عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 7  ]
قديم 02-11-2015, 09:14 PM
أم بـلال
المشرفة العامة
رقم العضوية : 13019
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المشاركات : 12,674
قوة السمعة : 0

أم بـلال تم تعطيل التقييم
غير متواجد
 
افتراضي
[font=KFGQPC Uthman Taha Naskh', 'Traditional Arabic][background=rgb(255, 255, 255)]سورة النبأ[/background][/font]

[font=KFGQPC Uthman Taha Naskh', 'Traditional Arabic][background=rgb(255, 255, 255)]النبأ[/background][background=rgb(255, 255, 255)]: الخبر الهائل، ويعني به القرآن العظيم لعلو قدره أو البعث لعظم هول ذلك اليوم [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)]بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ[/background]

[background=rgb(255, 255, 255)][بِسْمِ] أبتدئ قراءة القرآن باسم الله مستعينا به (اللهِ) الله علم على الذات ،[/background]
[/font]



[background=rgb(255, 255, 255)]أي : الرب-[/background][background=rgb(255, 255, 255)]- المعبود بحق دون سواه- وهو أخص أسماء الله تعالى, [/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]ويقال، إنه الاسم الأعظم، لأنه يوصف بجميع الصفات، ولا يسمى به غيره سبحانه،[/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]والراجح عند المحققين أنَّ لفظ الجلالة مشتق، من الإله، فالله إله بمعنى مألوه أي معبود [ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ] [/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]وهما اسمان كريمان من أسمائه تعالى، يتضمنان إثبات صفة الرحمة لله تعالى،[/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]مُشْتَقَّانِ مِنَ الرَّحْمَةِ عَلَى وَجْهِ الْمُبَالَغَةِ, وَرَحْمَنُ أَشَدُّ مُبَالَغَةً مِنْ رَحِيمٍ, [/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]يَدُلُّ عَلَى الرَّحْمَةِ الْعَامَّةِ التي وسعت جميع الخلق، وَالرَّحِيمُ يَدُلُّ عَلَى الرَّحْمَةِ الْخَاصَّةِ بِالْمُؤْمِنِينَ.[/background]

[background=rgb(255, 255, 255)]والبسملة ليست آية من سورة النبأ، ويستحب الإتيان بها .[/background]



[font=KFGQPC Uthman Taha Naskh', 'Traditional Arabic][background=rgb(255, 255, 255)]أولاً: تهديد منكري القرآن [/background][/font]



[background=rgb(255, 255, 255)](1) - [ عَمَّ ] عن أي شيء [ يَتَسَاءَلُونَ ] يتساءل كفار قريش يا محمد. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](2)- ثم أخبر اللهُ نبيَّه × عن الذي يتساءلونه، فقال: [ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ] القرآن الذي ينبئ ئبالبعث. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](3) - [ الَّذِي ] صاروا [ هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ] بين مصدّق، ومكذّب. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](4) - [ كَلا ] ما الأمر كما يزعم هؤلاء المشركون الذين ينكرون ما في القرآن من البعث،[/background]



[background=rgb(255, 255, 255)][ سَيَعْلَمُونَ ] سيعلم هؤلاء الكفار جزاء تكذيبهم بالقرآن. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](5)- ثم أكد الوعيد بقوله: [ ثُمَّ كَلا ] حقا [ سَيَعْلَمُونَ ] عاقبة تكذيبهم بالقرآن والبعث.[/background]



[font=KFGQPC Uthman Taha Naskh', 'Traditional Arabic][background=rgb(255, 255, 255)]ثانيًا: من دلائل قدرة الله [/background][/font]



[background=rgb(255, 255, 255)](6) - يقول - تعالى - معدّدا نِعَمه وإحسانه إليهم: [ أَلَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ ] لكم [ مِهادًا ] بساطًا ممهدة لكم كالفراش للاستقرار والعيش حسب مصالح العباد؟ فليست بالصلبة التي لا يستطيعون حرثها، ولا يمشون عليها، وليست باللينة الرخوة التي لا ينتفعون بها. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](7)- [ وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا ] كالأوتاد تثبت بها الأرض كيلا تميد بكم. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](8)- [ وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا ] ذُكرانا وإناثا. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](9)- [ وَجَعَلْنَا ]لكم [ نَوْمَكُمْ سُبَاتًا ] راحة لأبدانكم تسكنون وتهدؤون؟.[/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](10)- [ وَجَعَلْنَا ]لكم [ اللَّيْلَ لِبَاسًا ] ساتِرا لكم بظلمتِه كاللّباس. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](11)- [ وَجَعَلْنَا ]لكم [ النَّهَارَ مَعَاشًا ] ضياء لتنتشروا فيه لمعاشكم، أو تبتغوا فيه من فضل الله. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](12) - [ وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا ] سبع سموات قويات متينة البناء محكمة الخلق. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](13) - [ وَجَعَلْنَا سِرَاجًا ] الشمس مصباحًأ [ وَهَّاجًا ] وقادا مضيئا. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](14) - [ وَأَنزلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ ] السحاب [ مَاءً ثَجَّاجًا ] منصبا بكثرة. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](15)- [ لِنُخْرِجَ بِهِ ] بالماء [ حَبًّا ] مما يقتات به الناس [ وَنَبَاتًا ] الكلأ الذي يُرْعَى، من الحشيش والزروع. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](16) - [ وَجَنَّاتٍ ] بساتين [ أَلْفَافًا ] ملتفة الأشجار مجتمعة. [/background]



[background=rgb(255, 255, 255)]ثالثًًا: صور من أهوال يوم القيامة [/background]



[background=rgb(255, 255, 255)](17) - [ إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ ] يفصل الله فيه بين الأولين والآخرين بأعمالهم، [ كَانَ مِيقَاتًا ] لما أنفذ الله لهؤلاء المكذّبين بالبعث. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](18) - [ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ] قرن ينفخ فيه، يوم الفصل [ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا ] أمَمًا أو جماعات مُختلفة الأحوال، زمرًا زمرًا، كلّ أمة معها رسولها. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)]قال البخاري: [ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا ] بسنده...، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ×: (ما بين النفختين أربعون). قالوا: أربعون يومًا؟ قال: (أبيتُ). قالوا: أربعون شهرًا؟ قال: (أبيت). قالوا: أربعون سنة؟ قال: (أبيت). قال: (ثم يُنزلُ الله من السماء ماء فينبتُونَ كما ينبتُ البقلُ، ليس من الإنسان شيءٌ إلا يَبلَى، إلا عظمًا واحدا، وهو عَجْبُ الذنَب، ومنه يُرَكَّبُ الخَلْقُ يومَ القيامة) رواه البخاري/ 4935[/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](19) - [ وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ ] وشققت السماء فصدّعت [ فَكَانَتْ أَبْوَابًا ] فصارت طُرقا.ومسالك لنزول الملائكة [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](20) - [ وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ ] ونُسفت الجبال فاجتثت من أصولها [ فَكَانَتْ سَرَابًا] فصيرت هباء منبثا، كالسراب لا حقيقة له، يخيل إلى الناظر أنها شيء، وليست بشيء.[/background]



[font=KFGQPC Uthman Taha Naskh', 'Traditional Arabic][background=rgb(255, 255, 255)]رابعًًا: جزاء الطاغين[/background][/font]



[background=rgb(255, 255, 255)](21) - [ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا ] تترقب من يجتازها من الكافرين وترصُدهم. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)]اتفق أهل السنة على أن النار موجودة في الدنيا، والتعبير بالماضي في لفظ (كانت) في الآية دليل على أن النار وجدت فعلا. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](22) - [ لِلطَّاغِينَ ] الذين تجاوزوا حدود الله [ مَآبًا ] منزلا، ومرجعًأ، ومصيرا يصيرون إليه. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](23) - [ لابِثِينَ فِيهَا ]ماكثين فيها [ أَحْقَابًا ] دهورًا متعاقبة، متتابعة لا نهاية لها.[/background]

[background=rgb(255, 255, 255)]وفي الآية دليل على تخليد الكفار في النار وعدم خروجهم منها وعدم فنائها.[/background]

[background=rgb(255, 255, 255)]أما عصاة الموحدين الذين ماتوا على الإسلام، ولكن لهم معاصي لم يتوبوا منها فإنهم لا يخلدون في النار إن دخلوها بل يعذبون فيها تعذيبا مؤقتا بحسب معاصيهم، نسأل الله السلامة والعافية. اهـ فتاوى ابن باز.[/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](24) - [ لَا يَذُوقُونَ فِيهَا ] لَا يطعمون فيها [ بَرْدًا ] يبرد حرّ السعير عنهم [ وَلا شَرَابًا ]، يرويهم من شدّة العطش. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](25) - [ إلَّا حَمِيمًا ] ماء قد بلغ غاية حرارته [ وَغَسَّاقًا ] صديد أهل النار، وقيل الزمهرير. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](26) - [ جَزَاءً وِفَاقًا ] جزاء عادلا موافقها لأعمالهم. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](27) - [ إِنَّهُمْ ] الكفار [ كَانُوا ] في الدنيا [ لَا يَرْجُونَ حِسَابًا ] لَا يخافون يوم الحساب، ولا يبالون به. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](28)- [ وَكَذَّبُوا ] هؤلاء الكفار [ بِآيَاتِنَا ] بحُججِنا وأدلتنا [ كِذَّابًا ] تكذيبا.[/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](29) - [ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ ] كتبناه [ كِتَابًا ] كتبنا، فلا يعزُب عنا علم شيء منه. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](30) - يقال لهؤلاء الكفار: [ فَذُوقُوا ] من عذاب الله [ فَلَنْ نزيدَكُمْ إلَّا عَذَابًا ] على العذاب الذي أنتم فيه ، وقد استقر قول أهل السنة والجماعة أن النار باقية أبد الآباد وأن الكفار لا يخرجون منها، أما عصاة المؤمنين فإنهم يمكثون فيها مكثا مؤقتا ثم يخرجون. [/background]



[font=KFGQPC Uthman Taha Naskh', 'Traditional Arabic][background=rgb(255, 255, 255)]خامسًًا: جزاء المتقين [/background][/font]



[background=rgb(255, 255, 255)](31)- [ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ] منتزها، ومَنجَى من النارومخلصا منها. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](32) - [ حَدَائِقَ وأعْنابًا ] بساتين من النخل والأعناب والأشجار. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](33) - [ وَكَوَاعِبَ ] نساء أهل الجنة نواهد, [ أَتْرَابًا ] في سنّ واحدة. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](34) - [ وَكَأْسًا دِهَاقًا ] ملأى متتابعة. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](35) - [ لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا ] في الجنة [ لَغْوًا ] باطلا من القول، أو مأثما [ وَلا كِذَّابًا ] ولا مكاذبة. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](36) - [ جَزَاءً] ثوابًا [ مِنْ رَبِّكَ ] بأعمالهم، والرب هو المربي جميع عباده بالتدبير وأصناف النعم، وأخص من هذا تربيته لأصفيائه بإصلاح قلوبهم وأخلاقهم وبهذا كثر دعاؤهم له بهذا الاسم الجليل، فله المحامد كلها له، والفضل كله، والإحسان كله،ولا يشارك الله أحد في معنى من معاني الربوبية.[ عَطاءً ] تفضلا من الله عليهم [ حِسابًا ] محاسبة لهم على أعمالهم الصالحة، أو عطاء كثيرا. [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](37) - [ رَبِّ السَّمَاوَاتِ ] السبع [ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ] من الخلق [الرَّحْمَنِ ] اسم من أسمائه تعالى، يتضمن إثبات صفة الرحمة لله تعالى كما يليق بجلاله، وهي تعني، ذو الرحمة العامة الذي وسعت رحمته الخلق جميعا [لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا ] لَا يقدر أحد أن يسأله، إلا من أذن له الرحمن [/background]




[font=KFGQPC Uthman Taha Naskh', 'Traditional Arabic][background=rgb(255, 255, 255)]سادسًًا: الشفاعة لله وحده [/background][/font]

[background=rgb(255, 255, 255)](38) - [ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ ] جبريل [/background][background=rgb(255, 255, 255)]، وقيل ملك أعظم الملائكة خلقا [ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ ] منهم في الكلام[/background]

[background=rgb(255, 255, 255)]والإذن يتناول نوعين؛ من أذن له الرحمن ورضى له قولا من الشفعاء، ومن أذن له الرحمن ورضى له قولا من المشفوع له، وهى تنفع المشفوع له، فتخلصه من العذاب، وتنفع الشافع، فتقبل منه، ويكرم بقبولها، ويثاب عليه اهـ فتاوى شيخ الإسلام 14/292[/background]

[background=rgb(255, 255, 255)][ وَقَالَ صَوَابًا ] شهد أن لا إله إله الله أو قال حقا في الدنيا وعمل به، [/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](39) - [ ذَلِك الْيَوْمُ ] يوم القيامة، [ الْحَقُّ ] كائن لَا شكّ فيه [ فَمَنْ شَاءَ ] من عباده، وفيها دليل أن للعبد مشيئة وقدرةً يفعل بهما ويترك ، لكنَّ مشيئته، وقدرته واقعتان بمشيئة الله وقدرته [/background][background=rgb(255, 255, 255)]، لأن الكون كله ملك لله تعالى، فلا يكون في ملكه إلا ما يريده جل شأنه [ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ] العمل الصالح [ مآبًا ] مرجعا له.[/background]

[background=rgb(255, 255, 255)](40) - [ إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ ] حذّرناكم أيها الناس [ عَذَابًا قَرِيبًا ] قد دنا منكم وقرُب، [ يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ] المؤمن [ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ] من خير، أو شرّ، فذلك المؤمن الكيس الحذر [ وَيَقُولُ الْكَافِرُ ] الهالك المفرط العاجز من هول الحساب [ يَالَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا ] فلا أعذب[/background]


توقيع أم بـلال