عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 12-29-2010, 02:41 PM
ام روتى
زهرة متميزة
رقم العضوية : 14311
تاريخ التسجيل : Oct 2009
عدد المشاركات : 3,071
قوة السمعة : 0

ام روتى
غير متواجد
 




كتبت هذا الموضوع أخت غالية على قلبى أسأل الله أن يجعله فى ميزان حسانتها



ويرزقها الذرية الصالحة المعافاة





تحدث الشيخ سلامة عبد القوي عن القرآن وحفظه فقال لو كل إنسان حفظ صفحة في اليوم



أو صفحتين وقام بكتابتها غيباً بالتشكيل وعرض كتابته على شيخ ليصحح له أخطاءه



حتى أتمَّ حفظ القرآن الكريم



وفي نهاية الحفظ يجد عنده مصحف جديد من نوع خاص



مصحف بخط يده هو الذي تعب فيه وكتبه وصححه



وربما يتوارثه من بعده من يقرأ فيه فيكون باب للحسنات



وأيضاً ذلك المصحف يوم القيامة يشهد له بالخير ويده التي كتبت وتعبت



من الكتابة تشهد له أنه كان يكتب القرآن ومهتم جدا بالحفظ



فتذكرت حالنا هنا في ساحات التسميع وكم تتعب الأخوات في الكتابة



التي تكون مرهقة بالنسبة للبعض وربما نُرهق بعض الأخوات دون قصد والله



في تصحيح الكتابة لهم لأننا ندقق في كل حرف



فتبدأ الأخوات في تعلم كيف تكتب كلمات القرآن بغير أخطاء



وتتعب أثناء التعلم وربما يمل البعض الأمر ويترك الساحة



وهناك أيضاً من الأخوات من تسمع الكثير ثم تضغط إضافة رد ولا يُضاف



فتُعيد التسميع من جديد وتتعب ثانيةً



فتخيلوا معي أن تلك الأنامل التي تضغط على لوحة المفاتيح ستشهد لكم يا أخواتي الفاضلات



بإذن الله تعالى بكل ضغطة قمتوا بها على لوحة المفاتيح وتخيلوا كم ضغطة نقوم بها يومياً!!!!!!!



وتلك المفاصل التي في الأصابع ستشهد كم تعبت أثناء الكتابة ومع ذلك ثابرت



واستمرت ولم تيأس ولم تمل ولم تهتم لذلك التعب



وتخيلوا أن لوحة المفاتيح ربما تشهد أيضاً



وصفحاتنا العطرة في الساحات تشهد لأصحابها بالخير بإذن الله



فكم من كلمة وسورة كاملة كُتبت فيها








لم أتخيل أن الأمر عظيم هكذا , فكنت أقول التسميع بالكتابة غير مُجزي أحيانا



لصعوبته وكثرة الأخطاء لكن الآن أقول فعلا لكل شيء ثواب مهما كان صغيرا بإذن الله



فكل طاعة صغيرة تعظم بالنية الخالصة لله عز وجل



أسأل الله لي ولكم الإخلاص في القول والعمل



هذه بُشرى جميلة لكل أخت تعبت كثيراً في التسميع بالكتابة



اصبري واحتسبي أجرك عند الله وأبشري بما تقومين به



واستمري على ما أنتِ عليه



رزقنا الله جميعا الثبات على ما يحب ويرضى







وأيضاً سمعتُ منه كلمة جميلة جدا لكل من يحفظ القرآن بشكل عام



أن من يجلس لحفظ القرآن فتلك الجلسة هي جلسة الملايين !!!!!



لأن كل حرف بعشرة حسنات والله يضاعف لمن يشاء



والذي يحفظ يكرر الآية أكثر من عشر مرات ويكرر الصفحة أكثر من مرة



ويستمر في الحفظ والتلاوة المتكررة ولسانه يظل يتحرك بالقرآن



فتكون له عدد كبير بإذن الله من الحسنات لذلك تلك الجلسة التي نحفظ فيها القرآن



هي جلسة الملايين .. فلنحافظ على تلك الجلسة يومياً بإذن الله



فنحن في أمس الحاجة لحسنة واحدة فما بالكم بملايين من الحسنات!!!!







أسأل الله أن يرزقنا جميعاً حفظ كتابه



وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته



وأن يتقبل منا أعمالنا ويجعلها خالصة له وحده لا شريك له



وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه






فلاش هدية للغاليات طالبات الدار





توقيع ام روتى