المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا ينبغي لمن طمحت نفسه لما لا قدرة له عليه؟


أزهار عبدالرحمن
10-15-2014, 03:53 PM
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بـســم الله الـــرحـمــن الرحيـــــم



ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ









ينبغي لمن طمحت نفسه لما لا قدرة له عليه، أو غير ممكن فــي حقه،



وحزنَتْ لعدم حصوله، أن يسليها بما أنعم الله به عليه، مما حصل لــه



من الخير الإلهي الذي لم يحصل لغيره؛ ولهذا لما طمحت نفس موسى



عليه السلام إلى رؤية الله تعالى - وطلب ذلك من الله، فأعلمه الله أن



ذلك غير حاصل له في الدنيا وغير ممكن - سلاه بما آتاه فقال :



{ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي فَخُذْ



مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ } الأعراف : 144





وكــذلك نبّه اللهُ رسولَه وعبادَه المؤمنين على هــذا المعـنى بقـولــه :



{أَوْ جَآؤُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُواْ قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاء



اللّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ} النساء90؛ فإن النظر إلى هذه الحالة



- وهو كف أيديهم عن المؤمنين ومسالمتهم - بالنسبة إلى الحالة



الأخرى - وهي أن لو شاء الله لسلطهم على المؤمنين فقاتلوهم -



مما يهون بها الأمر، فهم وإن لم يكونوا معاونين للمؤمنين؛



فكذلك لم يكونوا معاونين عليهم أعداءهم .





وممــا يشبه هــذا : أن العبد مأمور أن ينظر إلى من دونه في المال



والجاه والعافية ونحوها ، لا إلى من فوقه؛ فإنه أجدرُ أن لا يزدريَ



نعمة الله عليه، وكذلك إذا ابتلي ببلية فليحمد الله أن لم تكن أعظم



من ذلك ، وليشكر الله أن كانت في بدنه أو ماله لا في دينه ،



وصاحب هذه الحال مطمئن القلب، مستريح النفس، صبور



شكور .







الكتاب : المواهب الربانية من الآيات القرآنية (ص 40)



للشيـخ : عبد الرحمن السعـدي







ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

المخلصة لديني
10-15-2014, 09:22 PM
بارك الله فيك اخيتي أزهار عبد الرحمان

الله ارزقنا الكفاف والعفاف

تحيتي وحبي لك في الله ولله

ملك الحزين
10-15-2014, 10:43 PM
من شروط الايمان بالله الايمان بالقدر خيره وشره (سعادة الانسان ان يقنع بما كتبه الله له ارضى بما كتبه الله لك تكن اغنى الناس))ان الله اسمه العدل يرزق كل مخلوق هو خلقه حتى الكافر يرزقه وبزيادة -ان الرزق ليس فى المال فقط قد يزقك الله العقل الراجح -- راحة البال --زوجة صالحة ---او زوج صالح ---ابن بار ---ابن صالح ---الرضا --الطمانينه --العلم --حب الله ---الهداية الى الطريق الحق --حب الصلاه --حب الصدقة --الصحة )ان النعم التى منحنا الله ايها لانستطيع حصرها فهى كثيرة و عظيمة

حتى وان لم يمنحنا الله الرزق فى الدنيا فانه يدخره لنا فى الاخرة ولنعم دار الاخرة

شكرا لك صديقتى قد اطلت عليك ولكنك تحدثت عن موضوع مهم واعرفك ان الرزق من الله انى عرفتكم واتحدث اليكم والله يجعلنا اخوه فى الله ونلتقى عنده ان شاء الله فى الفردوس الاعلى من الجنة امين يا رب

ام نــورا
10-16-2014, 01:45 AM
والقناعة

نعمة من نعم الله عز وجل على عباده، وهي كنز لا يفنى ومعين لا ينضب مهما توالت عليه الأيام، فالإنسان القنوع يرضى دائماً بحاله وبرزقه حيث تسيطر عليه حالة من التوازن النفسي والرضى والسلام الداخلي مع الذات، فتراه يشكر ربه على ما آتاه من فضله ويشعر بأنه كثير، ولا ينظر إلى ما عند هذا أو ذاك، ولا يشغل باله كثيراً بما يملك الآخرون، فهو على قناعة تامة بأن رزقه سيصيبه دون زيادة أو نقصان مادام لا يقصر في السعي ولا يألو جهدا في كسب لقمة العيش عبر الوسائل المشروعة.





http://forums.graaam.com/up/uploaded19/506322_11262277250.gif

أم بـلال
10-16-2014, 10:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بارك الله بعلمك وعملك



وجعل الله عملك في موازين حسناتك يوم العرض عليه



جعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه



جمعنا الله في جناته على منابر من نور

المخلصة لديني
10-24-2014, 12:29 PM
جعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه





تحيتي والحب في الله ولله

جونا ام جودى
10-27-2014, 10:40 PM
{ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي فَخُذْ



مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ } الأعراف : 144



شكرا لك على الموضوع وجزاك الله بخير



http://islamroses.com/zeenah_images/j4c56836.gif