى انه لدى بعض الاطفال سعة في الخيال تدفعهم لابتداع مواقف وقصص لاينسجها أي منهم في اساس من الواقع وانها امور يلقفها الطفل حتى يجد نفسه بين الاخرين ولايتجاهله من حوله ورغبة في تحقيق مكانته فيشعر الطفل انه حقق ذاته وهذايسمى بالكذب الخيالي



*ايضا بعض الاطفال يلجأ للكذب عن غير قصد عندما تلتبس عليه الحقيقة ولاتساعده ذاكرته على سرد التفاصيل فيحذف بعضها ويضيف الآخر بمايناسب امكانياته العقلية وهذا النوع من الكذب يسمى بكذب الالتباس يزول من تلقاء نفسه عندما تصل الامكانات العقلية للطفل الى مستوى يمكنه من ادراك التفاصيل وتذكر تسلسل الاحداث ولايعني هذا الكذب انحراف في السلوك







مشكله الاحساس المرهف





الاطفال ذوو الاحساس المرهف يجب التعامل معهم بحرص شديد ويجب معرفة ان هؤلاء يجدون متعة كبيرة عند مساعدة الاشخاص المحيطين بهم في التغلب على مشاكلهم التي تصادفهم وتقدير المجهود والاعمال التي يقومون بها ،



وحساسية الطفل ناتجة عن ضغف الثقة بالنفس والشعور بالنقص وعدم تقدير الطفل او الثناء على انجازاته من قبل الاسرة





وتؤكد العديد من الدراسات والابحاث العلمية ان الاطفال ذوي الشعور والاحساس المرهف يحتاجون احتراما وتقديرا للمشاكل التي تواجههم حتى ولو كانت بسيطة ا وغير ذات قيمة بالنسبة للأشخاص الاكبر منهم عمراحتى لايصابوا بالتوترات العصبية والضغوط النفسية . ايضا يحتاج اولئك الاطفال الى من يستمع لهم

وهنا يجب على الوالدين ايضا معرفة المشاكل التي تواجه هؤلاء الاطفال والجلوس معهم وتخصيص وقت لهم لمناقشتهم للتوصل لحل لجميع المشاكل التي تعتريهم ويجب ان يعلم الوالدين ان هؤلاء الأطفال يحتاجون لأثبات ذاتهم ومحتاجون لكلمات الثناء والمديح وعدم توجيه أي كلمة تنم عن اللوم والتوبيخ امام الاخرين حتى لايسبب لهم ذلك الاحباط والتوترات النفسية ، وان كانت هناك مشاكل عائلية او شخص مريض يجب ابعاد الطفل عن تلك الاشياء حتى لاتؤثر في نفسيته









الخجل





الطفل الخجول عادة مايتحاشى الآخرين ولايميل للمشاركة في المواقف الاجتماعية ويبتعد عنها يكون خائف ضعيف الثقة بنفسه وبالآخرين متردد ويكون صوته منخفض وعندما يتحدث اليه شخص غريب يحمر وجهه وقد يلزم الصمت ولايجيب ويخفي نفسه عند مواجهة الغرباء ويبدأ الخجل عند الاطفال في الفئة العمرية 23 سنوات ويستمر عند بعض الاطفال حتى سن المدرسة وقد يختفي او يستمر.





اسباب الخجل عند الاطفال :

1- مشاعر النقص التي تعتري نفسية الطفل وذلك قد يكون بسبب وجود عاهات جسمية مثل العرج او طول الانف او السمنة اوانتشار الحبوب والبثور والبقع في وجهه

او بسبب كثرة مايسمعه من الاهل من انه دميم الخلقة ويتأكد ذلك عندما يكون يقارن نفسه بأخوته اواصدقائه

وقد تكون مشاعر النقص تلك تتكون بسبب انخفاض المستوى الاقتصادي للاسرة الذي يؤدي لعدم مقدرة الطفل على مجاراة اصدقائه فيشعر بالنقص وبالتالي الخجل



2-التأخر الدراسي :

ان انخفاض مستوى الطفل الدراسي مقارنة بمن هم في مثل سنه يؤدي لخجله



3-افتقاد الشعور بالأمن :

الطفل الذي لايشعر بالأمن والطمأنينة لايميل الى الاختلاط مع غيره اما لقلقه الشديد واما لفقده الثقة بالغير وخوفه منهم ، فهم في نظره مهددون له يذكرونه بخجله ، وخوفا من نقدهم له .

كذلك الطفل تنتابه تلك المشاعر مع الكبار فيخشى من نقد الكبار وسخريتهم خاصة الوالدين



3-اشعار الطفل بالتبعية:

بجعل الطفل تابعا للكباروفرض الرقابة الشديدة عليه وذلك يشعره بالعجز عند محاولة الاستقلال وكذلك اتخاذ القرارات المتعلقة به مثل لون الملابس وماذايريد ان يلبس ويكثر الوالدين من الحديث نيابة عن الطفل وعدم الاهتمام بأخذ رأيه فمثلا يقول الوالدين احيانا : احمد يحب السكوت ) مع ان هذا الطفل لم يتكلم ولم يعبر عن رأيه اطلاقا



4-طلب الكمال والتجريح امام الاقران :

يلح بعض الأباء والامهات في طلب الكمال في كل شيء في اطفالهم في المشي ، في الاكل ، في الدراسة

ويغفل الوالدين عن ان السلوكيات يتعلمها الطفل بالتدريج

وهناك بعض الاباء اوالامهات لايبالي بتجريح الطفل امام اقرانه وذلك له اكبر الاثر في نفسية الطفل



5-تكرار كلمة الخجل امام الطفل ونعته بها فيقبل الطفل بهذه الفكرة وتجعله يشعر بالخجل وتدعم عنده هذه الكلمة الشعور بالنقص .



6-الوراثه وتقليد احد الوالدين :

عادة مايكون لدى الاباء الخجولين ابناء خجولين والعكس غير صحيح ودعم احد الوالدين للخجل من الطفل على انه ادب وحياء سبب جوهري في الخجل



7-اضطرابات النمو الخاصة والمرض الجسمي :

كأضطرابات اللغة تجنب الطفل الاحتكاك بالأخرين كما ان اصابته ببعض الامراض مثل الحمى او الاعاقةتمنعه من الاندماج او حتى الاختلاط مع اقرانه ويجد في تجنبهم مخرجا مريحا له.





ولعلاج تلك المشكلة نقترح اتباع التالي :





التعرف على الاسباب وعلاجها فمثلا ان كان سبب خجل الطفل هو اضطراب باللغة على الوالدين ان يسارعا في علاج هذه المشكلة لدى الطفل .



1 تشجيع الطفل على الثقة بنفسه ،و تعريفه بالنواحي التي يمتاز فيها عن غيره



2 عدم مقارنته بالأطفال الآخرين ممن هم افضل منه



3 توفيرقدر كاف من الرعاية والعطف والمحبة



4الابتعاد عن نقد الطفل باستمرار وخاصة عند اقرانه اواخوته



5 يجب ان لاتدفع الطفل للقيام بأعمال تفوق قدراته ومهاراته



6 العمل على تدربيه في تكوين الصداقات وتعليمه فن المهارات الاجتماعية



7 الثناء على انجازاته ولوكانت قليلة



8 أن يشجع الطفل على الحوار من قبل الوالدين كما يجب ان يشجع على الحوار مع الاخرين



9 تدربيه على الاسترخاء لتقليل الحساسية من الخجل



10 أخذه في نزهة الى احد المتنزهات واشراكه في اللعب مع الاطفال



11 العلاج العقلي الانفعالي بتعليم الطفل ان يتحدث مع ذاته لمحاولة القضاء على الافكار السلبية مثل ( انا خجول ) وابدالها بافكار اكثر ايجابية مثل ( سأنجح ، سأكون اكثر جرأة ).







مشكلة الخوف :



الخوف حالة شعورية وجدانية يصاحبها انفعال نفسي وبدني تنتاب الطفل عندما يشعربالخطر ويكون مصدر هذا الخطر داخلي من نفس الطفل او خارجي من البيئة.





اسباب الخوف لدى الاطفال :



1-تخويف الطفل ، فيلجأ بعض الكبار الى تخويف الطفل كي يمارس مايريده الوالدين مثل ان يقول الوالدين للطفل : ان لم تنم فسنأتي لك با الوحش او الذئاب لتأكلك.

وبأحاطة الطفل بذلك الخوف يشعر بالنقص وبفقدان الثقة بالنفس ومن ثم الخوف



2-السخرية من الطفل الخائف والضحك عليه امام الأخرين .



3-جهل الطفل بحقيقة الاشياء التي يخافها اوالاحداث التي يسمع عنها.



4-تقليد الطفل للوالدين او الاخوة او مماشاهده في وسائل الاعلام كالافلام.



5-يخاف الطفل احيانا لجذب انتباه والديهاو معلميه خاصة اذا كان الطفل يفتقد لمشاعر الحب والحنان وعندما يستجيب الوالدين لذلك يدعمان فكرة الخوف لديه.



6-شعور الطفل بعدم الاستقرار والأمن في الاسرة بسبب المنازعات التي تحدث بين الوالدين اوفقدان احدهما.



7-الاهتمام الشديد من قبل الوالدين والانزعاج الواضح يكرس لدى الطفل الخوف ويدعمه.





ونقترح لعلاج الخوف عند الاطفال مايلي :



1 الأمتناع عن السخرية مما يخاف منه الطفل .



2 أن نناقش الطفل بالموضوع الذي يخاف منه ولا نطلب منه نسيانه لأنه سيبقى يخيفه ويسبب له القلق .



3 تشجيعه على التحدث عن مايخيفه .



4 تعريض الطفل للموقف بالتدريج مع وجود الأم .



5 الابتعادعن تخويف الطفل واستثارته عندما لايقوم بعمل ما او عندما نريدمنه ان يكف عن عمل سيئ .



6 اشعار الطفل بالأمن النفسي داخل المنزل وابعاده عن المشاحنات الاسرية .



7 استخدام اسلوب النمذجة : وذلك بان نحضر للطفل فلماَ لأطفال شجعان يتخلله مثيرات تخيفه ومع التكرار سيقوم الطفل بتقليدهم .



8 ان لاتشعر الطفل بخوفك من شيء ما لأنه يكتسب منك تلك الصفة .



9 يجب تفقد مكتبة الطفل السمعية والمقروءة والبصرية فقد يكون لديه مايشعره بالخوف اما صور لبعض الحيوانات المخيفة اوافلاما مرعبة

















مشكله التشتت وعدم الانتباه15وسيلة لعلاج تشتت الانتباه عند الأطفال







لقد حاولت يوم وضع ابنك تحت مراقبتك الأبوية التربوية أثناء دراسته وتأدية واجباته المدرسية ؟؟



وهل سالت نفسك : لماذا يستجيب هذا الابن لكل ما يحدث حوله حتى لو كان خارج المنزل ، في الحديقة مثلا ؟؟ إن حفيف الأشجار أو صوت أخ أو أخت كفيلان أن يشتتا انتباهه ، فيترك دراسته ليلعب بإحدى لعبه وفي أثناء عودته للدراسة يداعب أخاه الصغير ، لماذا لا يبقى فترة كافية لإنهاء واجباته ؟ تبدو مشكلة فترة الانتباه القصير، أنها صعبة الحل ولكن الخبراء يقولون :



أن هناك أشياء كثيرة يمكنك القيام بها لمساعدة طفلك وتحسين تركيزه نوجزها في التالي



1* التشاور والتباحث مع المدرس



إذا كانت هذه المشكلة تحدث مع طفلك فقط في المدرسة فقد يكون هناك مشكلة مع المدرس في أسلوب شرحه للدرس ، وفي هذه الحالة لابد من مقابلة المدرس ومشاورته ومناقشة المشكلة والحلول الممكنة



2* مراقبة الضغوطات داخل المنزل



إذا كانت هذه المشكلة تحدث مع طفلك في المنزل فقد يكون ذلك رد فعل لضغوط معينه في المنزل ، فإذا لاحظنا تشتت الانتباه أو النشاط الزائد أو الاندفاع " التهور"لدى طفلك وأنت تمر بظروف انفصال أو طلاق أو أحوال غير مستقرة ، فان هذا السلوك قد يكون مؤقتاً ، ويقترح الأخصائيون هنا زيادة الوقت الذي تقضيه مع الطفل حتى تزيد فرصته في التعبير عن مشاعره



3* فحص حاسة السمع :



إذا كان طفلك قليل الانتباه وسهل التشتت ولكن غير مندفع أو كثير الحركة ، فعليك فحص حاسة السمع عنده للتأكد من سلامته وعدم وجود أي مشكلات به وبعمليات الاستماع ، ففي بعض الأحيان رغم أنه يسمع جيدا يحتمل أن المعلومات لاتصل كلها بشكل تام للمخ .



4* زيادة التسلية والترفيه



يجب أن تحتوي أنشطة الطفل على الحركة والإبداع ، والتنوع ، والألوان والتماس الجسدي والإثارة فمثلا عند مساعدة الطفل في هجاء الكلمات يمكن للطفل كتابة الكلمات على بطاقات بقلم ألوان وهذه البطاقات تستخدم للتكرار والمراجعة والتدريب



5* تغيير مكان الطفل :



الطفل الذي يتشتت انتباهه بسرعة يستطيع التركيز اكثر في الواجبات ولفترات أطول إذا كان كرسي المكتب يواجه حائطاً بدلاً من حجرة مفتوحة أو شبك



6* تركيز انتباه الطفل



اقطع قطعة كبيره من الورق المقوى على شكل صورة ما وضعها على مساحة أو منطقة تركيز الانتباه أمام مكتب الطفل واطلب منه التركيز والنظر داخل الإطار وذلك أثناء عمل الواجبات وهذا يساعده على زيادة التركيز .



7*الاتصال البصري :



لتحسين التواصل مع طفلك قليل الانتباه عليك دائماً بالاتصال البصري معه قبل الحديث والكلام



8* ابتعد عن الأسئلة المملة



تعود على استخدام الجمل والعبارات بدلاً من الأسئلة فالأوامر البسيطة القصيرة أسهل على الطفل في التنفيذ .. فلا تقل للطفل ألا تستطيع أن تجد كتابك ؟) فبدلاً من ذلك قل له : ( اذهب واحضر كتابك الآن وعد قل له أرني ذلك )



9* حدد كلامك جيداًُ:



يقول د . جولد شتاين .. الخبير بشؤون الأطفال : دائماً أعط تعليمات إيجابية لطفلك فبدلاً من أن تقول لا تفعل كذا ، اخبره أن يفعل كذا وكذا ، فلا تقل ( ابعد قدك عن الكرسي ) وبدلاً من ذلك قل له (ضع قدمك على الأرض ) وإلا سوف يبعد الطفل قدميه عن الكرسي ويقوم بعمل آخر كأن يضع قدميه على المكتبة .



10* إعداد قائمة الواجبات :



عليك إعداد قائمة بالأعمال والواجبات التي يجب على الطفل أن يقوم بها ووضع علامة (صح ) أمام كل عمل يكمله الطفل وبهذا لا تكرر نفسك وتعمل هذه القائمة كمفكرة ، والأعمال التي لا تكتمل أخبر الطفل أن يتعرف عليها في القائمة



11* تقدير وتحفيز الطفل على المحاولة :



كن صبوراً مع طفلك قليل الانتباه فقد يكون يبذل أقصى ما في وسعه فكثيراً من الأطفال لديهم صعوبة في البدء بعمل ما والاستمرار به .



12* حدد اتجاهك جيدا ً ::



خبراء نمو الأطفال ينصحون دائما بتجاهل الطفل عندما يقوم بسلوك غير مرغوب فيه ، ومع تكرار ذلك سيتوقف الطفل عن ذلك لأنه لا يلقى أي انتباه لذلك والمهم هو إعارة الطفل كل انتباه عندما يتوقف عن السلوك الغير مرغوب ويبدأ في السلوك الجيد



13* ضع نظاماً محددا والتزم به :



التزم بالأعمال والمواعيد الموضوعة ، فالأطفال الذين يعانون من مشكلات الانتباه يستفيدون غالباً من الأعمال المواظب عليها والمنظمة كأداء الواجبات ومشاهدة التلفاز وتناول الأكل وغيره ويوصى بتقليل فترات الانقطاع والتوقف حتى لا يشعر الطفل بتغيير الجدول أو النظام وعدم ثباته





14* أعط الطفل فرصة للتنفيس :



لكي يبقى طفلك مستمراً في عمله فترة أطول يقترح الخبراء السماح بالطفل ببعض الحركة أثناء العمل .. فمثلاً: أن يعطى كرة إسفنجية من الخيط الملون أو المطاط يلعب بها أثناء عمله





15* التقليل من السكر



كثير من الأبحاث لا تحذر من السكر كثراً ولكن يرى بعض المختصين أنه يجب على الأباء تقليل كمية السكر التي يتناولها الطفل فبعد تشخيص ما يقرب من 1400 طفل وجد حوالي ثلث الأطفال يتدهور سلوكهم بشكل واضح عند تناولهم الأطعمة مرتفعه السكريات ، وأثبتت بعض البحوث أيضا أن الطعام الغني بالبروتين يمكن ان يبطل مفعول السكر لدى الأطفال الحساسين له .. لذلك إذا كان طفلك يتناول طعاما يحتوي على السكر فقدم له مصدر بروتين كاللبن ،أو البيض ، والجبن ..







..................... يتبع .,’.,’.,’’.,’.,’.,’.,’


  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 03-31-2008, 05:17 AM
جنه
زهرة مجتهدة
رقم العضوية : 5475
تاريخ التسجيل : Aug 2007
عدد المشاركات : 352
قوة السمعة : 0

جنه
غير متواجد
 
افتراضي
مشكله الطفل الفوضوي







الحل بسيط



د. حسان شمسي باشا



تعاني كثير من الأمهات من فوضى وإهمال أبنائهم وعدم ترتيبهم للأشياء الخاصة بهم في غرفهم

وخزائنهم.







يقول علماء النفس : إنَّ الأولاد الذين يعانون مشاكل سلوكية يأتون من بيوت تسود فيها الفوضى والإهمال

؛ حيث لا توجد قوانين وتنظيمات ثابتة في حياة الأسرة لتنظيم مجرى الأمور بشكل يمنح الأولاد الثقة والتعاون، وتعويدهم العطاء وحبِّ الخير ومحبّة الآخرين .







فطفلك بحاجة لمن يضع له حدوداً في كل مجالات حياته اليومية، فهو يحتاج إلى أن يعرف متى يأكل، ومتى يستحم، ومتى يذهب إلى سريره، وكذلك ترتيب أغراضه.







هذه الحدود التي يضعها الوالدان تعطي شيئاً من الانضباط داخل الأسرة، وهذا الانضباط يعطي ولدك شعور

اً بأنَّ هناك من يحميه ويهتم به ويرعاه.







وإذا أَمْعَنا النظر في حال الأمهات مع أطفالهن في قضية الترتيب والنظام والانضباط نجد أنَّهن على حالين :



• من الأمهات من لا تبدي لطفلها أي ضيق من عدم ترتيبه لأشيائه في غرفته وخزانته، وتقوم هي بترتيب

كلِّ شيء.. ويتكرر ذلك مهما تكررت فوضى طفلها وإهماله !



• ومنهن من تثور ثائرتها؛ فتصرخ في طفلها بكلمات تزيد من سلوكه السيئ وتضعه في دائرة الكسالى.







وكلا الحالتين جانبهما الصواب.. فالأمُّ الأولى تنشئ طفلاً اتكالياً، والثانية تقهر طفلها دون أن تسلك به مسلك التعليم.







وما ينبغي أن يفعله طفلك هو إعادة ترتيب غرفته وخزانته، ومن أجل تعويده احترام تلك الأمور ينصحك خبراء التربية باتباع ما يلي:



• حاولي تبسيط عملية الترتيب والنظام لطفلك بتقسيمها إلى مراحل، كأن تقولي له:

ضع المكعبات في السلة الخاصة بها، ثم اجمع الكتب وضعها على الرف.. ولا بأس بمشاركتِك

إياه في المرّات الأولى على الأقل.



• عوِّديه مرّة تلو الأُخرى.. وساعديه في تعليق ثيابه التي ألقاها في زوايا الغرفة.. وقولي له:

"سأعلق لك ثيابك هذه المرّة وساعدني في ذلك". وفي المرّات اللاحقة تستطيعين أن تشجِّعي

طفلك على الترتيب مستفيدة من التجربة السابقة: "هيا يا بطل.. أنت تستطيع أن ترتِّب غرفتك كما

فعلت المرّة الماضية بنجاح".



• شجِّعي طفلك على احترام النظام والترتيب وقولي له: "إذا استيقظت وجهَّزت نفسك باكراً

للمدرسة

، ورتبت غرفتك.. تستطيع اللعب قليلاً قبل الذهاب إلى المدرسة أو بعد العودة".



• كذلك يجب على كلا الوالدين أن يتفقا على نفس النظام والقوانين البيتية، فلا يجوز أن تتسامح الأمُّ بموضوع معيَّن ثمَّ يأتي الأب ويناقضها كليَّاً في نفس الموضوع !!



إنَّ مثل هذا التناقض في الأساليب التربوية في البيت الواحد يؤدي إلى البلبلة والحيرة والضياع عند

طفلك.. وهذه المشاعر غالباً ما تكون هي المسؤولة عن الفوضى والإهمال والمشاكل السلوكية الشائعة

عند أطفالنا.



• حاولي بعد ذلك أن يتحمّل طفلك بمفرده مسؤولية إنجاز عمل ما، كترتيب أغراضه، بعد أن تحددي

له أهداف هذا العمل، وما ينتظر منه أن يعمله.. فيمكن أن تعلِّمي طفلك البالغ (3سنوات) أن يرفع

لُعَبه قبل الطعام وإعادتها إلى مكانها، وترتيب أدواته الخاصة به من قصص وملابس بسيطة ونحوها.



• اجعلي فكرة التعاون والمشاركة في إنجاز عمل ما، مع مجموعة يكون طفلك واحداً منها، وهنا يعرف أهمية التعاون وقيمته في إنجاز الأعمال وترتيب الأشياء .



• أظهري مشاعر الفرح والسرور بعد إنجازه العمل، وذلك بحزم ولطف معاً، ودربيه على حسن استخدام المرافق والأدوات ورعاية الأثاث والاهتمام بنظافته، والمساهمة في تزيين المائدة والتزام النظام في جميع شؤون.















مشكلة التبول اللاارادي :



التبول الاارادي من اكثر الاضطرابات شيوعا في مرحلة الطفوله ويعني عدم قدرة الطفل على السيطرة على مثانته فلايستطيع التحكم في انسياب البول .فإذا ماتبول الطفل في فراشه اثناء نومه سمي تبولا ليليا واذا تبول اثناء لعبه اوجلوسه اووقوفه سمي تبولا نهاريا .

ولايعد تبول الطفل لااراديا حتى سن الخامسة مشكلة ولايعد تبليل الطفل لفراشه وملابسه مرات قليلة مشكلة مالم يتكرر العرض .

أسباب التبول الاارادي :



1-الاسباب الفسيولوجية والعضوية : كأمراض الجهاز البولي المتمثلة في التهاب المثانة اوالتهاب قناة مجرى البول او ضعف صمامات المثانة وربما التهاب الكليتين او بسبب التهاب فتحة البول الوتضخم لحمية الانف حيث تسبب للطفل صعوبة في التنفس اثناء النوم مما يؤدي الى الاجهاد واستغراق الطفل في النوم مما يؤدي لافراغ هذه المثانة اثناء الاستغراق في النوم ، كذلك بسبب فقر الدم ونقص الفيتامينات اذ يؤدي الضعف العام لعدم السيطرة على عضلات المثانة وكثرة شرب السوائل قبل النوم .



2- اسباب وراثية : يلعب العامل الوراثي دوره في حدوث هذه المشكلة فيرث الطفل هذا السلوك من والدية فهناك دلائل تحتاج الى تأكيدات تشير الى وجود علاقة وراثية بين الأباء والاطفال وفي مشكلة التبول اللاارادي كما ان هناك علاقة بين تبول الاطفال وتبول اخوة لهم ، كما ان الضعف العقلي الناتج عن خلل كروموزومي يصاحبة غالبا تبول لاارادي .



3-اسباب اجتماعية وتربوية :

*تقصير الأبوين وعجزهم في تكوين عادة ضبط البول لدى الطفل عدم مبالاة الوالدين بمراقبة الطفل ومحاولة ايقاظه ليلا في الاوقات المناسبة لقضاء حاجته وارشاده للذهاب الى الحمام قبل النوم .



*سوء علاقة الطفل بأمه الذي يعود للأم مما يجعل تدريب الطفل على التحكم بعضلات المثانة امرا صعبا.



*الاهتمام المبالغ فيه في التدريب على عملية الاخراج والتبول والنظافة واتباع اسلوب القسوة والضرب والحرمان كي يتعلم الطفل التحكم في بوله .



*تعويد الطفل على التحكم في بوله في سن مبكرة وقد وجدان حالات التبول اللاارادي تنتشر بشكل افضل لدى الامهات اللاتي يبكرن في عملية تدريب اطفالهن على التحكم في البول .



*تدليل الطفل اوحمايته والتسامح معه عندما يتبول وهذا يعزز لدي الطفل هذا السلوك ويعتقد انه على صواب



*التفكك الاسري وفقدان الطفل الشعور بالأمن كترك احد الوالدين للمنزل او الطلاق وكثرة الشجار من الوالدين امام الابناء



*وجود مشاعر الغيرة لدى الطفل كوجود منافس له اوزميل متفوق عليه في المدرسة



*وفاة شخص عزيز على الاسرة وخاصة اذاكان ممن يعتني بالطفل.





5-الاسباب النفسية:

*خوف الطفل من الظلام او بعض الحيوانات او الافلام والصور المرعبة او من كثرة الشجار داخل المنزل.والخوف من فقدان الرعاية والاهتمام نتيجة قدوم مولود جديد.



*غيرة الطفل عندما يشعر انه ليس له مكانته وان احد اخوته يتفوق عليه فيدفع هذا الطفل الى النكوص أي : استخدام اسلوب طفولي يعيد له الرعاية والاهتمام مثل سلوك التبول .



*شعور الطفل بالحرمان العاطفي من جانب الام امابسبب غيابها المتكرر او الانفصال بين الوالدين .



*الافراط في رعاية الطفل وحمايته تنمي عدم ثقته في الاعتماد على نفسه وعدم تحمله مسؤولية التصرفات السلبية كالتبول الاارادي.

ولعلاج هذه المشكلة نقترح مايلي :



1-اراحة الطفل نفسيا وبدنيا بإعطاءه فرص كافية للنوم حتى يهدأ جهازه العصبي ويخف توتره النفسي الذي قد يسبب له الافراط في التبول والقراءة عليه بالقرأن الكريم قبل النوم اواثناء النوم.



2 التحقق من سلامة الطفل عضويا وفحص جهازه البولي والتناسلي وجهاز الاخراج واجراء التحاليل للبول والبراز والدم والفحص بالاشعة والفحص عند طببيب الانف والاذن والحنجره .



2 منع الطفل من السوائل قبل النوم.



4 التبول قبل النوم وايقاظه بعد عدة ساعات ليتبول.



5 تدريبه على العادات السليمة للتبول وكيفية التحكم في البول.



6 عدم الاسراف في تخويفه وعقابه وتأنيبه وبث الطمأنينة في نفسه واشعاره بالمسؤولية بأشراكه مع والديه والايحاء له بأنه يستطيع السيطرة على بوله.



7 تشجيعه عندما نجد فراشه نظيفا و استطاع ان يذهب لدورة المياة .



ومكافئته اذا كان فراشه غير مبلل واخباره انه سيحرم من هذه المكافأة ان بلل فراشه .



8 تجنب مقارنتة بأخوته الذين يتحكمون في البول وعدم استخدام التهديد والابتعاد عن السخرية منه و التشهير به امام الاخرين



9-استخدام اسلوب الكف المتبادل : ونعني به كف نمطين سلوكيين مترابطين بسبب تداخلهما واحلال استجابة متوافقة محل الاستجابة غير المتوافقة بكف النوم حتى يحدث الاستيقاظ والتبول وكف البول بأكتساب عادة الاستيقاظ أي ان كف النوم يكف البوال وكف البوال يكف النوم بالتبادل.



10-الجديد في علاج التبول الاارادي كما يؤكده الدكتور : عبد الوهاب القصبي استاذ جراحة المسالك البولية :استخدام المنظار بالنسبة لعلاج عضلات المثانة العصبية ، ومن اهم ميزات هذه الطريقة انه ينم الوصول الى النتيجة الجراحية المطلوبة بأقل مجهود على المريض سواء صحيا او اقتصاديا.



11-استخدام العلاج الطبيعي بإعطاء الطفل ملعقة صغيرة من العسل فبل النوم مباشرة فهو مفيد لأنه يساعد على امتصاص الماء في الجسم والاحتفاظ به طيلة مدة النوم كما ان العسل مسكن للجهاز العصبي عند الاطفال ومريح ايضا للكلى ، وإذا زال التبول الااردي للطفل مع استعمال العسل المستمر في المساء اوقف استعماله حتى ترى ماإذاكانت السيطرة على المثانة قد عادت لحالتها الطبيعية ، بعدها قلل جرعة العسل بنصف ملعقة بدل من ملعقة كاملة ، واحتفظ بالعسل دائما للرجوع اليه في الايام والمناسبات الي تنذر بالخطر







مشاكل اضطرابات الكلام :







قدرة الاطفال على النطق تختلف من طفل الى اخر وتنموم من سنة الى اخرى وبعض الاطفال يتأخرون في الكلام وبعض الاطفال يعجزون عن استدعاء الكلمات التي يحتاجونها عند التعبير عن افكارهم وبعض الاطفال يتلكئون في اخراج الكلمات او ينطقون بها غير صحيحة ، وعادة مايصاحب هذه الاضطرابات القلق او الارتباك والخجل والشعور بالنقص اوالانطواء وعدم القدرة على التوافق .وتتعدد امراض الكلام ومنها : اللجلجة ، التأتأه ، التهتهة، الخمخمة، الخذف ، العي ،اللثغة .....الخ



اسباب مشاكل اضطرابات الكلام :



1-الاسباب العضوية :كنقص اختلال الجهاز العصبي المركزي واضطراب الاعصاب المتحكمة في الكلام ، مثل اختلال اربطة اللسان ، اصابة المراكز الكلامية في المخ بتلف او نزيف اومرض ضوي اوورم .



2-الاسباب النفسية :وهي الاسباب الغالبة على معظم حالات عيوب النطق كما انها تصاحب اغلب الحالات العضوية ومن هذه الاسباب : القلق النفسي ، الصراع ، عدم الشعور بالأمن والطمأنينة ، المخاوف ،الوساوس ، الصدمات الانفعالية ، السعور بالنقص وعدم الكفاءة .



3- الاسباب البيئية :كتعلم عادات النطق السيئة دون ان يكون الطفل يعاني من أي عيب بيولوجي سوى اللسان او االاسنان والشفة ، فكم من طفل ثبت بعد عامه الثاني على نطقه الطفلي الذي يسمى "Baby Talk" لعدة سنوات لأن من حوله دللوه وشجعوه على استخدام هذه الالفاظ الطفلية غير السليمة .



4- اسباب اخرى كتأخر نموه اوبسبب ضعفه العقلي او لوجوده في بيئة تتعدد فيها اللغات واللهجات في وقت وآخر.









لعلاج مشاكل اضطرابات الكلام نقترح مايلي :





1 يجب التأكد في البداية من سبب هذا الاضطراب هل هو عضوي او نفسي؟؟



2 العلاج النفسي : وذلك بتقليل الاثر الانفعالي والتوتر النفسي عند الطفل وتنمية شخصيته ووضع حد لخجله وشعوره بالنقص وتدريبه على الأخذ والعطاء حتي نقلل من انسحابه وانطوائه تشجيع الطفل على النطق الصحيح وعدم معاملته بقسوة او ارغامه وقسره على الكلام رغما منه وتجنب السخرية والاستهزاء من كلماته.



3 العلاج الكلامي : وهوعلاج ضروري ومكمل للعلاج النفسي ويجب ان يلازمه في اغلب الحالات وهو اسلوب للتدريب على النطق الصحيح عبر جلسات متعددة عن طريق اخصائي علاج نطق.



4 العلاج البيئي : ويعني ادماج الطفل في نشاطات اجتماعية وجماعية تدريجيا حتى يتدرب على الأخذ والعطاء وتتاح له فرصة التفاعل الاجتماعي وتنمية شخصيته مما ينمي الشخصية اجتماعيا العلاج باللعب والاشتراك بالأنشطة الجماعية.



5- لاتنسى عزيزي المربي ان تجرب القرأن الكريم بقراءتك على طفلك يوميا على الاقل . .مشكلة مص الاصبع :



وتعني ادخال الطفل ابهامه في فمه واغلاق شفتيه عليه وأثناء المص تبدو حركة بسيطة للفكين والوجنتين . ويمكن ان يكون المص ليس للأصبع فقط وانما قد يمص الطف اصبع القدم او المنطقة بين السبابة وابهام اليد اوكلوة اليد ، ومص الاصبع سلوك عادي في مرحلة الطفولةالمبكرة ويمكن اعتباره من اكثر العادات شيوعا وانتشارا اما اذا استمرالمص الى مابعد السادسةمن العمر فينبغي البحث عن الاسباب ووضع الطرق الناجعة للعلاج.







اسباب مشكلة مص الاصبع :



1-شعور الطفل بالراحة والمتعةوالسعادة فضلا على انها تشعره بالدفء والراحة والاسترخاء.



2-عدم اشباع الطفل من الطعام وقصر فترة الرضاعة اوحرمانه من الغذاء اوتقديمه في فترات متباعدة تفوق امكانيات الطفل فيظطر الطفل الى مص اصبعه فتتكون لديه هذه العادة.



3-الحرمان العاطفي بعدم اشباع حاجات الطفل النفسية وافتقاره للحنان والعطف من الام.



4-القلق النفسي والشعور بالوحدة ونتيجة الرغبات المكبوته فيستخدم الطفل المص كوسيلة للتنفيس.



5- التوتر الاسري وكثرة المشاحنات بين الوالدين اوانفصال احدهما عن الآخر.







ولعلاج مشكلة مص الاصبع نقترح مايلي:

1 اشباع حاجات الطفل من الطعام .



2 توفيرالحب والحنان والعطف الكافيين اللذان يشعرانه بالأمن النفسي بضم الطفل عند اطعامه وتقبيله وملاعبته.



3 توجيه الطفل عندما يمص اصبعه بحب وحنان وتجنب عقابه اوزجره بقوة .



4 و ضع مادة مرة على اصبع الطفل وذات طعم كريه منفر .



5 مكافأة الطفل وتعزيزه عندما يكف عن هذه العادة .



6 تجنب زجره امام اخوته او الاقرباء .



7 قد يستخدم الطفل اصبعه لجذب انتباه والديه اذا علم انهما يهتمان به كثيرا عندما يمارس هذا السلوك وهنا يستخدم اسلوب التجاهل للطفل.















اضطرابات التعلق الانفعالى :





يظهر هذا الاضطراب في صورة فشل الطفل في المبادرة بالتفاعل مع الآخرين او الاستابة لهم في اشكال مثل الابتسام او محاكاة او اظهار تعبيرات السرور او الفضول او الاستطلاع او الخوف او الغضب او الانتباه ، وعد الاستجابة للمداعبة ، واحيانا عدم التمييز الاجتماعي بعمل الفة مفرطة مع غرباء يراهم لأول مرة وذكل في سن يتوقع فيه من الطفل استجابة معقول مع التبلد او البكاء الهادئ او الضعيف، او نقص الحركة وكثرة النوم ووهن العضلات والقبض .

ويبدأ هذا الاضطراب قبل الخامسة من العمر والرضع من اصحاب هذا الاضطراب غالبايضيق لديهم مجال الرؤية مع قلة الاستجابة حتى لأقرب الناس مثل صوت الأم وافتقاد النظرة المتبادلة معها ، وكذا افتقاد التواصل البصري او اللفظي في وجودها معه ويصاحب الاضطراب اعراض مثل نقص الأكل والاجترار او القيء واحيانا اضطرابات النوم .





اسباب المشكلة :

1-عدم مراعاة الطفل الجسمية ( التغذية وعدم الاعتداء الجنسي ) والحاجة الى الراحة .



2-اسباب عضوية : تخلف عقلي او اصابة بالصمم او العمى او القصور في بعض اعضاء الحس او المرض الجسدي المزمن .



3-القسوة في معاملة الطفل او تجاهله.



4-تكرار غياب الأم لفترات طويلة او تكرار تغيير المربيات اللاتي تتابع لرعاية الطفل .



5-اكتئاب الأم او المربية الشديد .



6-شعور الأم او المربية بالإحباط نتيجة تبلد الطفل .









يقترح لعلاج المشكلة :



1-آراء الوالدين لايجب الاعتماد عليها وخاصة في حالة توقع إهمال الطفل من جانبهم .



2-تعليم الأم او المربية كيفية رعاية الطفل.



3-تحسين الظروف النفسية والاجتماعية للمربية واستبدالها .







مشكلة قلق الانفصال : شعور الطفل بعدم الارتياح والاضطراب والهم ويظهر ذلك نتيجة للخوف المستمر من فقدان احد الابوين والتعلق غير الآمن بالحاضن ،ويعبر عنه الطفل ببكاء شديد لمدة طويلة عندما ينفصل عن امه ،ثم ببكائه مره اخرى عندما يجتمعان ، كذلك يبكي الطفل الغير آمن عندما يبعد عن الالتصاق العضوي بجسد الأم.







اسباب المشكلة:



1-الشعوربعدم الأمان نتيجة للحماية الزائدة والاعتماد على الكبار.



2-غياب الأم المتكرر عن الطفل في السنوات الأولى من عمره.



3-المشاكل والصراعات الاسرية التي تثير خوف الطفل من فقدان احد الابوين.









ويقترح لعلاج المشكلة :



1-اشعار الطفل بالأمن والطمأنينة وتعويده الاعتماد على النفس.



2- بناء علاقة عاطفية ومستمرة معه.



3-التماسك الأسري وحل الخلافات الاسرية بعيد عنه.



4-عدم تركه فجأة في السنوات الأولى من عمره،وأذا حدث ذلك يجب تعويضه بحاضن مناسب.









مشكلة اضطراب الهوية الجنسية:





كرب شديد ينتاب الطفل حول جنسه ، وإصراره على انه من الجنس الآخر او رغبته الملحة في ان يصبح من جنس غير جنسه ، مع الرفض الدائم للتركيب التشريحي والانشغال بأنشطة من هم من غير جنسه او التعبير الصريح برغبة الطفل في ان يكون من جنس غير جنسه .

فالاناث المصابات بهذا الاضطراب يمارسن الالعاب الخشنه ويلعبن دور الذكور ويخترن العابهم ويبتعدن عن اللعب بالعرائس والذكور المصابين بهذا الاضطراب فتكون مظاهر تخنثه واضحة في حبه لبس الفساتين ولعبه بالعرائس ولايحب اللعب مع الاولاد ويبدأ هذا الاضطراب قبيل الرابعة من العمر ويزداد في عمر المدرسة الابتدائية وبخاصة في الفئة العمرية 7-8 سنوات .







اسباب هذه المشكلة :





1-عدم اهتمام الوالدين لما يظهر على اطفالهم من سلوكيات مغايرة لجنسهم اوتشجيع الوالدين اوصمتهم .



2-افتقاد الطفل للأب او الاخ الذي يعلمه مظاهر الرجولة وافتقاد الطفلة لوجود ام او اخت تعلمها مظاهر الانوثة .





3-عدم انجاب الأم للذكور فتنادي الفتاة باسم ذكر لتحقيق رغبتها بوجود ابن ذكروالعكس.



4-وجود ملامح انثوية لدى الاطفال الذكور من العوامل المهيئة لحدوث الاضطراب للذكور وكذلك وجود ملامح ذكورية لدى الاناث .









نقترح لعلاج المشكلة :





1-محاولة غرس النمط السلوكي لكل جنس والتركيز على سلوك الطفل وتشجيعه على مطابقة جنسه .



2-توجيه الوالدين لتصحيح دورهم في السلوك اللذي ينتهجانه مع الطفل .



3-عرض الطفل على طبيب مختص لتأكيد هوية الطفل و إقناعه بنوع جنسه.







مشكلة الاكتئاب :





يبدو الاكتئاب على الطفل بالخذلان والكسل وفتور الهمة والشعور بالفشل وانحراف المزاج وزيادةالحساسية وسهولة جرح المشاعر والانسحاب الاجتماعي والهروب ، اوالعلاقات السطحية المؤقته ، مع فقدان الامل والانغمار في التشاؤم من المستقبل وفقدان الشهية والشكوى من آلام جسمية وتوهم المرض ، وصعوبة التركيز ويتذبذب الطفل بين نقده القاسي لنفسه ، وبين تأنيب غيره على ماارتكبه نحوه من اخطاء ، واحيانا عدم الرغبة في الحياة وقد تؤدي حالة الطفل هذه الى سرعة التأثر والبكاء واهماله لمظهره .





وتتعدد مظاهرواشكال الاكتئاب لدى الاطفال منها :





*الاكتئاب الحاد وتظهر فيه تلك الاعراض بشكل مفاجئ ونتيجة حصول مشكلة معينة كفقدان شخص عزيز .



*الاكتئاب المزمن :وتظهر فيه بعض تلك الاعراض ويكون الطفل معروفا عنه قبل تلك الاعراض التباطؤ الحركي ولايسبق الاعراض حادثة ما ويرجع لسبب في الطفل نفسه او تكون حالة وراثية .



*الاكتئاب المقنع : ولاتظهر فيه الاعراض المعروفة للاكتئاب بل تظهر علامات اخرى مثل كثرة الحركة والعبث باالاشياء التي تظهر امامه وتكسيرها دون قصد وافعال تدل على ميول عدوانية .









اسباب الاكتئاب عند الاطفال :



1- وقوع مشكلة معينة او حادثة مؤلمة في حياة الطفل كفراق شخص عزيز لديه او فقده شيئا عزيزا عليه كلعبته او وفاة احد والديه او اقاربه المقربين اليه .



2 -كثرة توجيه النقد للطفل والتقليل من قيمته خاصة امام الغرباء .



3- وجود الاكتئاب لدى احد الوالدين وهو من اهم اسباب اكتئاب الاطفال وتشير النتائج الى ان 50% من الاطفال المكتئبين لهم آباء مكتئبون .



4-الامراض الجسمية المزمنه والحوادث التي تسبب الاعاقات الشديدة والتشوهات .



5- شعور الطفل بالذنب ، وانه فاسد وسيء يستحق العقاب او انه السبب في وفاة او مرض اخيه مثلا .



6-عدم تشجيع الطفل على التنفيس عما بداخله او التعبير عن نفسه فيلجأ الطفل للصمت والخذلان ومن ثم الاكتئاب نتيجة الشعور بالعجز عن افهام الاخرين والتعامل مع المشكلات .



7-اسباب جسمية مثل اختلال في الهرمونات وفقر الدم وعدم انتظام السكر في الدم .





ولعلاج المشكلة نقترح مايلي :



1- ترفيه الطفل واشراكه في جماعات اللعب والرحلات وعدم تركه فريسة للاحزان .



2- تعويد الطفل على التفاؤل والبعد عن الندم والتشاؤم وعدم التركيز على سلبيات الطفل ونقاط ضعفه .



3- تشجيع الطفل على التعبير عن ذاته وتنفيس مابه من آلام ومناقشته في تلك الافكار التي يراها وتسبب له هذا الاكتئاب.



4- العلاج الدوائي فقد ثبت صلاحية هذا العلاج في حالات كثيرة في الاطفال شرط ان يحال دون وجود نفس الظروف المحبطة والمؤلمة للطفل .



5-العلاج الجماعي بحيث يشرك الاخوة والاخوات والوالدين في علاج المشكلة

يتبع











مشكلة التخريب :



وهي رغبة الطفل في تدمير اواتلاف الممتلكات الخاصة بالأخرين او أثاث المنزل او الحديقة او الملابس اوالكتب .



وليس كل تخريب اتلاف او عملا سيئا اذا بعض الاطفال يخرب الاشياء بدافع حب الاستطلاع .



واذا لجأ الطفل الى التشويه او الكسر او التمزيق او القطع ،ففي الغالب يعكس رغبة في التعرف على الاشياء او الموجودات فيعبث بها ، وحينما لايحسن الاطفال تناول الأشياء فإنهم يفعلون ذلك من جهل بقيمة الاشياء او آثارها .





اسباب المشكلة :



1-النشاط والطاقة الزائدة في الطفل وقد يرجع ذلك الى اختلال في الغدد الصماء كالدرقية والنخامية ويؤدي اضطراب الغدة الدرقية الى توتر الاعصاب فتتواصل الحركة ولايمكن للطفل الاستقرار .



2- ظهور مشاعر الغيرة لدى بعض الاطفال نتيجة ظهور مولود جديد في الاسرة او نتيجة التفرقة في المعاملة بين الاخوة.



3- حب الاستطلاع والميل الى تعرف طبيعة الاشياء وكثير من انواع النشاط التي يعدها الكبار نشاطا هداما انما هي جهد يبذله الطفل للوقوف على القوانين الطبيعية .



4-النمو الجسمي الزائد مع انخفاض مستوى الذكاء .



5- شعور الطفل بالنقص والظلم والضيق من النفس وكراهية الذات تدفع الطفل للانتقام ولأثبات ذاته .





لعلاج المشكلة :





1- يجب معرفة الاسباب الكامنة وراء هذا السلوك والعوامل التي ادت لظهوره وهل هي شعورية او لاشعورية .



2- توفير الالعاب البسيطة للطفل التي يمكن فكها وتركيبها دون ان تتلف.



3-الابتعاد عن كثرة تنبيه الصغير وتوجيهه لأن ذلك يفقد قوة تأثير التوجيه ، ويفقد الطفل الثقة في امكاناته ويجب ان تقلل الاوامر والنواهي التي تجعل الاطفال يشعرون بالملل وليس معنى ذلك ترك الامور بل خير الامور الوسط الحزم بغير عنف ومرونه بدون ضعف مع بيان ماهو خير وما هو شر .



4-عرض الطفل على الطبيب للتأكد من طبيعة الغدة الدرقية وقياس مستوى ذكاء الطفل عن طريق مقاييس الذكاء.



5-اشباع حاجة الطفل للاستطلا ع ليس فقط بتوفير اللعب بل ومراعاة مايناسب سنه وتنوعها بحيث تشمل الالعاب الرياضية تفرغ الطاقات الجسدية









مشكلة قضم الأظافر:



قرض الأظافر من اضطرابات الوظائف الفمية مثل عدم الاحساس بالطعم او عدم القدرة على البلع وغيرها ، واغلب الاطفال يقرضون اظافرهم قلقون ويقضم الطفل عادة اظافره ليتخفف من حدة شعوره بالتوتر وتظهر المشكلة واضحة عند الاطفال قرب الرابعة والخامسة من العمر ويستمر لفترات متقدمة تصل الى سن العشرين .







اسباب هذه المشكلة :





1- سوء التوافق الانفعالي فيقوم الطفل بقضم الاظافر رغبة في ازعاج الوالدين ويحدث تثبيت تلك العادة نتيجة ممارسته المتكرره ورغبته الملحة في ازعاج الاهل متصورا ان في ذلك عقابا لهم .



2-عقاب الطفل لنفسه نتيجة شعوره بالسخط على والديه وعدم استطاعته تفريغ شحنته فيهم فتتجه تلك المشاعر العدوانية التي يكنها تجاههم نحو نفسه (ذاته ).



3- طموح الاهل الزائد الذي يفوق امكانيات الطفل فيشعر بالخوف من تحقيق أي شيء فينعكس هذا الخوف في صورة قلق وتوتر ويكون من مظاهر هذا القلق قضم الاظافر.



4- وجود نموذج يقلده الطفل اما في المنزل او في المدرسة فيقلد الطفل ذلك الشخص وتتأصل عنده كعادة .







ونقترح لعلاج المشكلة :





1-تقليم اظافر الطفل اولا بأول وعدم تركها تطول.



2-توفير الجو النفسي الهادئ للطفل وابعاده عن مصادر الازعاج والتوتر .



3-وضع مادة مره على اظافر الطفل بشرط تعريف الطفل بالهدف من ذلك .



4-مكافأة الطفل ماديا ومعنويا في تعزيز عدم قرض الأظافر فالثواب يفيد اكثر من العقاب .



5-مناقشة الطفل ولفت نظره بضرورة اقلاعه عن هذه العادات المنبوذه من قبل الأخرين .



6-استخدام اجهزة التسجيل مثلا تسجيل كلمة " لن اقضم اظافري " على شريط واسماعه الطفل قبل النوم او اثناء النوم .



7-اشغال الطفل بأنشطة مختلفة تمتص الطاقة والتوتر كألعاب العجين وطين الصلصال والعاب الرمل والماء مع شغل الطفل بالنشاط اليدوي .



8-الابتعاد عن عقاب الطفل وزجره او السخرية منه







مشكلة العدوان :



العدوان نوع من السلوك الاجتماعي ويهدف الى تحقيق رغبة صاحبه في السيطرة وايذاء الغير او الذات تعويضا عن الحرمان او بسبب التثبيط ويعد استجابة طبيعية للاحباط وهو متعلم اومكتسب عبر التعلم والمحاكاة نتيجة التعلم الاجتماعي فالطفل يستجيب للمواقف المختلفة بطرق متعددة قد تكون بالعدوان او التقبل ويتخذ العدوان اشكال عدة فقد يكون لفظيا او تعبيريا او مباشر اوغير مباشر او يكون جمعي اوفردي او يكون موجه للذات وقد يكون مقصود او عشوائي .....







اسباب المشكلة:

1-رغبة الطفل في التخلص من السلطة ومن ضغوط الكبار التي تحول دون تحقيق رغباته .



2-الشعورالحرمان فيكون الطفل عدواني انعكاسا للحرمان الذي يشعر به فتكون عدوانيته كأستجابة للتوتر الناشئ عن استمرار حاجة عضوية غير مشبعة او عندما يحال بينما يرغب الطفل او التضييق عليه او نتيجة هجوم مصدر خارجي يسبب له الشعور بالألم. اوعندما يشعر بحرمانه من الحب والتقدير رغم جهوده المضنية لكسب ذلك فيتحول سلوكه الى عدوان



3-الشعور بالفشل :احيانا يفشل الطفل في تحقيق هدفه اكثر من مره مثلا عندما لاينجح في لعبه يوجه عدوانيته اليها بكسرها او برميها .



4-التدليل المفرط والحماية الزائدة للطفل فالطفل المدلل تظهر لديه المشاعر العدوانية اكثر من غيره ، فالطفل عندها لايعرف الا الطاعة لأوامره ولايتحمل الحرمان فيتحول سلوكه الى عدوان.



5-شعور الطفل بعدم الأمان وعدم الثقة او الشعور بالنبذ والاهانة والتوبيخ



6-شعور الطفل بالغضب فيعبر عن ذلك الشعور بالعدوان



7-وسائل الإعلام المختلفة وترك الطفل لينظر في افلام العنف والمصارعة الحرة يعلم الطفل هذا السلوك .



8-تجاهل العدوان من قبل الوالدين فكلما زادت عدوانية الطفل كان اكثر استعدادا للتساهل مع غيره من الاطفال



9-غيرة الطفل من اقرانه وعدم سروره لنجاح الغير يجعله يسلك العدوان اللفظي بالسب والشتم او العدوان الجسدي كالضرب



10-شعور الطفل بالنقص الجسمي او الاقتصادي عن الأخرين وشعوره بالاحباط .



11-رغبة الطفل في جذب الانتباه من الاخرين باستعراض قواه امامهم.



12-العقاب الجسدي للطفل يعزز يدعم في ذهنه ان العدوان والقسوة شيء مسموح به من القوي للضعيف.









ونقترح لعلاج هذه المشكلة :





1 تجنب اسلوب التدليل الزائد او القسوة الزائدة حيث ان الطفل المدلل اعتاد تلبية رغباته جميعها والطفل الذي حرم الحنان وعومل بقسوة كلاهما يلجأن للتمرد على الأوامر .



2 لاتحرم الطفل من شيء محبب اليه فالشعور بالألم قد يدفعه لممارسة العدوان



3 اشعره بثقته بنفسه وانه مرغوب فيه وتجنب اهانته وتوبيخه او ضربه.



4 قد يلجأ الطفل لجذب انتباهك فإذا تأكدت من ذلك تجاهل هذا السلوك فقط في هذه الحالة .



5 قد يكون طفلك يقلد شخصا ما في المنزل يمارس هذ ا العدوان او يقلد شخصية تلفزيونية او كرتونية شاهدها عبرالتلفاز فحاول ابعاد الطفل عن هذه المشاهد العدوانية.



6 اشرح له بلطف سلبية هذا السلوك ومالنتائج المترتبة على ذلك



9 دعه ينفس عن هذا السلوك باللعب ووفر له الالعاب التي تمتص طاقته وجرب ان تشركه في الاندية الرياضية .



10 عزز السلوك الا عدواني ماديا او معنويا .



11- ابداء الاهتمام بالشخص الذي وقع عليه العدوان اما م الطفل العدواني حتى لايستمر في عدوانيته .



12- حاول تجنب اساليب العقاب المؤلمة مع الطفل العدواني كالضرب والقرص ويفضل استخدام اسلوب الحرمان المؤقت بمنعه مثلا من ممارسة نشاط محبب للطفل اذا ما اقدم اثناءه على العدوان







مشاكل اضطرابات النوم :



وتتخذ اشكال عدة :

الأرق المصحوب بالتقلب وكثرة الحركة وهي حالة يتعذر فيها على الطفل النوم

افراط النوم ويبدو فيها خمول الطفل واضحا وميله الى النوم ساعات عديدة نهار بالاضافة الى ساعات نومه المعتادة في الليل

الصراخ والخوف الشديد اثناء النوم مصحوبا بالبكاء

المشي اثناء النوم او الكلام او الاستيقاظ المبكر او قرض الاسنان وغيرها..







اسباب مشاكل اضطرابا ت النوم :



1-الضغوط النفسية والتوتر والارهاق الجسدي.



2-تغير مكان النوم فبعض الاطفال لايحب التغيير وتربطه علاقة قوية بسريره وغرفته .



3-الحرمان من الام ووجود مشكلةاما اسرية اومدرسية.



4-الرغبات المكبوته او الشعور بالذنب او الخوف من الوقوع في الخطأ والتفكير في ذلك.



5-الممارسات الخاطئة التي يكسبها الوالدين للطفل قبل نومه كهدهدته



6-اسباب عضوية : كفقر الدم او اختلال الهرمونات او سوء التغذية او تناول بعض الادويةواصابات الجهاز العصبي .



7-سماع الطفل للقصص المرعبة اومشاهدته للافلام المخيفة .





8-ارغام الطفل على النوم وتخويفه ان لم ينام بالحيوانات او الوحوش او نومه في غرفة مظلمة.







ويقترح لعلاج المشكلة : 1



تنظيم وقت الطفل بوضع برنامج منظم لساعات نومه ويقظته وذلك يبعده عن مشكلة عدم الرعبة في النوم او الأرق ويجعله اكثر استعدادا للنوم .



2-يجب ان تكون الساعة التي تسبق نوم الطفل مريحة وهادئة وخالية من الشجاروالانفعالات مع الطفل اوداخل الاسرة.



3-الحزم مع الطفل فعليه ان ينام وان يترك له مكان نومه متجاهلين مناشدته اوقليلا من طلباته .



4-تنبيه الطفل قبل موعد نومه كي يستعد بأنهاء لعبه وهواياته قبل موعد النوم .



5-وضع لعب مشوقة على سرير الطفل تجعله يشعر بالامان ويقبل على النوم وتؤنس وحشته ووحدته .



6-البعد عن اللوم والتهديد ومنح الطفل الحب والحنان .



7-اضاءة غرفة الطفل بالابجورات او المصابيح ذات النور الضئيل وان لانتركه ينام في الظلام حتى لايخاف.



8- تجنب وضع سرير الطفل في اماكن تجعله يرى ظلال اوتحرك ستائر كي لاتخيفه.



9- سرد قصة هادفة غيرمخيفة على الطفل قبل نومه.



10-عدم استخدام النوم كعقاب للطفل حتى لايربط الطفل ذلك المفهوم في ذهنه فيتجنب النوم

يتبع



مشكله البكاء الكثير



تظطر الأم أحيانا الى الخروج من المنزل دون ان تصحب معها طفلها الصغير وهذا يثير الطفل فيشعر بالغضب والحزن ويعبر عن ذلك بالتذمر والبكاء احيانا او التعلق بالأم وقد تغضب الأم وتتذمر من سلوك طفلها هذا وقد تضربه او تكف عن ذهابها...



والأم الحكيمة هي التي تعرف كيف تمتص حدة المقف وتخفف عن الطفل وتخرج من المنزل بطيئا تدريجيا وبأقناع وتفهم من جانب الطفل لابعصبية او اوامر لأن العصبية او القسوة على الطفل وزجره ووو غيرها من اساليب تؤثر على نفسية الطفل وفد لاتكون قبل خروج الأم من المنزل فقط ولكن تستمر حتى بعد عودة الأم فتشعر الأم بالغضب ورفض الطفل ولكن علماء النفس يشيرون الى ان مافعله الطفل من سلوك وان حزنه لايعني بالتأكيد انه غير سعيد لأن امه قد عادت اليه بل هو مجرد تعبير عن جالة الغضب والضيق التي شعر بها عندما تركته فالطفل يخترزن القلق ولاضيق طوال فترى غياب الأم ثم يعبر عنها عند عودتها اليه ، لأنه يسعر بالارتياج في وجودها معه .



أن الموقف يحتاج عزيزتي الأم الى شيء من الصبر والحكمة حتى لاتسببي لطفلك األما نفسيا قد يدفعه لاضظرابات سلوكيه او حالة نفسية مستعصية فكيف

تتصر فين عزيزتي الأم في هذا الموقف ؟؟؟؟





قرأت لك عزيزتي هذه الخطوات الجيدة



التي ذكرها الدكتور فكري عبد العزيز استشاري الطب النفسي والدكتور فؤاد كامل استاذ الطب النفسي وهي كالتالي : 1-





عليك أن تتركي طفلك مع شخص محبب يحبه ويعتمد عليه حتى تأمني عدم اعتراضه عندما تنوين الخروج من المنزل .



2- أخبري طفلك على الدوام انك ستعودين اليه وانك لن تتركيه ابدا وعندما تعودين قولي له ( هاأنذا قد أتيت ولم أتركك كما وعدتك .



3- لاتخبري طفلك بخروجك قبلها بوقت طويل وانما حاولي ان تخبريه قبل خروجك بدقائق .



4- قبل خروجك حاولي مشاركته اللعب مع من ستتركيه معه، واتركي له بعض اللعب حتى يشغل وقته بها حتى تعودي .



5- اذا وجدت طفلك يبكي فلا تحاولي كفه عن البكاء او منعه عن الاعتراض على خروجك ، بل اتركيه يعبر عن مشاعره بالصورة التي يرغبها وللمدة التي ترضيه ، ولاتطلبي منه ابدا ان يكون عاقلا رزينا.



6- احتفظي بهدوء اعصابك ازاء هذه الانفعالات الحادة التي يصدرها الطفل ليثني عزمك عن الخروج ، وحاولي تهدئته بإظهار العطف عليه ولكن اياك ان تستجيبي لجموعه او تعدلي عن رأيك في الخروج.



7- حاولي تقبيل طفلك واخذه في حضنك لتشعريه بالدفء والحنان حتى يهدأ ، وحاولي مكافأته فتلك المشاعر الجميلة تهدئ من روعه وتحدج من عنفه .



8- حاولي ان تمدحي سلوك الطفل وتسعريه بأن رضاه عن الخروج بدون قلق امر يسعدك في الوقت نفسه يدل على انه ولد او بنت اوطفل جميل مطيع ، وفي مقابل هدوئه وطاعته عليك بمكطافأته سواء بهديه له او بوعده بالخروج معه في وقت قريب الى أي مكان يرغب فيه ، وبالتالي يسعر انه حتما يخرج معك بمفرده وانك لاتنبذينه او ترفضين الخروج معه .



9- حاولي ان تقنعيه ان خروجك من المنزل بمفردك له اسباب جوهرية لابد ان يقتنع بها ، فأنتي مثلا كنتي تزورين مريضا سواء في بيت او مستشفى وهذا يتطلب عدم اصجاب الاطفال وانك ستذهبين للسوق وهو مكان مزدحم ووجوده يعرقل شراء اشياء هو يحبها فالاقناع اقصر طريق لعقله .



.



تمارض الأبناء عند الذهاب للمدرسة



مع بدء العام الدراسي تواجه بعض الاسر مشكلة لدى احد ابنائها بالامتناع عن الذهاب للمدرسة والتمارض بأي مرض مثل وجع الرأس ، البطن ....الخ من حيل تشفع له عند والديه عدم الذهاب للمدرسة ولاشك ان لكل مشكلة اسباب تكمن وراء نشوئها وقد يكون الطفل صادق فيما يقول وقد يكون خاطئ ويستعمل التمارض كحيلة هروبية من المدرسة فيج ان تتأكد الأم في البداية مااذا كان الطفل مريضا فعلا اوانه يحتال بأعطائه المسكنات والادوية والذهاب به الى الطبيب لتتأكد من سلامته ....



اما اذا كانت المسألة نفسية للاحتيال على الاسرة بالامتناع عن الذهاب للمدرسة هنالابد ان نضع هذه المشكلة تحت المجهر و نقف على اهم تلك الاسباب اولا وان نحلل تلك المشكلة بجميع ابعادها لنرى ماهو السبب الخفي الذي يجعل الطفل يتمارض ويتعلل بالمرض لكي لايذهب للمدرسة فعلى الأم ان تبحث جاهدة عن السبب وتتلافاه وكما يقال ( اذاعرف السبب بطل العجب )



ومن تلك الاسباب :





1- تعلق الطفل الشديد بأمه وخوفه من فقدانها وتركها له او تعلقه بألعابه وغرفته او للعب مع اخوته .

2- الخوف من المدرسة نفسها او من المعلمين من عقابهم او عدم اداء احد الواجبات او للتخلص من حصة مادة معينة لايحبها الطفل او لعدم حضور الامتحان.

3- شعور الطفل بالملل وتقليد بعض اصدقائه الذين يتغيبون عن المدرسة .

4- رغبة الطفل بجذب انتباه والديه خاصة اذا كان الطفل يفتقد الحب والحنان والرعاية او كان غيورا من اخيه أو أخته الصغرى التي نالت مكانه من الدلال او كان مهملا من قبل والدته فيتمارض لكي يكسب الحب والحنان والاهتمام من والدته .

5- مشكلة نفسية يعاني منها الطفل في المدرسة مثل السخرية والاستهزاء به من قبل المعلمين او الاصدقاء ونحوها .



اما عن الطرق الفعالة و الناجحة لحل هذه المشكلة فتتمثل في التالي :1- ان نبحث عن سبب هذه المشكلة ان كانت في المنزل او في المدرسة ببحثها مع معلم الابن او الاخصائي الاجتماعي بالمدرسة ومعرفة الاسباب ان كانت من المدرسة ام مع جماعة الاقران .



2- ان نحاور الأبن ونناقشه في سبب عدم ذهابه الاسباب والحلول وتشجيعه على الحواروالتحدث عما يواجهه بكل ثقة وبدون خوف او تردد.



3- التعزيز والمكافأة للأبن في حالة ذهابه والعكس الحرمان من رحلة او من مصروف في حالة تحايله



4- اشعار الابن بالحب والعطف والحنان واشباع حاجاته النفسية حتى يشعر بالأمان النفسي .



5- تجاهل مرض الابن اذا كان فعلا يتمارض وعدم السماح له بالتغيب عن المدرسة وعليه الذهاب للمدرسة وبعدها اخبره انك ستتناقش معه بالموضوع لأنك عندما تسمح له بالتغيب تصبح لديه عادة .



6- قد يكون الطفل يتمارض بسبب خوفه وخجله من المعلمين او من زملائه او بسبب شعوره بالنقص وقد يتحول هذا الخوف الى مرض جسمي عندها يكون الطفل مصاب بالسيكوسوماتية ( الامراض نفس جسمية ) فيشعر بالمغص او بالتقيؤ او غيرها من اعراض القلق والخوف فيجب تطمين الابن وتهدئته ومعرفة الاسباب التي تشعره بالقلق والخوف ومحاولة ازالتها



7- تجنب الضرب والقسوة الشديدة على الطفل واستخدام الأساليب الأخرى مثل الحرمان كقول ( لو كنت ستذهب اليوم للمدرسة كنت سأذهب بك الى التنزه، الملاهي ...او سأعطيك مصروف اكثر ..الخ).ونحوها





يؤكد علماء النفس أن عبارات التشجيع لها اثر كبير على نفسية الطفل ، وانها تعطيه الثقة بالنفس والقدرة على تحمل المسؤولية ...

ودائما تكون النصيحة التي يقدمونها للامهات هي : تشجيع الطفل على اتخاذ قراراته بنفسه طالما أنه قادر على اتخاذ القرارات المناسبة ... على أن يكون ذلك تحت اشرافهن .. فالطفل يحتاج الى تمرين وصبر ، وجهد ليكون قادرا على تحمل المسؤولية .

والاستماع الى مايشعر به الطفل من احاسيس ومشاكل يعد من أهم العوامل لتحقيق هذا .

فالطفل يشعر بالقلق والانفعال عندما يلاحظ أن والديه لايستمعان اليه باهتمام .. وهذا يؤدي به الى عدم الثقة بنفسه .

فعلى الأباء والامهات اتاحة الفرصة لأطفالهم للتعبير عن مشاعرهم دون حرج او خوف ، والطفل عندما يعيش في جو يسوده القلق والتوتر فإنه لن يصل الى مستوى تحمل المسؤولية ولقد اثبتت الدراسات ان اسلوب العنف والتسلط يبعد الطفل عن الاعتماد على نفسه.....



ولكي تعّودي عزيزتي الام طفلك على تحمل المسؤولية اتبعي هذه النصائح والاساليب الصحيحة التي ينصح بها العلماء :

1- علمي طفلك المبادئ والقيم السليمة فالوالدان هما القدوة وواجبهما تعليم اطفالهما لكي يكونوا مواطنين صالحين .



2- استمعي الى اطفالك ليشعروا بالتفاهم والاستجابة واحرصي ان تكوني دائما موجودة عندما يحتاج اليك طفلك واجعليه يدرك ان بإمكانه ان يتحدث معك بصراحة .



3- ساعديه على الاستقلال بنفسه فمنذ سن الخامسة يمكنك تعليم طفلك القيام ببعض الاعمال بنفسه



4- الحزم في المعاملة ضروري فإذا طلبت من الطفل القيام بعمل ما فاحرصي على ان يؤديه على النحو المطلوب فالنظم والطاعة من اهم اسس الاعتما د على النفس



5- ان للقراءة فوائد نفسية واجتماعية وثقافية ... فعن طريق الكتاب يستطيع الصغير اكتساب الثقة بنفسه والقدرة على التعبيرعن الافكار والمشاعر بسهولة .



6- اشاعة جو السعادة واحاطته بالحب والأمان وبكل مايتيح له نموا جسمانيا وعقليا ووجدانياواجتماعيا دون ضغط او ارهاق



7- تعتبر الأم مدرسة لطفلها كذلك عليك التقرب اكثر لطفلك ولاتفقدي اعصابك اثناء التعامل معه .



8- تؤكد الدراسات ان افضل الطرق لمساعدة الطفل على تحمل المسؤولية هو ان يشعره الأب والأم بالحب والاستقرار فالوالدان يلعبان دورا فعالا في اعطاء الصغير احساسا داخليا بالراحة والسعادة والثقة بالنفس فينمو ويتطور في جو من الطمأنينة يكسبه صفات تجعل منه أمل اليوم ورجل المستقبل .



منقول للفائده


  رقم المشاركة : [ 3  ]
قديم 04-01-2008, 05:10 AM
إيمـان
زهرة متميزة
رقم العضوية : 6544
تاريخ التسجيل : Dec 2007
عدد المشاركات : 2,696
قوة السمعة : 0

إيمـان
غير متواجد
 
افتراضي
بســم الله الـرحمــن الرحيــم



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



جزاكِ الله كل الخير أختى



<div style="width:100%;filter:glow(color=#000000,streng th=1);color:white;font:14pt"> جنه

</div>

ملف مهم جدااا ومفيد لكل أم



لكن رأى أختى إنكِ كنت تضعى كل مشكلة منفصلة حتى يسهل الإطلاع عليها



وفقكِ الله وبارك فيكِ


  رقم المشاركة : [ 4  ]
قديم 04-01-2008, 11:46 PM
جنه
زهرة مجتهدة
رقم العضوية : 5475
تاريخ التسجيل : Aug 2007
عدد المشاركات : 352
قوة السمعة : 0

جنه
غير متواجد
 
افتراضي
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله خير اختى ايمان على مرورك

وعند كتابة اى موضوع سوف اضع فى الاعتبار التقسيم لاسهل على الاخوات الوصول للمعلومه

وشكرا على التنبيه


  رقم المشاركة : [ 5  ]
قديم 07-09-2008, 06:04 AM
الغزال الصغير
زهرة
رقم العضوية : 8697
تاريخ التسجيل : Jul 2008
عدد المشاركات : 109
قوة السمعة : 0

الغزال الصغير
غير متواجد
 
افتراضي
موضوع فعلا مهم جدااااااااااااااااااا

أشكرك حبيبتى أنا فعلا استفدت


  رقم المشاركة : [ 6  ]
قديم 07-11-2008, 09:12 AM
ام حمدي
مشرفة
رقم العضوية : 7382
تاريخ التسجيل : Mar 2008
عدد المشاركات : 12,846
قوة السمعة : 0

ام حمدي
غير متواجد
 
افتراضي
مشكوره وتسلم الايادي

رائع وصراحه تعرفت علي اشياء جديده عليا



توقيع ام حمدي












رحم الله أبي واختي واسكنهم الله فسيح جناته

اللهم الهمنا الصبر علي فراقهم

اللهم يا مفرج الكرب افرج همي وهم امي وجميع المسلمين يا رب

اللهم ارحم موتانا وموتا جميع المسلمين يا رب واغفر له
م

 

 



  رقم المشاركة : [ 7  ]
قديم 07-15-2008, 06:09 AM
جنه
زهرة مجتهدة
رقم العضوية : 5475
تاريخ التسجيل : Aug 2007
عدد المشاركات : 352
قوة السمعة : 0

جنه
غير متواجد
 
افتراضي
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله خير اخواتى

الغزال الصغير

فاطمه الازهراء

على مروركن الذى اسعدنى


  رقم المشاركة : [ 8  ]
قديم 09-17-2008, 08:52 AM
سهم الغلا
زهرة متميزة
رقم العضوية : 3340
تاريخ التسجيل : Jan 2007
عدد المشاركات : 733
قوة السمعة : 0

سهم الغلا
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكم ورحمة الله

الموضوع منقول لكنه رائع جدا ( ملف كامل عن امراض الاطفال التي قد تصيبهم أخواتي الكريمات ( الأطفال هم فلذات الأكباد ) وكم نعاني كثيرا في تربيتهم والعناية بهم . ونحتار كثيرا في مواجهة مشاكلهم الصحية ...ولهذا قمت بجمع هذه المعلومات عن أغلب الأمراض والمشاكل التي قد تواجه كل أم في حياتها . فإن وجدتم ماينفعكم ويفيدكم فهو بتوفيق من الله عزو جل ولي منكن الدعوة الصادقة بأن يحفظ الله لي أبنائي وزوجي .

وبارك الله في الجميع وحفظ الله أبنائنا الأعزاء ......

ولنبدا بعرض هذه المشاكل وطرق حلها وعلاجها .

(الاستفراغ)

فلنتعرض باختصار إلى أسبابه وآثاره وعلاجه لكي تكونا على بينة واطمئنان حين يُصيب ذلك ابنكم :

الأسباب الرأيسية للإستفراغ :

1- الطريقة الخاطئة في إرضاع الطفل ، ومثاله :

* كثرة الرضاعة (أي : عدم التقيد بعدد الرضعات ،حيث أن عدد الرضعات في الأشهر الأولى من العمر تكون ما بين 6 إلى 8 رضعات في اليوم فقط)) .

**عدم مساعدة الطفل على التجشُؤ (إخراج الهواء من معدته) .

*** الوضع الخاطئ للرّضّاعة ، كأن تكون في وضع أُفقي .

****اتساع ثقب حلمة الرّضّاعة مما يؤدي إلى شرب الحليب بسرعة ،

و امتلاء المعدة بالهواء .

وهذا كله يرجع إلى الطريقة الخاطئة في الترضيع وعلى الأم تجنب ذلك .

2- إرضاع الطفل كلما صاح –ظنا أنه جائع-وهذا خطأ لأنّ للصياح أسبابا عديدة .

3 - التهاب البلعوم وما يتبع ذلك من كحة متكررة تؤدي للإستفراغ.

4 – إلتهاب الجهاز الهضمي :وما يتبع ذلك من إسهال واستفراغ .

5-ارتخاء فم المعدة : فيرجع الحليب إلى الفم خصوصا إذا كان الطفل مستلقيا ما يؤدي إلى اختناقه بالحليب والكحة .

6-انسداد في أحد أجزاء الجهاز الهضمي:وأعراضه(تدهور سريع في صحة الطفل مع انتفاخ في البطن )

وفي هذه الحالة لا بد من مراجعة الطبيب في أسرع وقت ممكن.



آثار الترجيع :

ومعظم الأسباب السابقة للترجيع لا تؤدي إلى أي مشاكل صحية ،إلا إذا ازاد الترجيع عن الحد الطبيعي.

وآثار الترجيع مختلفة منها:

*عدم ازدياد وزن الطفل أثناء النمو.-إذا كان الترجيع مزمن-.

**في حالة النزلة المعوية يكون هناك إسهالا مرافقا للإستفراغ مما يؤدي إلى الجفاف

*** في حالة ارتخاء فم المعدة يكون هناك إلتهاب متكرر في الصدر بسبب دخول الحليب إلى الجهاز التنفسي.



والعلاج:ويكون العلاج بمعرفة سبب الإستفراغ .

وفي حالة عدم الاطمئنان على الطفل ينبغي الرجوع إلى الطبيب.

وفي الحالات العادية –للاطمئنان- يُقاس وزن الطفل في كل أسبوعين مرة

لمعرفة معدل زيادة وزنه ومقارنته بالمعدل ا الطبيعي باستعمال منحنيات الوزن.

مثال عملي : طفل عمره شهر ووزنه 4 كيلوا جرام وسيتفرغ مرة كل ساعة

فكيف العمل؟؟

أولا :ننظر هل هناك أخطاء في الترضيع لكي نتلاشاها.

ثانيا: إن لم يكن الترضيع الخاطئ السبب ، فننظر إلى صحته العامة ،

هل لدية حرارة ، أو إسهال،أو هو كثير الكحة ، أو جفاف (يتلهف للماء)،

فإن كان لديه بعضها فلا بد من الذهاب للطبيب .

ثالثا: فإن لم تكن الأعراض السابقة متواجدة ، فيقاس وزن الطفل مرة كل أسبوعين، ويُقارن بمنحنيات الوزن لمن في سِنِّة .

فإن كانت الزيادة ضمن المعدل الطبيعي ، فيُعتبر هذا الإستفراغ طبيعيا إلا في حالات نادرة.

وإن لم يكن معدل الزياة في الوزن ضمن المعدل الطبيعي فلا بد من استشارة طيب الأطفال .

(قاله : الدكتور الاستشاري في غدد الصماء للأطفال / زيدان المزيدي.)



أسباب البكاء لدي الأطفال :

• غازات في البطن .

• مغص في البطن.

• إحساس الطفل بالحرارة– بالأنفلونزا –أو البرودة وذلك لكثرة الملابس التي عليه.

• العطش.

• الجوع.

• إذا تبول على نفسه ، وتُرك لمُدة مما يؤدي إلى تهيُّج الجلد.

• عدم تغير الحفاظات عند التبرز ، وتركه على هذا الحال مدة طويلة مما يؤدي إلى تهيج الجلد.

• أمراض متعددة ، ومنها : التهاب الأذن.

الإسهال :



يعتبر الإسهال أكثر أمراض الأطفال شيوعاً ، فيبلغ عدد الأطفال الذين يصابون بنوبة إسهال واحدة سنوياً في العالم 500 مليون طفل من عمر أقل من 5 سنوات.

و الإسهال هو الزيادة الكبيرة في كمية و ليونة البراز ، فيكون البراز سائل غير متماسك و تزيد عدد مرات التبرز لتصل إلى 3 مرات أو أكثر يوميا.





درجات الإسهال:

إسهال بسيط: 4 – 6 مرات في اليوم.

إسهال متوسط: 6 – 10 مرات في اليوم.

إسهال شديد: أكثر من 10 مرات في اليوم.

أسباب الإسهال:

إسهال نتيجة الغذاء: أحيانا يحدث الإسهال عقب تغيير نوع اللبن الذي يتناوله الطفل أو إضافة نوع جديد من الطعام للطفل خاصة إذا كان غير مناسبا لعمره.

و في الأطفال الأكبر سنا يجب الأخذ في الاعتبار التسمم الغذائي خاصة إذا كان الإسهال شديد جدا. و يزداد الاحتمال إذا وجد أكثر من فرد في الأسرة مصاب بالإسهال في نفس التوقيت.

مصاحبا لبعض الأدوية: أغلب المضادات الحيوية خاصة الامبيسلين يمكن إن تؤدى إلى حدوث إسهال و يسمى " الإسهال المصاحب للمضادات الحيوية " . كذلك الفيتامينات يمكن أن تؤدى إلى حدوث إسهال إذا أخذت بجرعات زائدة.

مصاحباً لبعض الإمراض العامة: مثل التهاب اللوزتين والأذن الوسطى و التهاب مجرى البول.

و يتميز الإسهال في الحالات السابقة انه بسيط و ليس إسهال شديد الذي يميز الإسهال الناتج عن إصابة الجهاز الهضمي بالجراثيم.

إصابة الجهاز الهضمي بالجراثيم مثل:

العدوى الفيروسية: و تمثل أكثر أسباب الإسهال شيوعاً خاصة في الأطفال أقل من 5 سنوات. و يتميز الإسهال في هذه الحالة انه بسيط، مائي ، و مؤقت و غالبا يكون مصحوبا بارتفاع بسيط في درجة الحرارة - اقل من 38.5 درجة مئوية - و ترجيع.

و تزداد احتمالية الإسهال نتيجة عدوى فيروسية في فصل الشتاء

العدوى البكتيرية و الطفيلية:

يتميز الإسهال نتيجة عدوى بكتيرية انه شديد أو احتوائه على دم و يكون مصحوبا بارتفاع شديد في درجة الحرارة - أكثر من 38.5 درجة مئوية - و ترجيع. و يمكن تحديد نوع البكتريا المسببة للإسهال عن طريق إجراء مزرعة براز.

الأعراض المصاحبة للإسهال

القيء و يعد هو العرض الرئيسي و الأولى.

الاحمرار الشديد حول فتحة الشرج.

ارتفاع درجة الحرارة.

آلام البطن.

الجفاف:

يعد الجفاف من أخطر مضاعفات الإسهال، و لذا حين يصاب الطفل بالإسهال يجب متابعة حالته لملاحظة أي بوادر للجفاف قد تظهر عليه.

أعراض الجفاف:

العطش: كلما زاد شعور الطفل بالعطش دل ذلك على دخوله مرحلة الجفاف.

بكاء الطفل بدون دموع.

انخفاض اليافوخ: اليافوخ هو الجزء اللين من رأس الطفل و كلما انخفض عن

مستوى ما حوله دل ذلك على شدة الجفاف. و يحدث ذلك للأطفال اقل من 18

شهر.

غور العيون : كلما كانت العيون غائرة كلما دل ذلك على دخول الطفل في

مرحلة الجفاف.

جفاف الأغشية المخاطية : مثل اللسان و الشفاه .

فقدان الجلد لمرونته : تختبر مرونة الجلد بالشد الخفيف لجلد البطن أو الرقبة

بين إصبعين، و تأخر عودته للاستواء يدل على الجفاف.

قلة عدد مرات التبول عن الطبيعي.

فقدان الطفل للشهية.

فقدان الوزن.

تغير حاله الوعي : مثل تهيج الطفل أو تبلده أو فقدانه للوعي وهى من

العلامات الخطيرة.

ارتفاع درجة الحرارة.

سرعة ضربات القلب.

متى يجب الاتصال بالطبيب في حالات الإسهال؟

إذا كان الطفل اقل من 6 شهور.

إذا كان الإسهال مصاحبا بارتفاع شديد في درجة الحرارة 39 درجة مئوية.

ظهور أعراض الجفاف.

إذا كان الإسهال مصاحبا بترجيع لمدة أكثر من 8 ساعات أو احتواء الترجيع على مخاط اخضر أو دم.

احتواء البراز على مخاط أو دم.

إذا لم يتبول الطفل لمدة 8 ساعات.

حدوث تصلب في رقبة الطفل.

ألم شديد بالبطن لمدة أكثر من ساعتان.

الميل الشديد للنوم الزائد أو النعاس الشديد الزائد.

العلاج:

تعويض جسم الطفل عما يفقده من سوائل:

في حالة الإسهال البسيط أو المتوسط: يجب إعطاء الطفل الماء و السوائل لتعويض الفاقد. و أفضل السوائل هي عصير التفاح ، مرق الدجاج ، المياه الغازية ( سفن أب ).

و يجب تجنب المشروبات التي تحتوى على الكافيين لأنها تؤدى إلى زيادة كمية السوائل و الأملاح المفقودة من الجسم.

في حالة الإسهال الشديد: لا يوجد علاج لوقف الإسهال فالإسهال " خاصة الفيروسي " يتوقف تلقائياً بعد انتهاء دوره حياة الجرثومة المسببة له و التي تستمر من 1-14 يوم. إضافة إلى ذلك فالإسهال هو عملية طبيعية يقوم بها الجسم و الأمعاء للتخلص من البطانة المصابة و ما تحتويه من جراثيم مسببة للإسهال. لذلك فان أفضل وسيلة متفق عليها لتعويض ما يفقده الجسم من سوائل هي استخدام محلول معالجة الجفاف

أهم ما يميز محلول معالجة الجفاف عن بقية السوائل الأخرى آلتي تستخدم في تعويض الفاقد من السوائل أنه:

يعوض الفاقد من جسم الطفل بشكل متوازن من السوائل و الأملاح و الجلوكوز.

سهل التحضير و متوفر، فيتم وضع محتوى الكيس على 200 مل من الماء السابق غليه.

يساعد جدار الأمعاء على استعادة وظيفته التي عطلها وجود الجراثيم المسببة للإسهال بشكل أسرع.

و يعطى محلول معالجة الجفاف تبعاً للإرشادات الآتية:

يتم تعويض الطفل عن السوائل المفقودة من جسمه في خلال 6-8 ساعات. و تحسب كمية السوائل بمعرفة الطبيب حسب درجة الجفاف و يوصى بعد علاج الجفاف الاستمرار في المحلول مع استئناف إطعام الطفل الطعام المعتاد تدريجيا.

في حالة القيء الشديد يجب إعطاء الطفل المحلول بكميات صغيرة على فترات متقاربة 5 مل كل 2-3 دقائق .

يجب إعطاء الطفل كميات من الماء مساوية لكميات المحلول المستخدم في 24 ساعة منعاً لارتفاع نسبة الصوديوم في الدم.

يجب عدم استخدام المضادات الحيوية إلا بأمر الطبيب إذ أن معظم حالات الإسهال تكون لأسباب فيروسيه ولا دور للمضادات الحيوية في علاجها و ربما تسبب المضاد الحيوي في هذه الحالة في زيادة حدة الإسهال.





تغذية الطفل التغذية السليمة:

في الأطفال الرضع :

الأطفال الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية: يحتوى لبن الأم على الكثير من المواد النافعة التي تساعد على استعادة الغشاء المبطن للأمعاء و على مواد أخرى مقاومة للبكتيريا، و لذا فأفضل ما يمكن تقديمه للطفل الرضيع المصاب بالإسهال هو لبن الأم بأي كمية و في أي وقت و قد يتطلب الأمر إضافة قدر من محلول معالجة الجفاف للمساعدة في تعويض الفاقد.

الأطفال الذين يعتمدون على اللبن الصناعي: يرجح بعض الأطباء التحويل من اللبن الصناعي إلى محلول معالجة الجفاف لمدة 12 – 24 ساعة ثم الرجوع مرة أخرى إلى اللبن الصناعي. لذا يجب استشارة الطبيب في الأمر.

في الأطفال الأكبر سناً:

يفضل في ال 24 ساعة الأولى بالأطعمة آلاتية: الموز ، التفاح ، الأرز أو ماؤه ، التوست. ثم يتم إضافة أطعمة أخرى تدريجيا في الساعات ال 48 التالية حسب شهية الطفل. و يجب تجنب الأطعمة التي تحتوى على كمية كبيرة من السكريات و الدهون مثل الآيس كريم و الأطعمة المقلية ، كما يفضل تفادى منتجات الألبان لمدة 3 – 7 أيام.

و يعود اغلب الأطفال إلى عادات الأكل الطبيعية لهم بعد توقف الإسهال بحوالي 3 أيام.

الوقاية من الإسهال:

الاهتمام بنظافة الطعام و الماء الذي يتناوله الطفل.

الاهتمام بالنظافة الشخصية و غسل اليدين باستمرار.

التأكد من التغذية السليمة للطفل و تجنب الإكثار من الحلوى.

يوصى بإعطاء تطعيم ضد بكتيريا السالمونيلا المسببة للإسهال وحمى التيفود .

هناك أيضاً التطعيم ضد الكوليرا و لكنه لا يقي إلا بنسبة 50% لمدة 5 – 6 أشهر و لذا لا يوصى باستخدامه إلا أثناء الانتشار الوبائي للبكتيريا.



التسنين :

ماالسبب وراء أعراض التسنين عند الأطفال؟يعتقد الكثير من الاباء وحتىالاطباء ان تسنين الطفل يؤدي الى اصابته بالعصبية والانزعاج وقد يصيبه بالحمىولكن اظهرت الدراسات ان اصابة الطفل بالحمى تعني تعرضه لإصابة جرثومية وليس بسببالتسنين . ان السبب في ارتفاع درجة حرارة الطفل يدل على اصابته بأمراض جرثومية

وذلك بسبب مص الاشياء او عضها بحيث تكون ملوثه فتدخل الجراثيم الى جسم الطفلوتسبب له المرض . ان التسنين لا يبدأ مبكرا كما يفترض معظم الاباء ، فبعض الاطفالقد يصلون لعمر السنة قبل ان تبدأ اسنانهم بالظهور ، وكل النكد والازعاجات التييسببها الاطفال قبل هذه الفترة تعتبر تطورا طبيعيا لهم وليست بالضرورة بسببالاسنان. هذا ومن جانب اخر فقد أظهرت دراسة إيطالية جديدة أن الأطفال الذينيستخدمون المصاصات أو يرضعون من زجاجات الحليب أكثر عرضة للإصابة بضعف الأسنان وعدمتناسقها بحوالي الضعف، مقارنة بمن يرضعون من أمهاتهم

يتسبب التسنين ظهور الأسنان)في تقلب أمزجة الأطفال،وتغير انفعالاتهم، وكثرة شكواهم، ويستمر المزاج السيئ مع أعراض مرضية بسيطة كلما شقسن طريقه إلى الخارج

وعادة ما يشعر الأطفال بضيق، وألم، وتورم اللثة،وارتفاع درجة الحرارة، وعلى الأم أن تدرك ذلك التغير في طفلها، وتبدأ بفحص لثتيهالعليا والسفلى؛ لملاحظة بداية نمو السن ولا يقتصر الضيق والألم علىالطفل، بل ينسحب أيضاً إلى الوالدين اللذين يعانيان بشكل متزامن من معاناة طفلهما،وتتسبب كثرة الشكوى في إقلاق راحتهما، واضطرار الأم إلى السهر بجانب طفلها

تجر عملية التسنين معها العديد من المشكلات الصحية، إذ تضعف مناعة الطفل ويصبح أكثرعرضة للإصابة بالأمراض، وتزداد كمية اللعاب الذي يسيل من فمه، ويؤدي ابتلاع الطفللهذا اللعاب إلى آلام، واضطراب حركة الأمعاء، وبالتالي يعاني الطفل المغص

آلام التسنين يمكنكبأقل جهد تخفيف آلام طفلك الناشئة عن التسنين، ننصحك بالخطواتالتالية لتحقيق هذا الهدف لفي قطعة قماش حول إصبعكثم مرريها على لثة طفلك لإزالة البكتريا العالقة باللثة، وتسهيل خروجالأسنان

يفضل الأطفال حك لثتهم بشيء قاس، أعطي طفلك كسرة من البسكويت، أوعضاضة لمساعدته على التخلص من تهيج اللثة يفضل أن تكون العضاضةباردة، لذا احتفظي بها في الثلاجة. بعض أنواع العضاضات تحتوي على سائل (جل)بمقدوره الاحتفاظ بالبرودة لوقت أطول

استشيري طبيبك حول بعض الأدويةالمسكنة للآلام، والمساعدة على نمو السن. بعض هذه الأدوية موجود على شكل (جل) يمررعلى لثة الطفل

. ضعي بعض الفراولة والعنب (الخالي من البذور) في الثلاجة حتى تبردجيداً أو غطسيها في ماء مثلج ثم أعطيها للطفل ليعضها، أولاً سيستفيد من الفاكهةوثانياً ستلهيه عن ألم التسنين وأخيرا ستخفف الألم

ضعي قماشة نظيفة فيماء مثلج وأعطيها للطفل ليعض عليها

افركي اللثة بزيت الزيتون

اصحبي طفلك إلى الطبيب إذا اشتدت عليه الأعراض، ولاتهمليه بحجة أنه يعاني التسنين لا أمراضاً فعلية

تذكري دائماً أنالتغذية السليمة للطفل تؤدي إلى نمو أسنانه بشكل طبيعي، واحرصي على أن ترضعيه رضاعةطبيعية

oتسوس الاسنان:

وهو مرض خطر على الأسنان يؤديبها الى تنخر جسم السن وتآكله بفعل بعض الجراثيم التي توجد بشكل طبيعي في فم الطفل

اسباب التسوس

ـ الاكثار من تناول الطفل للحلويات والبسكويت والشوكلاتة بين وجباتالطعام

تناول المواد النشوية بكثرة كالرز والخبز والبطاطا

ـ ضعف الجسم العام

ـ التغذية غير المتوازنة ، وخاصة نقص الحديد والكالسيوموالفسفور من غذاء الطفل

ـ عدم الاعتناء بنظافة اسنان الطفل وترك فتاتالاطعمة بينها لاعتقاد الأهل الخاطئ أنها ستسقط فيما بعد ان كانت الاسنان لبنية

o الاعـــراض:

يبدأ تسوسالاسنان دون ألم فلا يشعر به الطفل او الام . اما في المراحل المتقدمة فيؤدي المرضالى تكون خرّاجات صغيرة في جذر السن او اللثة تسبب ألآما مزعجة ، وتصبح رائحة فمالطفل كريهة . وتبدأصحة الطفل بالتأثر . فيصاب بفقد الشهية واضطرابات هضمية ،وقد يمتد الالتهاب الى عظم الفك فيتورم وترتفع الحرارة

يبدأ تسوس الاسنان اللبنية بين السنة الرابعة والثامنة اما الاسنان الدائمة فيكثر حدوث التسوس فيهابين السنة الرابعة عشرة والثامنة عشرة

يجب ان لا تهمل الاسناناللبنية وان يعتني بنظافتها ، لان اي اصابة في جذورها تسبب بيئة غير ملائمة لظهورالاسنان الدائمة

كما ان السقوط المبكرللأسنان اللبنية يسبب تشوهات في ظهور الاسنان الدائمة

كما يجب الاعتناءبتغذية الطفل وخاصة فيما يتعلق بنمو الاسنان وبنيتها

المعالجـــــة

يجب ان تعالجالاسنان اللبنية من قبل اخصائي في طب الاسنان فيستأصل الفاسد ويعالج المرض قبلانتشاره بمداواة بدء التسوس وإعطاء المضادات الحيوية والمواد الدوائية الضروريةلذلك وخاصة الفيتامين « آ » وزيت السمك والكلس والفسفور

امامعالجة تسوس الاسنان الدائمة فيجب ان يستشار من أجلها طبيب الاسنان

oالإمساك :



يمكن اعتبار الطفل مصاب بالإمساك إذا حدث واحد أو أكثر من الآتي:

إذا كان عدد مرات التبرز اقل من 3 مرات في الأسبوع.

إذا كان البراز شديد الصلابة و اكبر في الحجم عن المعتاد.

إذا كان هناك صعوبة شديدة في عملية إخراج البراز.

هناك نوعان من الإمساك:





الإمساك العضوي:و هو ما يكون بسبب بعض العيوب الخلقية في القناة الهضمية ، و عادة يعانى الطفل من الإمساك منذ ولادته. و يتم التشخيص عن طريق مجموعه من الفحوصات و الأشعات التي يحددها الطبيب.



الإمساك الوظيفي: و يحدث في الحالات الآتية:



التهابات منطقة الحفاضة أو التهابات حول فتحة الشرج مما يؤدى إلى شعور الطفل بالألم أثناء التبرز فيحاول الطفل حبس التبرز، و بتكرار حبس التبرز يتسع القولون و يفقد حساسيته للامتلاء التي تنبه الجسم للرغبة في التبرز. و ذلك بالتالي يؤدى إلى زيادة الإمساك كذلك زيادة الألم أثناء التبرز.

عدم حصول الطفل على كمية كافية من الماء و السوائل.

عدم حصول الطفل على غذاء متوازن يحتوى على كمية كافية من الألياف مثل الحبوب ، الخضروات ، الفاكهة.

عند بداية الفطام أو التحول من الرضاعة الطبيعية إلى الرضاعة الصناعية

مع محاولة تدريب الطفل على التحكم في التبرز و التبول .

في عمر المدرسة حيث يتجنب الطفل قضاء حاجته خارج المنزل أو في لمدرسة.

يحدث أحيانا في الأطفال بعد الإصابة بنوبة مرضية شديدة بسبب فقدان الطفل للشهية.

إرشادات لتجنب الإمساك في الأطفال:

يجب تعويد الطفل على شرب كميات كافية من الماء و السوائل.

يجب التنبيه على الطفل عدم مقاومة أو تأجيل عملية التبرز.

الحرص على التغذية السليمة للطفل بحيث يحتوى طعام الطفل على كمية كافية من الخضروات و الفاكهة.

تجنب الإكثار في إعطاء الطفل الملينات.

العلاج:

يعتمد علاج الإمساك على الآتي:

تعويد الطفل على التبرز بانتظام خلال اليوم: يعتمد نجاح علاج الإمساك على المدى الطويل على اعتياد الطفل التبرز بشكل يومي روتيني لعدة مرات ، لذا يجب مساعدة الطفل على التبرز من 3-4 مرات يومياً لمدة 5-10 دقائق كل مرة. و من المفضل أن يكون ذلك بعد كل وجبة.









تخفيف الألم أثناء التبرز: بعلاج السبب مثل دهان مسكن موضعي في حالة وجود شرخ شرجي أو علاج أي التهابات حول منطقة الحفاضة. و يستمر الطفل في استخدام الملينات لعدة شهور لأن تحجر البراز يسبب الألم.



إفراغ القولون: باستخدام العديد من الحقن الشرجية و الملينات.

عادة ما يعود الإمساك للأطفال الذين أصيبوا به من قبل عند تغيير نوعية طعامهم أو تعرضهم للضغوط ولذا:

جب متابعة نظام غذائي متوازن يحتوى على الكثير من الخضراوات و الفاكهة و الكثير من السوائل.

قد يكون من الأفضل تجنب تناول الألبان الحيوانية و ذلك لأن بعض أنواع الإمساك تسببه البروتينات التي تحتويها تلك الألبان.

ليس هناك أي ضرورة لتقليل الأغذية الغنية بالحديد فقد أثبتت الدراسات أن تلك الأغذية ليس لها دور في الإمساك.









نوم الطفل :



كم ساعة ينام طفلي الرضيع؟الطفل حديثالولادة ينام 16 ساعة تقريبا يوميا ( أحيانا أكثر من ذلك ). و تتوزع تلك الساعاتعلى غفوات متعددة طوال اليوم. كل غفوة تكون 3 - 4 ساعات تقريبا. و مراحل النومللرضيع هي نفسها عند البالغين: الخمول، غفلة العين،النوم الخفيف، النوم العميق، و النوم العميق جدا و كلما زاد عمر الرضيع كلما قلت ساعات النوم تدريجيا. في بادئ الأمر، تسببتلك الغفوات القصيرة المدة القلق للأم لأنها بالطبع لا تتوافق مع نمط النوم الطبيعي للأم. لكن على الأم أن تصبر فتدريجيا يكبر الرضيع و يبدأ التكيف على نمط الحياة خارج الرحم







حل مشكلة النحافة :

اتركيه بين الحين والحين يأكل بنفسه مع عمل الاحتياطات اللازمة التيتحافظ على نظافة المكان

لا ننصحك بالاعتماد على المحايلة والملاعبة فيترغيبها دائمًا في الأكل؛ لأن ذلك سيشعرالطفل أنها يأكل من أجلكم لا من أجله،

هناك بعض الأطفال يرفضون بعض أنواع الأكل كوسيلة لإثبات الذات بين أفراد الأسرة للتأكد من حبهم لهم،ومواجهة هذا الأمر لا يكون بالعقاب، وإنما بالحكمة والتحايل، بطهوه مثلاً بطريقةمختلفة، وتقديمه بشكل مختلف مثلاً

جربي أن تجلسيه معك على مائدةالطعام، واسأليه عن الكمية التي يرغب في تناولها، واتركيه يتناولها حتى ولو كانتصغيرة

يمكن أن تتركي أمامه بعض أنواع الطعام موضوعة في أطباق ملوَّنةوجميلة على منضدة منخفضة في متناول يدها، أثناء لعبها ليأكل منها متى جاع

الأمر يحتاج إلى صبر، فسيحتاج الطفل إلى أسابيع ليقتنع أن تناولهللطعام ليس منحة منه ولا تفضلا عليكم، وأنك سوف تتركين أسلوب التدليل والاهتمامالزائد به،

من المفيد تنويع أصناف الغذاء المقدمة للطفل من يوم الآخر؛لأن استمرار تقديم الطعام الواحد بنفس الشكل يجعل الطفل يسأم، وهو ما يعمل علىفقدانه لشهيته

يجب إعطاء اللبن للطفل يوميًّا،فهو غذاء مهم جدًّا لبناء جسم الطفل وخاصة العظام والأسنان، ويمكن الاكتفاء بإعطائهله مرة واحدة، مع التعويض ببعض الأطعمة التي تُصنع من الألبان

حين تضعين له الطعام ذكّريه بالأذكار الخاصة بالأكل..وآدابالإسلام في الأكل

ننصح بمنقوع البابونج كفاتح شهيّة طبيعي ويقدّم في الصبح وقبل الأكل

حين يقوم من السفرة وهو لم ينهِ طعامه لا تكثريالكلام عن قلّة أكله وماشابه..إنّما إرفعي الصحون والسفرة بعدإنتهائكم ..وحين يعود إليك طالباًللطّعام أخبريه أن وقت الطعام قدإنتهى ولن ينال وجبة بديلة إلا في وقتآخر..لكن لا تتأخري في الوجبةالبديلة ..ستجدين أنّه من هذا المنطلقسيحترم وقت الوجبة ولنيقاطعه للّعب أو غيره

إذا كنت أنت وزوجك تتناولون أي وجبة رغّبيطفلك بها بطريقة غيرمباشرة ..كأن تتناقشين مع زوجك عن مدى لذّةالطعام وعن الطاقة التييمدّكم بها والتي تمكّنكم من القيام بأمور لميكن بمقدوركم في السابقالقيام بها

شكّلي له الطعام بطريقة غير تقليديّة ..قدّمي لهالأكل على شكل أصابع أوشرائح أو حلقات..وينطبق الكلام أيضاً علىالفواكه وضعيها بطريقة منسّقةومرتّبة حتى تنفتح شهيّته علىالطعام

بعد السنتين قلّلي له وجبات الحليب وأكتفي بوجبة الصباحوالليل وعوّضيهعن الحليب بإعطائه العصائر..فالحليب يفسدالشهيّة...

الطفل يحب التقليد..فإذاكان هناك شخصاً عزيزاٍ عليه مثل خالته أوعمّه أخبريه حينها عنالأصناف التي يحب تناولها ذلك الشخص ..حينها ومندافع الإعجابوالحب سيقبل طفلك على تناول تلك الأصناف

الأحتفاظ بسجلللطعامفكرة جيدة ونجحت مع البعض,تعتمد على تدوين كل ماتناوله ولدكخلالالأسبوع.قد تجدين حينها إنه يتناول الحليب والفاكهة أكثر مماكنت تظنين.

لا تعاقبيه إذالم يتناول صنفاً معيّنا من الطعام ،ولا تكافئيه لتناوله صنفاًآخر،فعبارةٌ مثل"إذا أكلت الجزر سأسمح لك بركوب الدراجة"تدفع أيطفل للإعتقاد بأن الجزر رديء، وإلا فلِمَ يُكافئ عليه؟

وفي الختام لا للتأنيب العنيف لقلّة أكله..فالصراخ والغضبستسّبب عزوفه عنالطعام وقد تفسد شهّيته..وتذكّري _كما قال الأطباء لن يستطيع الإنسانالبقاء بدون طعام..فمتى ما جاع طفلك سيطلب مننفسه بعضاً من الطعام

السمنة لدى الأطفال :

السمنة من أمراض العصر، وهي نوع من أنواع سوء التغذية، وظاهرة مرضية خصوصًا فيالبلاد النامية، حيث كانت نتاجًا لتغير نوعية الوجبات وتوفر الأطعمة المسمنة (التيتؤدي إلى السمنة)، والسمنة ليس كما يتبادر للذهن مشكلة تخص الكبار، ولكنها منمشكلات الأطفال الآخذة في الانتشار

لقد أثبتت الأبحاث الطبية ارتباط حدوث السمنة في الصغر بحدوثها في الكبر،

ومن الأسباب النادرة للسمنة:أورام تصيب بعض خلايا غدة البنكرياس،وهو ما يتسبب في نقص السكر في الدم ومن ثم الشعور بالجوع

ويبدو الأطفالالسمان أطول من أقرانهم،وذلك بسبب النشاط الزائد للغدة فوق الكلية، غير أننهايات العظام عندهم ـ وهي النقاط التي يتم منها النمو ـ تلتئم قبل الموعد الطبيعيوهو ما يتسبب في أن ينتهي الطفل السمين إلى القصر، أو أن يكون طوله أقل منالمتوسط

الوقاية من السمنة

الحرص على الرضاعة الطبيعيةوالبعد عن الإرضاعبالزجاجة والألبان الصناعية ما أمكن

منع الطفل من الإفراط في تناول الأطعمةوالمشروبات السكرية والنشوية

تشجيع الطفل علىالرياضة والحركة وتجنب الخمول

وهناك أنظمة تغذية معينة للأطفال مفرطي السمنةلتقليل الوزن، ولكن استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية في بعض الحالات قد تكونمفيدة..

خذا طفلكما بانتظام إلى النادى أو إلى أى حديقةعامة حيث يستطيع اللعب والجرى بحرية مع بقية الأطفال.

ضعا حدوداً حاسمةبالنسبة للوقت الذى يقضيه طفلكما يومياً أمام التليفزيون أو الكمبيوتر أو فى اللعببألعاب الفيديو

أشركا أطفالكما فى التخطيط للوجبات وفى التسوق عند شراءالبقالة. انتهزا هذه الفرصة وعلماهم كيفية اختيار الغذاء الصحى

تناولواوجباتكم مجتمعين سوياً على مائدة الطعام بقدر الإمكان

تجنبوا الأكل أمامالتليفزيون

تناولوا الوجبات الخفيفة الصحية مثل الفواكه والخضروات الطازجة،العصائر الطازجة، الزبادى، الجبنة قليلة الدسم

لا تستخدمى الطعام كمكافأة أو كعقاب. أحياناً تستخدمالأمهات "الحلويات" كوسيلة لمكافأة الأطفال وهذا يجعل الأطفال يعشقونهأكثر.

تقليل المشروبات الغازية والوجبات السريعة نظراً لأنّ هذه المشروبات ذات مذاق جيد ولا تعطي إحساساً بامتلاء المعدة فلا يشعر معها الطفل بالشبع ولا ينتبه إلى كمية السعرات التي يستهلكها.

كذلك توجيه المعلمين في المدارس إلى زيادة أوقات الرياضة والنشاطات البدنية مما يؤدي إلى تقليل نسبة السمنة لدى الأطفال.

مشكلة (قضم الأظافر ):

يقضم الطفل أظافره لأي سبب من الأسباب ، منها الملل أو الفضول ، ليخفف من توتره أو لطبيعة أعتادها .

وقضم الأظافر يعتبر من " العادات العصبية " التي تشمل مص الإبهام وغيرها وأغلب هذه العادات تستمر للكبر .

وكل الأطفال يتعرضون لحالات توتر ، عند تعلم هواية جديدة مثلاً ، أو الإنتقال إلى مدرسة جديدة ، أو الشعور بالخجل .و إذا كان الطفل يقضم أظافره في حالة كهذه فليس هنالك مايستدعي القلق ، وفي أي حال فإن الطفل سيتوقف عن هذه العادة بمفرده ، لكن إذا استمر بطريقة ملحوظة ، فهناك طرق مختلفة لمساعدته .

العلاج :1ـ تشخيص توتره :

عندما نلاحظ الطفل يتصرف تصرف يقلقنا ، نجعله يتوقف عن هذا التصرف ، لكن علينا أن نبحث عن الأسباب قبل أن نطلب منه الكف عن عادته ، لأننا قد نزيده توتراً وضغوطاً .

نحاول أن نسأل أنفسنا عن السبب ، والتحدث معه ليبوح لنا بمخاوفه ،فهدفنا مساعدته وليس زيادة توتره .

2ـ عدم الإلحاح أو التأنيب :

لن يكون بوسعنا فعل الكثير إن لم يكن الطفل يود حقاً الكف عن عادة قضم أظافره .إذا لم يكن مدركاً لما يفعله ، فإلحاحنا وتأنيبنا لن يأتي بنتيجة

يجب أن نكون متفهمين وأن نتحدث مع الطفل ونخبره بأننا لانستطيع أن نشاهده وهو يقضم أظافره ، نحاول أن نفهمه بأننا نعاني أيضاً ، ولا ننسى أن نحرصعلى قص أظافره بصورة مستمرة والمحفظة على نظافة يديه ، ونتذكر أن الكف عن أي عادة يحتاج وقتاً وجداً، وطالما لم يصل الطفل لمرحلة أذية نفسه فلا داعي للقلق .

3ـ مساعدته عندما يطلب المساعدة :

الطفل قد يقرر الكف عن قضم أظافره عندما يبدأ زملائه في المدرسة بالسخريه من عادته وهويكون بحاجة للمساعدة .

بداية يجب أن نتحدث معه عن الإزعاج الذي يتعرض له ونشجعه أن يتحدث عن ما يشعر به من الإزعاج ، ونأكد له أننا نحبه كيفما كان ، ثم ننتقل للحل

4ـ مساعدته للتعرف على عادته السيئة :

تشجيع الطفل للتعرف على عادته السيئه فأحياناً كثيرة نجده شارد الذهن ويبدأ بقضم أظافره ، لذا نتفق معه على حركة سرية لتنبيهه إذا لم ينتبه لما يفعل . فمثلاً إذا كان يقضم أظافره وهو يشاهد التلفزيون ، فندعه يلعب بسيارة صغيرة وهويشاهد برنامجه أو يحتضن دبه الصغير ليجعل يديه مشغولتين ولايقضم أظافره .

5ـ لا للعنف :

نبتعد عن أساليب العنف أو الجارحة لمشاعره فمثلاً إستخدام الفلفل الحار لدهن أطراف أصابعه ، أو طلاء أظافره بمادة ذات مذاق مر، أو مادة ملونة ،أو ضربه على يده ، كل هذه الأمور المحزنة ستأثر في نفسية الطفل تأثيراًكبيراً ، وقد تزيد الحالة سوءً

ملحوظة مهمة جداً :

هي ملاحظة إذا بدأ الطفل بقضم الجلد المحيط بالظفر ، أو بدأت أظافره تنزف ، فما علينا إلا الإستعانة بطبيب مختص لمعالجته من هذه الحالة .

o التشنج الحراري :



هي نوبات تشنجية تحدث في الأطفال ما بين 6 شهور إلى 5 سنوات من العمر نتيجة ارتفاع درجة الحرارة. ففي بعض الأطفال يؤدى ارتفاع درجة الحرارة لحدوث تشنجات. و عادة تصل درجة الحرارة أكثر من 39 درجة





يجب عمل فحوصات لاستبعاد الصرع في الحالات التالية:







1. تكرار التشنجات أكثر من 3 مرات.







2. حدوث تشنجات دون وجود ارتفاع في درجة الحرارة.







3. في حالة التشنجات الغير بسيطة (تتكرر التشنجات في نفس النوبة المرضية للطفل أو تستمر فترة طويلة و تشمل جزء من الجسم).







4. إذا كان هناك تاريخ عائلي للصرع.







5. إصابة الطفل بمشاكل عصبية أخرى.







إرشادات هامة للأبوين في حالة حدوث تشنجات حرارية للطفل:

1. يجب فك أي ملابس للطفل موجودة حول منطقة الرأس و الرقبة.

2. ضع الطفل على جانبه أو ضع رأسه على إحدى الجانبين خاصة ( إذا كان هناك قئ ) حتى لا يبلع الطفل اللعاب أو أي إفرازات و التي يمكن أن تسبب له بعض الاختناق.

3. ضع الطفل في مكان واسع و امن على الأرض أو على السرير بعيدا عن أي شيء يمكن أن يصطدم به أثناء نوبة التشنج.

4. لا تحاول فتح فم الطفل ، و لا تضع أي شيء في فم الطفل أو بين أسنانه أثناء التشنج.

5. لا تحاول إمساك الطفل أو تقييد حركته أثناء التشنج. كل ما عليك فعله هو مراقبة الطفل حتى تنتهي التشنجات.

6. إذا استمرت التشنجات أكثر من 5 دقائق يجب الاتصال بالطبيب فورا.

7. بعد انتهاء نوبة التشنج يستغرق الطفل لفترة قليلة في نوم عميق فلا تحاول إيقاظه أو إعطائه أي طعام أو شراب حتى يستعيد وعيه كاملا.

متى يجب الاتصال بالطبيب فورا:

1. إذا استمرت التشنجات أكثر من 5 دقائق.

2. إذا واجه الطفل صعوبة في التنفس.

3. إذا ازرق لون الطفل.

4. إذا أصيب الطفل و هو يتحرك بسبب التشنجات.

5. إذا كان لدى الطفل أي مشاكل بالقلب.

بعد الانتهاء من نوبة التشنج الحراري ، يجب مراجعة الطبيب للاطمئنان و علاج سبب ارتفاع درجة الحرارة.

o التهاب الجيوب الأنفية عند الأطفال



2. السعال : يحدث في ساعات النهار ، لكنه يزداد عندما يستلقي الطفل على ظهره ، سواء في قيلولة الظهر أو في ساعات النوم الليلية .

o والرشح الأنفي : قد يكون رائقا أو قيحيا . كما قد نشاهد تقرح الحلق Sore throat نتيجة لارتداد المفرزات الأنفية إلى الحلق أثناء النوم . ومن العلامات التي نشاهدها على الطفل : العطاس Sniff والشخير Snort ،

3. ما الأطفال الأكبر سناً : فقد يعانون من حرارة ، مع إحساس ألم أو مضض أو شبه ضغط في منطقة الوجه ، مع رائحة تنفس كريهة ، ونقصان الإحساس بالشم .

4.

العلاج

يجب أن يكون العلاج لهذا المرض فعالا لتجنب المضاعفات أعلاه التي قد تكون خطرة وتهدد الحياة ، ويتحقق ذلك بثلاثة شروط :

1. اختيار المضاد الحيوي الجيد

2. الجرعة الجيدة

3. المدة الزمنية الكافية

ماذا عن مزيلات الاحتقان deconjestant ومضادات الهستامين Anti histamines .!؟

قد تسبب بعض التحسن في الأعراض السريرية ، لكنها لا تسرع في الشفاء ، بل قد يكون لها مفعول عكسي حيث تزيد ثخانة المفرزات الأنفية ، وبالتالي تعيق حركتها ، وتسبب انحباسها ، وتفاقم الحالة المرضية .

الأفضل من كل ذلك قطرة نورمال سالين للأنف ، نكررها عدة مرات قبل الرضاعة وقبل النوم ، فهي مفيدة ، حيث تساعد على تليين الضائعات وسهولة التخلص منها .



*الإسراف في وصف المضادات الحيوية لا يساعد في علاج التهابات الشعب الهوائية*

[المضادات الحيوية.. متى تُفيد ومتى لا تُفيد؟

المضادات الحيوية أدوية قوية، تعمل على وقف تكاثر البكتيريا وتقضي عليها. وأثبتت المضادات الحيوية جدوى عالية، منذ اكتشافها والبدء في استخدامها، في تقليل الوفيات العالمية. وهذه الفوائد تحقق حين استخدامها بالطريقة السليمة. ولذا على الإنسان تفهم أمور أساسية حول متى تُستخدم ومتى لا تُستخدم

والأصل أن المضادات الحيوية موجهة للقضاء على البكتيريا فقط، أي انها لا تُؤثر في الفيروسات المسببة لكل حالات نزلات البرد أو الأنفلونزا، ومعظم حالات التهابات الحلق والتهابات الشعب الهوائية. والإشكالية الناجمة عن الإسراف في تناول المضادات الحيوية هي نشوء حالة مقاومة البكتيريا لمفعول المضادات الحيوية، ما يُؤدي إلى ظهور وتكاثر أنواع من البكتيريا لا تُفلح في القضاء عليها تلك المضادات الحيوية

وحالة مقاومة المضادات الحيوية هي حالة تطويرية، بمعنى أن البكتيريا التي لم يكن بمقدورها في السابق مقاومة أحد أنواع المضادات الحيوية، تكتسب مع الوقت وكثرة تعرضها لكميات غير عالية من المضاد ذاك قدرة جديدة تُمكنها من عدم التأثر به. وبالتالي لو أصابت إنساناً بعدوى وتناول ذاك المضاد الحيوي فإنها ستقاوم وستستمر في العيش، ما يعني عدم شفاء المريض برغم استخدام مضاد حيوي،

وتقول الرابطة الأميركية لأطباء الأسرة في نصائحها للناس، لا تتوقع أن المضاد الحيوي سيفيد في معالجة كل الأمراض. ولا تتناول المضادات الحيوية للأمراض الفيروسية المعدية كنزلات البرد أو الأنفلونزا. وأفضل شيء أن تدع حالة العدوى الفيروسية هذه تأخذ مجراها وتمر

[ وهو ما قد يطول إلى مدة أسبوعين أو أكثر. وللإجابة التفصيلية حول كيفية معرفة الإنسان للحاجة إلى المضادات الحيوية في حالات التهابات الجهاز التنفسي العلوي قالت بأن حالات نزلات البرد أو الأنفلونزا تتسبب الفيروسات فيها ولا تفيد المضادات الحيوية في معالجتها

وحالات السعال والتهابات الشعب الهوائية تتسبب الفيروسات فيها، لكن لو وصلت التهابات إلى أنسجة الرئة نفسها أو طال أمد المعاناة، فإن البكتيريا قد تكون السبب، ولذا حين ذاك قد يقرر الطبيب البدء في تناول المضاد الحيوي. والتهابات الحلق غالبها ناجم عن الفيروسات، وبالتالي لا تتطلب معالجة بالمضادات الحيوية.[

لكن لو ثبت عبر زراعة مسحة الحلق أن ثمة بكتيريا فتجب المعالجة آنذاك بالمضاد الحيوي. وذكرت أن هناك أسبابا عدة لالتهابات الأذن، بعضها بكتيري يتطلب مضادات حيوية، ولذا على الإنسان مراجعة الطبيب. وحالات التهابات الجيوب الأنفية تتطلب استخدام المضادات الحيوية، مع العلم أن مجرد حصول سيلان من الأنف بمخاط أخضر أو أصفر لا يعني تلقائياً أنها بكتيريا.

.. وتفيد لعلاج بعض حالات التهابات الأذن لدى الأطفال

* صدرت عدة دراسات طبية في الآونة الأخيرة لتوجيه الاهتمام الطبي نحو تقنين أدق لوصف المضادات الحيوية في معالجة حالات التهابات الأذن. ووفق ما نشرته مجلة لانست العلمية في عدد 21 أكتوبر الماضي، يقول الباحثون الهولنديون ان الأطفال دون سن سنتين ممن طال الالتهاب كلتا الأذنين لديهم هم أكثر استفادة بتناول المضادات الحيوية، في حين أن الحالة لدى غالبية الأطفال ستزول دون اللجوء إلى استخدام تلك المضادات الحيوية.

وتعتبر التهابات الأذن الوسطى أحد الأمراض الشائعة لدى الأطفال، وتلتهب فيها منطقة الأذن الواقعة خلف الطبلة، وتتسبب بألم في الأذن وارتفاع في درجة حرارة الجسم.

وراجع الأطباء الهولنديون مجمل نتائج ست دراسات حديثة وواسعة حول التهابات الأذن الوسطى لدى الأطفال. ووجدوا أن فائدة المضادات الحيوية في تخفيف الألم وارتفاع حرارة الجسم مرتبطة بعمر الطفل، ومدى تغلغل الالتهاب في أجزاء الأذن وعلى وجود سيلان للصديد عبر فتحة الأذن، أي عبر ثقب في طبلة الأذن

وعليه فإن أكثر الحالات التي ستستفيد من استخدام المضاد الحيوي هي تلك التي لدى منْ هم دون سن الثانية من العمر ومن لديهم التهاب في كلتا الأذنين. [

في حين أنها لم تكن ذات فائدة عالية في حالات التهابات الأذن الوسطى لدى الأطفال الأكبر سناً، وكذلك لم تقدم أو تُؤخر المضادات الحيوية في حال خروج صديد عبر الأذن وثقب طبلة الأذن بغض النظر عن عمر الطفل. [

وأيد الدكتور ألين ليبرثال، طبيب الأطفال ومساعد رئيس الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، هذه النتيجة وقال بأنها متطابقة وتدعم وجهة نظر الأكاديمية، وأضاف بأن المتابعة دون وصف مضادات حيوية هو خيار علاجي جيد لمعالجة معظم حالات التهابات الأذن الوسطى لدى الأطفال. لكنه شدد على ضرورة أن يتم فحص كل حالة على حدة وأن وصف المضادات الحيوية مفيد لتخفيف ارتفاع الحرارة أو الشعور بالألم

لا تُؤثر في الفيروسات المسببة لنزلات البرد أو الإنفلونزا



ومع دخول موسم التهابات أجزاء متفرقة من الجهاز التنفسي العلوي، تتوالى التحذيرات من الهيئات الطبية العالمية من الاستخدام العشوائي لوصف المضادات الحيوية من قبل الأطباء في التهابات الجهاز التنفسي العلوي، أو طلب المرضى تلك المضادات الحيوية كأحد أسس معالجتها.





إلتهاب الأذن :

أهم هذه الأعراض بما يلي:

من أوضح علامات التهاب الأذن الوسطى الارتفاع الكبير في درجة حرارة الطفل وخاصة عند صغار السن، مع الشعور العام بالإعياء.



• يرافق ذلك ألم الأذن الحاد والشديد، ويعبر الأطفال الصغار عن ألمهم بالبكاء الشديد، وتنتج هذه الالآم الشديدة نتيجة تجمع الصديد في الأذن الوسطى مما يحدث شدا عنيفا على طبلة الأذن.



• حكة شديدة بالأذن فنجد الطفل يضغط أو يشد أو يحك أذنه باستمرار.



• بكاء الرضيع المستمر أثناء الرضاعة، لأن عملية الرضاعة تزيد من الضغط داخل الأذن مما يؤدي إلى مزيد من الألم

• البكاء الشديد والهياج خاصة بالليل عند الأطفال الذين لا يستطيعون وصف ألم الأذن، ويفقد الطفل قدرته على النوم.



•الإسهال والقيء والنوبات العصبية والتشنجات، وهي أعراض تتفق مع أعراض النزلات المعوية[/.



•خروج إفرازات بيضاء وصفراء من الأذن؛ حيث يلاحظ خروج سائل أصفر من الأذن بعد فترة من الألم عند الطفل، وغالبا ما يزول الألم بعد خروج هذه الإفرازات.

• سيلان الأنف أو احتقانه.

•[قد يلاحظ أن الطفل يضرب رأسه في الوسادة أو يحرك رأسه يمينا ويسارا أو يحك أذنه بشدة، ويستطيع الطفل بعد العامين من عمره أن يعبر عن الامه فنراه يمسك بأذنه المصابة ويشير إلى موضع الألمn

• يفقد الطفل المصاب بالتهاب الأذن شهيته للطعام ويرفض الأكل

•يلاحظ على الأطفال كبار السن سرعة الغضب أو الانفعال، كذلك يلاحظ أنهم يطلبون رفع صوت التلفاز، ولا ينتبهون عند مناداتهم بأسمائهم

• بكاء الطفل بطريقة غير طبيعية أثناء إصابته بالرشح.

•في بعض الحالات قد يكون ضعف السمع العرض الوحيد الدال على التهاب الأذن الوسطى؛ حيث يلاحظ أن الطفل لديه ضعف في السمع خلال فترة التهاب أذنه وبعدها لعدة أسابيع، وذلك بسبب تجمع السوائل في الأذن الوسطى، ويعود السمع طبيعيا بعد زوال السائل من الأذن

أهم العوامل المسببة لالتهاب الأذن الوسطى

يصاب الأطفال خلال السنوات الثلاث الأولى بالتهاب الأذن الوسطى، لأن قناة إستاكيوس عندهم[/وهي قناة ضيقة قصيرة تربط الأذن الوسطى بالحلق تكون قصيرة وضيقة وأكثر استقامة من البالغين، وهذا يسهل انتقال البكتيريا أو الفيروسات عبر قناة استاكيوس إلى الأذن الوسطى

• إصابة الأطفال المتكررة بأمراض الجهاز التنفسي العلوي مثل نزلات البرد والرشح والإنفلونزا، وكذلك إصابة الأطفال بالحمى مثل الحصبة أو النكاف..، هذا يؤدي إلى انسداد في قناة إستاكيوس بسبب احتقانها فتتجمع الميكروبات في الأذن الوسطى مسببة الألم مع تكون الصديد

• التهاب اللوزتين المتكرر والتهاب الجيوب الأنفية الحاد والمزمن، وتضخم اللحمية خلف الأنف[/

• [نقص المناعة عند الأطفال خاصة خلال فترة التسنين

• إصابة بعض الأطفال بأمراض الحساسية فيكونون أكثر عرضة للإصابة.

• sومن الأسباب المهمة لإصابة الطفل بالتهاب الأذن الوسطى الوضعية الخاطئة لإرضاع الطفل، خاصة إذا كانت الرضاعة صناعية حيث ترضع الأم طفلها وهو في وضع أفقي، وهذا معناه تسرب بعض الحليب إلى الأذن الوسطى عن طريق قناة إستاكيوس التي تفتح مع البلع أثناء الرضاعة

العوامل المساعدة على حدوث التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال

من الممكن أن يصيب التهاب الأذن الوسطى أي شخص بأي عمر، ولكن هناك بعض العوامل التي تجعل إصابة الأطفال أكثر من غيرهم،

ومن أهم هذه العوامل:

التدخين: حيث تزداد احتمالات الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى عند الأطفال عندما يكون أحد الوالدين أو كلاهما مدخنا

•العمر: تكثر الإصابة عند الاطفال الصغار قبل بلوغهم سن الثالثة؛ حيث يصاب به حوالي 85% من الأطفال، وسبب هذه النسبة العالية هو أن قناة إستاكيوس عند الأطفال تكون أقصر وأضيق وأكثر استقامة منها عند البالغين، وبالتالي يسهل مرور الجراثيم من التجويف الفمي إلى الأذن بسهولة، كذلك فإن صغر عمر الطفل المصاب يعني- غالبا- تكرر المرض لديه

•الجنس: حيث يصاب بالتهاب الأذن الوسطى الذكور أكثر من الاناث، والسبب غير معروف

• الرضاعة الصناعية: فمن الثابت أن هؤلاء الأطفال معرضون للإصابة بنسبة أكبر من الذين يرضعون رضاعة طبيعية، وذلك بسبب وضعية إعطاء زجاجة الحليب للطفل وهو مستلق على ظهره، لذلك يجب على الأم التي ترضع طفلها بالزجاجة أن تبقي رأسه بمستوى أعلى من مستوى معدته لمنع تسرب الحليب إلى الأذن الوسطى، علاوة عن أن الرضاعة الطبيعية تخفف من الإصابة بالرشح بما تقدمه من مناعة الرضيع

• تكرر الإصابة بنزلات البرد والرشح والالتهابات الفيروسية

•[الإصابة بأمراض الحساسية الأنفية تجعل الأطفال المصابين بها أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الأذن الوسطى بسبب احتقان الطرق التنفسية

.الوراثة : حيث تتكرر الإصابة بالتهاب الأذن عند بعض العائلات أكثر من غيرها، فإذا أصيب الأب- مثلا- في صغره بالتهاب متكرر فمن المتوقع أن يصاب الابن كذلك.

• الولادة بوزن دون المعدل الطبيعي وأطفال الخداج

•تجمعات الأطفال كما في دور الحضانة أو المدارس تلعب دورا في الإصابة بالتهابات المجاري التنفسية العلوية، فيصاب الأطفال بالرشح والزكام، وهذا بدوره يؤدي للإصابة بالتهاب الأذن لاحقا[/

مضاعفات الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى:

قد يتهاون البعض في علاج التهاب الأذن لدى طفله خاصة إذا كان متكررا، وهذا التهاون إلى جانب العلاج غير المناسب يؤدي إلى تطور الحالة وبالتالي إصابة الطفل بـ.

1. ضعف مؤقت في السمع؛ لأن السوائل تتجمع في الأذن الوسطى أثناء الالتهاب فتمنع انتقال الصوت في الأذن

2. تأخر في قدرة الطفل على الكلام وتعلم اللغة؛ لأن الطفل يتعلم بداية عن طربق الاستماع للآخرين، وبسبب ضعف السمع الذي لديه يتأخر بالتالي تعلمه[.

3.[في حالات نادرة قد يؤدي التهاب الأذن المتكرر وغير المعالج بطريقة صحيحة إلى فقدان القدرة على السمع ]الصمم التام[/ لأن تكرار الالتهاب قد يؤدي إلى تثقيب طبلة الأذن والتهاب عظم الأذن أو العصب السمعي.

]علاج التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال]

العلاج المناسب في الوقت المناسب يجنب الطفل الكثير من المضاعفات التي ذكرناها سابقا، لذلك إذا شكا الطفل من أي ألم في أذنيه يجب مراجعة طبيب الأطفال في الحال، حيث سيفحص الطفل ويشخص حالته وبناء على ذلك يصف العلاج المناسب، لذا يجب على الوالدين مراقبة طفلهما عن كثب ومتابعة الطبيب حتى لا تحصل أية مضاعفات، ويختلف العلاج من طفل لآخر حسب نوع الالتهاب سواء كان بكتيريا أو فيروسيا أو بسبب وجود احتقان،

[ويشمل علاج التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال ما يلي[

المضادات الحيوية المناسبة للطفل: ففي أغلب الحالات يصف الطبيب المضادات الحيوية التي تعمل على قتل أو إيقاف البكتيريا المسببة لالتهاب الأذن، ونذكر بضرورة الالتزام بالدواء طوال فترة العلاج حتى لو شعر الطفل بتحسن في بداية العلاج؛ لأن إيقاف الدواء قبل نهاية الكمية الموصوفة طبيا سيؤدي إلى انتكاس المريض من جديد، كما يجب تناول الجرعات في مواعيدها المحددة، وقد تعطى المضادات الحيوية عن طريق الفم لمدة 5-10 أيام حسب المضاد المستخدم، وقد يعطى المضاد على شكل حقنة[/

•يمكن إعطاء خافضات الحرارة ومسكن الألم في حال ارتفعت درجة حرارة لدى الطفل(زادت عن 39 درجة مئويةمثل مركبات الباراستامول أو الإيبوبروفين أو البانادول[

• استخدام مزيل الاحتقان؛ إما عن طريق الفم أو على هيئة قطرات في الأنف للتخفيف من حدة الالتهاب

•تجب مراجعة الطبيب بعد يومين من إعطاء الدواء إذا لم يتحسن الطفل بشكل واضح، أو إذا شوهدت أي أعراض جانبية للدواء مثل الإسهال أو الاستفراغ، أو الحساسية التي من أهم علاماتها صعوبة التنفس، أو ظهور طفح جلدي أو انتفاخ في الوجه أو الفم أو الرقبة أو الأيدي أو الأرجل.

• يمكن وضع كمادات ماء دافئة على أذن الطفل للتخفيف من حدة الألم والتورم، مع ضرورة إبعاد هذه الكمادات عن الأذن بعد عشرين دقيقة؛ لمنع الإصابة بالحرق

• في حالة الالتهابات المتكررة يمكن إعطاء الطفل علكة خالية من السكر أو بالونا ليقوم بنفخه.

•العلاج الجراحي الذي يلجأ إليه عند تكرار الالتهاب واستمرار الأعراض، أو بسبب عدم الاستجابة للعلاج الطبي، حيث يحول الطفل إلى اختصاصي أنف وأذن وحنجرة يقوم بإجراء شق جراحي صغير في طبلة الأذن تحت التخدير العام للسماح بتصريف السوائل المحتبسة داخل الأذن الوسطى وتقليل الضغط والألم، ومن ثم تلتحم الطبلة مرة أخرى بدون أن يتأثر السمع في أكثر الحالات.

• ويمكن أن يضع الطبيب]بعمل جراحي أنبوبا صغيرا جدا في طبلة الأذن لتهوية الأذن وتسريع إزالة السوائل منها

وأخيرا: نقول إن العلاج المناسب السريع يجنب الطفل مضاعفات مؤلمة قد يكون إحداها الصمم الدائم، ونذكر بضرورة مراجعة طبيب الأطفال عند ملاحظة أي أعراض لالتهاب أذن الطفل.



[الوقاية من التهابات الأذن الوسطى

في بعض الحالات قد يكون من الصعب منع حدوث التهاب الأذن بسبب الطبيعة الخلقية لقناة إستاكيوس في هذه المرحلة من العمر التي تكون ضيقة وقصيرة، ولكن هناك بعض الأمور التي نستطيع بها [/التقليل من عدد مرات تكرار المرض أو تفادي الإصابة به ومنها

ا•إرضاع الطفل من الثدي خلال الأشهر الستة الأولى من العمر على الأقل، فهناك مضادات للجراثيم في حليب الأم تقلل من الإصابة بالتهابات الأذن.

• تجنب إرضاع الطفل الذي يرضع بالزجاجة وهو مستلق على ظهره؛ لأن ذلك قد يسبب دخول الحليب والإفرازات الأخرى إلى الأذن عبر قناة إستاكيوس فتصبح هذه السوائل وسطا مناسبا لتكاثر البكتيريا، لذلك يجب إرضاع الطفل وهو بوضع أفقي لتجنب تسرب الحليب، وبالنسبة للأطفال الكبار فيمكن النوم على وسادة[مخدة)إضافية لرفع مستوى الرأس

• إبعاد الأطفال عن دخان السجائر، لأن التدخين السلبي يزيد من تكرار التهاب الأذن ومن شدته.

•[تقليل فرص الإصابة بالتهاب الأذن، عن طريق إبعاد الطفل عن كل مريض بالرشح أو الإنفلونزا، لأن أغلب التهابات الأذن تأتي بعد نزلات البرد.

• علاج الأطفال المصابين بأمراض الحساسية الأنفية؛ لأنهم أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الأذن الوسطى بسبب احتقان الطرق التنفسية.

• علاج التهاب الأنف والجهاز التنفسي، واستئصال اللوزتين واللحمية إذا كانت من العوامل المتكررة التي تؤدي إلى حدوث الالتهاب.





**** سلامة أذن طفلك‏..‏ في الشتاء*****

قد يشعر البعض خاصة الأطفال في فصل الشتاء بالرغبة في حك الأذن باستخدام أصابع اليد أو باستخدام أداة معقمة لتنظيفها وإزالة المادة الشمعية منها أو وضع قطع صغيرة من القطن بداخلها‏,‏

وكل هذه الوسائل ضارة ولها خطورتها ويحذرنا منها( الدكتور محمد رشاد حسن استشاري أمراض الأنف والأذن والحنجرة) فيقول: إن تلك العادات السيئة بالغة الخطورة حيث يمكن أن يؤدي هرش الأذن إلي الإصابة بالتهاب ميكروبي من أعراضه الألم الشديد بمنطقة الأذن والأخطر من ذلك أن يستخدم الشخص من تلقاء نفسه مضادا حيويا بهدف القضاء علي هذا الالتهاب‏,‏ وهنا يكمن الخطر لأن المضاد الحيوي يؤدي إلي تفاقم الالتهاب الفطري الذي يزداد ضراوة باستخدام المضاد الحيوي‏.‏

وينصح د‏.‏ محمد رشاد بضرورة عدم حك الأذن مهما تكن الأسباب ‏,‏ أما ما تعود عليه البعض من إزالة شمع الأذن فيعد خطأ بالغا‏,‏ لأن شمع الأذن مفيد جدا حيث يمنع تكوين الفطريات التي غالبا ما تكون سبب الإحساس بالحكة والألم‏,‏ مما يدفع البعض إلي استعمال الأدوات المعقمة والمعلبة التي تباع بالصيدليات وكلها وسائل ضارة‏,‏ حيث تؤدي لإزالة المادة المفيدة التي تقي الأذن من البكتيريا والفطريات إضافة إلي ذلك قد تحدث التهابات وحساسية جلدية بالأذن الخارجية‏,‏ فضلا عن ذلك قد تتسبب هذه العادة في ترك جسم غريب داخل الأذن أو إصابة الطبلة‏

وقد تثير أيضا الغدد التي تفرز الشمع فتكون النتيجة عكسية‏,‏ حيث يتكاثر الشمع ويزداد إفرازه كما يجب عدم وضع قطعة من القطن بالأذن حتي يسمح لهذا الإفراز بالتبخر‏,‏ كما ينصح د‏.‏ محمد رشاد بعدم استعمال أي نقط للأذن دون استشارة الطبيب المختص فقد يكون الأنف مصدر الإحساس بحكة الأذن وليست الأذن‏,‏ بل ربما يكون السبب كامنا في الحنجرة أو منطقة الحلق لأن أعراض التهابات الأنف والحنجرة والحلق تظهر علي هيئة حكة بالأذن قبل ظهور الألم في المنطقة المصابة‏.‏

المصدر : جريدة الأهرام

استئصال اللوزتين:

ومن وجهة نظر طب الأطفال ، يستطب رفع اللوزتين في الحالات المرضية التالية:

· التهاب اللوزتين المزمن والمتكرر Chronicandrecurrenttonsillitis: فكل طفل يعاني من التهاب مزمن ومتكرر في الحلق واللوزتين ، بمعدل سبع مرات أو أكثر للسنة الماضية وحدها ، أو خمس مرات أو أكثر لكل سنة من السنتين الماضيتين ، أو ثلاث مرات أو أكثر لكل سنة من السنوات الثلاث الماضية ، مثل هذا الطفل نرخص له في عملية رفع لوزتيه ، لأنهما من منظورنا الطبي باتتا تشكلان عبأً يجب التخلص منه .

· ضخامة اللوزتين والزوائد المزمن والمتسبب في أعراض اختناقية Chronicypertrophictonsil andadenoids: وهذه النقطة على جانب كبير من الأهمية أيضاً ، إذ ليس كل ضخامة في اللوزتين تستدعي رفعهما ، بل لا بد أن تتوفر شروط ، منها : الإزمان ، حيث أن أي التهاب حاد في اللوزتين يسبب ضخامة مؤقتة فيهما ، لكن لا تلبث أن تزول ، ولا يعتبر ذلك استطبابا لرفعهما . كما أن الضخامة لوحدها ليست سببا كافيا لرفع اللوزتين ، ما لم تكن مترافقة بأعراض وعلامات مزعجة للطفل ، مثل : صعوبة التنفس والاختناق ، وخاصة أثناء النوم ، وتأخر النمو ..إلخ

· ومن الاستطبابات المهمة لرفع اللوزتين ، حصول خراج فيهما أو حولهما Peritonsilarabscess: إذ أن العلاج الناجع لمثل هذه الحالة يكون في رفع اللوزتين مع الخراج في الوقت ذاته .

· وأخيراً من الاستطبابات المطلقة لرفع اللوزتين حصول ورم فيهما ، حيث نرفع الورم مع اللوزتين ونرسلهما للتحليل النسيجي تحسبا لأي مرض خبيث .

هذا هو القدر المتفق عليه من دواعي رفع اللوزتين ، وهي كما نرى حالات نادرة ومحدودة ، أما رفعهما لمجرد التهابهما أو تضخمهما كما ذكرنا ، أو كوقاية أو حتى علاج لالتهاب الجيوب الأنفية ، أو التهاب الأذن الوسطى ، أو التهاب الرئة ..إلخ … فهذا كله غير وارد من الوجهة الطبية الحقيقية ، وهو من باب تضخيم الأمور ، وإعطائها أكثر مما تستحق ، على افتراض إحسان الظن ، أما إذا كانت الدوافع مادية بحتة فإنني أعتقد بأن الأمر يجب أن يناقش عندها خارج عيادات الأطباء .!!!

بقيت قضية لا بد أن نعترف بها وهي إلحاح بعض الآباء والأمهات على الأطباء لرفع اللوزتين عند بعض أبنائهم ، ظنا منهم بأن هذا هو التصرف الصحيح ، الذي يمكن أن يقلل الالتهابات عند أولئك الأبناء ، أو يزيد من شهيتهم للأكل ، وبالتالي يزيد من وزنهم وعافيتهم .!!!

o

وهنا يأتي دور الطبيب الحاذق والمخلص ، الذي يبذل كل ما يستطيع لإقناع أولئك الآباء ، بأن مجرد ضخامة اللوزتين في الأطفال الصغار هو أمر طبيعي وفيزيولوجي ، لا يلبث أن يزول وتضمر اللوزتين في عمر أقصاه ثماني سنوات ، ولذلك يجب أن لا يشكل ذلك مصدر قلق ، ما لم يكن مترافقاً مع أعراض مزعجة يقدرها الطبيب نفسه … كما يجب على أولئك الآباء أن يعرفوا بأن عملية رفع اللوزتين في الأطفال ليست خالية من المخاطر والمضاعفات ، التي أقلها : النزف ، والتهاب الحلق والبلعوم ، مع مضاعفات التخدير … وأكثرها قد يصل إلى حد تهديد الحياة ..!!!





o التهاب البلاعيم (التهاب البلعوم أو الحلق)

o إن التهاب اللوزتين ، أو البلعوم ، عند الأطفال ، هو جزء من مجموعة التهابات تطال الأعضاء التنفسية العلوية ، ابتداء من الأنف إلى الحلق والبلعوم واللوزتين وحتى القصبات الهوائية ..إلخ

'العلاج :

**الأعشاب المستخدمةفي علاج إلتهاب اللوزتين

-بابونج+قرفة+زنجبيل+جنسنج حبة بركة ملعقة صغيرة طحن عند كل استخدام ويتغرغر بها مع نصف معلقه صغيرة من الملحوالليمون مع كوب من الماء الدافىء







- يعمل مزيج من ماء البصل والخل , مقادير متساوية ملعقتين صغيرتين من الكل , يستخدم غرغرةثلاث مرات في اليوم 03 - تستخدمكربونات الصوديوم مع الماء الساخن نسبيا غرغرة أيضا , فإنها نافعة مفيدة في علاجاللوزتين 04 - تستخدمشرائح البصل مضافا إليها شيء من الثلج كمادات على اللوزتين من الخارج نصف شرائحالبصل على هيئة عقد على الرقبة تثبت بمنديل , فإنها نافعة مفيدة في العلاج



5 - تناول الثوم أو البصل مفيد في علاج اللوزتين لأنه قاتل للبكتيريا .

6- يستخدم أيضا مغلي الحبة السوداء واستعمالها مضمضة وغرغرة مفيد للغاية من كل أمراض الفم[/والحنجرة مع ملعقة على الريق وبلعها بماء دافئ يوميا والدهن بزيتها للحنجرة من الخارج ومسح اللثة من الداخل

7- كذلك باستخدام عسل النحل يمكنك علاج بحة الصوت ... بأن تؤخذ ملعقتين من العسل وتذاب في ماء ليغلي على نار هادئة حتى يتكون البخار ويستنشق عن طريق الفم مع الغرغرة بماء مذاب فيه عسل وقليل من الملح خلال ثلاثة أيام على الأكثر تضيع بحة الصوت

8- يُخلط كيلو من عسل النحل مع ملعقتين كبيرتين من حبة البركة، ويؤخذ من هذاالخليط ملعقة صغيرة صباحًا ومساء

9- 'زهرة الأقحوان,يتم غليُها وتشرب؛ لتقوية الجهاز المناعي الذي بدوره يقلل جدًّا من تكرار الإصابة بنزلات البرد والتهاب اللوزتين

10- عسل النحل مع اللبن الدافئ أو عصير الليمون في علاج أدوار البرد والنزلات الشعبية، وذلك مع مراعاة الراحة لمدة يومين أو ثلاثة

11- يؤخذ القسط الهندي(عند العطار)ثم يغلى حتى يصفر الماء ثم إن كان لايستطيع الغرغرة طفل توضع بعض النقاط في انفه وهو مستلقي حتى تصل الى اللوزتين



12- عندما تصاب بالتهاب في اللوزتين أو الحلق تعصر برتقالتين .وليمونة واحد في كاس وتشربها[/أكثر من مرة في اليوم الواحد .. واثناء الشرب .. يجب ان يكون شرب بطيء .. وسترىالشفاء إن شاء الله

13- كما أن العسل مفيد جدًّا في علاج التهاب اللوزتين، وذلك بدهنه موضعيًّا مرتين في اليوم،فهو يعمل على إزالة العصيات الجرثومية تمامًا والتي يمكن أن تصيب اللوزتين.





الفطام :

ما المقصود بالضبط بالفطام؟



5. التحويل من الرضاعة الطبيعية إلى الرضاعة الصناعية .

6. التحويل من الرضاعة إلى الطعام الغير صلب ( لين ).

7. التحويل من الرضاعة إلى الطعام الصلب.

o توصى منظمة الصحة العالمية بالاعتماد الكلى في تغذية الطفل على الرضاعة الطبيعية فقط خلال أول 6 شهور من عمر الطفل. و ذلك بالطبع مع المتابعة الدورية للطفل للتأكد أن نمو الطفل في المعدل الطبيعي

o يكون الفطام اكثر سهولة إذا كان الطفل يأخذ حليب صناعي بجانب حليب الأم. لذلك يجد البعض فكرة جيدة أن تبدأ الأم إعطاء الطفل حليب الثدي بعد وضعه في زجاجة الرضاعة عند حوالي 4 – 7 شهور لتسهيل عملية الفطام فيما بعد.

o كيف تبدأ الأم الفطام ( إدخال وجبات إضافية للرضاعة الطبيعية ) ؟

يفضل البدء بعصير الفاكهة الطازجة حتى يكون مذاقها مقبول للطفل و لا يرفض الطعام من البداية. و يتم إعطاء 5 مل ( ملعقة صغيرة ) من عصير الفاكهة ثم تزداد الكمية تدريجيا.

o يجب أن نبدأ بنوع واحد فقط من الفاكهة و زيادة كميته تدريجيا كل يوم ثم إدخال نوع جديد بعد أسبوع، حتى يتم ملاحظة إذا سبب أي نوع من الفاكهة حساسية ، إسهال، أو إمساك للطفل.



بعد الفاكهة يتم إدخال الخضروات المهروسة ( بطاطس، جزر، كوسة ). ثم يعطى الأرز، صفار البيض ( مسلوق )، الدجاج و اللحوم ( بعد سلقها و ضربها في الخلاط )، الجبن. و تعطى كل تلك الأطعمة في سن 6 اشهر. ثم يعطى السمك و الزبادي و باقي الأطعمة.

و يجب تجنب الأطعمة الآتية للطفل:

· قبل سن عام: بياض البيض، الفراولة، الشيكولاته، الفول، اللبن البقري، عسل النحل.

· قبل 3 سنوات: الجزر الغير مطهي، الفشار، حبوب العنب، الحلويات الصلبة مثل المصاصات.

· قبل 5 سنوات: المكسرات.

· كذلك يجب تجنب الملح و السكر الزائد في الطعام.

· و إذا سبب أحد أنواع الأطعمة طفح جلدي أو إسهال أو إمساك للطفل، يجب الابتعاد عنه لفترة ثم معاودة إعطاءه بعد فترة.

· كذلك إذا رفض الطفل نوع معين من الأطعمة يجب إيقافه لفترة ثم معاودة إعطاءه مرة أخرى بعد عدة أسابيع.

كيف تعرف الأم أن الطفل مستعد لإدخال الأطعمة الصلبة ؟

تعرف الأم أن الطفل مستعد لإعطائه الأطعمة الصلبة و بدء جعلها وجبة أساسية له إذا لاحظت الآتي:

· يبدأ الطفل في اختطاف الأطعمة الصلبة و محاولة الحصول عليها عند رؤيتها.

· يبدو على الطفل عدم الاهتمام أثناء الرضاعة ( ملهى، غير منتبه، ينظر حوله، يتحرك كثيرا، يلعب بملابس الأم ).

· يبدأ الطفل يرضع لفترة اقل من المعتاد ثم يتوقف عن الرضاعة.

كيف تجعل الأم الفطام اكثر سهولة ؟

· إشغال الطفل بلعب مسلية أو نزهة في الوقت المعتاد له للرضاعة.

· تغيير المكان المعتاد للطفل للرضاعة.

· إذا كان الطفل اقل من عام يبدأ تعويده على إعطاء الحليب في زجاجة أو كوب.

· إذا لوحظ بعض العادات الجديدة على الطفل مثل مص الأصابع، لا يجب على الأم أن تعترضه فهو يحاول فقط أن يؤقلم نفسه على الوضع الجديد.

· يجب ملاحظة عدم بدء الفطام في الفترات التي يكون فيها الطفل غير مستعد و يواجه بعض التغيرات مثل التسنين.

· اختيار أكواب و أطباق ذات ألوان و أشكال جذابة تلفت انتباه الطفل. و يفضل جعل الطفل يختار الأطباق و الأكواب بنفسه.

· لا يجب أن تبدى الأم انزعاج إذا لعب الطفل بالأطباق و الأكواب قبل وضع الأكل بها.

كيف يتم فطام الطفل نهائيا ؟

يوجد عدة طرق لفطام الطفل نهائيا أي الاستغناء التام عن الرضاعة، و هي:

1. الفطام المفاجئ ( الحاد ) :

و يعنى إنهاء الرضاعة كلية مرة واحدة دون أي مقدمات. و تكون بالطبع صعبة على الطفل والأم. وأحيانا يضطر لاستخدامها بسبب مرض الأم و عدم قدرتها على الرضاعة. و تكون هذه الطريقة مناسبة إذا كان الطفل تتم رضاعته 3 مرات أو اكثر يوميا.

2. الفطام التدريجي :

حيث يتم استبدال الرضاعة الطبيعية بالطعام وجبة واحدة أسبوعيا ( غالبا تكون وجبة منتصف اليوم ) حتى يتم الوصول تدريجيا إلى الاستبدال الكلى للرضاعة الطبيعية و الاستغناء عنها بوجبات طعام صلب.

و يفضل جعل وجبه قبل النوم آخر وجبة يتم الاستغناء عنها. و تكون هذه الطريقة مناسبة إذا كان الطفل تتم رضاعته مرتان أو اقل يوميا. و في هذه الطريقة قد تحتاج الأم إلى إفراغ الثدي من اللبن حتى لا يحدث ألم بالثدي.





o التبول اللاإرادي عند الأطفال: كيف نفهمه؟ ونعالجه؟

ما هي أسباب التبول اللاإرادي عند الأطفال ؟هناكعوامل نفسية واجتماعية وتربوية وفيزيولوجية مرتبطة بهذه المشكلة لدى الأطفال كالتالي :

· العوامل النفسية والاجتماعيةوالتربوية :

o الإهمال في تدريب الطفل على استخدام المرحاض لكي تتكونلديه عادة التحكم في البول.

o التدريب المبكر على عملية التحكم مما يسبب قلقا لدىالطفل.

o استخدام القسوة والضرب من قبل الوالدين.

o التفكك الأسرى مثل الطلاق والانفصال وتعدد الزوجاتوازدحام المنزل وكثرة الشجار أمام الطفل.

o مرض الطفل ودخوله إلى المستشفى للعلاج.

o بداية دخول الطفل للمدرسة والانفصال عن الأم.

o الانتقال أو الهجرة من بلد لآخر أو من مدينة لأخرى.

o الغيرة بسبب ولادة طفل جديد في الأسرة.

o نقص الحب والحرمان العاطفي من جانب الأم.





· العوامل الفيزيولوجية : وتتمثل العوامل الفيزيولوجية في وجود أسباب تتعلق بالنوم العميق لدىالطفل،

· كيفية التغلب على التبول اللاإراديعند الطفل :

إن معاناة الطفل من هذه المشكلة تنعكس على حالته النفسية،فيصاب بالاكتئاب والإحراج بين زملاؤه ، ويشعر بالنقص والدونية ، ويلجأ إلى الانزواءوالابتعاد عن الأنشطة الاجتماعية ، وقد يكون عرضة لسخريةأخوته وزملاؤه فيثوربعصبية وقد يلجأ للعنف ، ومما يزيد من حالته توبيخ الأم له وتوجيه العقاب البدنيمما يزيد ذلك من استمراره في التبول.





برنامج إرشادي ونصائح للأم لمساعدة الطفل في التخلص من المشكلة :

· توفير الأجواء الهادئة فى المنزل لإبعاد التوتر عن الطفل.

· توجيه الأخوة بعدم السخرية والاستهزاء من مشكلة الطفل.

· ضرورة مراجعة الطبيب للتأكد من سلامة الجهاز البولي عندالطفل.

· ضرورة الالتزام بالهدوء والتحلي بالصبر على مواجهة هذهالمشكلة، وإشعار الطفل بالثقة في النفس وترديد عبارات الثناء والتشجيع بأنه قادرعلى التغلب على هذه المشكلة.

· مساعدة الطفل على النوم ساعات كافية بالليل ، وأن ينامبالنهار ساعة واحدة فقط ، لأن ذلك يساعد في التغلب على مشكلة عمق النوم.

· منالضروري أن يكون غذاء الطفل صحياً وخالي من التوابل الحارة أو من الموالحوالسكريات.

· تشجيع الطفل على الذهاب لدورة المياه قبل النوم.

· تشجيعه على عدم تناول المشروبات الغازية والسوائل قبلالنوم بثلاث ساعات على الأقل.

· توفير أغطية وملابس داخلية بقرب الطفل وتشجيعه على القيامبتبديلها بمفرده في حالة التبول حتى يشعر بمسئوليته تجاه هذه المشكلة.

· إيقاظ الطفل بعد ساعة ونصف تقريبا من نومه لقضاء حاجته ،وتكرار ذلك بعد ثلاث ساعات من نومه.

· استخدام أساليب التشجيع اللفظي مثل " أنت اليوم ممتازلأنك لم تبلل فراشك".

· نطلب من الطفل ونساعده في إعداد جدول أسبوعي يسجل فيهالأيام الجافة ، وذلك بمكافأة رمزية ( ملصق نجمة أو وجه باسم.. ) وكتابةملاحظات أمام الأيام المبللة


توقيع سهم الغلا
الله خلق عبده عشآن ؛ العبآده ,

مآ هوو عشآن

| مفآخر العرق بالعرق !

صح أن فالدنيآ . . . . عبيد وساده ]

لكن عند الله

. . . . . .| مابينهم فرق ،






يارب وفقني في دراسي تعرفين ثاني ادبي هع ..

 

 



  رقم المشاركة : [ 9  ]
قديم 09-19-2008, 04:49 AM
بارقة الخير
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8996
تاريخ التسجيل : Aug 2008
عدد المشاركات : 964
قوة السمعة : 0

بارقة الخير
غير متواجد
 
افتراضي
غاليتي لم أقراءه كله ,,



ولكن جزاكِ الله خيرا



مجهود تشكري عليه ,,


توقيع بارقة الخير

 

 



  رقم المشاركة : [ 10  ]
قديم 11-06-2008, 07:09 PM
لحن الوفاء
زهرة متميزة
رقم العضوية : 9961
تاريخ التسجيل : Oct 2008
عدد المشاركات : 1,515
قوة السمعة : 0

لحن الوفاء
غير متواجد
 
افتراضي
بسم الله الرحمن الرحيم

مشكووووووورة اختي على الموضوع الرائع.




توقيع لحن الوفاء




 

 



  رقم المشاركة : [ 11  ]
قديم 11-11-2008, 11:06 PM
ام الحلوه
زهرة متميزة
رقم العضوية : 9798
تاريخ التسجيل : Oct 2008
عدد المشاركات : 1,327
قوة السمعة : 0

ام الحلوه
غير متواجد
 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لحن الوفاء' post='206222' date='Nov 6 2008, 08:09 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

مشكووووووورة اختي على الموضوع الرائع.




  رقم المشاركة : [ 12  ]
قديم 12-23-2008, 07:42 PM
ام جمانه
زهرة متميزة
رقم العضوية : 8521
تاريخ التسجيل : Jun 2008
عدد المشاركات : 5,932
قوة السمعة : 0

ام جمانه
غير متواجد
 
افتراضي






توقيع ام جمانه
[وسط]لا تكن أحادي الرأي،[وسط]فمن الجميل أن تؤثر وتتأثر !

لكن إياك أن تذوب في رأي الآخرين!

وإذا شعرت بأن رأيك

مع الحق ؛

..! فاثبت عليه ولا تتأثر !..







أكتب لكم و أنا بينكم... غدًا قد أرحل عنكم.. فإن بقيت فلا تهجروني... و إن رحلت فلا تنسوني... فأنا الآن بينكم.. و إن غبت وذكرتموني ....فادعو لي... فقد أكون في أمس الحاجة لدعواتكم و إن أخطأت في حقكم فسامحوني

...



[/وسط][/وسط]

 

 



  رقم المشاركة : [ 13  ]
قديم 12-28-2008, 06:57 AM
جنه
زهرة مجتهدة
رقم العضوية : 5475
تاريخ التسجيل : Aug 2007
عدد المشاركات : 352
قوة السمعة : 0

جنه
غير متواجد
 
افتراضي
جزاك الله خيرا

ام جمانه

ولا تحرمينى من مرورك


  رقم المشاركة : [ 14  ]
قديم 09-24-2010, 02:58 AM
قنوت
زهرة متميزة
رقم العضوية : 4946
تاريخ التسجيل : Jun 2007
عدد المشاركات : 8,563
قوة السمعة : 0

قنوت
غير متواجد
 
افتراضي
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

جزاك الله خيرا


توقيع قنوت








 

 



  رقم المشاركة : [ 15  ]
قديم 09-27-2010, 12:46 AM
ام مرام
زهرة متميزة
رقم العضوية : 15447
تاريخ التسجيل : Aug 2010
عدد المشاركات : 1,311
قوة السمعة : 0

ام مرام
إرسال رسالة عبر MSN إلى ام مرام
غير متواجد
 
افتراضي
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،



توقيع ام مرام

 

 




مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع






الساعة الآن 01:15 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات زهور الإسلام