المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يارب كن معىىىىىىىىى


نظرة خير
12-09-2008, 08:59 PM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،







هناك شىء اريد الاستفسار عنو وبالاخص اجابة شرعية انا سيدة متزوجة لى سنتين لم يحالفنى الحظ بالانجاب وانا زوجى رجل اعمال ومشغول دائما الوحدة قتلتنى الى درجة اننى بدأت بمرض الوسواس فكرت كثيرا فى حل للوحدة بعد عناء فكرت ان اتكفل طفل مجهول النسب اعطيه حنان ونظرة خير من ضمن الخيرات الكثيرة التى انعم الله علية بها وهو اعتقد احق من غيره والله اعلم وانا هذه امنيتى منذ كنت اعرف من هم مجهولين النسب وبالفعل قررت واصريت ان اذهب الى جمعية تتكفل مجهولين النسب وبالفعل ذهب ودخلت غرفتين لاختار ما كتبه لى ربى من فعل خير وحنان مكتوب له النظرة اليهم تبكى الذى لم يعرف البكاء وتلين قلب القاسى وتحى قلب الميت وترسم نظرة خير لمن لا يعرف الخير اصريت ان اتكفل طفلة ولكن اختار لى الله طفل عمره شهرين وبدأت ارسم له حياة لم يعلمها سوى الله لكى اعوض ما لم احصل عليه فى حياتى وبالفعل اجد السعادة لكت هل يجوز انا اتبناه بعد فترة من الوقت (انا احببته واريد ان اجعله صلاح الدين )اريد من يشجعنى اجد الكل بعيد عنى اشعر بالخوف والقلق ما العمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟اريد ان يتوجنى بالاخرة بتاج الجنة وان القى رسول الله صلى الله عليه وسلم واشرب من يده واجعله رجل الهمم ربما كلامى خيالى لكن نظرة الخير لست خيال لكن باذن الله حقيقة

الزهراء
12-11-2008, 12:41 AM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم



اختي الكريمة حياك الله معنا



اختي الغالية نحن هنا لسن اهلا للفتوى ولكني بحثت عن جواب لسؤالك ووجدت

فتوى ان شاء الله تنفعك







ما حكم التبني في الاسلام ؟؟؟؟؟؟؟



يعني في ناس يتجيب اطفال من الملجأ وتتبناهم كانهم اطفالهم بس بدون ما يغيرون اسماءهم طبعا ويعيشون بنفس البيت





الجواب



هذه الطريقة لا تسمى تبنياً ، بل تربية وكفالة يتيم وفيها أجر عظيم ووعد بالجنة وفي الحديث الصحيح عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا وكافل اليتيم له ولغيره في الجنة هكذا " وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئا . رواه البخاري

وأما التبني فهو محرم وهو نسبة اليتيم إليهم بالاسم وهو الذي حرمه الله تعالى حيث قال سبحانه :

ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما .

وهذه الآية نسخت التبني الذي كان معمولاً به في الجاهلية .



وهذه فتوى ثانية



السؤال



لي زميلة متزوجة منذ ثلاثة عشر عاما ولم تنجب فقامت هى وزوجها بكفالة طفلة وهذه الطلفة تعيش معهم فى منزلهم منذ أن كان عمرها شهرين وهى الآن عمرها سنتين وهما يحبانها جدا كما لو كانت ابنتهما ولكن علم الزوج أن هذه الطلفة عندما تكبر سوف تكون محرمة عليه . فماذا يفعلان ؟ هل يعيدا هذه الطفلةإلى الملجأ مرة أخرى أم تظل معهما وما حكم الدين فى هذا ؟ مع العلم أن فكرة الاستغناء عنها غير واردة تماما وذلك لأنها عوضتهما عن حرمانهما من الأطفال . وشكرا

الفتوى



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏



فإن الشارع يضع مسؤولية رعاية اللقطاء وتربيتهم والعناية بهم في أعلى درجات الخطورة ‏والأهمية، فالمسلمون كلهم آثمون إن ضيع بينهم لقيط واحد، وإن التقطه أحدهم واهتم ‏بتربيته والنظر في شأنه ارتفع الإثم عن الجميع، ولكن هذا الترغيب في تربيته والاهتمام به ‏لا يسوغ تبنيه واختلاق نسب بين اللقيط وبين رجل أو امرأة من الناس - مربياً كان أو ‏غير مرب- وقد وضع الفقهاء شروطاً لإبقاء اللقيط عند ملتقطه وهي: العدالة والإسلام ‏والرشد والإقامة. فإذا كانت هذه الشروط متوفرة في هذا الرجل وزوجته اللذين أخذا ‏الصبية من دار اللقطاء مع شدة حبهما لها، وعدم استغنائهما عنها، وتعويضها إياهما عن ‏حرمانهما من الأطفال فالظاهر -والله تعالى أعلم- أن لا مسوغ يبيح لهما إعادتها للملجإ ‏مرة أخرى.‏

أما كونها أجنبية بالنسبة لملتقطها: فإن ذلك لا يحرم عليه العناية والرعاية والتربية، فكل ‏ذلك مشروع، ومصدره الأخوة الإسلامية والرحم الإنساني. وإنما يحرم عليه مخالطتها، ‏والعيش معها كابنة له أو إحدى محارمه إذا بلغت القدر الذي يحرم مخالطتها. أما الآن وهي ‏لم تتجاوز السنتين من عمرها فيجوز لملتقطها مخالطتها والعيش معها. لأنه ليس لبدنها ‏حكم العورة، ولا في نظره لها ولمسها معنى خوف الفتنة، هكذا قال جمهور الفقهاء، ‏وحكى بعضهم الإجماع عليه.‏

والله أعلم.‏

المفتـــي: مركز الفتوى



اختي الكريمة انتبهي هناك فرق بين اليتيم واللقيط المجهول النسب



نسال الله ان يهديك سبيل الرشاد ويجزيك الخير



اختي الكريمة هذه المواضيع التي فيها فتوى يتم اغلاقها للفائدة

بالتوفيق

الزهراء
12-11-2008, 12:49 AM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم



عدت مره ثانية اختي

انظري لهذه الفتوى



السؤال



ما حكم تربية رضيع" وهو ابن زنى" و والداه غير قادرين على تربيته؟ وهل يعتبر من المحارم للعائلة المتكفلة بالرعاية و التربية عند بلوغه سن التكليف مع العلم أنه لم يرضع من أي ثدي ممن تكفلوا برعايته و أبواه غير معترفين به و يريدان التخلص منه ؟

بارك الله فيكم و زادكم علما.

الفتوى



خلاصة الفتوى:



تربية اللقيط فرض كفاية، ولا يكون محرما لمن رباه بمجرد تربيته، بل لا بد للمحرمية من سبب من أسبابها كالرضاع.



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:



فإن تربية اللقيط (ابن الزنا وغيره ) وإنقاذه من الضياع فيها من الخير الكثير والثواب الجزيل ما الله به عليم. قال الله تعالى : وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا {المائدة :32}.



فهي فرض كفاية على المسلمين يؤجر فاعلها ويأثم الجميع بتركها ، ولكن اللقيط لا يعتبر محرما لمن رباه بمجرد تربيته ؛ بل لا بد أن يكون للمحرمية سبب آخر من الرضاع أو النسب أو المصاهرة ، فإذا لم يوجد سبب للمحرمية فإنه يعتبر أجنبيا ، وتجب معاملته على ذلك الأساس، وخاصة إذا بلغ الحلم، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى: 7818.



وعلى ذلك فمن أراد تربية رضيع ينبغي له أن يرضعه من إحدى نسائه أو ممن يكون ارتضاعه منها سببا في تحريمه على من يعيش معهم، وذلك لرفع الحرج بينه وبينهم.



ولا يجوز له أن يتركه يضيع بسبب عدم المحرمية أو غيرها.



وللمزيد من الفائدة انظر الفتويين : 18404، 6045.



والله أعلم.



المفتـــي: مركز الفتوى